Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
232 result(s) for "الاضرحة"
Sort by:
أضرحة ومقامات مدينة القصير على ساحل البحر الأحمر
اهتم المسلمون عبر العصور اهتماما كبيرا بالأضرحة خاصة أضرحة الأولياء والصالحين من أهل البيت أو من أهل العلم والتقوى والصلاح، حتى أضحت هذه الأضرحة سمة بارزة من سمات العمارة الإسلامية سواء في الشرق أو في الغرب، ويرجع سبب اهتمام المسلمين لبناء هذه الأضرحة بشكل فني وإبداعي له سماته الخاصة، تلك الدرجة العالية من التبجيل والتقديس والاحترام التي منحها أهل المدينة وسكانها لأهل التقوى والصلاح والأولياء عبر العصور. تعتبر الأضرحة والمقامات في مدينة القصير أحد جوانب التراث الحية والملموسة في مدينة القصير. ولعل أبرز ما يميز المدينة عن غيرها كثرة عدد أضرحتها ومقاماتها بالنسبة لمساحتها الصغيرة فقد كانت المدينة تزخر بعدد كبير من الأضرحة والمقامات، رغم هدم وضياع الكثير منها حيث أزالت الحملة الفرنسية وحدها عند احتلالها القصير ما يقرب من 35 ضريحيا لقربهم من مقر تواجدهم وإقامتهم بقلعة القصير العثمانية وأبقت على عدد كبير من هذه الأضرحة البعيدة نسبيا عن هذه القلعة، كل هذا العدد يؤكد على القيمة الروحية التي تمثلها تلك الأضرحة والمقامات في نفوس أهل المدينة وتقديسهم للصلحاء والأولياء الذين تم تميزهم عن العامة بتشييد هذه القباب على قبورهم. وأغلب هذه الأضرحة لا يعرف تاريخ بنائها بالتحديد رغم اهتمام أهل القصير بعمل لوحات خشبية على جدران بيوتهم يسجلون فيها تاريخ إنشاء هذه الدور أو المساجد وبعض المعالم الأثرية الأخرى كشونة الغلال وقصر الحكم العثماني وكان ذلك سببا رئيسا في تسليط الضوء على تاريخ هذه الأضرحة والمقامات التي تعد جزء رئيسيا من تراث مدينة القصير مستخدمين منهجا تاريخيا يقوم على الوصف والتحليل.
أمثلة من الأضرحة الصوفية المغمورة في بغداد
تعنى هذه الورقة بدراسة أمثلة من الأضرحة المغمورة في بغداد، وهي كثيرة أخترنا منها ثلاثة أضرحة هي: ضريح الشيخ محمد الأزهري، وضريح قليج أرسلان، وضريح إبراهيم الفضل. وعلى الرغم من قدم هذه الأضرحة الثلاثة وأهميتها التاريخية والحضارية، إلا أنها مهملة ولم توثق سابقا في دراسة علمية أثارية. لهذا سعى الباحث إلى توثيق هذه الأضرحة الثلاثة بدراسة وصفية تحليلية اعتمدت على الزيارات الميدانية، ووضع مخطط لكل ضريح يبين شكله وقياساته بدقة، وتعزيز ذلك بالصور الفوتوغرافية. فضلا عن دراسة الشواهد والكتابات التي وجدت على قبور أصحاب الأضرحة موضوع الدراسة وتفريغ الزخارف والكتابات المنفذة بشكل لوحات فنية، أملا في حمايتها من أعمال الهدم والتغيير التي تقوم بها بعض المؤسسات الحكومية. لقد توصلت الدراسة إلى نتائج يرجو الباحث أن تكون مفيدة في مجال الدراسات الأكاديمية المتخصصة بالآثار الإسلامية المتأخرة، بوصفها توثق لمعالم مهمة في بغداد؛ وتسهم في الكشف عن جوانب مهمة في العمارة الدينية لجعلها حلقة في سلسلة الأضرحة المسجلة في عالم العمارة.
