Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
19 result(s) for "الامراض غير الانتقالية"
Sort by:
تحليل علاقة المتغيرات المناخية بأمراض الاطفال غير الانتقالية في محافظة النجف الأشرف للمدة 2009 - 2015
اتضح من البحث إن فصل الصيف هو أكثر الفصول في عدد الإصابات المرضية المسجلة في الأمراض غير الانتقالية، لقد بلغ مجموعة الإصابات في هذا الفصل (89568) حالة مرضية، يأتي بعده فصل الشتاء الذي بلغ مجموع الحالات المسجلة فيه (55482) حالة مرضية، أما في فصل الربيع، فقد بلغ مجموع الحالات المرضية المسجلة 037935) حالة مرضية. أما بالنسبة لفصل الخريف فقد بلغ مجموع الحالات المرضية فيه (373419 حالة. ولغرض معرفة مستوى ظهور الأمراض فصلياً فقد عمدنا إلى حساب المتوسط الشهري للأمراض وبذلك كان المتوسط في فصل الشتاء هو (18494) حالة يهبط قليلاً إلى (17913) حالة في فصل الصيف بينما يرتفع قليلاً في فصل الخريف إلى (18670) حالة إلى (18967) حالة في فصل الربيع مما يجعل منه الذروة الفصلية للمرض. أما بالنسبة لعلاقة الارتباط بين المتغيرات المناخية والأمراض المدروسة فنستنتج منها إن علاقة الارتباط بين معدل درجة الحرارة ودرجة الحرارة العظمي والصغرى مع جميع الأمراض أما أن تكون طردية أو عكسية ضعيفة ما عدا مرض هزال غذائي التي تكون العلاقة طردية قوية ومرض الربو ومرض الصدفية تكون عكسية قوية، ومرض الصداع تكون العلاقة عكسية متوسطة، أما علاقة العواصف الغبارية مع جميع الأمراض تكون أما طردية وأما عكسية ضعيفة ما عدا مرض الصرع تكون العلاقة عكسية متوسطة. أما علاقة الارتباط بين الرطوبة النسبية تكون عكسية أو طردية ضعيفة لجميع الأمراض ما عدا مرض هزال غذائي تكون العلاقة عكسية قوية ومرض الصرع والصداع تكون العلاقة طردية متوسطة، أما مرض الربو والصدفية تكون طردية قوية أي بزيادة العنصر يزداد المرض. يدرس هذا البحث أمراض الأطفال غير الانتقالية للفئة العمرية (دون الخمس سنوات) المسجلة في محافظة النجف الأشرف بحسب فصول السنة لمعرفة أية الأشهر والفصول التي ترتفع فهيا عدد الإصابات بهذه الأمراض، مما يكشف أثر المتغيرات المناخية فيها.
الخصائص الديموغرافية للأطفال المصابين بالأمراض (غير الانتقالية) في محافظة المثنى للسنوات (1997-2017)
للتركيب النوعي والعمري أثر في تباين الإصابة، إذ تصيب الأمراض كلا الجنسين دون استثناء بنسب متفاوتة تختلف باختلاف أنماط المرض في المحافظة، كما إن أمراض الدراسة أصابت كلا الفئتين في المحافظة وبنسب مختلفة ما بين الجنسين إذ تبين إن النسبة الإجمالية للذكور في الفئتين العمريتين هي أعلى من نسبة الإناث لعام ١٩٩٧، وبالنسبة لعامي (٢٠٠٧ و٢٠١٧) جاءت الإناث بنسبة أعلى من الذكور لكل من أمرض (سوء التغذية والفشل الكلوي) وفيما يتعلق بالفئة (1- ٤) سنة شغلت أمراض (الفشل الكلوي وفقر الدم) أعلى النسب في الذكور بالنسبة لبقية الأمراض، وتعد نسبة النوع كمؤشر سكاني تعكس الاتجاه المكاني للتركيب النوعي لأمراض الدراسة، وتؤكد نتائج التحليل الإحصائي وجود تباين في نسب النوع في الوحدات الإدارية للمحافظة نتيجة تفوق قيم كاي المحسوبة لتدل على وجود فروق جوهرية في التوزيع.
