Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,344 result(s) for "الاقتصاد الرأسمالي"
Sort by:
آليات مناهضة التشيؤ في شعر الصعاليك الجاهليين
تقوم هذه الدراسة- المستلة من رسالة دكتوراة- انطلاقاً من النتائج التي توصل إليها بسام قطوس في كتابه الموسوم بـ\"السقوط في التشيؤ: الشعر في قبضة التشيؤ\" (قطوس، ٢٠٢٢)، الذي فتح لي وللدارسين آفاق مقاربة مصطلح جديد، قام بتطبيقه على مدونة عدد من شعراء الحداثة، محاولاً دراسة مظاهر التشيؤ في شعر عدد من شعراء الحداثة العربية. إن الفرد يلجاً إلى مجموعة من الحيل الدفاعية عندما لا يستطيع تحقيق رغباته وإشباع دوافعه، كي يتخلص من التوتر والقلق النفسي الذي قد يصيبه نتيجة الصراع بين دوافعه ورغباته، وبين القيم والمعايير التي يفرضها المحيط الذي يعيش فيه، وهذه الحيل الدفاعية لا يلجاً إليها بهدف حل الأزمة، وإنما بهدف التأقلم معها لضمان تكامل الشخصية وتوافقها. والباحث إذ يتتبع هذا الخط المنهجي يحاول أن ينحو نحو ما أسماه قطوس \"مفهمة المفاهيم\"؛ بمعنى تحديد مفاهيم الدراسة، ثم إن التطبيق هنا سيكون على نماذج من شعر الصعاليك الجاهليين.
التجليات الاقتصادية في السياسة الخارجية الأمريكية
يستهدف هذا البحث إجراء تفحص تحليلي حول منظومة الاقتصاد الرأسمالي العالمي، وتوضيح وجود دولة ما تشكل القلب أو النواة المسيطرة للمنظومة تتولى دائما القيادة، إذ تتمتع هذه الدولة بأكبر قوة اقتصادية وعسكرية بين دول المنظومة، ومن غير المتصور وجود المنظومة وتشغيلها بدون وجود الدولة النواة هذه التي تلعب دور القيادة حيث تطرقنا إلى سعي الولايات المتحدة الأمريكية إلى الحصول على هذا الدور المحوري، ومن هذا الباب تناولنا الركائز التي اعتمدتها هذه الأخيرة حيث ركزنا على التبادل الاقتصادي والتجاري بينها وبين الصين من جهة وبين اليابان من جهة أخرى.
The relationship between islamic economics and western economics
This study aims to explain the relationship between the western economic views and the Islamic economics, and the main effects of both these economic concepts. It is worth pointing out that the western world had gained a lot of benefits from Muslim scientists, especially in the field of economics, but without giving up some main Islamic principles and restraints. The study summed up that there is a prior need to take into concern the Islamic Economic System on height, for which the Mnslim economist has to focus more and more to fact out Islamic economic visions in resolving some core economic problems, and attaining social impartiality, proficiency and prosperity.
العدالة الاجتماعية في المذاهب الاقتصادية
إن الدارس لأدبيات الاقتصاد الوضعي بشقيه، الرأسمالي والاشتراكي، يجد أن كلا النظامين يسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، غير أن التطبيق الميداني للمفاهيم الرأسمالية، أثبت أن المذهب لا يتضمن مبدأ العدالة الاجتماعية، لأن تحديد مفاهيمها ومعاييرها أسند إلى العقل البشري الموصوف بالعجز والقصور وكذلك الأمر بالنسبة للمذهب الاشتراكي الذي انحرف عن مبدأ العدالة الاجتماعية بإهداره لحقوق الفرد وتعطيل مواهبه لحساب الجماعة. وكلا النظامين أوصل البشرية إلى حالة الانسداد واليأس، مما جعلها تتطلع إلى نظام يحقق العدل ويحفظ كرامة الإنسان لذلك كان مبدأ العدالة الاجتماعية في الإسلام مبدأ أساسياً ينسجم مع تصور الإسلام للكون والحياة وهو يرتكز على مبدأين أساسين هما مبدأ التوازن الذي يحقق التكامل المتناسق بين المادة والروح، ومبدأ التكافل الذي يقوم على أساس تعميم توزيع الثروة على جميع أفراد المجتمع لكل حسب عمله وحاجته في سبيل القضاء على الفقر.
