Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,042 result(s) for "الاقتصاد الريفي"
Sort by:
تجارب واستراتيجيات التنمية المستدامة للمجالات الواحاتية في موريتانيا
تزخر موريتانيا بمؤهلات واحاتية طبيعية وبشرية هامة، بحكم ملاءمة مجالها الصحراوي لممارسة الأنشطة الواحاتية، وهي المؤهلات التي تشكل رهانا تنمويا للمحيط الواحاتي، لدى مختلف الفاعلين العموميين والخصوصيين، ولاسيما في السنوات الأخيرة، في ظل الحاجة الملحة إلى تثبيت السكان المحليين وتطوير الاقتصاد الريفي، بشكل يتلاءم مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والتغيرات المناخية المعاصرة. ويحاول هذا المقال استعراض أبرز التجارب والاستراتيجيات التنموية للمجالات الواحاتية في موريتانيا عموما، بالتطرق لأبرز المشاريع التنموية في هذا السياق، مع التركيز على الجهود التنموية لأحد أبرز مشاريع التنمية المستدامة للواحات في المنطقة، وهو \"مشروع التنمية المستدامة للواحات (PDOO)\".
أثر تدني الإنتاج والإنتاجية في القطاع الزراعي على التنمية الريفية في السودان
تهدف الدراسة إلى الكشف عن العوامل المؤثرة على مستويات الإنتاج والإنتاجية في القطاع الزراعي وتأثيرها في تحقيق التنمية الريفية في السودان خلال الفترة 2002 -2016م، دراسة حالة ولاية النيل الأبيض، اعتمدت الدراسة على ثلاثة فرضيات وهي: القطاع الزراعي يمثل العمود الفقري للاقتصاد الريفي، يتصف القطاع الزراعي بتدني مستوى الإنتاج والإنتاجية، ضعف القطاع الزراعي يؤثر سلبا على مجهود تحقيق التنمية الريفية في السودان. استخدمت الدراسة المنهج التاريخي، والوصفي والتحليلي الإحصائي في معالجة البيانات والمعلومات التي تم جمعها. خلصت الدراسة إلى النتائج التالية: يعتبر القطاع الزراعي مصدر الدخل الرئيسي لسكان الريف، وكذلك يتصف القطاع الزراعي بتدني الإنتاج والإنتاجية نتيجة للعديد من العوامل الإدارية والطبيعية، وأيضا ضعف القطاع الزراعي يؤثر سلبا على تحقيق التنمية الريفية في السودان. ركزت الدراسة على توصية رئيسية مفادها بأنه ينبغي بذل المزيد من الاهتمام بالقطاع الزراعي من أجل أن يتطور ويزدهر.
تحليل جغرافي لإمكانية تنمية السياحة الريفية في جبل صبر
تواجه التنمية الريفية في جبل صبر عددا من المشكلات التي من أبرزها تدني مستوى الإنتاج الزراعي، وتدني مستوى الدخل، والافتقار إلى تنوع الأنشطة الاقتصادية، مما يجعل المنطقة عرضة للتدهور الاقتصادي. الأمر الذي دفع إلى البحث عن مصدر دخل إضافي دائم؛ يعزز تنوع قاعدته الاقتصادية؛ ويحمي هويته التراثية، ويتمثل هذا المصدر في السياحة الريفية؛ لقدرتها على توفير فرص عمل جديدة ترفع من مستوى توظيف الأسر الريفية، وتضيف فاعلية أكبر في الاقتصاد الريفي كونها تشكل حافزا مهما لتأسيس المشاريع الصغيرة وتنميتها. لذلك هدفت الدراسة إلى تقديم مقاربة علمية لإمكانية تنمية السياحة الريفية في جبل صبر، من خلال دراسة مقومات وفرص ومشكلات وتحليل اتجاهات آراء وتوقعات السياح والسكان المحليين نحوها؛ واقتراح آليات وسبل تنميتها. ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الإقليمي الموضوعي والاستقرائي والنظم والسلوكي، والأساليب الكارتوجرافية والفوتوغرافية والإحصائية، وكانت الاستبانة الأداة الميدانية الرئيسة لجمع المعلومات. وقد بينت الدراسة توافر العديد من المقومات الجغرافية الطبيعية والبشرية والأنماط والمواقع السياحية لنحو (24 قرية) مؤهلة لتنمية السياحة الريفية في المنطقة، كما أظهرت تدني وضعف الخدمات الأساسية والسياحية في المنطقة. وقد أوصت الدراسة بعدد من التوصيات الإجرائية أهمها إعداد وتنفيذ استراتيجية عامة لتنمية وتخطيط السياحة الريفية في جبل صبر، وإنشاء صندوق مالي لدعم سكان الريف في الاستثمار بمشاريع السياحة الريفية في قراهم، وأوصت أيضا بتطبيق رؤيتها المقترحة وفقا لما حددته من مبادئ وسياسات وآليات.