تحليل مكاني للأمراض الانتقالية المسجلة في محافظة النجف للمدة (2004 - 2014)
This study has tackled the medical geography that could shed light on the various geographical factors that depicts a map for the geographical distribution of diseases. Based on that, the study is based on the geographical method, therefore, it is interested in analyzing the spatial relations of the contagious diseases in Al-Najaf governorate for 2004-2014 and concentrated more on its frequency. This study answered the following questions: 1- What is the size of the recorded contagious diseases in Al-Najaf governorate for the mentioned period ? 2- How are these diseases distributed demographically among the males and females and the age categories? 3- What are the temporary and quarterly directions of these diseases? 4- How are these diseases distributed on the regions of the governorate? To answer these questions, the researcher devised the following hypotheses: 1- The size of the recorded contagious diseases in Al-Najaf governorate is low compared with its size in Iraq according to the spread coefficient. 2- The distribution of these diseases demographically among the males and females is almost the same, but the percentage of these diseases among infants and children under fifteen years is quite high. 3- In general, these diseases tend to decrease by time and during the summer it reaches its peak. 4- The high percentage of these diseases is in the Administrative units where most of the people live in the rural areas. The results of these study support the first hypothesis and the second part of the second hypothesis and the third one. But the fourth one is invalid and the highest percentage is in the center of
الأحكام المرتبة على انتقال الأمراض المعدية عن طريق الزواج
يعد انتقال الأمراض المعدية عن طريق الزواج من أخطر المشكلات التي تواجه الناس في الوقت الحاضر؛ نتيجة لقلة الوازع الديني عند الكثير من الناس حيث يعمد البعض منهم إلى نقل تلك الأمراض المعدية للآخرين عن طريق الزواج مما يتسبب بتدمير العوائل وهم لا يشعرون، أو من خلال إخفاء الخاطب أو المخطوبة عن الطرف الآخر حمله للمرض المعدي، لهذا جاء هذا البحث لبيان خطورة هذا الأمر، وبيان للأحكام الفقهية المترتبة على انتقال الأمراض المعدية عن طريق الزواج، فتكون هذا البحث من مقدمة ومبحثين، تناولنا فيها تعريف الأمراض المعدية وبيان بعض الأحكام الفقهية المترتبة على انتقال الأمراض المعدية عن طريق الزواج، كحكم زواج المصاب بمرض معد من سليم، وحكم الحمل والإنجاب في حالة إذا ما كان أحد الزوجين أو كلاهما مصابا، وحكم التفريق بين الزوجين لوجود المرض المعدي، ثم ختمنا البحث بخاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصلنا إليها، والتوصيات التي اقترحناها.
Safety Measures in Health Care Facilities
This paper discusses the necessary and general safety, health and environment features, precautions and controls that healthcare facilities (HCF) should apply in order to ensure a safe, hazard controlled organizations for healthcare-aid givers as we as receivers. The objective is to examine the various occupational hazards encountered by healthcare practitioners and demonstrate recommended solutions and procedures as to control and hence reduce or eliminate, if possible, the hazardous situations and risky tasks involved in medical and healthcare entities. Bloodborne pathogens and hazardous substances form the major hazard sources to the personnel working for any HCF. Methods of controlling bloodborne pathogens transmission, other potentially infectious materials and hazardous substances are studied hereafter. These incorporate decontamination, waste disposal, laundry handling and provision of appropriate personal protective equipment (PPE) as major safety procedures in any HCF.
