Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
456 result(s) for "الاضطرابات النطقية"
Sort by:
الفروق في الاضطرابات النطقية والفونولوجية لدى أطفال الشلل الدماغي في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في الاضطرابات النطقية والفونولوجية لدى أطفال الشلل الدماغي في ضوء بعض المتغيرات (العمر- الجنس- نمط الشلل)، بحيث تكونت عينة الدراسة من (12) طفلاً وطفلة، وتراوحت أعمارهم بين (6 حتى 12 سنة)، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي بالاعتماد على مقياس الاضطرابات النطقية والفونولوجية، وذلك بهدف التحقق من فرضيات الدراسة. أظهرت نتائج هذه الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة العمرية الأصغر، وأفراد المجموعة العمرية الأكبر من عينة أطفال الشلل الدماغي على مقياس الاضطرابات النطقية والفونولوجية. كذلك تبين وجود فروق دالة إحصائياً بين أفراد عينة الشلل الدماغي على المقياس وفقاً لنمط الشلل الدماغي، فقد أظهرت فئة الشلل الدماغي الالتوائي مشكلات أكبر مقارنة بفئة الشلل الدماغي التشنجي. وفيما يخص الفروق تبعاً لمتغير الجنس، لم تشر النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث على مقياس الاضطرابات النطقية والفونولوجية.
أثر برنامج الاستثارة النطقية في معالجة الاضطرابات النطقية والصوتية في مرحلة الروضة
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أثر برنامج علاجي لمعالجة الاضطرابات النطقية والصوتية التي يواجهها الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة و مرحلة رياض الأطفال ، وقد تكونت عينة الدراسة من (20) طفلا ًوطفلة من أطفال رياض الأطفال في محافظة القاهرة، تراوحت أعمارهم ما بين (4- 6) سنوات, وتم تقسيمهم على مجموعتين تجريبية وضابطة قوام كل منها (10), وقد طبقت على عينة البحث مقياس الاضطرابات النطقية والصوتية الشامل (إعداد الباحثة) وبرنامج الاستثارة النطقية (إعداد الباحثة) والذي تناول مجموعة من الأنشطة المتنوعة (اللفظ المنغم - التدريبات العضلية والتنفسية وتدريبات الوجه والفم التي تساعد في معالجة الاضطرابات الصوتية والنطقية وتوصيف الصوت - بالإضافة إلى استخدام ألعاب معرفية)، وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين أطفال المجموعة التجريبية وأطفال المجموعة الضابطة، في معالجة الاضطرابات النطقية والصوتية لصالح المجموعة التجريبية مما يؤكد فاعلية البرنامج المستخدم.
البروفيل المعرفي بين أطفال أبراكسيا الكلام والأطفال العاديين في الذاكرة قصيرة الأمد
قارنت الدراسة بين البروفيل المعرفي بين أطفال أبراكسيا الكلام والأطفال العاديين في الذاكرة قصيرة الأمد. تضمنت الدراسة إطارًا مفاهيميًا لمصطلحات أبراكسيا الكلام، البروفيل المعرفي، الذاكرة قصيرة الأمد، واعتمد على المنهج الوصفي المقارن، تكونت العينة من (10) من الأطفال العاديين و(10) من الأطفال ذوي أبراكسيا الكلام ممن تتراوح أعمارهم ما بين (5-7) سنوات، وتمثلت الأدوات في اختبار الذكاء الصورة الخامسة لستانفورد بينيه، والاختبار الفرعي بالجزء الخاص بالذاكرة قصيرة الأمد. جاءت النتائج مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس الذاكرة بين متوسطي رتب درجات الأطفال ذوي أبراكسيا الكلام والأطفال العاديين في اتجاه الأطفال العاديين. اختتمت الدراسة بعرض أهم التوصيات ومنها ضرورة العمل على إعداد وتجهيز كوادر للعمل مع الأطفال ذوي أبراكسيا الكلام، وتنمية القدرات الكامنة لدى الأطفال ذوي أبراكسيا الكلام من خلال وضع البرامج التأهيلية المناسبة التي تساعد على تطوير قدراتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
مشكلة نطق صوت الضاد عند الناطقين باللغة العربية وبغيرها
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الاضطرابات النطقية في صوت الضاد عن الناطقين باللغة العربية والناطقين وبغيرها، وتطوير برنامج علاجي يعتمد على المنجزات الغريبة لأخصائي اللغة والنطق لمعالجة تلك الاضطرابات، ومن ثم اختبار أثره في تحسين المهارات النطقية عند المتعلمين. وقامت الدراسة على تشخيص الاضطرابات النطقية، وتوصيف برنامج علاجي يهدف للحد منها، ومن ثم أجريت دراسة على مجموعة من المتعلمين ضمن ثلاث فئات، هي (متعلمو مدرسة الأمير هاشم، ومتعلمو مركز الفرقان/ ومتعلمو مركز اللغات/ الجامعة الأردنية). وقد وزعوا على مجموعتين: المجموعة الضابطة وتكونت من (18). متعلما. والمجموعة التجريبية وتكونت من (18) متعلما، إذ خضع أفراد المجموعة التجريبية للبرنامج العلاجي المقترح، ولم يخضع أفراد المجموعة الضابطة لذلك. وأظهرت نتائج هذه الدراسة تحسنا ملموسا على أفراد المجموعة التجريبية من خلال التخفيف من الاضطرابات النطقية لصوت الضاد علاوة على أنها أظهرت فعالية هذا البرنامج العلاجي للفئات الثلاث.