مسجد وضريح النبي يوشع في بغداد وأهميته في السياحة الدينية
تُعني هذه الورقة بدراسة أحد الأضرحة المغمورة في مقابر بغداد القديمة، وهو مسجد وضريح النبي يوشع (عليه السلام) لما له من أهمية تاريخية كبيرة بوصفه أحد الأنبياء الوارد ذكرهم في القرآن الكريم. وقد ركزت الدراسة على البناء في مراحله التاريخية جميعها، وحصر أعمال الصيانة التي شهدها الضريح في العصر العثماني وبعده، وما طرأ عليه من إضافات وتغيرات أودت ببعض معالمه الأصلية فغيرتها كلًا أو جزءً. يسعي البحث إلى توثيق أحد المعالم الدينية المهمة في بغداد بدراسة وصفية اعتمدت على الزيارات الميدانية، ووضع مخطط يبين شكل الضريح وقياساته بدقة، وتعزيز ذلك بالصور الفوتوغرافية. بوصف المبني جزءً من الموروث الحضاري لمحافظة بغداد أملًا في حمايته من أعمال الهدم والتغيير التي تقوم بها بعض المؤسسات المعنية بحجة التجديد والصيانة. توصلت الدراسة إلى نتائج يرجو الباحث أن تكون مفيدة في مجال الدراسات الأكاديمية المتخصصة بالآثار الإسلامية المتأخرة، بوصفها توثق لأحد المعالم المهمة في بغداد، وتُسهم في الكشف عن جوانب مهمة في العمارة الدينية لجعلها حلقة في سلسلة الأضرحة المسجلة في عالم العمارة.
أثر رأس المال الرمزي للولي في زيارة أضرحة الأولياء بمدينة الرباط بالمغرب
الهدف: تسعى الدراسة إلى التعرف على أثر رأس المال الرمزي للولي في زيارة الأضرحة والمقامات بالمغرب، ورصد الممارسات الثقافية المرتبطة بتلك الزيارة. المنهجية: بلغ عدد أفراد العينة (15) من الإخباريات بمدينة الرباط بمملكة المغرب راوحت أعمارهم (20-50) سنة، وقد استخدم دليل المقابلة كأداة رئيسية للدراسة ويشمل الدليل أربع محاور أساسية وهي: المحور الأول: يرصد البيانات الأولية والخصائص الاجتماعية، الثاني يرصد مؤشرات رأس المال الرمزي لدى الولي، المحور الثالث يرصد النزعة الإحيائية للأولياء والقدرة على إشباع الاحتياجات النفسية والاجتماعية، المحور الرابع يتناول التصنيف الوظيفي للأولياء في المجتمع المغربي. اعتمدت الدراسة على المنهج الأنثروبولوجي، وعلى التفاعلية الرمزية والتأويلية كتوجهات نظرية للدراسة. النتائج: يمتلك الولي أو صاحب الضريح رأس مال رمزي من خلال أربع مؤشرات وهي: حفظ القرآن الكريم، النسب الشريف، السمعة الطيبة، الشرف والأمانة، يلعب رأس المال الرمزي دورا حيويا في تزايد الإقبال على زيارة الأضرحة. يمارس الولي أو الضريح هيمنة رمزية نتيجة امتلاكه لرأس المال الرمزي على زائريه تتحدد في التزام آداب الجلوس، آداب الزيارة، وعدم الحديث في حضرته. تلعب النزعة الإحيائية دورا كبيرا في تزايد الاعتقاد بقدرات الولي. الخلاصة: يمارس الولي هيمنة رمزية على مريدية نتيجة امتلاكه لرأس المال الرمزي.
عمارة جنائزیة وممارسات عقائدیة لیبیة - بونیة
تحتوي بعض الأضرحة الجنائزية الليبية- البونية على ملحقات عقائدية خاصة بممارسة الشعائر والمعتقدات تطورت من كوة بسيطة إلى أرضية كبيرة مبلطة ذات أروقة واسعة تقابل المعلم. كما عرفت المجتمعات القديمة طقوساً جنائزية متنوعة مارستها داخل القبور والأضرحة.
Eyvan Turbesi in Anatolia During the Seljuk and Beyliks Period
Iwan or Eyvan is an architectural unit with three sides closed and one side entirely open with ahuge Arch, Islamic Architecture used Iwan In Mosques, madrasas, khans, Bimarstans, Zawaiya, Khanqa and a lot of other buildings, Iwan was also used as Funeral unit which was known as Eyvan turbe, it consists of two chambers: Iwan chamber and Mummies chamber, Such iwans have a rectangular space and are often opened from outside with a huge pointed or semicircular arch. They could also have a small and simple mihrab and some square-shaped or embrasure windows, Despite Eyvan turbe was common in turkey and has spread throughout Anatolia in Konya, Kayseri, Amasia, Afyon, tokkat, but were very rare outside Anatolia, Despite the simplicity of planning this type of shrines, it is considered one of the most famous layouts of funerary architecture. The Rum Seljuks dynasty was the golden era of the spread of the Eyvan Türbesi style, particularly in the seventh century AH, the thirteenth century CE, followed by the Beys Dynasty (the Turkmen Beyliks) but it was not preferred by the Ottomans. The importance of the research in shedding light on that unique type of mausoleums which were common in Anatolia and did not spread anywhere else except in Egypt; where there are two examples: Sadat al-Tha'alba (613 H / 1276 AD) and Alsnjan turbe, However, such a style was not popular in Sham and the Arab Maghreb, and try to identify the most important features and the Architectural Elements of this type of Shrines.
