Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,098 result(s) for "الاقتصاد جوانب اجتماعية"
Sort by:
العولمة : مظاهرها وتداعياتها = al-eawlamat : mazahiruha wa tadaeiatuha : نقد وتقييم
يتناول هذا الكتاب مدلول العولمة ودواعي اتجاه العالم صوب العولمة ومظاهر العولمة ثقافيا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا وإعلاميا واجتماعيا وتداعيات العولمة على مستوى الثقافة والفكر حيث شغلت العولمة دنيا العالم باعتبارها ظاهرة جديدة ارتبطت بما أحدثته الثورة الصناعية من تطور هائل فمن الطاقة البخارية والميكانيكية إلى الطاقة البترولية ثم الطاقة الكهربائية والشمسية إلى الطاقة الذرية والنووية والإلكترونية وكان للغرب الحديث أن يؤدلج هذا التحول الصناعي الذي يحتكره ويقدمه.
الواقع الاقتصادي للجزائر من خلال نماذج لمؤرخين جزائريين
خلال قراءتنا للمصادر الجزائرية للفترة العثمانية وبداية الاحتلال الفرنسي رأينا أنّ الاهتمام بالجانب الاقتصادي كان محتشما غفل عنه المؤرخون الجزائريّون، إذا ما قورن بالأحداث السياسية، والعسكريّة، والثقافية والاجتماعية التّي سجّلها هؤلاء. بالرغم من أهمية الجانب الاقتصادي في تكوين الدولة والمجتمع، فهو يتحكم في صنع قرارات الدولة، ويحدد موقعها من أحداث العالم، كما لهذا الجانب انعكاسات على تطور المجتمع. لهذا ارتأينا في هذا المقال قراءة هذا الواقع الاقتصادي بمختلف جوانبه من خلال عينّات من المصادر الجزائرية، وقد ركّزنا على نهاية القرن 12هـ/18م وبداية القرن 13هـ/19م نظرا لانتعاش حركة التأليف التاريخي خاصّة منذ استكمال الجزائر سيادتها الترابيةّ بتحرير مدينة وهران والمرسى الكبير من الاحتلال الإسباني في 05 رجب 1206هـ /27 فيفري 1792م. وهنا نريد أن نتعرف على من كتب من المؤرخين في الشأن الاقتصادي؟ وما هي الجوانب الاقتصادية التي تطرقوا إليها؟ وكيف صوّروا ذلك؟
التمويل الجماعي الإسلامي كوسيلة للتمويل الاجتماعي
تهدف الورقة البحثية إلى تبيان أهمية التمويل الاجتماعي الإسلامي في التمويل وتوفير السيولة المالية للمشاريع الاقتصادية خاصة المتوسطة منها والصغيرة؛ كما تسمح بخلق دعم تمويلي جديد للأسواق المالية والنقدية، إضافة إلى العلاقة بين صناعتين سريعتي النمو في التمويل الإسلامي والتمويل الجماعي، من خلال دراسة حالة لمنصات التمويل الجماعي المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، نتيجة الطلب المتزايد من قبل شرائح معينة من مسلمي العالم على المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، التي تجمع بين تبني التكنولوجيا الحديثة التي تتلاءم مع متطلبات تطوير الأسواق من جهة، والاقتصاد والتمويل الاجتماعي من جهة أخرى، من خلال الأموال التي مصدرها الزكاة والصدقات والأوقاف والقرض والكفالة والتمويل الأصغر الإسلامي والصكوك والتكافل.
