Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
29 result(s) for "الاعتدال في القرآن"
Sort by:
مفهوم الوسطية في القرآن والسنة
يتناول كتاب (مفهوم الوسطية في القرآن والسنة) والذي قامه بتأليفه (قحطان عبد الرحمن الدوري) في حوالي (64) صفحة من القطع المتوسط من إصدار كتاب-ناشرون، موضوع (الوسطية) مستعرضا دراسة إسلامية تشرح مفهوم الوسطية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة لغة واصطلاحاً كما تناول تعريف الغلو وأسبابه ومبادئ الغلاة وعلاج الغلو.
الوسطية في القرآن الكريم والسنة
هدف البحث إلى التعرف على الوسطية في القرآن والسنة. إن الاعتدال هو منهج الإسلام في كل الأمور سواء كان العقيدة أو في العبادة أو في الأخلاق والتعامل بين الناس، وهو الصراط المستقيم بين الإفراط والتفريط. واقتضى العرض المفاهيمي للبحث تناول دعوة القرآن إلى الوسطية والاعتدال، ومظاهر الاعتدال في الإسلام (الاعتدال في العقيدة، الوسطية في التشريع، الاعتدال في الآداب والأخلاق، التعايش الإنساني). واختتم البحث بأن منهج الإسلام هو الاعتدال والوسطية في كل الأمور وقد حذر الله هذه الأمة مما وقعت فيه الأمم السابقة من الغلو والتطرف، فذكر غلو اليهود في بهت الأنبياء والصالحين وقتلهم، وتفانيهم في حب المادة، وذكر غلو النصارى في عيسى عليه السلام وفي رهبانياتهم التي ابتدعوها ولم تطقها طبيعة الإنسان، وكانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم نموذجاً للتوسط والاعتدال سواء في الفرائض أو المستحبات، وكان يكره الغلو والإفراط، كما يكره التقصير والتفريط. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الوسطية في القرآن الكريم : وكذلك جعلنكم أمة وسطا
يأتي الكتاب على بابين تناولت فصولها الصراط المستقيم والعلو والتفريط كذلك يفصل لنا ملامح الوسطية من خيرية وعدل ويسر وحكمة واستقامة وأخيرا بينية إنه كتاب تحتاج إليه الأمة الإسلامية ليمدها بالمزيد عن منهجها التي جعل لها فيه النجاح والنجاة ومن رحمة الله بعبادة نجد من العلماء من يتبع هذا النهج السليم الذي أراده الله لأمته فأخذ على عاتقة إجلاء هذا المنهج وتبيين وسطيته.
الوسطية وحاضر الأمة ومستقبلها
ناقش المقال موضوع بعنوان الوسطية وحاضر الأمة ومستقبلها. أشار إلى معاناة الأمة الإسلامية الآن من الانحراف الفكري الذي عشعش في أذهان أبناءها، وذكر أن للانحراف صورتان وهما، الغلو والجفاء والإفراط والتفريط، وبين أن شباب قد نهجوا نهج الغلو والتشديد، ولجأوا إلى التضييق والتعسير، فأرهقوا الأمة، أما الجفاء والتفريط فليس بأقل شرا من الغلو، وقد انتهجه البعض بدعوى العصرنة ومواكبة التطور. وأكد على أن الوسطية هي السبيل الوحيد وسفينة النجاة من الدمار المهدد لحاضر الأمة ومستقبلها، وأن الوسطية هي معيارا ثابتا في باب من أبواب الإسلام لا يتغير، وهو الالتزام بالكتاب والسنة، وفهم تطبيق الصحابة والتابعين، لذا فيجب نقل الوسطية من ميدان التنظير إلى ميدان التطبيق العملي في السلوك الحياتي. واختتم المقال بتوجيه دعوة إلى رجال الإعلام ليكونوا جنبا إلى جنب مع إخوانهم العلماء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الوسطية والاعتدال سمة الخطاب القرآني
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا المرسلين وعلى اله وصحبه أجمعين القرآن الكريم النعمة العظمى والمنة الفضلى التي أكرم الله عز وجل بها على أمة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وهذه النعمة والمنة مقصودها الخير بالعباد وفي أمور المعاش والمعاد أراده سبحانه أي القران سعادة الناس وان يعيشوا عيشة طيبة ومبدأها أراده الخير بهم ورفع الحرج عندهم قال تعالى: \"مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ\" سورة طه: الآية 2، فالقران الكريم سبب للسعادة لا الشقاء. لكن حينما يفهم فئات من الناس القران بشكل مغاير لمقصود القران لا شك انه سيكون مصدرا للضلال والإضلال قال الفضيل ابن عياض (ينبغي لحامل القران أن