Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
43 result(s) for "الانتحال العلمى"
Sort by:
South Valley University Faculty Members' Awareness of Plagiarism
Plagiarism is the use of another scholar's ideas or words without proper accreditation. It occurs mostly due to the lack of awareness and poor research skills. The current study was undertaken to investigate the awareness about plagiarism among the academic staff at the South Valley University (SVU), its causes and the policy that should be taken by the SVU against plagiarism practices. The stratified random sampling method was used to investigate the awareness of academic staff at SVU about different types of plagiarism. Academic staff (157) from different faculties at SVU were surveyed through an online questionnaire. The Vice President of SVU for the academic affair and postgraduate research was interviewed to ensure the presence of policy to deal with plagiarism cases. The findings revealed that only about 60% of the academic staff at the SVU were aware about plagiarism with varying levels of awareness of different types of plagiarism among. Most of the staff was aware of complete plagiarism (99.4%), followed by misleading attribution (82.2%), verbatim (79%), repetitive research (67.5%), paraphrasing (66.9%), duplication (63.1%), secondary source (49%), invalid source (47.8%), unethical collaboration (33.1%) and replication (17.8%). The study revealed some causes of plagiarism such as are poor awareness, lack of writing skills and absence of definite policy of punishment on plagiarized researchers. The study reported that there is no authorized policy to deal with plagiarizers at SVU. The author recommends training of the staff of SVU to promote awareness about the different types of plagiarism and its implications, improving their writing skills and applying a definite policy against proven cases of plagiarism. Further focused studies are required to investigate the awareness of academic staff about plagiarism in other Egyptian Universities and to test strategies to prevent it.
أدوات اكتشاف الانتحال العلمي
إن تعزيز مصداقية البحث العلمي الأكاديمي من الجانب القانوني مرهون بمدى التزام الباحث بأخلاقيات المهنة، وذلك عن طريق تقيده بضوابطه واحترامه للأصول العلمية المتفق عليها، وفي جميع البحوث التي يقوم بإنجازها، غير أنه قد يخالف هذا المبدأ ليقع -عمدا -فيما يسمى بالانتحال العلمي؛ إذ يعتبر مشكلا غير أخلاقي؛ لارتباطه بالباحث بذاته، أكثر من كونه علميا؛ لأن يمس بجدية هاته البحوث وينقص من قيمتها، مما يؤدى لا محالة إلى عدم موضوعيتها، لذلك لابد من اتخاذ العديد من الإجراءات القانونية والتدابير التقنية من برامج لكشف السرقات العلمية التي تقرها المواثيق الجامعية للحد من ظاهرة الانتحال العلمي، في سبيل تحقيق جودة البحث العلمي.
الانتحال والسرقات العلمية في الأوساط الأكاديمية ودراسة أساليب مواجهتها
لا شك أن الشبكة العنكبوتية قد حققت فوائد عديدة للطلاب والباحثين، فقد شهد العصر الحالي تطور تقنيات المعلومات ووسائل الاتصالات، إلا أنه كان سلاح ذو حدين فقد ترتب عليه بروز ظاهرة جديدة، ألا وهي ظاهرة الانتحال والسرقات العلمية ،وهي جريمة السطو على جهود الآخرين وتتمثل في استخدام غير معترف به لأفكار وأعمال الآخرين وهو يحدث بقصد، أو بغير قصد وسواء أكانت السرقة مقصودة أو غير مقصودة فهي تمثل انتهاكا أكاديميا، وسلوكاً مخالفاً للشرع والقانون، ونتيجة لأهمية موضوع السرقات العلمية وحيويته وخطورته على الأمن الفكري، ولأن من يقوم بهذا السلوك ينتهك الأخلاق الأكاديمية والمعايير الأكاديمية ،كان لابد من الاهتمام بالتعرف على أهم أشكال السرقات العلمية وأحدث أساليب التقنية من برمجيات كشف السرقة العلمية، علاوة على رصد أبرز التطورات في مجال التشريعات المعنية بحماية حقوق الملكية الفكرية والعلمية، ولما كانت السرقات العلمية تعكس قلة الكفاءة أو عدمها وشكل من أشكال التنافس غير الشريف، كان لابد من التعرف على أهم التوجهات الخلقية والثقافية لمواجهة هذه الظاهرة السلبية السيئة. ويتمثل الهدف الرئيسي لهذا البحث: وهو معرفة أبرز أساليب مواجهة ظاهرة الانتحال والسرقات العلمية في الأوساط الأكاديمية، ويتفرع من هذا الهدف الرئيسي الأهداف الفرعية التالية:1- معرفة أشكال السرقات العلمية وأهم البرمجيات التي تساعد على كشف السرقة العلمية. 2- معرفة أبرز التطورات في مجال التشريعات المعنية بحماية حقوق الملكية الفكرية والعلمية. 3 - معرفة بالتوجهات الخلقية والثقافية لمواجهة ظاهرة الانتحال والسرقات العلمية. منهج الدراسة: تم إتباع المنهج والأسلوب الوصفي لدراسة هذه الظاهرة، وتحليل نتائج الدراسات والبحوث السابقة، الاعتماد على محركات البحث لحصر برمجيات كشف الانتحال والسرقات العلمية. النتائج: تم الوصول إلى العديد من برمجيات كشف الانتحال والسرقات العلمية، من خلال فحص مواقع الانترنت وحصر البرمجيات به، ورصد بعض التشريعات المعنية بحماية حقوق الملكية الفكرية والعلمية وجهود الدولة في مواجهة السرقات العلمية. التوصيات: 1- إجراء دورات تدريبية بالمؤسسات التعليمية للتعريف بأهمية البرمجيات كشف السرقات العلمية وكيفية استخدامها. 2- إقامة العديد من المؤتمرات والندوات العلمية، لنشر أخلاقيات الإنترنت، والتعريف بحقوق الملكية الفكرية والعلمية. 3- الاهتمام بسن العديد من التشريعات والقوانين التي من شأنها تعمل على حماية الملكية الفكرية والحد من ظاهرة السرقات العلمية.