نموذج إحصائي عشوائي مقترح لتمثيل أمراض سرطان الرئة والمثانة
يعد استخدام العمليات العشوائية في توصيف بعض مراحل المرض وقياس الحالة الصحية في المجتمع من الأساليب الإحصائية الهامة في تقدير معالم النموذج وإمكانية تقدير أثر التدخلات الطبية على الحالة الصحية في المجتمع وقياس التفاعل بين أكثر من حالة مرضية باستخدام دالة رياضية مناسبة لتمثيل هذا التفاعل والعمل على تقديرها بالاعتماد على الخبرة الطبية والتوزيعات الإحصائية المناسبة وقد اقترح الباحث نموذج عشوائي يعبر عن مرضيين غير مستقلين (سرطان الرئة وسرطان المثانة)، حيث تم صياغة معدلات الانتقال كدالة في العمر عند ظهور المرض بالإضافة إلى الوقت المستغرق في مرحلة الإصابة بالمرض وذلك لتقدير احتمال انتقال شخص مصاب (بسرطان الرئة) إلى مرحلة الإصابة بسرطان المثانة (χ) λ₁ومن ثم تقدير احتمال انتقال الشخص المصاب بسرطان المثانة إلى مرحلة الوفاة (χ) λ₂وبالتالي باستخدام المعالم المقدرة نستطيع بناء جداول الحياة متعددة الأبعاد التي تضم عدد الأصحاء وعدد المرضى في مرحلة نمو الورم بالإضافة إلى عدد الوفيات الكلي وعدد الوفيات الناشئ عن المرض موضوع الدراسة.
المؤشرات الديموغرافية المفسرة للانتقال الإبيدميولوجي من الأمراض المتنقلة إلى الأمراض غير المتنقلة
تعتبر ظاهرة الانتقال الإبيدميولوجي في نوعية الأمراض من الأمراض المتنقلة إلى الأمراض غير المتنقلة من أهم الظواهر التي لقيت اهتماما كبير من طرف الفاعلين في مجالات شتى كالديموغرافيا والصحة وبالأخص منظمة الصحة العالمية (OMS) في هذه العقود الأخيرة من الزمن، نظرا للتغير الشبه الجذري الذي حدث في عوامل وأسباب هذه النوعية من الأمراض، وبخاصة تلك التي كانت تحتل المراتب الأولى في الوفاة بالنسبة للأمراض المتنقلة كالملاريا وفقدان المناعة وغيرها، وبالنسبة للأمراض غير المتنقلة كالأمراض القلبية، الضغط الدموي والسكري، الأمر الذي استدعى في هذا المقال تناول هذه النقلة النوعية في الأمراض من خلال تشخيص أهم العوامل والأسباب، والبحث بشكل مركز في الكامن منها وراء انتشار الأمراض العصرية والسائدة والمتسببة أكثر في الوفاة حاليا في المجتمعات عامة والمجتمع الجزائري خصوصا، نظرا لارتباط هذه الأخيرة بالتغيرات المجتمعية الحاصلة على مستويات عدة، أهمها التغير في نمط العيش وظهور عادات غذائية سيئة ومسمنة، انتشار سلوكيات التحضر اللاوقائية التي تحد من النشاط البدني لدى الفرد، إلى جانب ظروف الوسطين الاجتماعي والأسري، وهذه جميعها عوامل اتهمت كمسببات لأمراض العصر المزمنة.
نظرية الانتقال الإيبيديمولوجي لأبديل عمران
هدف البحث إلى التعرف على نظرية الانتقال الإيبيديمولوجي لأبديل عمران... قراءة نقدية في ضوء مستجدات الحالة الوبائية. استعرض البحث رصد معالم نظرية الانتقال الإيبيديمولوجي لأبديل عمران؛ حيث يحاول الوقوف على عملية التطوير التاريخي للانتقال الإيبيديمولوجي في شكل مراحل تاريخية، وبتوظيف متغيرات سوسيواقتصادية وديموغرافية تميز كل مرحلة عن سابقتها. اشتمل البحث على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول معالم نظرية الانتقال الإيبيديمولوجي. وعرض المحور الثاني أهم الانتقادات الموجهة لنظرية أبديل عمران. وتحدث المحور الثالث عن نظرية الانتقال الوبائي على ضوء مستجدات الحالة الوبائية. واختتم البحث بالإشارة إلى أعادة نظرية الانتقال الإيبيديمولوجي التفكير في النظريات المنتجة بالعلوم الاجتماعية من خلال الوقوف على فحصها وفق ما تفتضيه مستجدات الواقع، ومتطلبات البحث العلمي، ليس لبيان سبل تنفيذها وتجاوزها أو دعمها فقط؛ وإنما للعمل على نفض الغبار عليها وببعث الأمل فيها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022