Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,573 result(s) for "الاصلاح الديني"
Sort by:
الشیخ محمد حسنین مخلوف العدوي ودوره في إصلاح الأزهر الشریف
شهد الأزهر الشريف في أواخر القرن التاسع وبداية القرن العشرين حركة إصلاحية شاملة إصلاح نظم الدراسة والتعليم والإدارة، وإذا كان الإمام محمد عبده قد تصدر هذه الحركة فقد عاونه عدد من علماء الأزهر الذين كان لهم دور كبير في تدعيمها، وحرصوا على استمرارها بعد وفاة الإمام، ومن هؤلاء العلماء تبرز شخصية الشيخ محمد حسنين مخلوف العدوي، الذي تولي عددا من الوظائف الإدارية والمعاهد الدينية التابعة له، فاكتسب خبرة كبيرة بشؤون الأزهر في الأزهر وأحواله، ووقف على مشكلاته، وما يعوق حركة الإصلاح والتطوير به، فكانت لديه الرغبة في تطوير وإصلاح كل موقع عمل به، وحقق في كل ذلك نجاحا كبيرا، كما كان له مشروعاته الإصلاحية الخاصة التي ضمنها عددا من التقارير والمذكرات التي رفعها إلى الحكام والمسؤولين في الحكومة والأزهر فكانت موضع عنايتهم واهتمامه، واعتمدوا كثيرا مما تضمنته من مقترحات كأساس لإصلاح الأمور في الأزهر، وهو ما أثبته البحث في كثير من المواضع. وهذا البحث وعنوانه \"الشيخ محمد حسنين مخلوف العدوي ودوره في إصلاح الأزهر الشريف\" ينقسم إلى قسمين: يتناول الأول منهما ترجمة وافية للشيخ محمد حسنين مخلوف، أما الآخر فيعرض لجهوده وإسهاماته في حركة الإصلاح في الأزهر والمؤسسات التابعة له، متتبعا تدرجه الوظيفي حتى عزله من وظائفه الرسمية، وجهوده الإصلاحية خلال هذه الفترة، والمهام التي اضطلع بها لتطبيق القوانين التي استهدفت إصلاح الأزهر، وآراءه في هذه القوانين والنظم، وكذلك جهوده في حركة إصلاح الأزهر بعد تركه الوظائف الرسمية. وقد اعتمد البحث بصفة رئيسة على مجموعة وثائق وكتابات الشيخ محمد حسنين المحفوظة ضمن مجموعة وثائق ابنه الشيخ حسنين مخلوف، وكذلك الوثائق المحفوظة بدار الوثائق القومية بالقاهرة، والأزهر الشريف، إلى جانب مجموعة متميزة من المصادر والمراجع المتميزة التي تؤرخ للأزهر خلال فترة البحث.
Political Loyalty in Reformist Islamic Ethics
This article critically examines three authoritative Islamic discourses on political loyalty produced by prominent figures of Sunni reformist Islam: The Egyptian-Qatari Yūsuf al-Qaraḍāwī (1926-2022), the Mauritanian ʿAbdallāh b. Bayyah (b. 1935), and the Iraqi-Qatari ʿAlī al-Qaradāghī (b. 1949). First, I analyze the key arguments presented in each discourse: al-Qaradāghī advocates that allegiance is determined by fairness, whereas al-Qaraḍāwī retains a realist perspective on loyalty in context, while ʿAbdallāh b. Bayyah argues for a complementary relationship between loyalty to religion and to the homeland. Second, I discuss the three discourses in terms of the foundations, manifestations, and implications for political loyalty. Finally, I point out some of the limitations of the reformist notion of political loyalty toward non-Muslims, particularly in pluralist societies.
الدولة الوطنية ومضاداتها في الفكر الإسلامي المعاصر
يناقش كتاب الدولة في الفكر الإسلامي المعاصر للكاتب عبد الإله بلقزيز العلاقة بين الدين والدولة في الخطاب الإسلامي المعاصر، فيحلل هذه العلاقة من خلال أربعة مستويات إشكالية: الدولة الوطنية، ودولة الخلافة، والدولة الإسلامية، والدولة الدينية. يقدم الكتاب رؤية ثاقبة لفهم التباين بين خطابي الإصلاحية الإسلامية والإحيائية الإسلامية في إدراكهما لمسألة الدولة، ويصحح النظرة التي تجمل التيارات الفكرية الإسلامية في كفة واحدة، موضحا مواطن التمايز بين الخطابين في إدراكهما لمسألة واحدة، مصوبا النظر الذي يجمل «التيارات الفكرية الإسلامية» في كفة واحدة معيدا تفكيكها من أجل تكوين نظرة ثاقبة تحدد ما للإصلاحية والإحيائية من مقولة في العقل.
