Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
67 result(s) for "الاغتراب الأسري"
Sort by:
التحليل العاملي التوكيدي المتعدد المجموعات لمقياس الاغتراب الأسري لدى المراهقين
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من اختبارات تكافؤ القياس بمستوياته (الشكلي، المتري، القياسي، البواقي) لمقياس الاغتراب الأسري لدى المراهقين عبر النوع والعمر في البيئة السعودية، وبلغت عينة الدراسة (۱۱۲۷) مراهقا ومراهقة تراوحت أعمارهم بين (12-18) عاما، وتم استخدام التحليل العاملي التوكيدي المتعدد المجموعات (MGCFA)، ولم تدعم نتائج مؤشرات جودة مطابقة النموذج تحقق الاختبار القياسي عبر النوع كما لم تدعم تحقق اختبار البواقي عبر العمر، وعلى الرغم من ذلك ساهمت نتائج الدراسة في تقديم دليل على صلاحية استخدام مقياس الاغتراب الأسري لدى المراهقين في البيئة السعودية، مع الأخذ في الاعتبار خصائص المجموعات المختلفة. ويوصى بمراجعة المقياس وبنوده والخروج بنسخة أدق للكشف عن مستوى الاغتراب الأسري لدى المراهقين بما يضمن خصوصية المجتمع السعودي.
الاغتراب الأسري وعلاقته باضطراب الهوية الجندرية التي أحدثتها مواقع التواصل الاجتماعي لدى عينة من المراهقين في مدينة جدة
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الاغتراب الأسري واضطراب الهوية الجندرية التي أحدثتها مواقع التواصل الاجتماعي في مدينة جده، حيث اتبعت الباحثة المنهج الارتباطي والمنهج الوصفي التحليلي. وتم استخدام أداتين لتحقيق أهداف الدراسة وهي مقياس الاغتراب الأسري ومقياس اضطراب الهوية الجندرية، على عينة من المراهقين تتراوح أعمارهم ما بين (12-18 سنة فما فوق) حيث بلغ عددهم (200) مراهق من الذكور والإناث. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أبرزها: أن لدى المراهقين درجة متوسطة في مستوى الاغتراب الأسري، ولديهم درجة منخفضة جدا في مستوى اضطراب الهوية الجندرية، كما أتضح أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط الاغتراب الأسري واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي تعزى لمتغير عدد الساعات، وتوجد هناك فروق ذات دلالة إحصائية لمتوسط درجة الاغتراب الأسري تعزى لمتغير الجنس والعمر معا لصالح الإناث الذين تتراوح أعمارهم ما بين (12- 14) سنة، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية لمتوسط درجة اضطراب الهوية الجندرية تعزى لمتغير الجنس والعمر معا لصالح الذكور الذين تتراوح أعمارهم من (18 سنة فما فوق). وبنا على نتائج الدراسة توصلت الباحثة إلى عدة توصيات منها: تنظيم الدورات لتوعية المراهقين حول كيفية استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي والاستفادة منها علميا وثقافيا واجتماعيا بأفضل صورة.
البنية العاملية لمقياس الإغتراب الأسري لدى المراهقين في منطقة مكة المكرمة
هدفت الدراسة إلى التحقق من البنية العاملية لمقياس الاغتراب الأسري ومعرفة مدى مطابقة البنية العاملية لمقياس الاغتراب الأسري مع بيانات المراهقين في البيئة السعودية ودراسة مؤشرات الثبات والاتساق الداخلي لمقياس الاغتراب الأسري لدى عينة من المراهقين لتوفير أداة مقننة ومحددة في خصائصها السيكومترية تناسب البيئة السعودية، ولتحقيق ذلك اتبعت الباحثة المنهج الوصفي وتم استخدام مقياس الاغتراب الأسري لدى المراهقين من إعداد جمل الليل وأكرم (۲۰۲۲) على عينة من (۸۰۸) مراهقا بمنطقة مكة المكرمة تراوحت أعمارهم بين (۱۲- ۱۸) عاما، وتم تقسيم العينة عشوائيا باستخدام برنامج (SPSS) إلى عينتين أولهما تكونت من (٤٨٣) مراهقا وتم استخدام التحليل العاملي الاستكشافي وثانيهما تكونت من (٤٠١) مراهقا حيث تم استخدام التحليل العاملي التوكيدي وللتحقق من صدق وثبات المقياس، وقد ساهمت النتائج في استخلاص أربعة عوامل للمقياس هي اللامعيارية والعزلة الاجتماعية والعجز والرفض، كما أظهرت النتائج الصدق البنائي للمقياس وملائمة البيانات لنموذج الأبعاد الأربعة وتمتعه بخصائص سيكومترية جيدة. وتوصي الباحثة بصلاحية استخدام المقياس في البيئة السعودية.
