Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
896 result(s) for "الاعلام الغربي"
Sort by:
تحليل خطاب الكراهية
هذه دراسة في تحليل خطاب الكراهية كمبحث من مباحث تحليل الخطاب تحاول إلقاء الضوء على محددات الكراهية في خطابات محددة، هي خطابات الغرب نحو تنظيم قطر كأس العالم 2022. وقد استندت الباحثة في دراستها على منهج التحليل النقدي للخطاب وفقا لنورمان فيركلوف الذي تقوم مقاربته على دراسة العلاقة بين الخطاب والسلطة الاجتماعية. وذلك من خلال إطار زمني محدد، ومدونة محددة. وقد أعدت الباحثة قائمة بمحددات الكراهية من خلال أدبيات هذا المجال ودرست خطابات المدونة في ضوئها. كما أخضعت تلك المدونة لمعالجة تناولت فيها السمات التي استخدمتها تلك الخطابات لخلق خطاب الكراهية، والتلاعب بعقول المتلقين، وتغيير مفهوم الرأي العام. وقد توصلت الباحثة إلى نتائج أهمها: وجود محددات الكراهية بمختلف أنواعها في العينة المدروسة، ولجوء تلك الخطابات لعدة سمات خطابية لخلق خطاب الكراهية. كما أوصت الدراسة بالمزيد من دراسات تحليل الخطاب على نصوص محلية، إضافة إلى دراسة استجابات الجماهير على الخطابات المدروسة.
صورة الشخصية العربية في برامج الفضائيات
تهدف هذه الدراسة معرفة اتجاهات البرامج الحوارية بالقنوات الفضائية الأجنبية خلال الفترة من 2009 لـ 2013م، والوقوف على مضامين ومحتويات القضايا التي تناولتها فقرات البرامج عن الأحداث العربية في فترة الدراسة، ورصد مسارات البرهنة والقوى الفاعلة، التي اعتمد عليها البرنامج للتدليل على صحة أطروحاتها نحو صورة الشخصية العربية، واستخدمت الدراسة المنهج المسحي بشقيه الوصفي والتحليلي، كما أجرت الباحثة دراسة استطلاعية لاختيار البرنامج من بين عدة برامج أجنبية، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهما: - اعتماد قناة PBS الإخبارية عينة الدراسة من خلال برنامجها \"شارلي روز\" على نظرية الأطر الإعلامية، في اختيار نوع القضايا والمواضيع المعالجة، من خلال الاهتمام بالقضايا الراهنة والتي تمس اهتمام ورغبات المواطن والمشاهد للبرنامج الحواري. - اعتمدت القناة عينة الدراسة على نظرية الأطر الإعلامية في القضايا السياسية في أسلوب طرحها للمواضيع، حيث اكتفت في معظم مواضيعها بتقديم أسلوب عرض معلومات ووجهات نظر ثم تضيف إليها الحلول المناسبة، مما يعني أن القناة حاولت الالتزام بمبدأ المناقشة الحرة للمواضيع وجعلها محدودة. - فقد كشفت الدراسة أن الشخصيات المحورية التي تحتل الصدارة في البرنامج الحواري هي الجهات الرسمية ثم المحللين السياسيين، وهذا راجع إلى ما تسعى إليه مختلف البرامج السياسية من اجل تسليط الضوء على مختلف وجهات النظر للمشاركين.
The Representation of Arabs and Muslims in Hollywood Cinema after September 11
This paper examines the misrepresentations of Arabs and Muslims in Hollywood movies focusing on the film The Dictator as a case study. Through a deconstruction of the movie's portrayal of the characters and scenes, this paper focuses on the problematic stereotypes and caricatures that Western popular media (Hollywood) perpetuate. These misrepresentations are not only biased but also harmful and destructive contributing to negative attitudes towards worldwide Arab and Muslim populations and the escalation of Islamophobia. By scrutinizing how The Dictator reinforces these stereotypes, this paper sheds light on and helps understand the effect of anti-Arab and anti-Muslim sentiments on audiences.