لا يكون له إلى احد حاجة ولا إلى الخلفاء من دونهم فينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه) فمن فضل الله عز وجل على أهل القران أن الناس ترجع إليهم في أمور الدين والدنيا فإذا جانبوا الحق وانزلوا آيات القران في غير مواضعها فهنا ستكون العاقبة كبيرة ولا شك أنهم سيكونوا سببا في إضلال الناس وهنا ينشأ الخلاف والشقاق المنهي عنهما، قال النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- \"هلاك أمتى بالقران واللبن\" والمقصود بهلاك أمتي بالقران \"أي هناك قوم يقرأون القران فلا يفقهونه ويتأولنه على غير ما انزل عليه فيقع هؤلاء في المحضور وليت الأمر يقف عندهم بل ينزلونه على عموم المسلمين وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- \"أكثر منافقي أمتي قراؤها\" رواه الإمام احمد 11/211. ومعنى قراؤها: أي الذين يتأولونه على غير وجهه ويضعونه في غير مواضعه، فالقرآن نزل لهداية الناس وتقويم منهج حياتهم فلابد لقارئه من فهمه وتدبره ومعرفة معناه وعند عدم فهم القران وعدم الوقوف على مراد الله من خطابه فانه لا شك انه سيكون سببا في صرف اللفظ عن ظاهره أو سيتأول اللفظ بمعنى لم يدل عليه دليل من السياق ولا قرينة تقتضيه، أو لم يحف به قرائن تدل على المعنى الذي يتبادر إليه ولم يكن واضحا، ومن هنا جاءت فكرة البحث للوقوف على نعمة الله تعالى على خلقه ألا وهي الوسطية والاعتدال في الخطاب القرآني، ووقع الاختيار على سورة المائدة لما فيها من هذه السورة الكريمة من المعاني الجليلة سواء كانت في العبادات أو في المعاملات أو في حقوق الناس جميعا فيما بينهم وكذلك نجد في هذه السورة المباركة أهم معالم الوسطية والتي تتمثل في: 1- رفع الحرج. 2- أن القران هو النعمة العظمى للبشرية. 3- أن القران هو أساس الحياة
وسطية الحوار ودورها في تحقيق الكفاءة والفاعلية في التعليم
الوسطية منهج متكامل وشامل، لا ينفصل بعضه عن بعض، فالإسلام هو الوسطية، وتظهر السمات العامة للوسطية، في الخيرية والاستقامة واليسر ورفع الحرج والعدل، وما التعصب الفكري الذي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم، إلا بسبب الانحراف والغلو، والبعد عن الوسطية، وانتشار الجهل بالبعد عن أهل العلم، إضافة إلى غياب لغة الحوار مع الطرف الآخر، سواء بين الآباء والأبناء، أو بين الأساتذة والطلبة، مما يؤثر على تحقيق الكفاءة والفاعلية في التعليم.
الوسطية في القرآن الكريم
يأتي هذا البحث تحت عنوان: ((الوسطية في القرآن الكريم))، والهدف منه خدمة كتاب الله تعالى، ومحاولة كشف العناية الفائقة فيه بالمجتمع الإسلامي، وكشف مزايا الأسلوب القرآني وشموله في تناول هذا الموضوع، والعمل على التوازن المستقيم في جميع مجالات الدين، حيث العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات وحتى في التشريعات، فلا إفراط ولا تفريط، وأتبع فيه منهج التفسير الموضوعي (المنهج وصفي- التاريخي)، وقسم خمسة مباحث، هي: المبحث الأول: تعريف القرآن الكريم، والمبحث الثاني: تعريف الوسطية، والمبحث الثالث: مظاهر الوسطية في الإسلام، والمبحث الرابع: الوسطية في نصوص القرآن الكريم، والمبحث الخامس الوسطية في نصوص السنة النبوية، وأبرز النتائج التي تم التوصل إليها خلال هذا البحث تتمثل في: الاعتدال والوسطية منهج الحق ومنهج الأنبياء وأتباعهم، الأدلة التي وردت في البحث تقرر سماحة الدين ويسره ووسطيته، وأنه دين ينافي الغلو والتشدد ونجاح المجتمع يعتمد بصورة أساسية على مراعاة القيم الأخلاقية في مجال التعامل مع الآخرين، والقرآن الكريم يأخذ بالإنسان؛ ليحرره من الصفات الذميمة، ويحول تلك الصفات إلى قيم إنسانية عليا، وتميزت الأمة الإسلامية بالوسطية، فسادت القيم الإنسانية النبيلة في واقع الناس بين المسلمين بعضهم ببعض، وبينهم وغيرهم من الناس من أصحاب الديانات الأخرى، والإسلام هو انقياد الناس لله رب العالمين مهما اختلفت وتعددت الشرائع السماوية، وهذا الانقياد والاعتدال يشمل جميع الجوانب الحياتية.