برنامج إرشادي في طريقة العمل مع الجماعات للتخفيف من الاغتراب الأسري الناتج عن استخدام الإنترنت
الشعور بالاغتراب الأسري تحت سقف واحد بين أفراد الأسرة الواحدة، ليس فقط بين الزوجين بل بين الآباء والأبناء أيضا، كذلك الجيران في البيت الواحد.. نتيجة مجموعة من العوامل، وتلك ظاهرة مقلقة تحتاج دراسة اجتماعية للتعرف على أسبابها وإيجاد الحلول، لذلك استهدفت تلك الدراسة تحقيق الهدف الرئيسي التالي: اختبار فعالية برنامج إرشادي في طريقة العمل مع الجماعات للتخفيف الاغتراب الأسرى الناتج عن استخدام الأنترنت، وينبثق من الهدف الرئيسي مجموعة من الأهداف الفرعية التالية: ١. اختبار فعالية برنامج إرشادي في طريقة العمل مع الجماعات للتخفيف من العزلة الاجتماعية الناتجة عن استخدام الإنترنت، ٢. اختبار فعالية برنامج إرشادي في طريقة العمل مع الجماعات للتخفيف من عدم الرضا الأسرى الناتج عن استخدام الإنترنت، ٣. اختبار فعالية برنامج إرشادي في طريقة العمل مع الجماعات للتخفيف من ضعف القيم الأسرية الناتجة عن استخدام الإنترنت، لذلك تنتمي هذه الدراسة إلى نمط الدراسات شبه التجريبية التي تهدف إلى اختبار أثر استخدام المتغير المستقل والذي يتمثل في برنامج إرشادي في طريقة العمل مع الجماعات على المتغير التابع وهو التخفيف من الاغتراب الأسرى الناتج عن استخدام الإنترنت، وقد توصلت الدراسة إلى فعالية برنامج التدخل المهني في طريقة العمل مع الجماعات للتخفيف من الاغتراب الأسري الناتج عن استخدام الإنترنت.
استراتيجيات مواجهة صراع فجوة الأجيال كما تمارسها الأمهات بعصر الرقمنة وعلاقتها بالاغتراب الأسري للمراهقين
يضم كل منزل جيلين مختلفين فكريا ووجدانيا وسلوكيا، لا ينظران إلى ذات الأمور بالعين نفسها، يردد أكبرهم عبارة \"\"كانت في أيامنا\"\"، ويرد الآخر عليه صارخا \"\"لن أعيش في جلبابكم\"\" وهنا تعم المنازل صراعا حادا بين الجيلين، ويبقى الفيصل الوحيد هنا مدى إيجابية أو سلبية ما تمارسه الأمهات من استراتيجيات لمواجهة ذلك الصراع الذي يدفعه إما نحو عالما آخر مظلم مغتربا فيه عن أسرته أو يقيه شر الوقوع فيه، لذا هدف البحث الحالي إلى دراسة العلاقة بين ممارسة الأمهات لاستراتيجيات مواجهة صراع فجوة الأجيال بأبعاد هو الاغتراب الأسرى للمراهقين بمحاوره. تم تطبيق أدوات الدراسة (استمارة للأسرة والمراهق، استبياني استراتيجيات مواجهة صراع فجوة الأجيال، الاغتراب الأسري) بالمقابلة الشخصية على عينة صدفية غرضية قوامها (230) أم لابن بمرحلة المراهقة و(230) ابن وابنة لنفس الأم، وقد اتبع المنهج الوصفي التحليلي، وبتحليل البيانات ومعالجتها إحصائيا باستخدام برنامج (Spss)، توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج كان أهمها: أن ما يقارب من ثلثي أمهات المراهقين ممارستهن منخفضة ومتوسطة لاستراتيجيات المواجهة الإيجابية لصراع فجوة الأجيال بنسبة بلغت 65.7% لمجموع المستويين، مقابل 70.4% منهن يمارسن استراتيجيات مواجهة سلبية بدرجة مرتفعة ومتوسطة؛ ونظير ذلك ارتفع مستوى الاغتراب الأسرى للأبناء المراهقين فبلغ 66.9% لإجمالي مستويين الاغتراب المرتفع والمتوسط. كما تبين وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين ممارسة الأمهات لاستراتيجيات مواجهة صراع فجوة الأجيال بأبعادها وبين الاغتراب الأسري لدى المراهقين بمحاوره. إضافة إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات كل من ممارسة الأمهات لاستراتيجيات مواجهة صراع فجوة الأجيال والاغتراب الأسري بمحاوره تبعا للمتغيرات المروسة. تبين أن استراتيجية النقد والتفكير السلبي كانت أكثر الاستراتيجيات تأثيرا في الاغتراب