دور الشيخ مصطفى صبري الإصلاحي في التصدي للفكر الغربي
عندما ظهر الدين الإسلامي على وجه البسيطة بدأ أعداءه يكيدون له المكائد ويظهرون له العداء وحاولوا بكل الطرق التخلص منه واقتلاع جذوره، ولكن هذه المحولات لم تنجح وباءت بالفشل، وذلك بفضل قوة الإيمان المتجذر في قلوب المسلمين، ثم بفضل علماءه الذين هم ورثة الأنبياء، والذي يعد عملهم امتدادا لعمل الأنبياء (عليهم الصلاة والسلام) في إنقاذ البشرية والمجتمعات من دركات الفساد وانتشار الضلال؛ وتمكن العديد منهم من الدفاع عن عقيدتهم، والتصدي بكل قوة لكل الشبهات التي تثار حول الإسلام وتعاليمه، ومن بين أولئك العلماء الشيخ مصطفي صبري رحمه الله، والذي يعد من العلماء البارزين الذين دافعوا عن الدين الإسلامي، فقد قضى ما يقارب ثلث قرن من حياته في النضال والكفاح والإصلاح الفكري ضد أعداء الإسلام. وتكمن أهمية البحث في الحديث عن شخصية بارزة لطالما لمع نجمها في سماء المجتمع العربي والتركي، فكانت إصلاحاته الفكرية والدعوية لها الأثر الكبير في المجتمع، فضلا عن مواجهته للانحرافات الفكرية، وكان الهدف من البحث استكشاف مختلف جوانب إصلاحاته الفكرية، وكيفية تأثير أفكاره على مجتمعات العالم الإسلامي، ودراسة تطور هذه الإصلاحات في سياقات تاريخية ودينية متنوعة، والتعرف على الجهود الفكرية للشيخ، والتمعن في سيرته العلمية
ماذا خسر العالم بانحطاط المفكرين
ناقش المقال موضوع بعنوان ماذا خسر العالم بانحطاط المفكرين. أوضح أن هذا العنوان يحيلنا لمؤلف الندوي \"ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين\" والذي قلب فيه معادلة المؤثر والمتأثر، وقد تم استدعاء عنوان الندوي من أجل توصيف مكانة المفكر في خارطة التغيير وبناء الحاضر، لذا فقد تناول الانحطاط في متن الدائرة الغربية، موضحا أن الفترة الممتدة ما بين النصف الثاني من القرن العشرين حتى هذه اللحظة أظهرت وجود خللا واضحا اعترى الفكر الغربي بعد محاولات التحرر المجتمعي، حيث تمحورت معظم النظريات والفلسفات حول اختزال الإنسان في بعده المادي دون النظر إلى الأبعاد الأخرى، أما الانحطاط على مستوى الدائرة الإسلامية فيظهر في انعزال العلماء والمفكرون في حلقات الذكر مما أثر في النمو الإبداعي وديناميكية، كما أصبح المفكر المسلم تابعا ومتلقيا ومستلبا في تحديد مصيره وفي الإسهام بالبناء الحضاري للبشرية، كما أشار إلى نشوء ثنائية حادة ومستقطبة بين متلازمة فكر ديني وفكر علماني نتج عنها رهاب فكري. واختتم المقال بالتأكيد على خسارة العالم نتيجة تحييد المفكرين واحتوائهم لمصلحة السلطة وتكبيلهم عن ممارسة فعلهم الحضاري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
حركة الإصلاح الديني في أوروبا وأشهر روادها
لم تحدث حركة الإصلاح الديني في أوروبا بشكل مفاجئ، بل تعرضت الكنيسة الكاثوليكية لعدة حركات لإصلاحها عبر قرون سابقة، ولكنها كانت تجتازها بسلام، حتى جاء القرن السادس عشر الميلادي عندما فقدت البابوية هيبتها، فقد أصبح الباباوات جماعة يمتلكون المال ويجمعونه ويهتمون به أكثر مما تهمهم أمور الكنيسة، كما أصبحت مصالحهم الخاصة ومصالح أقاربهم ومن يلوذ بهم تهمهم بصورة أكبر من أمور العقيدة والكنيسة الكاثوليكية، مما دفع المفكرين والمصلحين للبحث في أوضاع الكنيسة الكاثوليكية، وضرورة إصلاح نفسها بنفسها من الداخل، وفي حال عدم قدرتها على الإصلاح الداخلي، فيفرض عليها الإصلاح من الخارج وعليها أن تقبل بذلك مرغمة ما يفرض عليها من وسائل الإصلاح طالما لم تستطع أن تفعل ذلك بنفسها، وقد بدأت الثورة الدينية من ألمانيا بسبب ترسخ فلسفة اللاهوت والمعتقدات الدينية فيها أرسخ من إيطاليا والتي فيها مقر البابوية.