Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
438 result(s) for "الامبراطورية الرومانية"
Sort by:
حركات التمرد في عهد قنسطنطين الكبير
بعد تنازل دقلديانوس عن الحكم سنة 305م، ظهرت حركات التمرد في الإمبراطورية البيزنطية، بسبب تنازع القادة من أجل الوصول إلى العرش، لدرجة وصل بهم الحال أن أعلن ستة من القادة أنفسهم أباطرة في نفس الوقت، مما هدد أمن واستقرار الإمبراطورية تتناول الدراسة حركات التمرد في عهد قسطنطين الكبير، ومنها تمرد ماكسنتيوس، وحروبه مع قنسطنطين، والتي انتهت بمقتله في معركة جسر ملفيان. وتهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على تمرد ليكينوس، الذي اضطهد العديد من المسيحيين، مما جعله يدخل في حروب مع الإمبراطور قنسطنطين الكبير، والتي انتهت بمقتله وانفراد قنسطنطين بالعرش بمفرده سنة 324م، وبذلك انتهت حركات التمرد في عهد الإمبراطور قنسطنطين الكبير. وتناولت الدراسة السياسة الدينية التي إتبعها الامبراطور قنسطنطين، حيث ظهرت الهرطقة في عهده، وتمت المناداة بتعاليم أريوس التي كانت مخالفة للعقيدة المسيحية وانتهت بعقد مجمع نيقية الذي أقر بأن الابن مساو للأب في الجوهر والأزلية، وحرم كل من يقول غير ذلك، وبذلك انتهت الحرب الأهلية التي أثرت على الإمبراطورية البيزنطية تأثيرا كبيرا.
الرق والعبودية خلال الفترة الرومانية
كانت وضعية العبيد من الناحية الاجتماعية خلال الفترة الروماني مبينة على السيطرة؛ حيث كان العبد خاضعا لصاحبه في جميع الأمور الخاصة بالحياة اليومي حيث لم يتم الاعتراف بحق هؤلاء ولا بملكيتهم لأنهم كانوا تحت سلطة أولئك الذين يخدمونهم، وبما أن الرومان أحبوا الخدمة العسكرية فقد اعتمدوا بكثرة على مجهودات العبيد المتحصل عليهم من الحروب. وفي العصر الإمبراطوري، تحسنت معاملة العبيد إلى حد ما، حيث أصبحوا يشاركون في الحياة العامة نتيجة لأخذ دروس من ثورات العبيد الرامية إلى منحهم ابسط الحقوق التي يتمتع بها الإنسان العادي؛ إذ اندلعت عدة ثورات في العديد من مناطق إيطاليا. في بداية القرن الثاني قبل الميلاد. لكن إحدى نتائج ثوراتهم أدت إلى تدمير مناطق من جنوب إيطاليا مما أدى إلى تدهور الجانب الاقتصادي للدولة.
تمرد أبسيمار ضد الإمبراطورية ليونتيوس واستيلائه على العرش وحروبه ضد المسلمين
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على موضوع التمرد ضد الإمبراطور البيزنطي \" ليونتيوس Leontius\" (695/698) م، والأسباب التي أدت إلى هذا التمرد حيث تمرد ضده قادة الأسطول البيزنطي بقيادة الدرنجار أبسيمار، وكان الإمبراطور ليونتيوس قد أرسل الأسطول البيزنطي لاستعادة مدينة قرطاجنة من أيدي المسلمين، لكن تمت هزيمة البيزنطيين، وأثناء عودتهم تمرد قادة الأسطول وأعلنوا أبسيمار إمبراطورًا، بعد أن قاموا بقتل قائد الأسطول والجنود المخلصين له؛ وقد استطاعوا دخول القسطنطينية وقاموا بالقبض على الإمبراطور ليونتيوس وقاموا بقطع أنفه ولسانه ونفوه إلى أحد الأديرة بالقسطنطينية، كما تم نفي بعض أعوانه وأتباعه وقتل البعض الآخر ومصادرة أموالهم، وتم إعلان أبسيمار إمبراطورًا جديدًا بدلاً من ليونتيوس، وقد أطلق على نفسه اسم \"تيبريوس Tiberius\" وأصبح بذلك \"تيبريوس الثالث\"؛ وهدفت الدراسة إلى التحقيق في سياسة أبسيمار الخارجية وبخاصة حروبه ضد المسلمين الذين كانوا يقومون بمهاجمة أراضي الدولة البيزنطية باستمرار؛ حيث قام تيبريوس (أبسيمار) بتعيين شقيقه هرقل قائدًا على جميع ثغور آسيا الصغرى، وقد خاض هرقل عدة حروب ضد المسلمين.