المنشآت الفرنسية في الجزائر أداة هيمنة استعمارية واقتصادية
تعد المنشآت الفرنسية في الجزائر شاهدا على الفترة الاستعمارية إلى اليوم، تعددت حسب الحاجة التي فرضتها عملية التوسع من الساحل والمناطق الداخلية وصولا إلى الصحراء مثل: الموانئ الطرقات الجسور، السكك الحديدية والسدود. ساهمت هذه المنشآت في نقل الاقتصاد الجزائري من النموذج التقليدي الحرفي المغلق إلى الاقتصاد الرأسمالي المنفتح على الأسواق العالمية لخدمة اقتصاد فرنسا، فقد عمل الموقع الاستراتيجي للجزائر على توجيه تخطيط الإدارة الفرنسية التي عملت على منح الجزائر منافذ نقل برية وبحرية مهمة من الجنوب إلى الشمال لتصدير الثروة إلى الميتروبول وبالتالي الاستغلال الكلي للموارد الجزائرية بشريا وزراعيا وصناعيا. كما مكنت الإدارة الفرنسية من قمع الثورات ودعم المدنية الأوربية الاستيطانية على حساب الأمة الجزائرية، تزايد الاهتمام بشبكة المواصلات كلما زاد التوغل في الصحراء نظرا لشساعتها وصعوبة السيطرة عليها ونظرا لزيادة قيمتها مع الاكتشافات المنجمية التي أصبحت ممونا للصناعة في فرنسا. لم تكن هذه المنشآت أداة حضارية بل وسيلة هيمنة استعمارية واقتصادية ومحاولة لتغييب معالم الذاكرة الجزائرية.
توقيت دورات أسواق رأس المال والدورات الاقتصادية في الاقتصاديات الرأسمالية
يتم التطرق في هذه الورقة إلى طبيعة العلاقة بين الاقتصاد الحقيقي وأسواق رأس المال. يتمثل الهدف الأساس لهذه الدراسة في تحليل طبيعة العلاقة بين تقلبات النشاط الاقتصادي ومؤشرات سوق الأسهم في الو. م. أ (USA) للفترة بين 1970-2017، باعتبارها تتضمن في أحد مراحلها الأزمة الاقتصادية. لتحقيق هذا الهدف يتم قياس وتحليل العلاقة بين تقلبات أسواق رأس المال والدورات الاقتصادية وتحديد مسارها بالاعتماد على نمذجة وتوقيت تلك الدورات باستخدام طريقة Bry and Bouchan (1971)، وقياس حركاتها الدورية المشتركة باستخدام تزامن الدورات. من أهم النتائج المتواصل إليها هي أن التقلب الشديد للدورة الاقتصادية أصبح يميز النظام الرأسمالي، حيث يمكن ملاحظة التعاقب الكثيف للدورات خاصة التي تميز الو. م. أ، لكن حدتها ليست عالية وانخفضت مرحلة استمرار الركود والكساد، وبالرغم من تحرك دورة سوق رأس المال والدورة الاقتصادية في نفس الاتجاه إلا أن دورة مؤشر سوق رأس المال أكبر توسعا من الدورة الاقتصادية، مما يدل عن حجم الفجوة المتزايدة بين الاقتصاد الحقيقي والمالي.
مقاصد الشركة المساهمة العامة في ضوء قانون الشركات الكويتي والشريعة الإسلامية
يتناول هذا البحث موضوع مقاصد الشركات المساهمة العامة في ضوء الشريعة قانون الشركات الكويتي والفقه الإسلامية، وذلل من خلال إظهار مدى اتصال المقاصد الشرعية بعمل الشركات المساهمة، وبالتالي أثر المقاصد في واقع التطور الاستثماري من خلال مصالح الفرد ومصالح الجماعة، والحديث عن أثر مقصد حفظ المال في الشركة المساهمة، بالنظر إلى جانب الوجود وجانب العدم. وقد استخدم الباحث في دراسته المنهج الاستقرائي لاستقراء مقاصد الشريعة الخاصة بالشركات المساهمة، ثم المنهج الوصفي لوصف ماهية عمل المقاصد الشرعية بالشركة المساهمة العامة، وبيان مدى اهتمام الشريعة بجانب الشركات المساهمة العامة، ثم المنهج التحليلي الذي يهدف إلى تحليل هذا الاهتمام والعائد منه مقارنا بين الفقه الإسلامي وقانون الشركات الكويتي. ومن أبرز نتائج الدراسة: أن أثر مقصد حفظ المال في نظام الشركات المساهمة ظاهر في مواده من حيث حفظ الابتداء والانتهاء.
