Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
988 result(s) for "الانتخابات البرلمانية"
Sort by:
تباين التوزيع المكاني لعناصر العملية الانتخابية للتصويت العام وأثره في نسبة التصويت في العراق للانتخابات البرلمانية لعام 2021
إن العملية الانتخابية البرلمانية لها الأهمية الكبيرة في تحديد مصائر الشعوب والدول؛ لذا كان من المهم التطرق لدراستها، وبيان ما يرتبط بها وأساس قيامها، ومن أهم ما يرتبط بالعملية الانتخابية هو عناصرها التي تعد الأساس في إجراء الانتخابات، ومن أهم هذه العناصر هو الشعب الذي هو أساس وجود الحكومات والدول وقيام الانتخابات، ومن الشعوب ينبثق الناخبون الذين يختارون من يمثلهم في البرلمان السياسي، ويتكلم بصوتهم، ويعبر عن متطلباتهم، والعناصر الأخرى للعملية الانتخابية هي مكملة لصوت الناخب ومنها الدوائر الانتخابية، ومراكز التسجيل والمحطات الانتخابية والمراكز الانتخابية؛ لكي يتم إحصاء وتوزيع الناخبين المسجلين في كل دائرة انتخابية، إذ أن البحث تضمن مشكلة الدراسة في (تباين التوزيع المكاني لعناصر العملية الانتخابية في العراق لعام۲۰۲۱)، أما فرضية الدراسة التي تناولت الإجابة على مشكلة البحث في أن التوزيع المتباين لعناصر العملية الانتخابية يؤثر في تباين نسبة التصويت للعملية الانتخابية البرلمانية في العراق لعام (۲۰۲۱)، وقد اتبع البحث منهجية للدراسة من خلال استخدام المنهج (المساحي والتركيبي) إذ يعتمد على أسلوب الخريطة، والتي تعد وسيلة مهمة في البحوث الجغرافية، فهي توضح التباين المكاني للتوزيع الجغرافي للبيانات الانتخابية، فضلاً عن المنهج الإقليمي الذي درس العراق كدولة، والمنهج النظامي الذي أخذ الانتخابات موضوعا للدراسة؛ لذا تطرق البحث إلى التوزيع الجغرافي المكاني للمسجلين والناخبين ومن ثم المصوتين، فضلا عن ذلك تطرق إلى كيفية تقسيم الدوائر الانتخابية والتوزيع الجغرافي للمحطات الانتخابية والمراكز الانتخابية، ومن ثم بين الأثر في توزيع عناصر العملية الانتخابية على نسبة التصويت في محافظات العراق للانتخابات البرلمانية لعام ۲۰۲۱، وخلص البحث إلى أن هناك تباين في التوزيع الجغرافي لعناصر العملية الانتخابية، إذ أثر بشكل واضح على نسبة التصويت، وكلما زاد حجم الدوائر الانتخابية زادت نسبة التصويت فيها، أي: زاد الإقبال على التصويت في الدوائر كبيرة الحجم والعكس صحيح، وتضمن البحث الاستنتاجات التي تخص توزيع العناصر الانتخابية وتلاينها من محافظة لأخرى شملت جميع محافظات العراق، ومن ثم خرج البحث ببعض التوصيات، ومن ثم مصادر البحث، ومن أجل الوصول إلى أهداف الدراسة وإثبات الفرضية تم تقسيم البحث إلى ثلاثة مباحث، ناقش المبحث الأول الإطار النظري للبحث، وتناول المبحث الثاني التوزيع الجغرافي لعناصر العملية الانتخابية في محافظات العراق لعام ۲۰۲۱، أما المبحث الثالث فحلل أثر توزيع عناصر العملية الانتخابية على نسبة التصويت، ونسبة الإقبال على الانتخابات في محافظات العراق لعام 2021.
