Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
195 result(s) for "الاغتراب في الشعر العربي"
Sort by:
البنى الأسلوبية في شعر الغربة
يؤكد الكاتب أن تجربة الغربة راسخة في الشعر منذ امرئ القيس حتى آخر شاعر في القرن الحادي والعشرين، وقد تأكدت هذه التجربة في الشعر الحديث والمعاصر، وبدا أن تعامل الشعراء معها كان ينطلق من وعي بها، مع تفاوت في مستوى ذلك الوعي بين الشعراء، ووضح في كتابه هذا أن تجربة الغربة تمتاز بالصدق الذي يعد مقوما أساسيّا في شعر الغربة، لأن الشاعر حينما يعمد إلى توظيفه، لا يعمد إليه تزلفا أو ابتغاء مصلحة ما، وقد حصر الكتاب المادة الشعرية التي اشتغل عليها بمكان وزمان محددين، فكان المكان اليمن، وكان الزمان القرن العشرين، ثم حدد عشرة شعراء يختلف إنتاجهم شكلاً ورؤية من بين المدونة تلك، وهم : محمد محمود الزبيري، ولطفي جعفر أمان، وعلي محمد لقمان، وأحمد محمد الشامي، ومحمد عبده غانم، وعبد العزيز المقالح، ومحمد أنعم غالب، وعبد الرحمن إبراهيم، وحسن اللوزي، وإسماعيل الوريث.
الاغتراب السياسي في كافوريات المتنبي
إن الباحث في المصادر التاريخية يجد أن الاغتراب السياسي من أكثر المظاهر الاغترابية حضوراً إذ تصادفنا صور شتى من صور الاحتجاج على السلطات المتنفذة والتمرد عليها. وقد حاولنا في هذه الدراسة الكشف عن حالة الاغتراب السياسي التي هيمنت على إحساس المتنبي في كافورياته، لأننا وجدنا فيها مادة صالحة للبحث. وقد قامت الدراسة على توطئة دار الحديث فيها على مفهوم الاغتراب السياسي والعوامل المشكلة له، وتحدثنا أيضاً عن أثر البيئة بجوانبها كافة في شخصية المتنبي وتوجهاته، ثم أعقبنا التوطئة بالحديث عن مظاهر الاغتراب السياسي في الكافوريات، منطلقين في الكشف عن تلك المظاهر من خلال استنطاق النصوص الشعرية، ثم ختمنا البحث بأهم النتائج التي توصلنا إليها في الدراسة.
دلالة لغة الاغتراب في شعر الشريف الرضى في ضوء الأسلوبية الشعرية التطبيقية
هذا البحث يدرس ظاهرة نفسية شعورية تمتد لفظا وتركيبا في شعر الشريف الرضي، هي ظاهرة الاغتراب، ولست أول من يدرس هذه الظاهرة، بيد أني أزعم أن منهجي في التحليل مغاير، فهو أسلوبي يقارب بين النقد الجمالي واللسانيات. فينطلق البحث من خصوصية النص الأدبي وأثره الذي يحدثه في المتلقي ويدفعه إلى إعمال حدسه في الولوج إلى أعماق النص الشعري واستكشافه من خلال رصد الأدوات الفنية الكامنة في اللغة الخاصة المميزة التي يبني الشاعر عليها إبداعه، على اعتبار أنه ينتقي من العلاقات اللغوية الرأسية والأفقية ما يوافق رؤياه، كما يعمد إلى ابتكارها بما يوائم الخصوصية الشعورية والدلالية التي يتوخاها من بين كل خيارات اللغة المتاحة. ومع أن الأسلوبية الشعرية تهتم بالربط بين الشاعر وبيئته وتجربته النفسية إلا أنها تنطلق من لغة النص لا من خارجه، وهي أيضا لا تكتفي بالتوزيع البنيوي والإحصائي فحسب، وإنما تفسر وتعلل الظاهرة اللغوية من صوت وصرف وتركيب ومعجم وسياق، وتهتم بالقيمة الجمالية الخاصة المترتبة على استعمال الشاعر الخاص للغة التي يخرق بها العادة وينزاح بها عن المألوف؛ ليخلق لنفسه بصمته الخاصة التي لا يشركه بها أحد، فينسج من اللغة العامة خاصا لم يسبقه إليه كلا-أحد قبله. وقد رأيت أن أدرس ظاهرة الاغتراب في شعر الرضي لما لها من امتداد في فكره تمثل في لغته الشعرية الخاصة بمستوياتها المختلفة صوتا وصرفا وتوكيداً، تلك اللغة التي ميزته عن غيره من الشعراء.