اضطرابات النطق والكلام عند علماء القراءات والتجويد
يسعى هذا البحث إلى معرفة جهود علماء التجويد والقراءات في دراستهم لاضطرابات النطق وعيوب الكلام وبيان محاولتهم لمعرفة أسبابها، ووصف طريقتهم في علاجها والشفاء منها فيه قام الباحث بداية بالتعريف بعدد من المصطلحات ذات العلاقة بالموضوع مثل: (علم التجويد، علم القراءات، اضطرابات النطق والكلام)، ثم ذكر بعد ذلك علاقة الأثر والتأثر بين علم التجويد والقراءات واضطرابات النطق وعرض لبعض الأساليب العلاجية التي يمكن أن يكون لها دور في الشفاء من هذه الاضطرابات مبينا دور علم التجويد وأحكامه في الوقاية من هذه الاضطرابات. اتبع البحث المنهج الاستقرائي في جمع تلك الاضطرابات النطقية والمنهج الوصفي في التعريف بها وبأنواعها. وفيما يخص النتائج فقد توصل الباحث إلى عدة نتائج من أهمها: التأكيد على عناية علماء التجويد والقراءات المبكرة باضطرابات النطق وعيوب الكلام حيث احتوت مصنفاتهم العديد من الفصول والمباحث التي أفردت هذا الموضوع بحديث مفصل مما أثرى هذا الموضوع وعمل على نهوضه حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن.
دراسة اضطرابات النطق وعلاقتها بالخجل الاجتماعي لدى الأطفال ودور الاختصاصي في الحد منها
هدفت إلى دراسة اضطرابات النطق وعلاقتها بالخجل الاجتماعي لدى الأطفال ودور الاختصاصي الاجتماعي في الحد منها، من خلال مدى فهم ووعي المشكلات الأسرية والمجتمعية التي تحيط بالطفل، نتيجة عدم فهم المحيطين به لطبيعة الإعاقة وآثارها وقدرات الطفل، فكل ذلك يعد بمثابة مصدر ضغط عليه، ويزداد ذلك نتيجة لما يفتقده من دعم ومساندة من المجتمع، والجهات المختصة، بالإضافة إلى وجود فجوة بين ما يتوقعه الوالدين من المتخصصين، وما يقدمه لهما بالفعل من معلومات وخدمات لطفلهما. حيث طبقت الدراسة على عينة عشوائية تكونت من (25) معلم ومدرب وأخصائي اجتماعي قائمين على تعليم الأطفال من ذوي الاضطرابات النطقية، تم توزيع أداة الدراسة عليهم من خلال استخدام استمارة الاستبيان داخل نطاق عملهم بمدرسة الصم والبكم وضعاف السمع تابعة للتضامن الاجتماعي بمدينة زليتن، فقد أسفرت النتائج بأن القائمين على تعليم وتدريب الأطفال يعملون على تصحيح أخطاء نطقهم واستحسان كلامهم، لأن غالبية الأطفال ممن يعانون من اضطرابات في النطق ينطقون الحروف بشكل خاطئ، مما يجعل الفريق القائم على هذه الشريحة يحرصون على استخدامهم للجمل القصيرة مع الأطفال حتى لا تزداد المشاكل وسط الصف نتيجة لما يعانيه بعض التلاميذ من اضطرابات في النطق، وإعطائهم الفرصة والوقت اللازم أثناء القراءة والإجابة على الأسئلة، مما يجعل من الطفل واثقا من نفسه ولا يتجنب الانسحاب من إجابته لأي سؤال يعرفه عندما يسأله المعلم أما زملائه، كما أن الوسط الذي يعيش فيه طفل ذوي الاضطراب النطقي قد يسهم في زيادة ظهور هذه الاضطرابات، مما يزيد من عدم مشاركة البعض منهم في الأنشطة المدرسية داخل الفصل، وفي هذه الحالة يعطي الفريق المهني المساحة الكافية لهؤلاء الأطفال بأن يصفوا كل ما يقومون به دون مقاطعة مراعاة لحالتهم النفسية، وهذا بدوره يؤكد على الدور المهني الذي يقوم به المعلمين والمدربين لأطفال ذوي الاضطرابات النطقية من دعم نفسي ومعنوي، مما يزيد وينمي ثقتهم بأنفسهم، بحيث لا يشعرون بالعجز لعدم قدرتهم على توصيل أفكارهم نتيجة خجلهم من عدم تواصلهم بالآخرين، وسهولة تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية مع زملائهم في المدرسة أو الوسط الذي يعيش فيه.
