Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
26 result(s) for "الاقتصاد جوانب سلوكية وأخلاقية"
Sort by:
الاعتقاد في الإقتصاد : دور المعتقدات في سيرورة التنمية الإقتصادية
وبعد، لعله يتجلى لنا غيض من الفيض الذي لا شك في أن فكر ابن خلدون ما يزال يختزنه، في متونه أو في حواشيه، من \"معرفة كامنة\"، من شأن الرجوع إليها استنباط واستثبات نمط لـــــــ \"الحكومية\" في العالم العربي والإسلامي مسنود في موارده، في الأساس، بـــــــ \"المعارف التقليدية\" (التفسير، الفقه، علم الكلام)، كقالب إدراكي يحل فيه النقل مكان العقل. أما الشروح المتعلقة بالوقائع والأحداث والنوازل الاقتصادية، التي قد نجدها مبثوثة، هنا وهناك، في تلافيف المدونة الفقهية، فإنها تظل، في الأغلب الأعم، مكرسة لــــــــ \"وسائل كسب الحياة\"، ولا ترتقي إلى سقف النظر الذي يشتغل في إطاره الاقتصاد السياسي، وهو الإطار الذي لا تنتظم \"سياسة عقلية \" من دون نتائجه ومعطياته، ولا تستقيم \"حكومية \" حسنة وناجعة في غياب المناهج والمعارف المرتبطة به. لا بد، إذن، من السعي إلى \"الاقتصاد في الاعتقاد\"، عندما يطفح العقل الاقتصادي ويفيض، وهو ما حاولنا في هذا البحث التوجه صوبه. في المقابل، لا بد، أيضا، من المضي قدما في \"الاعتقاد في الاقتصاد\"، لما لهذا الأخير من دور في تحديد نمط من \"الحكومية\" تكتسي فيه السلطة السياسية طبيعة اقتصادية، عقلية وعملية، كما هو الحال في الدول الغربية، وليس صبغة لاهوتية، فقهية ومفارقة، تكرس \"حكومية الأجساد\" بتوظيف موارد \"حكومية الأرواح\"، كما هي الأحوال في البلدان العربية والإسلامية.
الثقة : الفضائل الاجتماعية وتحقيق الازدهار
جاء هذا الكتاب لواحد من أبرز الباحثين الاقتصاديين والاجتماعيين الأمريكيين للحديث حول محور أساسي هو \"الثقة\" وأثرها الإيجابي في تحقيق النمو والازدهار في المجتمعات، ويتعرض الكتاب لدراسة حالة الثقة ونسبة تركيزها ومنطلقاتها في مجتمعات شرقية وغربية، ويدرس تأثيرها وانعكاساتها على اقتصادات تلك المجتمعات، ويتناول الباحث فكرة الثقة كقوة أساسية للثقافة في خلق مجتمع اقتصادي، ويدرس حالات المجتمعات ذات الثقة المتدنية ودور القيم الأسرية، والمجتمعات ذات الثقة العالية وصعوبة الحفاظ على الترابط الاجتماعي، ثم يعرض لحالة المجتمع الأمريكي وأزمة الثقة فيه، ويناقش في النهاية إمكانية الجمع بين الثقافة التقليدية والمؤسسات الحديثة في القرن الحادي والعشرين.
الثقة : الفضائل الاجتماعية ودورها في خلق الرخاء الاقتصادي
لعل الثقة : الفضائل الاجتماعية ودورها في خلق الرخاء الاقتصادي أكثر كتب فوكوياما انفتاحا وإنسانية، سواء في مواجهته التمركز الغربي على الذات، عبر طرح النموذج الآسيوي مثالا آخر في التطوير الاقتصادي وتنمية رأس المال الاجتماعي، تتعلم منه الولايات المتحدة وأوروبا وبقية دول العالم الكثير من الدروس والعبر ؛ أو في سعيه الأوسع إلى تحرير علم الاجتماع من استعمار الاقتصاديين الطويل لأكثر من قرن ونيف ؛ أو في إصراره على إمكانية بل ضرورة التفاعل بين ثقافات العالم، رغم اختلافها وتباين درجات عقلانيتها ومدى تقبلها الحداثة السياسية (الديمقراطية) والاقتصادية (السوق الحر) بالنسب التقريبية التي اقترحها (80 % و20 % خصوصية) ويطرح الثقة، علاوة على ذلك، مجموعة قضايا وتساؤلات وإجابات مباشرة وغير مباشرة تشكل بمجموعها الهم الأساس في الخطاب العالمي المعاصر وهذا-باعتقادنا-الهم الأساس الذي ينبغي أن يشغل الحيز الأكبر من تفكير العقل العربي الحديث ويعيد برمجة أولوياته، فيضع في مقدمتها بناء المجتمع المدني وتعزيز المؤسسات الوسيطة وتنمية رأس المال الاجتماعي وإقامة المؤسسات السياسية والاقتصادية الحديثة على أسس عقلانية تتجاوز الولاءات الأسروية والقبلية والطائفية والدينية والإثنية وصولا إلى علاقات المواطنة والثقة المجتمعية الأعم. لذلك يبقى الثقة-باعتقادنا-كتابا مهما ومفيدا للقارئ العربي في المرحلة المربكة الراهنة والمستقبل المنظور.