Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
49 result(s) for "الاقتصاد الكلي فلسفة"
Sort by:
دراسات متقدمة في النظرية الاقتصادية الكلية = Advanced macroeconomic theory
يهدف هذا الكتاب إلى توضيح وبيان وتحليل مفاهيم الاقتصاد الكلي وقد روعي فيه التركيز على التاصيل الرياضي كأداة لشرح النماذج الاقتصادية المختلفة للدراسات العليا. وقد تم تقسيم الكتاب إلى تسعة فصول لموضوعات متسلسلة ومترابطة وهي : المفاهيم الاقتصادية الكلية، مواد أساسية في دراسة المادة، الدوال الاقتصادية الكلية نموذج الاقتصاد الكلي فاعلية الساسة الاقتصادية الكلية، التوازن في سوق العمل، مشكلتي البطالة والتضخم، التعامل مع العالم الخارجي، الأسس النظرية للنمو الإقتصادي.
الاعتقاد في الإقتصاد : دور المعتقدات في سيرورة التنمية الإقتصادية
وبعد، لعله يتجلى لنا غيض من الفيض الذي لا شك في أن فكر ابن خلدون ما يزال يختزنه، في متونه أو في حواشيه، من \"معرفة كامنة\"، من شأن الرجوع إليها استنباط واستثبات نمط لـــــــ \"الحكومية\" في العالم العربي والإسلامي مسنود في موارده، في الأساس، بـــــــ \"المعارف التقليدية\" (التفسير، الفقه، علم الكلام)، كقالب إدراكي يحل فيه النقل مكان العقل. أما الشروح المتعلقة بالوقائع والأحداث والنوازل الاقتصادية، التي قد نجدها مبثوثة، هنا وهناك، في تلافيف المدونة الفقهية، فإنها تظل، في الأغلب الأعم، مكرسة لــــــــ \"وسائل كسب الحياة\"، ولا ترتقي إلى سقف النظر الذي يشتغل في إطاره الاقتصاد السياسي، وهو الإطار الذي لا تنتظم \"سياسة عقلية \" من دون نتائجه ومعطياته، ولا تستقيم \"حكومية \" حسنة وناجعة في غياب المناهج والمعارف المرتبطة به. لا بد، إذن، من السعي إلى \"الاقتصاد في الاعتقاد\"، عندما يطفح العقل الاقتصادي ويفيض، وهو ما حاولنا في هذا البحث التوجه صوبه. في المقابل، لا بد، أيضا، من المضي قدما في \"الاعتقاد في الاقتصاد\"، لما لهذا الأخير من دور في تحديد نمط من \"الحكومية\" تكتسي فيه السلطة السياسية طبيعة اقتصادية، عقلية وعملية، كما هو الحال في الدول الغربية، وليس صبغة لاهوتية، فقهية ومفارقة، تكرس \"حكومية الأجساد\" بتوظيف موارد \"حكومية الأرواح\"، كما هي الأحوال في البلدان العربية والإسلامية.
