Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "الاقتباس القرآني"
Sort by:
المرجعيات التراثية في شعر صفوان بن إدريس المرسى
يسعى هذا البحث إلى تقديم رؤية واضحة عن المرجعيات التراثية التي تأثر بها الشاعر صفوان بن إدريس المرسي، وبيان دورها في خدمة نتاجه الشعري الذي يدل على عمق ثقافته ووعيه بالموروث الديني والأدبي، والوقوف على الروافد الثقافية التي استقى منها تجربته الشعرية، إذ تتعالق هذه الروافد الثقافية بوشائج شديدة الصلة مع منجزه الإبداعي، مما أسهمت في زيادة مخزنه المعرفي، وتعضيد نتاجه الشعري.
التناص القرآني في ديوان \مملكة بلقيس\ لزهرة خفيف
يسعى الباحث من خلال عرض هذا الموضوع إلى إبراز تأثير النص القرآني في ملكة الكتابة الشعرية عند الشاعرة زهرة خفيف في ضوء نظرية التناص، وذلك نظرا لما وجدناه من حضور لافت وقوي للاقتباس القرآني في خطابها الشعري من خلال ديوانها \"مملكة بلقيس\"؛ كما سنبحث في خصوصية هذا الاقتباس والتناص الذي امتازت به الشاعرة من حيث توظيفه الدلالي والرمزي في مواضيع مختلفة ولعل أبرزها علاقة المرأة بالآخر مع تحديد آليات التناص المستخدمة في ذلك.
التناص الأدبي لصور الجهاد والمقاومة في رواية \عفوا أيتها الشمس\ للكاتب العراقي فوزي الطائي
فوزي الطائي أديب عراقي معاصر، يكتب بلغة معاصرة، تستند إلى الموروث العقائدي، والثقافي، والاجتماعي، وقد استطاع هذا الكاتب أن يدخل هذا التناص في روايته \"عفوا أيتها الشمس\" بشكل تلقائي دونما تكلف، فجاء سرده الأدبي الروائي، بحلة قشيبة، مشوقا، ومقنعا للقارئ والسامع، إذ حقق هذا الكاتب ما كان يرجوه من كتاباته الإبداعية من التغيير نحو الأفضل في المجتمع، وقد انحاز إلى جهة مكارم الأخلاق، وقيم المجتمع الفاضلة، ودعا إلى الثورة والجهاد على الظلم والتعسف، والطغيان، سواء ما جاء من العدوانيين المستعمرين أو من الضالين المعتدين، وأول تناص في أدبه هو الاقتباس القرآني، والمعاني القرآنية، والتي تحدد الأعمال والسلوكيات الصالحة من غير الصالحة، وضرورة أن يعيش الإنسان بعز وكرامة، وحرية، ثم كان للشعر الحكمي، والتقاليد الموروثة في المجتمع نصيب في هذا التناص بشكل واضح ومؤثر، وصولا إلى مجتمع مثقف واع.
آليات الاقتباس القرآني عند شعراء البحيرة
القرآن الكريم مصدرٌ ثريٌ للاقتباس والإلهام الشعري اتجه إليه شعراء البحيرة، واستلهموه في خطابهم الشعري لما يحويه من طاقات إيحائية وإشارية تخدم رؤية الشاعر وأغراضه؛ فالقرآن الكريم قمة البيان العربي؛ ينماز بتناسق عباراته، وتناغم وتلاؤم ألفاظه، ونظمه البديع الذي فاق كل نظم، وسما أسلوبه فوق كل أسلوب، وكانت بلاغته فوق مقدور الإنس والجن، وهو أسمى نموذج يحتذى؛ أسلوباً وفكراً وهدايةً. ومن ثم يناقش هذا البحث ظاهرة الاقتباس القرآني عند شعراء البحيرة؛ حيث إنها ملمحٌ من ملامح تعامل الشاعر مع النص القرآني، وتوظيفه إياه في شعره، ومن ثم كشف البحث عن فاعلية هذه الظاهرة عند شعراء البحيرة، ودورها في إبراز رؤية الشاعر.