الحنين والغربة في الشعر العربي : الحنين إلى الأوطان
يدخل كتاب الحنين والغربة في الشعر العربي (الحنين إلى الأوطان) في دائرة اهتمام الباحثين في مجال اللغة العربية بشكل خاص والباحثين في التخصصات قريبة الصلة بوجه عام حيث يقع كتاب الحنين والغربة في الشعر العربي في نطاق تخصص علوم اللغة العربية ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل البلاغة اللغوية والأدب العربي والشعر والنثر وغيرها من الموضوعات اللغوية التي تهم الدارس في هذا المجال.
ظاهرة الاغتراب في شعر منجك
إن بروز الجانب الذاتي في شعر الأمير منجك جعله من أشهر شعراء العصر العثماني، ومّثل شعر الاغتراب ذلك الجانب خير تمثيل. وكان لاغترابه أبعاد ثلاثة، وهي: اغتراب شعوري ينفذ في مضمر هواجس النفس إزاء معاناة الحل والترحال ومرارة الحرمان وهموم الإخفاق، واغتراب زماني في سياق الشعور بانعدام التواصل مع الآخرين روحياً واجتماعياً وأخلاقياً بعد تعمق الوعي عنده بالافتراق عن العصر، واغتراب مكاني بعد أن تحولت حياته إلى ضرب من القلق والاضطراب وعدم الاستقرار مادياً ومعنوياً. ثم لم يكن من الشاعر إلا أن سعى جاهداً لقهر هذا الاغتراب محاولاً تعويض فقده وحرمانه من خلال استعادة الماضي والفخر بنفسه واستدعاء التراث والتحلي بالإيمان. وكانت مطيته في ذلك لغته الخاصة التي تعبر عن تجربته الانفعالية وقدرته الخاصة على التقاط المفردة التي تعبر عن معاناته، فحفل شعره بلوحات فنية خالدة عبرت عن ذات واعية، سمت فوق الواقع للإحاطة بتناقضات الوجود، ومن ثم التطلع إلى عالم جديد يمور بكل ما هو جميل ونبيل.
الغربة النفسية في شعر نازك الملائكة
لقد كان لنشأة نازك الأثر البارز في ما تركت من نتاج شعري ،ولاسيما تلك القصائد التي بثت من خلالها معاناتها وآلامها وإحساسها بمرارة الغرلة والضياع ،وان الظروف التي مرت بها تركت في داخلها ألما وحزنا وأنينا ، وبالتالي جعلتها تعيش في غربة نفسية. وان الألفاظ التي جسدت معنى غرلتها كانت سهلة مأنوسة ،تخلو من الترويق اللفظي ،قريبة الى النفس ، دقيقة في وصف الحالة الشعورية التي تمر بها. فمن الألفاظ التي استعملتها في التعبير عن اغترابها هي (الاغتراب ، الأحزان ، الآهات ، الوحدة ، ضياع العمر ، البكاء). وان معظم صور الاغتراب النفسي عندها. كانت حسية حركية عبرت من خلال الأفعال التي استعملتها عن إحساسها النفسي المتألم لكل ما يحيط بها من ظروف اجتماعية. واتسمت قصائد الغربة لديها بنغماتها الموسيقية الحزينة ،المنسجمة والمتلائمة مع حالتها الشعورية.