عوامل تشكيل الصورة النمطية للمرأة العربية المسلمة في الإعلام الغربي
سعت الدراسة إلى رصد وتحليل وتفسير ملامح صورة المرأة العربية المسلمة في الإعلام الغربي، ومعرفة مصادر تشكيل هذه الصورة؛ وتفسير المغزى من تكريس صور معينة للمرأة العربية المسلمة وإهمال صور أخرى في الإعلام الغربي، والتعرف على أساليب معالجة الإعلام الغربي لهذه الصورة، والعوامل الدينية والسياسية المسئولة عن تشكيل هذه الصورة، واعتمدت الدراسة على نظرية التفاعلية الرمزية، وتنتمي الدراسة إلى البحوث الوصفية واعتمدت على منهج المسح الاجتماعي، وتم تطبيقها على عينة قوامها (82) مفردة من النخبة الأكاديمية العربية التي كانت تعيش في الدول الغربية بحكم الدراسة أو العمل، واعتمدت على أدوات المقابلات المقننة باستخدام صحيفة الاستقصاء، الملاحظة البسيطة والملاحظة بالمشاركة، وخلصت الدراسة إلى نتائج منها ظهور عدة ملامح للصورة السلبية التي رسمتها وسائل الإعلام الغربية للمرأة العربية في مقدمتها أنها امرأة مفروض عليها الحجاب، وأنها امرأة ضعيفة خاضعة لدين يضطهدها ويقمعها، أنها امرأة مستعبدة من الرجل، وليس لديها أي حقوق قانونية، ممنوعة من ممارسة حقوقها السياسية، تقدمت العوامل الدينية على العوامل السياسية والإعلامية لتشكيل صورة المرأة العربية المسلمة في الإعلام الغربية.
نظرية الفوضى الخلاقة في السودان (المظاهر والإنعكاسات والسنياريورهات)
هدفت دراسة نظرية الفوضى الخلاقة في السودان (المظاهر والانعكاسات والسيناريورهات) دراسة النتائج المتحصلة من جراء الفوضى الخلاقة في السودان من خلال قراءة الواقع وتحليل السينايورهات المتوقعة في السودان وهو نتيجة حتمية لممارسة عمليات وعناصر الفوضى الخلاقة واستخدمت الدراسة مناهج متعددة المداخل العلمية الجوانب لدراسة الظاهرة المراد دراستها مثل تعتمد الدراسة على الجمع ما بين والنظرية للفوضى الخلاقة مثل منها المنهج الإقليمي وأيضا المنهج المورفولوجي والمنهج الوظيفي والمنهج تحليل القوة وكما تمت الاستعانة بالعديد من الدراسات والبحوث والتقارير المتخصصة والمراجع المكتبية المختلفة والتي ساعدت في إعطاء التصور الكامل للأفكار وربطها مع بعضها البعض في شكل حلقة دائرية والكل مكمل للأخر وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج مفادها إن السودان مصنف دوليا في أروقة المحافل الدولية بأنه دولة فاشلة وقد كما ساهم الإعلام الغربي الحاد في عكس صورة غير واقعية وظالمة ضد السودان وهذا في حد ذاته يعد بروز القوي الغربية في إدارة عمليات الفوضى الخلاقة في السودان وبذلك تعد هذه آليات الفشل التي تعمل تهدد استقرار التنمية واستقرار السودان والتي هي في نهاية المطاف كارثية في محصلتها النهائية الأمر الذي فتح الباب بأن يكون السودان إمام عدة خيارات أو سيناريوهات مستقبلية منها الأول تشرذم السودان (المتشائم) والثاني الاستيعاب والتكيف (المحافظة على الوضع الحالي) والثالث عمليتي الهدم والبناء في آن واحد (الإصلاحي) والرابع الدورة التاريخية (إنتاج الطفرات المبدعة) والخامس إدمان الفشل (خطية مورثة) وختاما أوصت الدراسة بعدد من التوصيات التي من شأنها معالجة الوضع القائم منها تطبيق بمبداء الديمقراطية الرضائية واختيار شركاء اللعبة السياسية وذلك والمحافظة عليه للخروج بالسودان إلى بر الأمان.
رؤية الإعلاميين السعوديين نحو بناء السمعة السياسية للمملكة في الإعلام الخارجي
هدفت الدراسة إلى معرفة رؤية الإعلاميين السعوديين تجاه السمعة السياسية للمملكة العربية السعودية في الإعلام الخارجي، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي من خلال تعميم استبانة استطلعت بها رؤية الإعلاميين كأداة لجمع البيانات وشملت عينة الدراسة (١٠٥) صحفي سعودي، وتوصلت الدراسة أن غالبية الإعلاميين السعوديين تتجاوز خبرتهم الإعلامية الخمس سنوات، كما أن عينة الدراسة تعتبر المملكة دولة محورية وهامة في المنطقة، وأن الوفرة المالية هي من تصنع الاتجاهات الإيجابية نحو المملكة، كما أكدت عينة الدراسة أنهم يتابعون حسابات الإعلاميين العرب في شبكات التواصل الاجتماعي، ويقوم كل من الإعلاميين العرب والسعوديين في التعليق على ما ينشر في حسابات بعضهم، كما أن الأخبار والبيانات التي تصدر من وزارة الخارجية تحظى باهتمام كبير في الإعلام الخارجي، وكانت آراء عينة الدراسة محايدة بالاستفادة في بناء سمعة المملكة من اتفاقيات التعاون بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة. وكانت نتيجة اهتمام الإعلام الأجنبي في المملكة بسبب قضايا البترول، وكانت نتيجة وجود متابعين من الإعلاميين الأجانب لحسابات الإعلاميين السعوديين والتي ساهمت في بناء سمعة الدول لا تختلف كثيراً عن سمعة الأفراد فهي محصلة نهائية بما يتصوره ويعتقده الآخرين عن دولة أو مؤسسة أو أفراد، فالسمعة تصنع إطارا فكريا وسلوكياً لتعامل الآخرين مع صاحب السمعة، فكلما كانت إيجابية كان لاتجاه نحو من تمثله إيجابياً والعكس.
