Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الاضطهاد الروماني"
Sort by:
صحراوات مصر ودورها في حفظ وتطور فكر الأقباط خلال الفترة من القرن الأول إلي القرن السابع الميلادي
وثقت صحاري مصر على ثراها ملحمة عظيمة، بين مسيحييها المتزودين بإيمان راسخ في القلوب، كرسوخ الجبال العوالي في البيد والفيافي، والسلطة الرومانية الغاشمة، المؤججة بقوة بطش وسلاح فتك، لا يرقبان في مؤمن إلا ولا ذمة. تروى أحداثها بلسان الحال لا المقال، وتتجسد آثارها في منشآت تنم عن فقر مدقع، مقترن بعزة نفس تأبي الحياة مع الذل، وتقبل على الموت بشموخ إيماني وكبرياء، وتعبر رسومها عن مراحل تتدرج من الصبر والمصابرة، إلى النصر والسؤدد الأبدي. وإيمانا منا بعظمة تلك الملحمة وأهميتها، جاء البحث الذي بين أيدينا موسوما \"صحراوات مصر ودورها في حفظ وتطور فكر الأقباط خلال الفترة من القرن الأول إلى القرن السابع الميلادي-دراسة حضارية آثارية فنية.
أثر الاضطهاد الديني على الأناجيل الأربعة (متي, مرقس, لوقا, يوحنا)
أثر الاضطهاد الديني تأثيرا كبيرا على الأناجيل الأربعة (متي، مرقس، لوقا، يوحنا) وقد سجلت المصادر المسيحية التاريخية الاضطهادات التي تعرض لها المسيحيون الأوائل على يد اليهود ومن ثم على يد الدولة الرومانية التي نكلت بالمسيحيين بأشد صنوف التعذيب والقتل لإرغامهم على ترك ديانتهم واستمر ذلك لفترة طويلة من الزمن ولم يتوقف ألا في سنة (٣١٣م) على يد الإمبراطور قسطنطين الذي تبنى المسيحية وجعلها الدين الرسمي للدولة الرومانية.
Christ Representations in Early Christian Catacombs
This paper will cover the era extend from the first to the fourth centuries A.D. That period had witnessed the eventual transformation from Roman persecutions to the official recognition of the Christianity, particularly in the major capitals; Rome and Egypt. It is worth mentioning that most of the catacombs are found in Rome where their number nearly sixty, while the same number can be counted in Latium. In Italy, the catacombs developed especially in the south where the soil consistency is harder but at the same time more ductile for excavation, while the case in Egypt was totally different as the existence of the catacombs was very rare. It can be argued that the \"catacomb art\" which represent the very early features of Christian art, was completely symbolic. The artist tended to adapt Old Testament themes like Noah in the Ark, Daniel in the Lion Den, Adam Eve and Good Shepherd... in order to refer to Christ especially during the time of the persecutions until he represented him in a direct way, so the research will shed light on the most important Christ's representations.
القوى اليهودية في بلاد الشام
القوى اليهودية في بلاد الشام كان اليهود أحد القوى المؤثرة التي ظهرت في بلاد الشام أبان الحكم اليوناني والروماني حيث قامت تلك القوى بغض النظر عن مسمياتها بالعديد من الثورات والتمردات.
الاضطهاد الساساني للمسيحيين في فارس وتأثيره في العلاقات البيزنطية الفارسية خلال القرنين الرابع والخامس الميلاديين
تعرض المسيحيون إلى الاضطهاد الديني في عهد مبكر من أباطرة الإمبراطورية الرومانية؛ إذ بدأ منذ القرن الأول حتى بدايات القرن الرابع الميلادي مع اعتناق قسطنطين الأول الكبير الديانة المسيحية وجعلها ديانة رسمية للدولة سنة 313م؛ إذ عدت نقطة تحول في تاريخ المسيحية. مع انقسام الإمبراطورية الرومانية ورث البيزنطيون الصراع مع الفرس الساسانيين، وأضيف إلى البعد السياسي للحروب بينهما بعدا دينيا بعد دخول البيزنطيين في المسيحية، وانتشار المسيحية في فارس وأرمينيا وغيرها من المناطق المجاورة، وهذا سيجعل هؤلاء المسيحيين جميعهم يتعاطفون مع الإمبراطور البيزنطي الذي اعترف بالمسيحية، وهذا ما سيهدد العرش الفارسي والدولة الفارسية ذات المذهب الزرادشتي، فعمت سلسلة الاضطهادات ضد مسيحيي فارس، وتحول الصراع المادي الاستراتيجي بين بيزنطة وفارس إلى طابع عقائدي يتمثل بالصراع بين المسيحية والزرادشتية، فخاضوا حروبا طويلة طوال القرن الرابع والخامس الميلاديين.
اضطهاد الإمبراطور ديكيوس للمسيحيين
في خريف عام ٢٤٩م أو أوائل الشتاء، بعد فترة وجيزة من توليه العرش، أصدر الإمبراطور ديكيوس مرسوما، طلب فيه من كافة سكان الإمبراطورية أن يقدموا تضحيات للآلهة على مرأى ومسمع من لجنة شكلت لهذا الغرض، وفي أيام محددة أعلنتها السلطات المحلية في القرى والمدن، وفي الحقيقة فإن تقديم التضحيات وتنفيذ ما يريده الإمبراطور، كان يمثل مشكلة لأتباع المسيحية؛ حيث لم يكن لديهم الاستعداد للاستجابة لأوامر الإمبراطور كما فعل الوثنيون، ولم يكن المسيحيون يتمتعون بامتيازات كما هو الحال مع اليهود. وهناك من يعتقد بأن الإمبراطور لم يصدر مرسوما واحدا في هذا الصدد، بل اثنان، الأول موجه ضد رجال الكنيسة، والثاني أشمل وأوسع نطاقا على مستوى الإمبراطورية كلها.
