Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الاقتباس اللغوي"
Sort by:
أنواع الاقتباس في العلوم والفنون
مصطلح الاقتباس ومفهومه نجده في عدة علوم وفنون: المسرح، السينما، القصة، البلاغة، الترجمة،...، وهو ما دفعنا لوضع هذا المقال من أجل شرح مصطلح الاقتباس ومفاهيمه المتعددة بين هذه العلوم والفنون، والاقتباس في أبسط تعريفه اللغوي هو أخذ أمر من أمر آخر، وهو مشتق من قبس النار، فقديما كان من يريد إشعال نار يأتي بجذوة مشتعلة من نار ليشعل نارا أخرى، ومن ثم أطلق المصطلح الاقتباس على كل من يأخذ أمرا من أمر آخر ليبعثه من جديد، في هذا المقال، نبدأ أولا بالتعريف اللغوي لمصطلح الاقتباس في مختلف المعاجم والقواميس، وبعده نورد أهم أنواع الاقتباس في الفنون والعلوم: الترجمة، المسرح والسينما، القصة، البلاغة،... كل هذا من أهم المصادر التي أشارت لهذه الأنواع للاقتباس، وسنبدأ كما قلنا بالتعريف اللغوي للاقتباس.
تطويع المفاهيم البلاغية معماريا
الاقتباس والتضمين من المصطلحات المعروفة في البلاغة العربية، والاقتباس هو أن يضمن المتكلم كلامه كلمة من آية أو آية من كتاب الله خاصة ومنهم من لم يكتف بذلك، فزاد على القرآن والحديث الاقتباس من مسائل الفقه والعلوم الأخرى، كالنحو والعروض والمنطق وغيرها. وأما التضمين فيعني تضمين الشاعر شعره والناثر نثره كلاما آخر لغيره قصدا للاستعانة على تأكيد المعنى المقصود. ومن الضروري أن يشير الشاعر أو الناثر إلى هذا الأخذ لكي لا يعد من السرقات الأدبية. هذا البحث استعمل مفهوم هذين المصطلحين في العمارة، فأصبح لدينا مصطلحان جديدان؛ الأول هو (الاقتباس المعماري) ويعني أن يعمد المصمم إلى أخذ جزء من بناء ديني أو تأريخي ليجعله في تصميم جديد، وكذلك يمكن للمصمم المعماري أن يقتبس بعض المفاهيم كما هو الحال مع الشاعر أو الناثر من علوم ومعارف أخرى ليضمنها تصميمه الجديد كالفيزياء والرياضيات والمدارس النقدية الحديثة كالتفكيكية وغيرها. أما التضمين المعماري فيعني أن المصمم يأخذ جزءا من تصميم معماري حديث أو معاصر ليضمنه تصميمه الجديد، وعليه أن يوضح هذا الأمر لكي لا يقع في فخ السرقات المعمارية. وقد أثبت البحث أن بالإمكان تطويع بعض المفاهيم البلاغية معماريا ومنها الاقتباس والتضمين وذلك بعرض نماذج معمارية مختلفة تضمنت هذين المعنيين، وبذلك نكون قد أثبتنا أن هذه اللغة العظيمة نبع لا ينضب نستطيع من خلال علومها المختلفة أن نمد العلوم الأخرى والعمارة على وجه التحديد بالمفاهيم والمعارف الجديدة التي تؤهل أهلها للإبداع المعماري معتمدين على الغنى الذي تزودهم به هذه اللغة الفريدة. ولابد من الإشارة هنا إلى أن هذا الكلام لم يبق في حيزه النظري وإنما طبق بصورة عملية عند تدريس طلبة الدراسات العليا في قسم الهندسة المعمارية مادة اللغة والعمارة على الصورة التي ذكرتها آنفا.
أثر القرآن الكريم في شعر أبي تمام
يعدُّ أبو تمام في طليعة شعراء العربية، فهو شاعر موهوب يجمع بين الطبع والصنعة، ولا شك في ذلك، لكنه في الوقت ذاته شاعر صنعة، يبحث عن التجديد في الصور والمعاني، وهذا البحث وقف عند خطابه الشعري المنفتح على القرآن الكريم، والمعبر عن مكونات شخصيته وثقافته المتنوعة التي كان القرآن الكريم في مقدمة مصادرها. ومن هنا اتجه هذا البحث إلى دراسة أثر القرآن الكريم في تشكيل تجربته الشعرية المتميزة. ووقف البحث عند ثلاث صور من صور ذلك الأثر، هي: التلميح والاقتباس والعقد. وأظهر أن نماذج التمليح في شرع أبي تمام كانت الأكثر حضوراً، تلتها نماذج الاقتباس، أما العقد فكان أقل تلك الصور، وبين البحث أن أبا تمام كان غالباً ما يحافظ على قداسة القرآن الكريم ومكانته، لكن هناك نماذج لم يوفق فيها، وقد أشار إليها البحث، وفيها أورد أبو تمام بعض أساليب القرآن الكريم ومعانيه في سياقات لا تليق بقداسته. وأخيراً، فإن حضور القرآن الكريم في شعر أبي تمام كان عاملاً مهماً من العوامل التي أسهمت في أغناء تجربته الشعرية، وتزويدها بطاقات فنية وموضوعية، ومنحها بُعداً دينياً؛ وهي تجربة فريدة في تاريخ الشعر العربي: قديماً وحديثاً، ما زالت تحتاج إلى دراسات أخرى، تكشف عن جوانب غائبة في إبداعات أبي تمام الشعرية