الأسري. وقد أوصى البحث بتفعيل الاستراتيجية المقترحة \"\"المواجهة الإيجابية لصراع فجوة الأجيال كخطوه استباقية للحد من الاغتراب الأسرى للمراهقين\"\" من قبل الجهات المعنية (المجلس القومي للأمومة والطفولة- مراكز الاستشارات الأسرية-وزارة الشباب-وزارتي الإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات-مجالس أولياء الأمور بالمدارس-دور العبادة) من خلال تحويل محتوى الاستراتيجية إلى كتيبات ورقية أو رقمية، يتم توزيعها في جميع الجهات التابعة لهم بطرق ميسرة تهدف لنشر الوعي بالممارسات الأمومية الإيجابية مما يحد من الاغتراب الأسري للمراهقين بكافة مظاهره.\"
الفايسبوك وعلاقته بالاغتراب الأسري لدى الطلبة
تهدف الدراسة الحالية تسليط الضوء على الفايسبوك كنموذج من نماذج التواصل الاجتماعي حيث تبحث الدراسة في علاقة الفايسبوك بالاغتراب الأسري لدى الطلبة (دراسة ميدانية على عينة من طلبة ثانوية لعزب أحمد، جديوية، ولاية غليزان) وذلك للكشف عن الواقع الذي يعيشه الطلبة في وسط أسرهم والآثار الناجمة عن الاستغلال المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي، اعتمدت الباحثتان على المنهج الوصفي وبدأتا الدراسة بعد توزيع مقياس الاغتراب الأسري على (٣٢) تلميذ وتلميذة من ثانوية جديوية الجديدة. (١٣) تلميذ و (١٩) تلميذة من مختلف الشعب خلصت النتائج إلى - توجد علاقة بين استخدام الفايسبوك لدى الطلبة وبين درجة الاغتراب الأسري. - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في الاغتراب الأسري لدى التلاميذ الذين يستخدمون الفيس بوك. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير الاغتراب الأسري لدى مستخدمي الفيس بوك من التلاميذ تعزى لمتغير الشعبة.
النهم الاستهلاكي لمواقع التواصل الاجتماعي والاغتراب الأسري
بات استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أسلوب حياة في المجتمعات العربية. بيد أنه في الآونة الأخيرة قد تحول من مجرد الاستخدام إلى حد الروتين اليومي والممارسة المفرطة \"النهم الاستهلاكي\"، الأمر الذي يدعو إلى الاهتمام بمزيد من الدراسات المدعومة بالمقارنات وصولاً للعامل المشترك في الاستخدام السلبي وفروق الانعكاسات الاجتماعية. وقد هدف البحث إلى تحديد وضبط مفهوم النهم الاستهلاكي لمواقع التواصل الاجتماعي. وإجراء مقارنة بين انعكاسات النهم الاستهلاكي لمواقع التواصل الاجتماعي بين مصر والسعودية. كما تمثلت الإجراءات المنهجية والنظرية للبحث في المنهج المقارن وأداة الاستبيان ودليل دلفي ونظرية الانعكاس والممارسة الروتينية. وقد ثمة مفاهيم مفتاحية للبحث تجسدت في النهم الاستهلاكي، مواقع التواصل الاجتماعي، الفضاء الافتراضي، العزلة الاجتماعية، الاغتراب الأسري، التفاعل الأسري، العلاقات الاجتماعية. وأخيراً توصل البحث إلى عدة نتائج منها: أن مظاهر الاغتراب الأسري تمثلت في (العزلة الأسرية -عدم التفاعل الأسري -نقص الإشباع العاطفي والجنسي -الاستهلاك الاقتصادي وإهدار المال -عدم الالتزام القرابي والتواصل المجتمعي) كما تمظهرت في الجانب التربوي والعلائقي بين الأبناء والآباء فضلاً عن مظاهر الاغتراب الأخلاقي والغزو الثقافي التي أسفرت عنه التحليلات. وقد جاءت مظاهر الاغتراب الأسري واضحة في المجتمع المصري عنه في المجتمع السعودي، كما نبهت النتائج عن خطورة مجتمعية وتهديدات ألحقت بالأسرة العربية. ومن توصيات البحث التي أكد عليها ذوي الخبرة، ضرورة تحديد آلية للرقابة من الآباء للأبناء، واقتراح تشريعات تحمي خصوصية المستهلك وتتيح الرقابة للمجتمع من خلال أنظمة إلكترونية مستحدثة وضرورة توفير الأمن السيبراني للمستهلك.
