Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الانتحار الأنومي"
Sort by:
مشكلة الانتحار في الأردن من عام (2012 - 2015م): دراسة سوسيولوجية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع مشكلة الانتحار في الأردن خلال الأعوام الأربعة (2012-2015م)، والخصائص الديمغرافية لحالات الانتحار، ودراسة الدوافع الكامنة وراء هذه الظاهرة، وأكثر الأدوات شيوعاً في حالات الانتحار، والتوزيع الجغرافي لهذه الحالات، والأقاليم التي تنتشر فيها، وقد تكون مجتمع الدراسة من (407) حالة انتحار من الذكور والإناث، مسجلة رسمياً لدى إدارة المعلومات الجنائية في مديرية الأمن العام، وتم استخدام الإحصاء الوصفي من خلال الحسابات والمتوسطات والتكرارات المئوية. أظهرت النتائج أن أكثر حالات الانتحار في المملكة حسب تصنيف الأقاليم هو إقليم العاصمة، حيث سجلت (154) حالة، وأقل حالات الانتحار في البتراء، وسجلت حالتي انتحار، وكانت النسبة الأعلى لحالات الانتحار في عام 2015؛ فقد سجلت (113) حالة، تلاها عام 2013 م وسجل (108) حالات، ومن ثم عام 2014 م وسجل (100) حالة، وأقل حالات الانتحار كانت في عام 2012 م وسجل (86) حالة، وكان الذكور هم أكثر الحالات انتحاراً؛ مقارنة مع الإناث في جميع الأعوام، بينما كانت أكثر الفئات العمرية انتحاراً هي (18-27) للذكور والإناث، كانت الأمراض والمشاكل النفسية، والشعور بالفشل، والمشاكل العائلية أهم الأسباب المؤدية للانتحار، وكان \"الشنق\" من أكثر الأدوات المستخدمة في حالات الانتحار في المملكة.
الدوافع المجتمعية للفعل الانتحاري والمساندة الاجتماعية
هدف البحث إلى التعرف على الدوافع المجتمعية للفعل الانتحاري، والتعرف على درجة المساندة الاجتماعية التي يتلقاها المقدمين على الفعل الانتحاري، واعتمد البحث على طريقة المسح الاجتماعي بالعينة، واستخدم أداة الاستبيان، حيث كان الاستبيان إلكتروني، وتمثلت العينة في عينة عمدية بطريقة كرة الثلج، وبلغ حجم عينة البحث (۲۳۷) مفردة من مفكري، ومحاولي الانتحار بمدينة دمياط، ومدينة دمياط الجديدة. وتوصل البحث إلى أن الدوافع الاجتماعية المؤدية للفعل الانتحاري تمثلت معظمها في التعرض للإساءة والتنمر بشكل مستمر من الأسرة والأصدقاء، بينما كانت معظم الدوافع الاقتصادية المؤدية للفعل الانتحاري تمثلت في عدم القدرة على سداد الديون تجعل الفرد يفكر في الانتحار، بينما كانت معظم الدوافع النفسية المؤدية للفعل الانتحاري تمثلت في إدمان المخدرات يدفع الفرد إلى الانتحار، وبالنسبة لدور الأسرة في مساندة أعضائها المقدمين على الفعل الانتحاري تمثلت في ضرورة مساعدة الإخوة والأخوات لبعضهم البعض، واتضح أن دور الأصدقاء في مساندة أصدقائهم المقدمين على الفعل الانتحاري تمثلت معظمها في ضرورة وجود صديق يستطيع الفرد إخباره بكل شيء عنه يجعله لا يفكر في الانتحار، كما اتضح أنه اتضح أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠,٠٥) تعزى إلى النوع فيما يتعلق بالدوافع الاجتماعية المؤدية للفعل الانتحاري ما عدا الدوافع الاقتصادية والنفسية، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠,٠٥) تعزى إلى السن، والحالة التعليمية للمبحوثين فيما يتعلق بالدوافع الاقتصادية المؤدية للفعل الانتحاري، وتبين أيضا بوجود علاقة ارتباطية إيجابية عند مستوى دلالة (۰,۰۱) بين مساندة الأسرة والدوافع الاجتماعية المؤدية للفعل الانتحاري، وعلى الجانب الآخر توجد علاقة ارتباطية إيجابية عند مستوى دلالة (٠,٠٥) بين مساندة الأصدقاء والدوافع النفسية المؤدية للفعل الانتحاري.