ظاهرة الجمع بين الانتدابات الانتخابية : دراسة في واقع الممارسة البرلمانية بالمغرب
يحاول الباحث د. لزعر في هذه الدراسة، تقديم أطروحة بديلة لفهم واقع الممارسة البرلمانية بالمغرب، من منظار ظاهرة الجمع بين الانتدابات الانتخابية ومراكمة المسؤوليات على مستوى مجلس النواب والتي ينظر إليها كأحد أهم الظواهر المؤثرة في ضعف الممارسة البرلمانية بالمغرب، منطلقا من عدد من الافتراضات الأولية الضابطة، أبرزها تلك القائلة بأن : \"التهافت على الجمع بين الانتدابات يحمل مخاطر حقيقية بفعل تأثيرات منظومة الجمع على المستوى التمثيلي والتشريعي والرقابي، هذه المخاطر قد تهدد مستقبل الممارسة البرلمانية بالمغرب وتؤثر على مصداقيتها وصورتها أمام ناخبي الأمة وأمام الرأي العام\". في ضوء إشكالية وفرضيات الدراسة،التي كانت موضوع أطروحة تقدم بها الباحث عبد المنعم لزعر لنيل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية والقانون الدستوري برحاب كلية الحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط، يستعرض الباحث على امتداد (325) صفحة، أهم الأطروحات والمقولات النظرية المؤطرة لظاهرة الجمع بين الانتدابات سواء في التجربة المغربية أو التجربة الفرنسية، حيث تخلص تحليلات الدراسة إلى وجود تيارين نظريين يتجاذبان الظاهرة، أحدهما يدعم منظومة الظاهرة ويدافع عن منطقها، يعتمد في مسلكه على جملة من المقولات التبريرية، حيث يرى أنصار هذا التيار أن الجمع بين الانتدابات يساهم في تكريس مبدأ خدمة الدائرة الانتخابية والحفاظ على الاتصال المباشر بينها وبين البرلمان، كما يساهم في تعزيز الخلفية المحلية للبرلمان وهو ما يجعل البرلمان يتوفر على صورة متكاملة حول السياسات العمومية. في مقابل تيار آخر مناهض للظاهرة، يرى بأن هذه الأخيرة تشكل أكبر خطر يتهدد مستقبل الممارسة البرلمانية، بعلة أن الظاهرة تخفي توجها عاما ممأسسا للحفاظ على المكاسب التي توفرها المحليات خاصة في مجال التنافس الانتخابي وينبهون إلى أن إقحام البرلمان في صلب الانشغالات المحلية، يؤدي إلى الخلط بين أدوار ووظائف المؤسسات وهو ما يؤدي إلى صياغة نظرة منحازة حول السياسات العمومية.
دور النظام الانتخابي في التمكين السياسي للمرأة المصرية
استهدفت الدراسة التعرف على دور النظام الانتخابي في تحقيق التمكين السياسي للمرأة، ذلك من خلال دراسة حالتي النظام الانتخابي في كل من انتخابات مجلسي النواب ٢٠١٥ و٢٠٢٠، وتحديد انعكاسات البيئة الاجتماعية والثقافية للنظام الانتخابي على التمثيل البرلماني للمرأة المصرية، ومدى دعمها للتمكين السياسي للمرأة. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها: شهدت المرأة المصرية تحسنا في عدة مجالات خلال السنوت الماضية ما بعد ٣٠ يونيه ٢٠١٣ ولكن هناك الحاجة للمزيد من الجهود المؤسسية والمجتمعية والثقافية. ويقع على المشرع عبء إيجاد نظام انتخابي يراعي التمثيل العادل والمناسب للمرأة، وقد تكون هذه هي مهمة البرلمان المنتخب، ولكن يبقى على النظام السياسي، مهمة توفير بيئة سياسية مشجعة على مشاركة النساء في العمل العام، وتولي الوظائف العليا في البلاد. كما أن على الأحزاب السياسية دورا ليس فقط تصعيد المرأة داخل هياكلها، ولكن تدريبهن وتقديمهن الإعلامي والجماهيري في صدارة المشهد الحزبي، حتى يمكن تغيير الثقافة السياسية التقليدية.
البرلمان المغربي والمواطن الناخب : لماذا يعزف المواطنون عن التصويت في الانتخابات التشريعية ؟
يسعى هذا الكتاب \"البرلمان المغربي والمواطن الناخب\" إلى محاولة خلق وإثارة نقاش عمومي مستفيض وواسع بشأن المهام والأدوار التي يقوم بها النائب البرلماني المغربي في مواجهة المواطن الناخب وهو الدور الذي يفترض من خلاله إعادة الثقة إلى المواطنين والدفع بهم إلى المعزوف عن المشاركة السياسية في الشؤون الانتخابية ولاسيما المتعلقة بالمؤسسة التشريعية.