صورة الإسلام والمسلم الآخر في الإعلام الغربي عوامل التشكيل وسبل التغيير
تزداد صورة الإسلام والمسلمين تشويها وتحريفا في وسائل الإعلام الغربية في عصر تزداد فيه القوة التأثيرية لوسائل الإعلام وقدرتها على تشكيل الصور النمطية عن الأفراد والشعوب، باعتبارها المصدر الأساسي لاستقاء وتلقي المعلومات وتشكيل الصور عن المجتمعات الأخرى، فقد انشغل الإعلام الغربي بتناول كل ما يتعلق بالعالم الإسلامي وقضاياه وما يتعلق بالمسلمين والربط بينهم وبين العديد من الصور النمطية السلبية، والتي وإن انتشرت اليوم عبر وسائل الإعلام، فهذا لا ينفي وجود جذورا لها ضاربة في التاريخ وإن اختلفت العوامل والأدوات والأساليب، فالتاريخ يحفل بالعديد من مصادر الصور النمطية السلبية للإسلام والمسلمين منذ المواجهات الأولى بين الإسلام والغرب ولكن توظيف الوسائل الإعلامية جعل الصورة أكثر انتشارا وسلبية ما بات يستدعي ضرورة العمل على دراسة وتشخيص هذه الصورة والعمل على بحث مختلف السبل والأدوات والاستراتيجيات من أجل التغيير والتصحيح.
الاستراتيجية الإعلامية الأمريكية ودورها في تنفيذ السياسة الخارجية الأمريكية تجاه مصر
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الاستراتيجية الإعلامية الأمريكية في تنفيذ السياسية الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية تجاه مصر في مرحلة الاحتجاجات العربية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصلت الدراسة إلى العديد من الاستنتاجات أبرزها: أن الاستراتيجية الإعلامية الأمريكية ارتبطت بدرجة كبيرة بالأجندة السياسية الأمريكية، إضافة إلى الدور الكبير الذي لعبته مراكز الدراسات والأبحاث والقيادات الفكرية والسياسية في صنع السياسة الخارجية الامريكية وتأثيرها على وسائل الإعلام الأمريكية وتوجهاتها تجاه المنطقة العربية، ونجاح الاستراتيجية الإعلامية الأمريكية كأحد أدوات القوة ذكية في تنفيذ السياسيات الخارجية الأمريكية تجاه مصر، وفي ضوء تلك الاستنتاجات أوصت الدراسة: ضرورة وضع استراتيجية إعلامية عربية تتبني رؤية واضحة ومحددة تراعي تطورات العصر الحديث من كافة الجوانب، وذلك لمواجهة تأثير وسائل الاعلام الامريكية، والاهتمام بالإمكانات والقدرات العربية وتوظيفها على أسس علمية مدروسة وفق استراتيجية عربية واضحة لمجابهة الاستراتيجية الأمريكية الهادفة إلى الهيمنة على المنطقة العربية ومقدراتها، والاستفادة من إمكانات وقدرات المنطقة العربية في السياسة العربية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية بما يخدم المصالح العربية للخروج من حالة الفوضى وعدم الاستقرار والتعامل بمنظور استراتيجي مع السياسة الأمريكية تجاه المنطقة العربية.
Dismantling the Stereotype of Jihad
The present paper aims at exploring the concept of Jihad as represented by the Muslim woman writer Leila Aboulela in relation to the interpretation of the term by Islamist political parties such as Isis and Taliban, and the stereotypes assigned to it in Western media and Western thinking. Unfortunately, Islam's position concerning Jihad has been distorted, misrepresented, and misappropriated for political and economic aims. Jihad has come to be equated with terrorism, barbarism, and violence. This paper attempts to deconstruct these stereotypes and unveil the real facade of this obligation in Islam; its meaning, rules, and aims as stated clearly in the teachings in the Quran and Sunna. The methodology of this paper is to apply the concept of hybridity as a positive stance which helps Aboulela to deconstruct the false representations allotted to Jihad and establish reconciliation between cultural disparities and present a counter image of Muslims to restore balance to their representation.