أحوال المجاهدين خلف الدروب الرومية في صدر الإسلام من خلال روايات ابن عساكر في كتابة تاريخ مدينة دمشق الكبير
بعد متابعة تفاصيل البحث وجزئياته بالدراسة يمكن أن نخلص إلى أن المؤرخ ابن عساكر عد من المؤرخين والمحدثين الثقات الذين وضعوا قواعد التوثيق والتأصيل في التدوين التاريخي والذين نالوا ثناء مشايخهم ومعاصريهم واللاحقين لهم، فقد اتسم بالأمانة والدقة في نقل الروايات التاريخية ذات الصلة بموضوع البحث من خلال ذكره مصادرها ورواتها دون تحرج أو تكلف كل في موضعه، وبدا أنه لا غنى لمن أراد دراسة تاريخ الجهاد الإسلامي على جبهة الروم من العودة إليه، لأنه نقل رواياته الخاصة بهذا الشأن عن مصادر تاريخية متخصصة ودقيقة غاية في الأهمية تعد الآن في عداد المفقودات.nإذ قدمت رواياته صورا مهمة عن أحوال المجاهدين خلف الدروب الرومية لم يكن يسيرا على الباحث أن يجدها فيما سواه من المصادر فقد ظهر أن أولئك المجاهدين عبروا الدروب منذ وقت مبكر في العصر الراشدي ، ثم تلت ذلك حملات جهادية كثيرة في العصر الأموي تفاوتت فيها أعداد المجاهدين تبعا لطبيعة المهمات المراد منهم إنجازها وطبيعة دفاعات عدوهم الروم والأرض التي ستجري عليها المعارك، كما أظهرت الروايات أن اختيار قيادات أولئك المجاهدين لم يكن عشوائيا إنما كان يتم ذلك بدقة عالية وروية يصطفى بها الرجال المؤهلون لمثل تلك المهمات، ممن لهم صفات ومزايا تمكنهم من نيل ثقة الخلافة آنذاك، كما بينت الروايات أن المجاهدين خلف الدروب كانوا على درجة عالية من الأيمان والتقوى وقد تجسد ذلك بعفافهم وأمانتهم وزهدهم بعروض الدنيا الزائلة إذ قدموا أروع الأمثلة في ذلك وفي عدة مواقف خلدتها المصادر التاريخية، كما تحلى المجاهدون قيادة وجندا بذكاء ميداني مميز أهلهم لمقارعة عدو صعب المراس مثل الروم الذين خبروا فنون الحرب وألفوا طبيعة بلادهم وتضاريسها، وكان للمجاهدين خلف الدروب طريقتهم الخاصة في النفير والتحشد واستحضروا مبادئ الحرب التي أظهرت خبرتهم الحربية وتفتح أذهانهم بشكل يسر لهم التأقلم والتفاعل مع البيئة التي سيقارعون فيها عدوهم.nوأظهرت روايات ابن عساكر أن المجاهدين قد تسلحوا بشتى أنواع الأسلحة وسائر عدد الحرب التي تكافئ ما لدى عدوهم، وهذا كشف عن متابعة دائبة من الخلافة لكل احتياجاتهم اليومية حتى الطعام والدواء، فضلا عن ذلك بدا أن أولئك المقاتلة قد قصدوا من غزواتهم في عمق بلاد الروم تحقيق الكثير من الغايات والأهداف العسكرية إلى جانب الغاية الأسمى - الجهاد في سبيل الله تعالى - كالقيام بحملات استطلاعية أو غزوات تعويق لجند الروم وأخرى فتح لقلاع وحصون وحرمان العدو من الإفادة منها أو استنزاف امكانات الروم وقدراتهم بحرب متواصلة لا هوادة فيها او التمهيد لحملات كبرى تستهدف العاصمة البيزنطية نفسها وهذا ما تحقق عدة مرات آنذاك.