مدى توافق مخرجات كليات الاقتصاد والعلوم الإدارية مع سوق العمل المحلي
مدى توافق مخرجات كليات الاقتصاد والعلوم الإدارية مع سوق العمل المحلي إن التعليم العالي يواجه في الوقت الحاضر تحديات ومتغيرات عديدة توجب مراجعة أهدافه وتخصصاته وفلسفته وتنظيماته ومناهجه وعلاقاته بالمجتمع الذي يوجد فيه، فمواجهة التعليم العالي لهذه التحديات ليس الغرض منه حل مشكلاته الحاضرة فقط وإنما لمواجهة مشكلات المستقبل خاصة وأن التعليم في جوهره عملية مستقبلية فنحن عندما نعلم إنما نعلم للغد حسب متطلبات المجتمع من تخصصات جديدة تناسب تطور المجتمع. فإن تطوير التعليم الجامعي لكي يتلاءم وتوافق مخرجاته مع متطلبات السوق المحلي لم يعد اختيارا وإنما أصبح ضرورة تفرضها مشكلة عدم التوافق والسعي إلى النمو والتطور والتقدم، فهو بحاجة مستمرة لمواجهة فلسفته وأنظمته وأساليبه لاستشراف آفاق المستقبل والتوافق معها لإقامة نظام تعليمي ينشئ المستقبل ويوجهه، بدلا من نظام ينتظر أخطار المستقبل لكي يلهث وراءها بعد حدوثها في محاولة للتكيف معها. إن هذا البحث سوف يخلص إلى رؤية علمية واقعية مستندة إلى حقائق وأرقام عن واقع سوق العمل المحلي وواقع مخرجات التعليم الجامعي ومدى التوافق بينهما، إلى جانب تلمس نقاط الضعف والثغرات في هذه المخرجات. ففي هذا البحث سأقوم بدراسة البرامج والتخصصات المنطوية تحت كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الأزهر وغيرها من كليات التجارة بغزة ومدى توافقها مع متطلبات العملية التنموية التي تحتاجها هذه المرحلة واحتياجات السوق المحلي من الأيدي العاملة المدربة الخريجة من التخصصات المتعددة بالكليات، والتطلع إلى تطوير أداء وأساليب ومناهج ونظم التعليم العالي لمواكبة متغيرات العصر والنهوض بالاقتصاد الفلسطيني لاستشراف آفاق المستقبل والعمل على تطبيق المفاهيم العلمية الحديثة باستخدام تكنولوجيا المعلومات في أساليب العلم الحديث حتى نستطيع الوصول إلى الهدف المنشود من العملية التعليمية.
الاقتصاد الكلي
أفرد هذا الكتاب فصله الأول للحديث عن علم الاقتصاد والحاجات والموارد وأهم موضوعات الاقتصاد الكلي وأهم مدارسه الفكرية، وفي الفصل الثاني تطرق إلى ناتج الدخل ودورة الدخل القومي والناتج والأسعار، ثم عالج في الفصل الثالث الإنتاج الكلي والنمو الاقتصادي وعوامله، أما الفصل الرابع قد ركز على الاستهلاك الكلي والدخار الكلي وأثر دخول السنوات الماضية والمستقبلية على الاستهلاك، والفصل الخامس تناول الاستثمار الكلي وتعريفه وأثر معدل الفائدة على الاستثمار، موضوع الفصل السادس الذي عالج المميزه المطلقة والنسبة وأثر تغيرات الأسعار وسعر الصرف وفي باقي فصول الكتاب حتى الفصل الخامس عشر ركز على عدة مواضيع مثل الطلب والعرض والنقود والطلب عليها وآلية حصول التوازن في سوق النقود وغيرها من المواضيع التي أفرد الكتاب تمارين غير محلوله وأسئلة للمراجعه العامة في نهاية كل فصل تعميما للفائده.
تقييم تدريس المحاسبة في جامعة آل البيت
يسعى هذا البحث إلى تقييم الخطة الدراسية وأسلوب التدريس في قسم المحاسبة في جامعة آل البيت، ومدى اتفاقهما مع فلسفة الجامعة، ورسالتها، ومتطلبات العصر، من خلال الإجابة عن مجموعة من الأسئلة، مثل: هل تتفق المسافات المطروحة مع فلسفة الجامعة؟ وما هي المهارات والكفاءات التي يكتسبها الطالب خلال دراسته؟ وما هي النواقص في الخطة الدراسية؟ واستخدم تحليل المحتوى للخطة الدراسية، والإحصاء الوصفي لتحليل البيانات. وقد وزعت الاستبانة المعدة لغايات البحث على جميع الطلبة المتوقع تخرجهم في العام الدراسي 2004/2005، وبلغ عدد الاستبانات الصالحة للتحليل (٦٠) استبانة من أصل (٨٥) استبانة تم توزيعها. وتوصلت الدراسة إلى وجود حاجة لإعادة النظر فى الخطة، وأسلوب التدريس، ووسائله، والتي لا تتناسب مع فلسفة الجامعة ومتطلبات العصر. وأوصت الدراسة بعدة توصيات منها، إعادة النظر في الخطة، وإدخال أساليب التعليم الإلكتروني في التدريس.