القطاع الفلاحي ومحددات التنويع الاقتصادي في الجزائر \2010-2020\
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على القطاع الفلاحي بالجزائر كأحد أهم البدائل التنموية في إطار سياسة التنويع الاقتصادي، وذلك من خلال عرض واقع القطاع في الجزائر وتأثيراته على المؤشرات الاقتصادية الكلية. وتوصلت إلى أنه وبالرغم مما تمتلكه الجزائر من مقومات فلاحية متنوعة إلا أن القطاع الفلاحي لا يزال يعاني من التهميش ونسبة مساهمته في الاقتصاد الوطني ضعيفة مقارنة مع ما تملكه من إمكانيات كون النتائج المحققة لا تزال بعيدة عن طموح جعل القطاع الفلاحي كبديل تنموي للمحروقات، وأوصت بأهمية وضرورة النهوض بالقطاع الفلاحي ليصبح قطاع تنموي يمكن الاعتماد عليه في سبيل التنويع الاقتصادي خارج قطاع المحروقات.
الاقتصاد الريفي في السودان
تبحث هذه الورقة في التغيرات والتحولات التي طرأت على الاقتصاد الريفي بمناطق جنوب ولاية النيل الأبيض ، السودان خلال العقود الثلاثة الأخيرة . الهدف الرئيس من ذلك هو التعرف على ملامح تلك التحولات والتغيرات، العوامل المسئولة عنها، والآثار المترتبة عليها. ولتحقيق تلك الأهداف تبنت الورقة منهج الإيكولوجيا السياسية الإقليمية إطارا نظريا للدراسة ، كما اعتمدت على المديد من مناهج ووسائل وطرق جمع وتحليل المعلومات . أوضحت الورقة أن الاقتصاد الريفي في سياقه التاريخي لعب دوره بوصفه نمطا اقتصاديا واجتماعيا، إلا انه شهد ومنذ ثمانينيات القرن الماضي تغيرات وتحولات كبيرة ألقت بظلالها على كافة مناحي الحياة الاقتصادية منها والاجتماعية والبيئية . كما أبانت الورقة أن تلك التغيرات والتحولات كانت نتاجا لتضافر العديد من العوامل أبرزها التغير في نظم استخدام الأرض وغياب التخطيط وضعف برامج التنمية الموجهة نحو الريف ، وانفصال دولة جنوب السودان . وخلصت الورقة إلى أن تطبيق برامج التنمية وتعزيز القدرات مع إزالة العوائق الهيكلية والمؤسسية والاعتراف بالحقوق التاريخية للمنتجين التقليديين هو الطريق الأمثل للمحافظة على الاقتصاد الريفي التقليدي بمنطقة الدراسة.
أسواق أولاد نايل الموسمية من خلال الرحلات الحجية بين القرنين 16 و18 م
قبيلة أولاد نايل واحدة من أكبر قبائل القطر الجزائري، وقد كان لها دور هام خلال فترة الحكم العثماني للجزائر، سواء من خلال مساهماتها الاقتصادية، أو حتى تمرداتها، إن موقعها في شمال الصحراء الجزائرية على خط مرور ركب الحج قد بؤأها مكانة هامة من خلال عقدها لعدة أسواق موسمية مع الحجاج المغاربة، الأمر الذي ساهم في تذليل صعوبات رحلة الحج، وتحسين أوضاع القبيلة اقتصادياً. سنحاول في هذا المقال دراسة المجال الجغرافي للقبيلة، وأهم محطات الحجاج بها، وكذلك سندرس منشآتها العمرانية والمقومات الطبيعية بها، بالإضافة إلى الإمكانيات الزراعية وأهم الصعوبات التي تواجه الحجاج، ثم أهم الأسواق وخصائصها، وأهم السلع والعملات المستعملة، وأخيرا علاقة السلطة العثمانية بهذه الأسواق ومدى تدخلها فيها. وقد اعتمدنا في إعداد هذا البحث على ما توفر لنا من الرحلات الحجية المطبوع منها والمخطوط، وذلك خلال القرنين 16 و18 ميلادي. وقد بلغ عدد الرحلات التي اعتمدنا عليها 12 رحلة.
الاقتصاد الريفي الجزائري
شكلت المناطق الريفية منذ خمسينيات القرن العشرين محور اهتمام صانعي السياسات التنموية، سواء على المستوى الدولي أو على المستوى القطري؛ خاصة وأن هذه المناطق تعاني تاريخيا من إشكالية الفقر والعوز الاجتماعي وانخفاض الدخل الفردي؛ وجاءت سياسات التنمية الريفية مستهدفة هذه المناطق ليس لفك العزلة عنها وتحسين حياة مواطنيها وحسب، بل الأكثر من ذلك هو العمل على تحسين الدخل للسكان الريفيين، ولما كانت هذه المناطق تمثل الأرضية التي يبنى عليها الاقتصاد الريفي الذي يعتبر النشاط الزراعي محوره الأساسي، جاءت برامج التنمية الريفية لتعمل على تنمية القطاع الزراعي في هذه المناطق. والأمر نفسه مع الجزائر التي عملت منذ الاستقلال إلى غاية اليوم على صياغة سياسات تهدف إلى تطوير نمط الحياة في الريف، وتحسين الدخل الفردي والحد من الفقر الريفي. وهذا ما تمثل في الثورة الزراعية، والبرنامج الوطني للتنمية الفلاحية، والبرنامج الوطني للتجديد الفلاحي والريفي.