الاقتصاد الاجتماعي التضامني
يسعى الكتاب للتعرف بشكل تفصيلي على كل ما يتعلق بالاقتصاد الاجتماعي التضامني من حيث الأساس بما فيه من تطور تاريخي وأساس فلسفي وتأصيل قانوني وما يرتبط به من مفهوم وخصائص وأهداف وعناصر ومعوقات، خاصة بعد أن تجاذبت سبل تحقيق العدالة الاجتماعية عدة فلسفات فردية واشتراكية وإسلامية، تسعى كل واحدة منها إلى إدراكها بأساليب وطرق مختلفة مع إنكار وسائل وأساليب غيرها من الفلسفات في هذا الإطار، فبرزت بعض الأدوات التي حظيت ربما بإجماع منظري ومؤيدي جميع تلك الأيديولوجيات ألا وهي المسؤولية المجتمعية والتأمين التعاوني والتعاونيات وغيرها من الأدوات التي تمثل نماذج لهذا النوع من الاقتصاد لتشكل مجالا توفيقيا بين تلك الأفكار والرؤى المتناقضة وقد تم التركيز هنا على العراق كونه يمثل وسطا خصبا لنمو وترعرع تلك التطبيقات وخاصة البدائية منها والتي كانت ولا زالت تنتشر وتتسع فيه لتصل إلى الجهات الاقتصادية غير التقليدية الفاعلة كالنساء وذوي الإعاقة والعاملين في القطاع غير النظامي وتمكينهم من الإسهام بقوة في النشاط الاقتصادي لإدراك العدالة الاجتماعية وتشجيع ولوج أدوات تمويل جديدة وبديلة ومبتكرة والوصول إلى الاقتصاد الحقيقي الذي يسعى إلى إنتاج السلع والخدمات وتلبية احتياجات الناس، بعيدا عن هدف تحقيق الحد الأقصى للربح.
الاثار الاقتصادية لانتشار ظاهرة تريف الحضر فى مصر
لقد أدت الهجرة بأعداد كبيرة من الريف للمدن إلى نشوء مشكلتين في كل من الريف والمدينة؛ فهجرة الريفيين بأعداد كبيرة نحو المدن الكبرى عمقت من مشكلات هذه المدن في المجالات الاقتصادية والاجتماعية بحيث لم تصمد هذه المدن في وجه الأعداد المتزايدة والتيارات البشرية الضخمة المتوجهة إليها، مما كانت له آثار سلبية على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، مثل ارتفاع معدلات البطالة، مما جعل المهاجرين يعملون في أعمال هامشية، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الأمية والجريمة، وتمدد انتشار المساكن العشوائية بصورة أصبحت تهدد الأمن والصحة في هذه المدن. هذا على الرغم من أن بعض القطاعات استفادت من وجود أيد عاملة بأجور زهيدة. أما الريف، فقد فقد الأيدي العاملة الشابة، المدربة وغير المدربة، مما قلل من عمليات الإنتاج الزراعي والاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية المتاحة، فكانت النتيجة تدني الأوضاع في كل من الريف والمدينة، فسكان الريف الذين كانوا يقومون بإنتاج غذائهم ويصدرون ما يفيض على حاجتهم أصبحوا الآن من سكان المدن الذين يحتاجون إلى الغذاء، حتى لو كان ذلك بجلب الغذاء لهم من الخارج، وفي ذلك خسارة كبيرة بالنسبة لتأمين الغذاء محلياً. وأسباب الهجرة من الريف للمدن كثيرة، أهمها أن الريف أصبح طارداً لما يعانيه من ضعف الاستثمارات في المجالات الاقتصادية والخدمية. وتتعدد أسباب الهجرة من الريف، فبعضها اقتصادي والآخر بيئي أو اجتماعي أو أمني، مما جعل الريف مكاناً طارداً، في حين أصبحت المدن والمراكز الحضرية الكبرى جاذبة للسكان في معادلة غير متكافئة، مما قد يؤدي إلى حدوث المزيد من مظاهر التدهور وعدم التوازن.