Duplicate Publication, Divided Publication, Text Recycling, and Copyright Infringement
Over the past decades, many researchers argued different aspects of ethical considerations regarding scientific research. There is substantial body of literature arguing about self-plagiarism phenomenon. It is a problematic issue which raised controversy among researchers. While proponents consider ethical and legal issues, opponents argue about misnomer and the contradictory of plagiarizing researcher's own work. This paper aims to explore this phenomenon. Furthermore, scientific research practices that may lead to this phenomenon were reviewed. Drawing upon this review, we conclude some guidelines for researchers to avoid self-plagiarism.
مدى وعى أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنوفية بالانتحال العلمي
نظرا للأهمية البالغة لتكنولوجيا المعلومات في وقتنا الحالي في كافة المجالات وخاصة استخدام شبكة الإنترنت لما تحتويه من تسهيلات عديدة فقد بزع نوع جديدا من الجرائم التي تنتهك حرمة وخصوصية هذه المعلومات عبر الإنترنت وهم ما يعرف بالانتحال العلمي أو السرقة العلمية، أو القرصنة المعلوماتية، وذلك في ظل ما يشهده المجتمع العلمي العربي من انتشار العديد من الظواهر غير الصحية ومن أبرزها ظاهرة السرقة العلمية للإنتاج الفكري العربي والتي أصبحت من أخطر الظواهر السلبية التي تعاني منها المجتمعات والمؤسسات الجامعية والبحثية في مصر والعالم العربي، بل وأصبحت من أبشع الجرائم الشائعة في مجتمعنا الحالي. والتي يمكن أن تدمر مسار البحث العلمي بأكمله، ومن ثم كان لها الأثر الواضح في تأخر تصنيف الجامعات العربية ضمن قوائم أفضل الجامعات في العالم. ونظرا لخطورة هذه الظاهرة التي أوضحت مدى جهل بعض الباحثين مما يفعلون سوآءا قصد أو عن غير قصد، حاول الباحث في طيات هذه الدراسة التعريف بماهية الانتحال العلمي والفرق بينه وبين الاقتباس العلمي وكذلك التعريف بالبرامج المطبق لكشف الانتحال العلمي بجامعة المنوفية، والأساليب والوسائل المتبعة للدعاية والإعلان عن برنامج كشف الانتحال العلمي، وكيفية تجنب الوقوع في الانتحال العلمي، وكذلك الصعوبات التي تواجه السادة الباحثين عند فحصهم إنتاجهم الفكري لكشف وتحديد نسبة الاقتباس العلمي، هذا وقد قام الباحث بإعداد استبيان للسادة الباحثين على اختلاف تخصصاتهم. بجامعة المنوفية، وكذلك عن طريق المقابلات الشخصية والملاحظة المباشرة، وتم توزيع الاستبيان على عينة الدراسة والممثلة لكل التخصصات العلمية لكل الفئات الوظيفية (طالب دراسات عليا، معيد، مدرس مساعد، مدرس، أستاذ مساعد، أستاذ) والتي بلغ عددها حوالي (100) باحث، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة النتائج من أهمها أن أكثر من ثلثي عينة الدراسة أفادوا بمعرفتهم بالفرق بين الاقتباس والانتحال، كما أثبتت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس معرفة الفرق بين الانتحال والاقتباس في تجنب الانتحال في الأبحاث العلمية باختلاف الدرجة العلمية، كما أفاد (76 باحث) بنسبة مئوية قدرها (76 %) من إجمالي حجم العينة بأنهم على وعي تام بالنسبة المسموح بها في عملية الاقتباس العلمي، هذا وأوصلت الدراسة بضرورة قيام وحدة المكتبة الرقمية بجامعة المنوفية باستكمال دورها في نشر ثقافة الاقتباس العلمي والأمانة العلمية والتوعية بالانتحال العلمي وخطورته على الإنتاج الفكري بين الباحثين بجامعة المنوفية كما يجب أن تركز وحدة المكتبة الرقمية بالجامعة على الدور الفعال والرائد لورش العمل سواء المجمعة أو المنفردة، حيث تتيح نوع من أنواع التفاعل بين كل من القائمين على العملية بالمكتبة الرقمية بالجامعة وبين مجتمع المستفيدين وذلك من خلال العروض المرئية والمسموعة لآليات كشف الاقتباس العلمي.