ضريح سيدي براهم الغبريني بمدينة شرشال: دراسة معمارية
شهدت العمارة الإسلامية العديد من المباني الدينية عبر مختلف فتراتها التاريخية كالمساجد والمدارس والزوايا والأضرحة. وقد أولى الحكام والأهالي أهمية كبيرة لبناء الأضرحة، وذلك تخليدا لذكرى السلاطين والعلماء والأولياء الصالحين.nلقد عرفت هذه العمائر الضريحية أنواعا من المخططات والأشكال وكذا العناصر المعمارية، حيث يظهر لنا ذلك في ضريح سيدي براهم الغبريني بمدينة شرشال، الذي يمثل نموذجا للأضرحة الإسلامية بالجزائر في الفترة العثمانية. فقد تميز بالشكل المربع الذي تغطيه قبة ويحوي قبر سيدي براهم وتابوته الخشبي المزخرف، كما يتقدمه رواق ذو أعمدة تعلوها عقود على غرار الأضرحة في المشرق والمغرب الإسلاميين.
الأضرحة والمزارات في الجزائر العثمانية من خلال كتب الرحلات المغربية
تسعى هذه الورقة إلى إبراز الدور الفاعل الذي إضطلع به الرحالة المغاربة في بلورت تفاعلات الزيارات للأضرحة وقبور الأولياء و المشايخ الصلحاء في الجزائر،في إطار ركبهم الحجازي السنوي، إذ شكّلت بذلك حلقة للتواصل الثقافي والروحي بين الجزائر والمغرب الأقصى، وكانت تمثل تفاعل حضاري وتلاقح إجتماعي،وهو تراث جزائري مغربي مفعول بالزمان والمكان.وللتدليل على ذلك نأخذ في هذه الدراسة نماذج من تلك الرحلات والأركاب المغربية الحجازية أو حتى السفارية المتعلقة بذلك.
ضريح أبي بكر الشبلي في بغداد
تعنى هذه الورقة بدراسة أحد الأضرحة المغمورة في مقابر بغداد القديمة، وهو ضريح أبو بكر الشبلي (ت 334 هـ). لما له من أهمية تاريخية كبيرة بوصفه أحد أعلام الصوفية في العصر العباسي. وقد ركزت الدراسة على ضريحه المجدد في أواخر العصر العثماني من حيث التخطيط والعمارة، وتوثيق كل الأعمال الطارئة عليه، ولاسيما المدونة على ألواح الحجارة. سعى الباحث في أثناء الدراسة الميدانية إلى قراءة ما وجد من شواهد ونصوص تأسيسية تخص تجديد الضريح وتصويرها وتفريغ القديم منها لبيان نوع الخط وطبيعة رسم حروفه بدقة. وأقدمها مؤرخ في عام 1218هـ مكتوب بخط النسخ، ومنفذ بأسلوب الحرف البارز على لوح من الرخام الرمادي. ويعد هذا الشاهد ذات أهمية كبيرة بوصفه أقدم لوح كتابي خلص إلينا من مقبرة الخيزران (مقبرة الأعظمية). منفذ على طريقة النقوش التذكارية التي تؤرخ عادة للأعمال العمرانية التي تشيد بأمر من أصحاب السلطة. وقد جمع بين صفتين: الأولى بوصفه شاهد يذكر سنة وفاة الشبلي ومنزلته الرفيعة، والثانية يؤرخ للبناء الذي جدده قاضي بغداد.
Doctrinal Impact on the Function of Funerary Architecture in Fatimid Egypt
The arrival of the Fatimid conquerors to Egypt was a turning point which brought forth a radical impact on both political and religious sides of life. Coming from quite a different doctrinal background, the Fatimids had a predominating aim to spread their beliefs between the Egyptian populace. Perhaps one of their workable tactics to diffuse the shi'i doctrine was the introduction of mausoleums (mashads), devoted to the burial of their Fatimid imams- who claimed the ultimate descent from \"al- Husayn Ibn 'AIi Ibn Abi Talib\". Although Islam has strict traditions against funerary architecture, the Fatimid mashads did the trick; they were, and still are, highly venerated by the Sunni populace of Egypt. This research is an attempt to reach a better understanding of the influence of the Shiite doctrine on the function of funerary architecture in Fatimid Egypt, while shedding light on women's vital role in achieving this objective.