الضغوط التي تواجه المرأة الأرملة وسبل معالجتها
يعد موضوع الضغوط من الموضوعات التي تحظى باهتمام متزايد من قبل الباحثين كونها تسهم في خلق وضع نفسي مضطرب في ظل التطورات والتغيرات التي يعيشها الإنسان في مختلف مجالات الحياة، وما يواجهه من مشكلات وضغوط متنوعة أثرن على طبيعته المستقرة وحياته الهادئة. والاهتمام بالضغوط يستوجب التخفيف منها لتحقيق التوازن والاستقرار لمتابعة مسيرة الحياة واستمرارها. أما المتغير الآخر الذي سوف نتناوله في هذا البحث، ونعتقد أن له دورا فاعلا فيه هو المرأة الأرملة وما تواجه من ضغوط تحيط بها من كل جانب، لذا يتركز البحث الحالي على وصف وتحليل واقع المرأة الأرملة من حيث معاناتها وشعورها بالضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية والتخفيف من حدة هذه الضغوط ومعالجتها، وقد هدف البحث الحالي إلى التعرف على: 1- قياس الضغوط التي تواجه المرأة الأرملة بصورة عامة. 2- التعرف على الفروق في الضغوط لدى النساء الأرامل تبعا لمتغير الأطفال (وجود - بدون). 3- إيجاد الفروق في الضغوط التي تواجه النساء الأرامل تبعا لمتغير التحصيل الدراسي (أقل من الإعدادية - فوق الإعدادية). وقد اقتصر البحث الحالي على النساء الأرامل في مدينة الفلوجة، وقدم الباحثان التعريفات الداخلة في موضوع البحث، فضلا عن التعريفات النظرية والإجرائية أيضا، والخلفية النظرية للضغوط مع شرح تفصيلي لأهم نظريات الضغوط؟ واختبار الباحثان عينة عشوائية من النساء الأرامل في مدينة الفلوجة بلغت (400) امرأة أرملة تم اختيارهن من المجتمع الأصلي للبحث والبالغ (4000) امرأة أرملة وبنسبة (10%). وقد قام الباحثان ببناء مقياس للضغوط التي تواجه المرأة الأرملة متبعة الخطوات العلمية في بناء المقياس، واستخرجا له مؤشرات الصدق والثبات باستعمال الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) في استخراج النتائج وصولا إلى تحقيق أهداف البحث الحالي. وقد أظهرت نتائج البحث:- إن مستوى الضغوط للنساء الأرامل ذي دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) ودرجة حرية (398)، إذ بلغت القيمة التائية المحسوبة (33.37)، وهي أكبر من القيمة الجدولية (1.960)، كما أظهرت النتائج أن مستوى الضغوط لدى النساء الأرامل اللواتي لديهن أطفال عال ودال إحصائيا، فقد بلغت القيمة التائية المحسوبة (3.61)، وهي أعلى من القيمة الجدولية البالغة (1.960)، وهي دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05)، ودرجة حرية (398). كما أظهرت النتائج أن مستوى الضغوط عال ودال إحصائيا لدى النساء الأرامل اللواتي لديهن تحصيل دراسي أقل من الإعدادية، فقد بلغت القيمة التائية المحسوبة (4.65)، وهي أعلى من القيمة الجدولية البالغة (1.960)، وهي دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) ودرجة حرية (398). وقد طرح الباحثان بعض السبل الإجرائية في معالجة الضغوط التي تتعرض لها المرأة الأرملة وتعاني منها في ضوء النتائج التي توصل إليها البحث.
الآثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والصحية للعائدين لتعاطى المخدرات
هدفت الورقة البحثية إلى الكشف عن \"الآثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والصحية للعائدين لتعاطي المخدرات\". وتناولت الورقة البحثية أربع محاور رئيسية تمثلت في: المحور الأول \"الآثار الاجتماعية للإدمان\" حيث إن انتشار المخدر كارثة وإدمان تعاطيه آفة، ومكافحتها مشكلة من كبرى المشاكل، ويمثل إدمان المخدر مرضاً اجتماعياً يذل الفرد ويحطمه، ويؤثر على نفسيته، وينعكس فيمحوا منها الفضيلة، ويدفعه إلى الرذيلة، ويهدم المثل العليا ويقود الشخص إلى التبلد، ويفقده الشعور بالمسئولية، ويبعده عن واقع الحياة، ويؤثر في صحته وصحة حكمه على الأشياء والأشخاص والأعمال. وتمثل المحور الثاني في \"الآثار الاقتصادية للإدمان\" حيث إن ظاهرة تعاطي المخدرات لها جانبها الاقتصادي وهو على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للفرد والمجتمع، لأنه من المعروف أن أموالاً كثيرة تنفقها الدولة في مكافحة المخدرات والتي كان أن تستغل في نواحي اقتصادية إنتاجية ترفع من مستوى المجتمع والفرد معاً. وجاء المحور الثالث ب \"الآثار النفسية\" حيث اهتمت المجتمعات الإنسانية بإجراءات الوقاية والتصدي لكثير من المشكلات الاجتماعية والاضطرابات الصحية والنفسية والبدنية، ويعتبر التعاطي والإدمان من أخطر المشاكل التي تهدد حياة الفرد والأسرة والمجتمع. وعرض المحور الرابع \"الآثار الصحية\" حيث تعتبر الأضرار الصحية الناتجة عن تعاطي المخدرات من أهم الأسباب التي دفعت المجتمعات الإنسانية إلى إعلان الحرب على المخدرات. وتوصلت الورقة البحثية إلى عدة توصيات منها: تفعيل برامج الرعاية اللاحقة للمتعافين من حيث كم ونوع الخدمات والبرامج التي تقدمها للمتعافين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مغرب ما قبل الاستعمار
إن التمعن في الأحداث السياسية التي شهدها مغرب النصف الأول من القرن 19، تحيل على وجود اضطرابات سياسية وثورات امتدت إلى جميع أنحاء البلاد، حيث انتشرت الفوضى وازداد غرور القبائل وتمسكها بالاستقلال. كما كان المغرب يرزح تحت ضغط صعوباته ومشاكله البنيوية التقليدية، بالإضافة إلى وطأة الكوارث الطبيعية والأوبئة. مما كان له بالغ الأثر على نشاطه الاقتصادي خلال هذه المرحلة.nومن جهة أخرى، تعددت الأطماع الأوروبية وتكالبت المخططات الاستعمارية على مغرب القرن التاسع عشر ليجد نفسه أمام مجموعة من التحديات تعود في عمومها إلى اختلال في موازين القوى بين أوروبا الصناعية ومغرب ما زال يجتر دواليب عتيقة موروثة عن الماضي. خاصة وأن فترة حكم المولى سليمان امتازت بنهج سياسة الانغلاق، في وقت كانت أوروبا تعيش أزهى أيام مجدها الثوري في السياسة والفكر والأدب والفنون والعلوم. لقد كان سلطان المغرب آنذاك جد متحفظ في تعامله مع الغرب، ومنعته من ذلك روحه المحافظة وطبائعه الدينية المتأصلة.nوعموماً، عانى المغرب منذ بداية هدا القرن من محاولات إخضاعه لهذا الحلف أو ذاك، خصوصاً إبان التوسع النابليوني الذي كان يجد منافسة كبيرة له من طرف الوجود الإنجليزي بالمنطقة. وإذا كان المغرب قد استطاع تفادي عواقب هذا التكالب بفعل سياسة المولى سليمان المنغلقة، فإن الأمور قد تغيرت على عهد خليفته الذي حاول تجديد العلاقات الخارجية مع مختلف القوى الأوروبية خدمة لأغراض تجارية. لكن الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830، كان له تأثير قوي على المغرب، حيث خلق له مشاكل على مستوى الحدود الشرقية، تطورت إلى مواجهة عسكرية بين الجيشين الفرنسي والمغربي، انتهت بهزيمة هذا الأخير. مما كشف عن ضعف المغرب وتقادم هياكله العسكرية، وأزال عنه الهيبة التي كان قد اكتسبها قديماً في معركة وادي المخازن سنة 1578. إذ جابهته بعد ذلك إسبانياً وطمعت في النيل من وحدته الترابية، حيث احتلت مدينة تطوان سنة 1859 - 1860.