تحليل جغرافي للانتخابات البرلمانية والرئاسية التركية 2023 م
حظيت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية والتي جرت على مرحلتين يومي ١٤ و۲۸ مايو ۲۰۲۳م اهتماما إقليميا ودوليا واسعا، وتغطية إعلامية كبرى؛ وقد اكتسبت هذه الأهمية لعدة اعتبارات منها: تنامي قوة المعارضة في السنوات الأخيرة، والتي ظهرت من خلال فوزها بالبلديات الكبرى عام ۲۰۱۹م، ورغبتها في التخلص من النظام الرئاسي والذي أقره استفتاء ۲۰۱۷م، والعودة للنظام البرلماني، تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم وإخفاقه في بعض الملفات، لا سيما المشكلات المتعلقة بالنواحي الاقتصادية، تزايد عدد اللاجئين وما ترتب على تواجدهم من مشكلات، فضلا عن الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب البلاد في فبراير ۲۰۲۳م، كما كان للموقع الجيواسترتيجي لتركيا كحلقة وصل بين آسيا وأوروبا، وسياستها النشطة والمؤثرة في العديد من القضايا الإقليمية والدولية دور واضح في الاهتمام الدولي بهذه الانتخابات؛ لذلك تسعى هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء وتحليل هذه الانتخابات بشقيها البرلماني والرئاسي من منظور جغرافي، وذلك وفق مجموعة من العوامل التي أثرت على سير العملية الانتخابية والنتائج المترتبة عليها.
التحديات المجتمعية لترشح المرأة الريفية للمجالس النيابية
بحثت هذه الدراسة في التحديات المجتمعية لترشيح المرأة الريفية للانتخابات البرلمانية، وقد استخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي بالعينة، حيث قام بتطبيق الدراسة الميدانية على عينة من النساء بقريتي العقال قبلي بمركز البداري وقرية بني شقير بمركز ومدينة منفلوط، وقد بلغ عدد مفرداتها ۲۰۰ مفردة ممن في الفئة العمرية من ۱۸ عن ٥٥ سنة من النساء الذين لهم لها حق المشاركة السياسية والتصويت الانتخابي، وقد تم تطبيق مقياس من تصميم الباحث بعد إخضاعه للتحكيم، وقد أظهرت النتائج في مجملها وجود مجموعة من العقبات البنوية التي تعترض ترشح المرأة الريفية للانتخابات وهي: التحديات الذاتية التي تتمثل في ضعف القدرات الذاتية والمهارات وكينوية المرأة للعمل السياسي، التحديات الاقتصادية وتتمثل في تكلفة الحملات الدعائية ورأس المال المادي لحشد الأصوات، التحديات الاجتماعية والثقافية وتتمثل في الموروث الثقافي والعادات والتقاليد التي تنظر للعمل السياسي على أنه مقتصر للرجال والتنشئة الأسرية التي تحد من الدور السياسي للمرأة، التحديات الإدارية والقانونية والسياسية وتتمثل في البعد المؤسسي من الأحزاب السياسية وسيطرة العنف السياسي النوعي ضد المرشحات من الريفيات وتوصي الدراسة بالنهاية بضرورة توعية الفاعلين الاجتماعيين بالانساق الاجتماعية المختلفة كالأسرة، والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني بأهمية المشاركة والدور السياسي للمرأة.
عودة الحياة البرلمانية في سوريا عام 1954
شهدت سوريا أولى محاولاتها لوضع أسس النظام البرلماني وتفعيل دوره في الحياة عامة في أواخر العشرينيات من القرن الفائت، وتحديدا في عهد الانتداب الفرنسي (١٩٢٠-١٩٤٦)، ومع ذلك لم تدخر سلطات الانتداب جهدا في التدخل في الشأن البرلماني السوري وجعله فاقدا لأي سلطة حقيقية، وما أن استقلت سوريا حتى وقعت تحت رحمة الانقلابات العسكرية (١٩٤٩-١٩٥٤)، والتي واجهت هي الأخرى البرلمانات المنتخبة بالحديد والنار، بحسب مصالحها دون النظر في المصلحة الشعب السوري المغلوب على أمره. عرفت سوريا مرحلة جديدة من الحياة البرلمانية بعد انتخابات عام ١٩٥٤، أثر سقوط حكم الانقلابات العسكرية واستقالة أديب الشيشكلي ومغادرته البلاد، فقد شاركت في الانتخابات مختلف الأحزاب السورية والشخصيات المستقلة ولم يتدخل الجيش في شؤون الدولة وذلك في سابقة خطيرة، مما أدى إلى فرز طبيعي للأصوات وبحرية لأول مرة، لذا يمكن عد انتخابات البرلمان السوري عام ١٩٥٤، من أنزه وأنضج الانتخابات التي عرفتها الدول العربية وقتذاك، الأمر الذي برهن على مقدرة السوريين في اختيار ممثليه الحقيقيين متى ما توفرت البيئة المناسبة دون التدخل السافر من السلطات المتنفذة.