دراسة للتعرف على نسبة انتشار أنواع وأسباب اضطرابات اللغة والتخاطب لدى عينة من الأطفال
هدفت هذه الدراسة على التعرف على نسبة انتشار أنواع وأسباب ذوى اضطرابات اللغة والتخاطب لدى مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة والمتأخرة بمحافظة الوادي الجديد، والتوصل إلى دلالات صدق وثبات لهذه الدراسة في التعرف على الأطفال المضطربين نطقيا وكلاميا وصوتيا ولغويا وتكونت عينة الدراسة من (۹۸۷) طفلا من العاديين ذوى الاضطرابات النطقية، والكلامية والصوتية واللغوية وتراوحت أعمارهم من (٤- ١٠) سنوات الملتحقين بمدارس رياض الأطفال والصفوف الثلاثة الأولى بالتعليم الابتدائي، وإشارات نتائج الدراسة إلى وجود نسبة انتشار في اضطرابات اللغة والتخاطب بمدارس رياض الأطفال والصفوف الثلاثة الأولى بالتعليم الابتدائي تختلف من حيث النوع أو الدرجة أو السبب، وهذا ما دعي الباحث على الخوض في الدراسة الحالية للتعرف على نسبة انتشار أنواع وأسباب اضطرابات اللغة والتخاطب.
الاضطرابات الحسية وعلاقتها باضطراب أبراكسيا الكلام لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد منخفضي ومرتفعي الأداء الوظيفي
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الاضطرابات الحسية واضطراب أبراكسيا الكلام لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد منخفضي ومرتفعي الأداء الوظيفي عددهم (60 طفل)، تتراوح أعمارهم الزمنية من (6-12 سنة) بمتوسط حسابي (7.5 سنة) وانحراف معياري قدره (1.73)، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وقد توصلت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية بين الاضطرابات الحسية واضطراب أبراكسيا الكلام لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد مرتفعي ومنخفضي الأداء الوظيفي، كما أن الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد مرتفعي الأداء الوظيفي لديهم اضطرابات حسية واضطراب في أبراكسيا الكلام بصورة ومعدل أقل من منخفضي الأداء الوظيفي، وكذلك التوصل إلى قدرة الاضطرابات الحسية على التنبؤ باضطراب أبراكسيا الكلام لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد مرتفعي ومنخفضي الأداء الوظيفي.
أثر طريقة العلاج الحركي في خفض اضطراب نطق صوت الراء لدى عينة من أطفال المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف علي أثر مبادئ التعلم الحركي في خفض الاضطرابات النطقية لصوت الراء، كما هدفت للكشف عن الدلالات الكلينكية لمنهج دراسة الحالة لذوي الاضطرابات النطقية لصوت الراء. وتكونت العينة التجريبية من 4 حالات من ذوي تلك الاضطرابات التي طبق عليهم مقياس الاضطرابات النطقية لصوت الراء، وتم تطبيق برنامج العلاج الحركي، وأسفرت النتائج السيكومترية للدراسة إثر برنامج العلاج الحركي في خفض الاضطرابات النطقية لصوت الراء، كما أوضحت نتائج الدراسة الكلينكية الدلالة الكلينكية لاختبار الكات للحالة من ذوي الاضطرابات النطقية لصوت الراء.
المروي بالشك في اللثغة وصوره في معاجم العربية
لقد كانت العرب تتوقى اللثغ، وتفزع منه، فقد كانوا أمة فصحاء وأهل بيان، بنطقهم يتباهون، وبفصاحتهم يتفاخرون، ولا غرو أن يكون للكلام عيوب، وللنطق آفات، فقد كان سيدنا موسى عليه السلام يعاني من عقدة في لسانه وطلب من ربه زوالها، كما طلب معاونة أخيه هارون الأفصح منه لسانا، وقد أصيب كبار القوم وأشرافهم من ذوي الهيئات والعلماء والبلغاء باللثغ، ومنهم الزجاج وواصل بن عطاء، وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن المروي بالشك في اللثغة وصوره في معاجم العربية، وقد بينت مفهوم مصطلح اللثغة وظهوره في معاجم العربية، ومنهج اللغويين في جمع اللغة بين اليقين والشك، والمروي بالشك في اللثغة وصوره في معاجم العربية، وأسباب الرواية بالشك في اللثغة في معاجم العربية. وخلصت هذه الدراسة إلى أن علماءنا الأوائل من جامعي اللغة لم يقصروا حين ذكروا المشكوك فيه من اللثغة، بل إن ذلك يدل على أمانتهم في النقل، ودقتهم في الجمع، وأن الأصل في رواية اللثغة في معاجمنا العربية أن ترو باليقين لا بالشك، لكن الشائع عند المعجميين روايتها بالشك لا باليقين، فلم ترو باليقين إلا في مواضع قليلة، وتنوعت صور روايتها بالشك، كما تعددت أسباب الرواية بالشك في اللثغة في معاجم العربية ما بين الأمانة العلمية والدقة في النقل، والحرص على استقصاء الروايات المسموعة، والتداخل بين المصطلحات (اللثغة والبدل واللغية واللحن)، وثنائية الجذر في المعجمات العربية.