إجراءات الإمبراطور هونوريوس للقضاء على الحركة الدوناتية 393-423 م
شهدت الكنيسة الدوناتية منذ انفصالها عن الكنيسة الرسمية (الكاثوليكية) عدة مراسيم اضطهاديه، وهذا بدء من عهد الإمبراطور قسطنطينوس، بهدف إرجاع الوحدة الدينية في المنطقة، ولو أقتضى الأمر استعمال القوة ضد أتباعها. ورغم أن العديد من الأباطرة حاولوا القضاء على الحركة الدوناتية، إلا أن مساعيهم باءت بالفشل بعد المقاومة المستميتة التي لقيتها من طرفها، خصوصا في نهاية القرن الرابع للميلاد، وأصبحت تشكل خطورة على تواجد الاحتلال الروماني في المنطقة، وهو ما جعل الإمبراطور هونوريوس يسن مراسيم اضطهاديه عنيفة وذات فعالية أكثر مما سبق للقضاء على الدوناتية. وعليه تهدف هذه الدراسة -باعتمادنا على المنهج التاريخي الوصفي والتحليلي المقارن - إلى رصد وضع الحركة الدوناتية قبل الإمبراطور هونوريوس، وتبيان مضمون وأهمية الإجراءات التي اتخذها هذا الأخير للقضاء عليها مقارنة مع إجراءات الأباطرة السابقين، التي لم يكن بوسعها أن تضع حدا لتطورها وتهديدها لمدة تزيد عن القرن.
التحولات السياسية والدينية للإمبراطورية الرومانية في عهد الامبراطور قسطنطين الأول 306-337 م
عرفت الإمبراطورية الرومانية في عهد الإمبراطور قسطنطين الأول (306 -337 م)، مرحلة انتقالية في تاريخها، بفعل الإصلاحات السياسية والدينية، حيث شكل الإصلاح الديني، المتمثل في الاعتراف بالمسيحية بعد إصدار مرسوم ميلانو عام 313 م، نقطة تحول هامة عرفتها الإمبراطورية الرومانية، إذ ساهمت السياسة الدينية في إحداث نقلة نوعية على التوجيه الديني، الذي ساد أغلب أراضي الإمبراطورية الرومانية، من التوجه الديني الوثني بمختلف دياناته ومذاهبه، نحو التوجه الديني المسيحي فتغيرت طبيعة الإمبراطورية الرومانية من إمبراطورية وثنية إلى إمبراطورية مسيحية. وباعتبار الدافع الديني من الأسباب الأساسية، التي أدت بقسطنطين إلى البحث على عاصمة جديدة للدولة الرومانية، هنا يذهب بنا التساؤل عن السياسة الدينية التي انتهجها إزاء المسيحية، التي لا يمكن أن تستقيم في روما القديمة الوثنية، لذلك كان تأسيس عاصمة رومانية جديدة، تحكمت فيه بدرجة كبيرة السياسة الدينية الممارسة من قبل قسطنطين. وانطلاقا من هذا الطرح سنحاول في هذه المداخلة إلقاء الضوء على أبرز التحولات السياسية والدينية التي عرفتها الإمبراطورية الرومانية في عهد هذا الإمبراطور.
تمرد أبسيمار ضد الإمبراطورية ليونتيوس واستيلائه على العرش وحروبه ضد المسلمين
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على موضوع التمرد ضد الإمبراطور البيزنطي \" ليونتيوس Leontius\" (695/698) م، والأسباب التي أدت إلى هذا التمرد حيث تمرد ضده قادة الأسطول البيزنطي بقيادة الدرنجار أبسيمار، وكان الإمبراطور ليونتيوس قد أرسل الأسطول البيزنطي لاستعادة مدينة قرطاجنة من أيدي المسلمين، لكن تمت هزيمة البيزنطيين، وأثناء عودتهم تمرد قادة الأسطول وأعلنوا أبسيمار إمبراطورًا، بعد أن قاموا بقتل قائد الأسطول والجنود المخلصين له؛ وقد استطاعوا دخول القسطنطينية وقاموا بالقبض على الإمبراطور ليونتيوس وقاموا بقطع أنفه ولسانه ونفوه إلى أحد الأديرة بالقسطنطينية، كما تم نفي بعض أعوانه وأتباعه وقتل البعض الآخر ومصادرة أموالهم، وتم إعلان أبسيمار إمبراطورًا جديدًا بدلاً من ليونتيوس، وقد أطلق على نفسه اسم \"تيبريوس Tiberius\" وأصبح بذلك \"تيبريوس الثالث\"؛ وهدفت الدراسة إلى التحقيق في سياسة أبسيمار الخارجية وبخاصة حروبه ضد المسلمين الذين كانوا يقومون بمهاجمة أراضي الدولة البيزنطية باستمرار؛ حيث قام تيبريوس (أبسيمار) بتعيين شقيقه هرقل قائدًا على جميع ثغور آسيا الصغرى، وقد خاض هرقل عدة حروب ضد المسلمين.