تحقيق العدالة التوزيعية للثروة في إطار الاستفادة من مؤسسات الزكاة
هدفت الدراسة إلى معرفة مقدار مساهمة مؤسسات الزكاة في تحقيق العدالة التوزيعية للثروة، وقد ركزت الدراسة على تقييم تجربة صندوق الزكاة الجزائري وديوان الزكاة السوداني وبيت المال الماليزي، ومن أهم النتائج المتوصل إليها قدرة مؤسسات الزكاة في أداء دور كبير في تحقيق العدالة التوزيعية للثروة لأنها تأخذ الزكاة من أموال الأغنياء بأنواعها المختلفة لتعيد توزيعها على مستحقيها الثمانية المحددين شرعا بما يضمن لهم حد الكفاية.
مفاهيم ومبادئ في الاقتصاد الإسلامي والمالية
يتناول البحث بيان الأسس الفكرية والشرعية للاقتصاد الإسلامي والمالية العامة في الإسلام، رداً على من ينكر وجود نظام اقتصادي إسلامي مستقل بحجة حداثة علم الاقتصاد أو اختلاف منابعه الغربية والشرقية، ويؤكد أن الشريعة تمتلك منظومة متكاملة تستمد أصولها من القرآن والسنة والإجماع والاجتهاد، وأنها حاكمة على الأزمنة لا محكومة بها. يعرض البحث مفهوم المال والملكية باعتبار أن المال مال الله والإنسان مستخلف فيه، وأن الغاية من المال عمارة الأرض وتحقيق النفع وفق الضوابط الشرعية، مع بيان مفهوم المال المتقوم وشروطه، والتأكيد على أن الزمن ليس مالاً متقوماً وأن الزيادة مقابل الزمن ربا محرم. كما يستعرض الضوابط الشرعية لاكتساب المال وإنفاقه، وموقف عمر بن الخطاب من الملكية العامة والخراج وصيانة المال العام. ويناقش خصائص النقود ووظائفها في الفكر الفقهي، سواء المعدنية أو الورقية كنقود ائتمانية، ودور البنوك الإسلامية في الحد من التضخم عبر صيغ المشاركة بدلاً من الإقراض الربوي، مع إبراز مفهوم نماء النقود وحكم زكاتها وأثرها في تحفيز الاستثمار وتقليل الاكتناز. ويتناول كذلك الائتمان والقرض الحسن واستراتيجية التمويل بالمشاركة والمضاربة، وأسس الاستثمار وعمارة الأرض، وعوامل الإنتاج وتوزيع العائد، ومكانة الزكاة كتوزيع مقرر لحق الفقراء في نماء المال تحقيقاً للعدالة الاقتصادية والاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
مؤتمر تمكين الأسرة
استهدف المقال تقديم مؤتمر دولي بعنوان \"تمكين الأسرة: التأسيس الاجتماعي للحضارة الإنسانية\" خلال الفترة من 25 إلى 26 أبريل 2024 في بيروت، بتنظيم من جامعة المعارف اللبنانية وبمشاركة واسعة من أكاديميين وباحثين من العالم العربي والإسلامي وخارجه. ركز المؤتمر على نقد المحاولات المنظمة لتفكيك مفهوم الأسرة التقليدي (القائم على الزواج بين رجل وامرأة) وترويج نماذج شاذة بدعم من مؤسسات غربية وعالمية تحت شعارات مثل الحريات الفردية والمساواة المطلقة. وناقش المؤتمر المشاركون كيف يخدم تفكيك الأسرة الاقتصاد الرأسمالي الاستهلاكي، ويعزز الفردية على حساب التضامن الاجتماعي، ويحول العلاقات إلى غير مستقرة. وحلل المؤتمر تأثير الحداثة وما بعد الحداثة، والحركات النسوية المتطرفة، ونظرية الجندر في إضعاف دور الأسرة وتقويض قيمها. أكد المؤتمرون على أن الأسرة هي النواة الأساسية لبناء المجتمعات المستقرة والمتماسكة أخلاقياً واجتماعياً، وهي حجر الزاوية في أي مشروع حضاري. قدم الباحثون رؤى إسلامية ومسيحية لتمكين الأسرة، معتمدين على التعاليم الدينية التي تؤكد على قدسية الرابطة الأسرية وقيم المودة والرحمة. كما دعا المشاركون إلى رفض الهيمنة الثقافية الغربية في هذه القضية، والدفاع عن النموذج الطبيعي للأسرة، والعمل على وضع استراتيجيات تربوية واجتماعية وقائية تعزز المناعة الثقافية للمجتمعات. وخرج المؤتمر ببعض التوصيات، منها رفض الهيمنة الليبرالية الغربية التي تعمل على تدمير كيان الأسرة. والدفاع عن نموذج الأسرة التقليدية الذي دعت إليه الأديان. وتعزيز مكانة المرأة الحقيقية وتأمين العدالة لها في إطار يحافظ على كيان الأسرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025