الاقتباس القرآني في الصحيفة السجادية
تحاول الدراسة الحفر في واحد من الأسفار التراثية الرائدة في الأصالة والألمعية على مستوى رفد العقل والسلوك واللسان العربي على حد سواء، كما وافرا من الحيازة المعرفية؛ فالصحيفة السجادية سفر لا يمكن أن ينسلخ من مرجعيته الإسلامية، المكونة له أسلوبيا وإيقاعيا، فضلا عن المكونات الفكرية والأخلاقية؛ ولأن هذه الصحفية المجيدة وضعت بيراع الإمام السجاد (عليه السلام) حفيد النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، وفي بيت من بيوت بني هاشم الذي عرف تدفق الحكمة والبلاغة والوحي، فإننا سنكون أمام اقتباسات متعددة تكرس هذه المرجعية الإسلامية وتؤكد سلسلة تواصلها مع القرآن الكريم، المعجز اللغوي والعبادي الأول في الإسلام، وأنها -وفق هذا التوصيف- جزء من حلقات تتكامل فيما بينها لرفد الوجدان والسلوك الإسلامي جرعات معرفية عبر اللغة والأسلوب المعبأ بالمحمولات والمضامين المختلفة، ولعل الاقتباسين النصي، والإشاري هما الاقتباسان اللذان شكلا مادة هذا الحفر المعرفي، وترشح من خلاله بيان لجماليات هذا الاقتباس ومودعاته اللغوية والمضمونية في كل من الأصل القرآني والفرع الذي شكلته الصحيفة السجادية.
الاقتباس القرآني في رواية نردين أبو نبعة \قد شغفها حباً\
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الاقتباس القرآني في رواية نردين أبو نبعة قد شغفها حباً. الاقتباس هو النقل الحرفي من المصدر، ويعد الاقتباس القرآني أخذ كلمات أو عبارات قرآنية مع التغيير فيها دون خروجها عن السياق المفهوم للآية الكريمة. وقد عرف الاقتباس قديماً، وشاع في الشعر والنثر، وأباح العلماء الاقتباس إن كان لغرض نبيل وصحيح. وتعد رواية قد شغفها حباً رواية إنسانية جمعت بين وداد وهيام، وهما زوجتان لمقاومين فلسطينيين من رموز المقاومة. والاقتباس في هذه الرواية يبدأ من العنوان قد شغفها حباً الذي يشير إلى قصة امرأة العزيز ويوسف عليه السلام. واختتم المقال بالإشارة إلى الغرض من الاقتباس القرآني عند نردين فهو تجميل المعنى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
أسلوبية الاقتباس القرآني في شعر مفدي زكرياء
يعالج البحث أسلوبية الاقتباس القرآني في شعر مفدي زكرياء، حيث يكشف عن الخلفية الدينية التي سيطرت على فكر، ووجدان الشاعر؛ وتجلت في جل نصوصه الشعرية، بوصفها الركيزة الأساسية التي انبنت عليها قصائده، وأبانت عن قدرته الفائقة في استثمار الطاقة اللغوية المستمدة من الذكر الحكيم، فتشكلت أسلوبية الاقتباس مع القرآن الكريم، بمظاهرها المتنوعة كالاقتباس اللفظي، والاقتباس التركيبي، والاقتباس مع الشخصيات الدينية المذكورة في القرآن الكريم، وهذه التقنية الأسلوبية المائزة في شعر مفدي زكرياء جعلت المتلقي المتشبع بالثقافة الإسلامية يستحضر النص القرآني؛ ويتفاعل معه من خلال القصيدة تفاعلا مباشرا ليصل إلى الدلالة المطلوبة.
الاقتباس القرآني في رائية الناشئ الصغير
سورة الإنسان من السور التي اقترنت بأهل بيت النبي (ص) حسب عقدة الشيعة الأمامية الاثني عشرية؛ كونها نزلت فيهم تكريما لمنزلتهم وتعظيما لشأنهم في واقعة معروفة تداولتها كتب التفسير عند علماء الفريقين حتى صارت شعارا لهم يحتج بها علماؤهم ويتغنى بها شعراؤهم، فنجد كثيرا من شعراء الشيعة يرددون هذه الكرامة التي اختص بها أهل بيت النبوة (ع) في بيت أو بيتين من قصائدهم لا أكثر من ذلك، وكان الناشئ الصغير واحدا من هؤلاء الشعراء، لكنه فاقهم في ذلك إلى الحد الذي اقتبس جزءا كبيرا من هذه السورة المباركة في قصيدته الرائية التي خصصها في بيان مناقب أهل بيت النبي الأكرم (ص) ؛ الأمر الذي جعله علامة فارقة في هذا المجال بين شعراء الشيعة خاصة وشعراء العربية عامة؛ فلم نعرف شاعرا اقتبس سورة قرآنية كاملة في شعره سواه، ولعل السبب في ذلك يعود إلى الثقافة العميقة لهذا الشاعر في شؤون العقيدة والفقه والتفسير والحديث والتاريخ فضلا عن ملكته الشعرية الكبيرة وتمسكه بعقيدته الشيعية ودفاعه عنها في شعره؛ فكانت معظم قصائده وأشعاره احتجاجا لبيان منزلة أهل النبي (ع) وذكر مناقبهم وتعداد فضائلهم، وهذه القصيدة واحدة من مشروعه الحجاجي العقدي الذي تبناه طوال مسيرته الشعرية.