دور العرب السياسي في روما في القرن الثاني والثالث الميلادي
إن المطلع على تاريخ العرب القديم يجد تفاعلاً عربياً مميزاً مع الإمبراطورية الرومانية من الجوانب السياسية والاقتصادية، فلم يكن يظهر كيان عربي أو إمارة عربية إلا وتجد في تاريخها فصلاً بعنوان العلاقات مع الجانب الروماني، كما أن كثيراً من المؤرخين يذكرون التأثير الروماني في الحضارة العربية، أو تأثير السياسة الرومانية في السياسة العربية، دون أن يذكروا التأثير العربي في السياسة والحضارة الرومانية، والمعروف أن التأثير والتأثر ينطلقان بشكل متواز وبنسب متفاوتة في وقت واحد. لذا آثرت أن أكتب عن قضية التأثير العربي في الإمبراطورية الرومانية وتحديداً في الجانب السياسي، وأن أعطي أنموذجاً لشخصيات من أصول عربية حكمت الإمبراطورية الرومانية ، وهم كل من: (Septimius Severus)، (Philippe the Arab) وجميع الأباطرة العرب الذين حكموا روما هم من السلالة السيفيرية التي يقسم أباطرتها إلى شطرين: الأول القسم الأفريقي، وهم سيفر وأبناؤه، الشطر الثاني الغبال، والكسندر ، وهم ينتمون إلى عرب سورية.
الأساليب الرومانية للسيطرة على جنوب الجزيرة العربية \اليمن القديم\
تكمن أهمية البحث (الأساليب الرومانية للسيطرة على جنوب الجزيرة العربية) في أنه يبرز أهمية الجزيرة في التجارة الدولية ويناقش أسباب ونتائج الأطماع الرومانية في السيطرة على الجزيرة العربية عموماً وعلى جنوب الجزيرة العربية خصوصاً من خلال الحملة الرومانية التي توجهت للسيطرة على جنوب الجزيرة في عام 24 ق.م بأمر من الإمبراطور الروماني أغسطوس وبقيادة والي مصر (أيلوس جاللوس). يهدف البحث إلى تتبع مسار هذه الحملة والكشف على أهدافها وأسباب ونتائج إخفاقها، ويعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي المقارن لاستنتاج الأساليب الرومانية المتنوعة للسيطرة على جنوب الجزيرة العربية وعلى التجارة الدولية البحرية بين المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط.
الاضطهاد الساساني للمسيحيين في فارس وتأثيره في العلاقات البيزنطية الفارسية خلال القرنين الرابع والخامس الميلاديين
تعرض المسيحيون إلى الاضطهاد الديني في عهد مبكر من أباطرة الإمبراطورية الرومانية؛ إذ بدأ منذ القرن الأول حتى بدايات القرن الرابع الميلادي مع اعتناق قسطنطين الأول الكبير الديانة المسيحية وجعلها ديانة رسمية للدولة سنة 313م؛ إذ عدت نقطة تحول في تاريخ المسيحية. مع انقسام الإمبراطورية الرومانية ورث البيزنطيون الصراع مع الفرس الساسانيين، وأضيف إلى البعد السياسي للحروب بينهما بعدا دينيا بعد دخول البيزنطيين في المسيحية، وانتشار المسيحية في فارس وأرمينيا وغيرها من المناطق المجاورة، وهذا سيجعل هؤلاء المسيحيين جميعهم يتعاطفون مع الإمبراطور البيزنطي الذي اعترف بالمسيحية، وهذا ما سيهدد العرش الفارسي والدولة الفارسية ذات المذهب الزرادشتي، فعمت سلسلة الاضطهادات ضد مسيحيي فارس، وتحول الصراع المادي الاستراتيجي بين بيزنطة وفارس إلى طابع عقائدي يتمثل بالصراع بين المسيحية والزرادشتية، فخاضوا حروبا طويلة طوال القرن الرابع والخامس الميلاديين.