الاغتراب الأسري و أثره في تنمية أفراد الأسرة الكويتية
استهدفت هذه الدراسة تعرف مدى اغتراب الآباء والأمهات في الأسرة الكويتية وانعكاسات هذا الاغتراب على دور الأسرة الكويتية في تنمية أفرادها وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها (300) مفردة، نصفهم من الآباء والنصف الآخر من الأمهات. وطبقت عليهم استبانة مقننة من حيث الصدق والثبات لقياس جانبين أساسيين؛ الجانب الأول هو الاغتراب بأبعاده المعروفة، وهي: فقدان السيطرة، العزلة، اللامعيارية، اللامعنى. أما الجانب الثاني فهو مدى مساهمة الأسرة في تنمية شخصيات أفرادها. ومن خلال استخدام معطيات هذين الجانبين نفذت الدراسة إلى العمق الأساسي المطلوب توضيحه ألا وهو: الاغتراب لدى الوالدين في الأسرة الكويتية وأثره على دورها في تنمية شخصيات أفرادها. بطبيعة الحال أخذت الدراسة بعين الاعتبار خصائص المفحوصين من حيث الجنس والسن والدخل والتعليم وعدد أفراد الأسرة ومكان الإقامة باعتبارها متغيرات مستقلة يحتمل أن تختلف وفقا لاستجابات المفحوصين على بنود الاستبانة. النتائج التي توصلت إليها الدراسة تتلخص في أن الوالدين في الأسرة الكويتية يعيشان خبرة الاغتراب بدرجة مرتفعة، وأن الآباء أكثر اغترابا مقارنة بالأمهات. كما أن الأسرة الكويتية تتيح فرصا جيدة (فوق المتوسطة) لتنمية شخصيات أفرادها غير أن ذلك يقل كلما ارتفع مستوى اغتراب الوالدين. فالوالدان الأكثر اغترابا هم الأقل تعبيرا عن أسرهم بينما الوالدان الأقل اغترابا هم الأكثر تعبيرا عن ذلك. تبين أيضا أن خصائص المفحوصين من حيث السن والتعليم والدخل والإقامة وعدد أفراد الأسرة لا تؤثر إلا بقدر محدود سواء في الاغتراب أو في مساهمة الأسرة في تنمية أفرادها. أما متغير الجنس فإنه يؤثر تأثيرا جوهريا في الاغتراب حيث يبدو الآباء أكثر اغترابا من الأمهات كما سبقت الإشارة.
النمذجة البنائية للعلاقات السببية بين إدمان الإنترنت والاغتراب الزواجي والهزيمة النفسية لدى المتزوجين مستخدمي الإنترنت
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقات السببية بين كل من إدمان الإنترنت والاغتراب الزواجي والهزيمة النفسية، أجريت الدراسة على عينة كلية بلغت 545 من المتزوجين(199 أزواج-346 زوجات) تم اختيارهم بطريقة مقصودة من المتزوجين من مستخدمي الإنترنت بمدى عمري تراوح من 18-70 سنة بمتوسط عمري قدره 33،20 وانحراف معياري بلغ 9،66، طبق عليهم اختبار يونج وكابلان لاستخدام الإنترنت ترجمة إبراهيم، ومقياس الاغتراب الزواجي إعداد الحسن، ومقياس الهزيمة النفسية إعداد أبو حلاوة ورزق، أظهرت النتائج وجود تأثير مباشر وغير مباشر بين إدمان الإنترنت والاغتراب الزواجي العام بمختلف أبعاده والهزيمة النفسية، ووجود تأثير مباشر وغير مباشر بين الهزيمة النفسية والاغتراب الزواجي العام بمختلف أبعاده، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الأزواج والزوجات في إدمان الإنترنت، بينما وجدت فروق طبقا لمدة الزواج (قصيرة- طويلة) في اتجاه مدة الزواج القصيرة، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الأزواج والزوجات في الاغتراب الزواجي بمختلف أبعاده، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا بين المتزوجين لمدة قصيرة والمتزوجين لمدة طويلة في الاغتراب الزواجي بمختلف أبعاده فيما عدا بعدي التشاؤم من مستقبل الحياة الزوجية واللامعيارية في اتجاه المتزوجين لمدة طويلة، وأيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الأزواج والزوجات في الهزيمة النفسية، وكذلك مدة الزواج والتفاعل بينهما.