التخطيط للحد من ظاهرة السرقات العلمية
أصبحت الحاجة إلى البحث العلمي في وقتنا الحاضر أشد منها في أي وقت مضى، حيث أصبح العالم في سباق للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المثمرة التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق على غيره، وبعد أن أدركت الدول وخصوصاً المتقدمة أهمية البحث العلمي وعظم الدور الذي يؤديه في التقدم والتنمية أولته كثير من الدول الاهتمام وقمت له كل ما يحتاجه من متطلبات سواء كانت مادية أو معنوية، حيث إن البحث العلمي يعتبر الدعامة الأساسية للاقتصاد والتطور، ويعد ركنا أساسياً من أركان المعرفة الإنسانية في ميادينها كافة كما يعد أيضا السمة البارزة للعصر الحديث، فأهمية البحث العلمي ترجع إلى أن الأمم أدركت أن عظمتها وتفوقها يرجعان إلى قدرات أبنائها العلمية والفكرية والسلوكية.
ظاهرة الانتحال والسرقات العلمية في الأوساط الأكاديمية
تعد السرقة العلمية من المشاكل الأخلاقية المعقدة والمتعددة الوجوه في البيئة الجامعية، خاصة في ظل استخدام الشبكة العنكبوتية والتي أصبح لها فوائد عديدة لا يمكن إنكارها بالفعل، إلا أنها سلاح ذو حدين فقد استخدمها البعض بصورة سيئة ومن بينها السرقة والانتحال في الأوساط الأكاديمية، خاصة في عدم وجود ضوابط صارمة تمنع حدوث الظاهرة وانتشارها، لذلك تتناول هذه الدراسة ظاهرة الانتحال والسرقات العلمية من حيث مفهومها، ومبرراتها، ومخاطرها، وطرق علاج الظاهرة، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي.
فاعلية برنامج تدريبي إلكتروني للتوعية بالانتحال العلمي
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج تدريبي الكترونـي للتوعية بالانتحال العلمي لطلاب قسم علم المعلومات بجامعة أم القرى، تم تصميم البرنامج التدريبي باستخدام نظام إدارة التعلم (Desire2Learn) والمستخدم بجامعة أم القرى، اشتمل البرنامج التدريبي علـى وحدتين تـدريبيتين؛ الأولى: (الانتحال العلمي)، والثانية: (صياغة الاستشهادات المرجعية). ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحث المنهج التجريبي ذا المجموعة الواحدة على طلاب مقرر موضوع خاص، حيث بلغت عينة الدراسة (25) طالبا، وتمثلت أدوات الدراسة في: الاختبار المعرفي، وبطاقة ملاحظة الأداء العملي، ومقياس الاتجاه. وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات الطلاب في القياس القبلي والبعدي للاختبار المعرفي وكذلك لبطاقة ملاحظة الأداء العملي، ومقياس الاتجاه لصالح القياس البعدي، وتحقيق فاعلية بنسبة كسب أكبر من 1.2 بحسب معادلة بلاك. كما أثبت البرنامج فاعليته في توعية طلاب قسم علم المعلومات بجامعة أم القرى بالانتحال العلمي، وفى ختام الدراسة أوصى الباحث بمجموعة من التوصيات والتي من الممكن أن تسهم في توعية الطلاب بالانتحال العلمي وإمكانية تجنيه.
الالتزام بأخلاقيات البحث لدى طلاب البحث العلمي
تناولت الدراسة إشكالية تجاوز بعض الباحثين لمعايير وأخلاقيات البحث العلمي، وكيفية التغلب عليها استناداً إلى مرجعية الإسلام التي تضمنتها الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وحفلت بها أعمال مفكري الإسلام في نماذج القيم كالموضوعية، والأمانة، والاستقامة، والنزاهة، والإيثارية، وتحقيق النفع العام.nوانتقلت الدراسة إلى جانب التطبيق العملي لهذه القيم في واقع العملية البحثية ومراحلها في السياق المعاصر، ومن ذلك خلصت إلى أهمية التكوين الأخلاقي الإسلامي للبحث العلمي، وأن هذا يتم من خلال: التكوين الذاتي للباحث المتجذر في إيقاظ ضميره وإرادته الذاتية للتوجه إلى نفع البحث وخيرته، وكذلك التكوين المؤسسي من خلال مؤسسات ومراكز البحث التي تباشر تأثيرها في التكوين الأخلاقي للباحث استناداً إلى المرجعية الإسلامية.