الأمن الغذائي في القرآن الكريم
أنار القرآن الكريم حياة المسلمين بمنظومة من التشريعات التي من شأنها أن تحفظ للمجتمع الإسلامي أمنه واستقراره، ومن هذه التشريعات الاهتمام بالأمن الغذائي، كما سلكت مسلك الوقاية من العوز الاقتصادي، من خلال تشريعات وقائية بيت الطرق الكفيلة بحماية الفرد والمجتمع في حفظ النعمة واستقرارها، فحثت على البذل الاقتصادي، وأوجبت الوسطية في الإنفاق؛ مخافة الإسراف، وحثت المجتمع المسلم على المسارعة في حفظ التوازن الغذائي ليحقق لهم الاستقرار النفسي والاجتماعي، وأمرت المسلمين بحفظ النعمة، وأوجبت الوسطية في الإنفاق، كما أمرت المسلمين بحفظ النعمة، ويهدف هذا البحث لبيان المنهج الذي سلكه القرآن الكريم في معالجة هذه الظاهرة والذي يتبين من خلال صور الإسراف في القرآن الكريم، وضرب أمثلة لنماذج المسرفين، والعقوبات التي تنتظرهم في الدنيا والآخرة.
مفهوم الوسطية
يعد مصطلح الوسطية من أبرز سمات الإسلام وخصائص الأمة المسلمة، وهو مصطلح شرعي له معناه من قديم، فليس وليد اليوم، وفي إطار الحرب الفكرية التي تشن على الإسلام والمسلمين يتم استخدام حرب المصطلحات، ولقد نال مصطلح الوسطية والاعتدال حظه في هذه المعركة الفكرية، حيث أوصت بعض تقارير مراكز البحوث الغربية بصياغة إسلام وسطي جديد بواسطة نفر من المسلمين يمثلون التيار العلماني والليبرالي والعصراني والتنويري في العالم الإسلامي، وهذه التيارات سعت بنشاط لإفساد الدين تحت ستار الوسطية والاعتدال، وتوظيف هذا المصطلح الشرعي للجمع بين الفكر الغربي والإسلام بما يتفق مع المصالح الغربية.. وقياما بالواجب الشرعي في حفظ الدين وتبليغه والدفاع عنه، أقدم هذه الدراسة المتواضعة عن مفهوم الوسطية من مصادرها الأصيلة، حماية لهذا المصطلح من الانحراف به ليكون خادما للعلمانية والليبرالية، ومن هذا المنطلق جاء البحث في مقدمة وخمسة فصول وخاتمة. أما المقدمة فتتناول أهمية الموضوع ومنهج البحث وخطته. ثم تناولت عبر فصوله مفهوم الوسطية في اللغة والقرآن الكريم، والسنة النبوية، واصطلاح علماء الإسلام. ثم الاعتدال الإسلامي في المفهوم الغربي. وتبين من خلال الجولة في المصادر الأصلية عدة نتائج منها: أن مصطلح الوسطية مصطلح شرعي ولم يبعد في معناه عن المعنى اللغوي، وتفسير الوسطية بغير ما ورد في اللغة والشرع أمر مرفوض من الناحية الشرعية والمنهجية العلمية. كما تقرر في النتائج أيضا أن الوسطية ليست جزئية في الدين بل هي منهج عدل وصراط مستقيم يشمل مجالات الحياة، وأن الحكم على أمر بالوسطية والاعتدال يقرره علماء الشرع لا غير. كما أن الوسطية الإسلامية طريق النجاة والسيادة من جديد للأمة الإسلامية إذا أحسنت فهمهما وتطبيقها في الواقع.\"