Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
165 result(s) for "الانتخابات الرئاسية الأمريكية"
Sort by:
Gestures as Used in the U. S. Presidential TV Interviews
The present study is based on a pragmatic analysis of presidential TV gestures. Precisely, the study sets itself the task of answering the following questions: What are the types of gestures and what is the most common type. Accordingly, the study aims at identifying the types of gestures and figuring out the common type of gesture it is hypothesized that there are different types of gestures deictic, dynamic. The researcher proposes to approach pragmatic gestures. Communication is divided into two modes: verbal modeand nonverbal mode, which includes facial expressions, gestures, body language (position or movement), touch, eye contact, and other nonverbal means of conveying a message. This paper will focus on only one type of nonverbal communication: hand gestures, their role and contribution to various genres of communication, and the messages they convey. Gestures, according to Adam Kenton, a pioneer in gesture research, are a type of nonverbal communication in which visible bodily actions are used to communicate key points, either in place of speech or in tandem with spoken words. (Kendon 2004:1-4).
التغطية الاستقصائية للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 بعينة من المواقع المصرية والأمريكية
سعت الدراسة إلى التعرف على ماهية التغطية الاستقصائية للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024، وذلك في عينة من مواقع الصحف المصرية والأمريكية، والتي تمثلت في موقع البوابة المصري وموقع ProPublica الأمريكي، وذلك من خلال نظرية المنطق الإعلامي، واستعانت الباحثة بأداة تحليل المضمون وتمثلت عينة الدراسة الزمنية في ثمانية أشهر من مارس إلى نوفمبر 2024، وخلصت الدراسة إلى: قلة عدد الأشكال الاستقصائية في موقعي الدراسة، واختلفت التغطية الاستقصائية- إلى حد ما- بين الموقع المصري والأمريكي في عدة نواح، منها: اتجاه المعالجة: حيث كان الموقع المصري يقدم باتجاه متوازن، بينما الموقع الأمريكي يقدم باتجاه معارض، وأهداف التغطية الاستقصائية حيث كان الهدف الرئيس للموقع المصري هو التأثير على الرأي العام، بينما الموقع الأمريكي هدف إلى الكشف عن الفساد، واختلفت طريقة عرض الأشكال الاستقصائية وخاصة في الصور المصاحبة للنص؛ حيث اعتمد الموقع المصري على الصورة المحورية المفردة، بينما الموقع الأمريكي اعتمد على الصور المسلسلة والموضوعية، ولكنهما تشابها في: أهم الموضوعات والمصادر الاستقصائية التي اعتمدت عليها، والشخصيات الفاعلة، والقيم المتضمنة، والاستمالات العقلية والعاطفية، وأدوات جمع البيانات، والأشكال الاستقصائية التي قدمت من خلالها.
رئاسة ترامب الثانية
يتناول البحث موضوع \"فرص التصعيد وتصلب المواقف رئاسة ترامب الثانية\" بصورة موسعة ومعمقة، حيث يبدأ بالتركيز على الخلفيات التاريخية والأسباب التي أدت إلى هذا الموضوع. يقدم البحث إطارًا تحليليًا للتطورات الجارية، مع تحديد الأطراف الفاعلة وتأثير مواقفهم على المسار العام. يبرز العمل أهمية التوازن بين الاعتبارات القانونية والسياسية والإنسانية، مع عرض للنتائج المترتبة على هذه الديناميكيات. كما يتطرق البحث إلى التداعيات المستقبلية لهذا الموضوع وكيفية معالجته لتحقيق الاستقرار والتنمية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2024، باستخدام AI.
بازار الانتخابات الرئاسية الأمريكية
سلطت الورقة الضوء على بازار الانتخابات الرئاسية الأمريكية. فيبدو أن بازار الانتخابات الرئاسية الأمريكية قد بدأ عملياً قبل عام تقريباً من التاريخ المقرر دستورياً لانتخاب رئيس لدولة الولايات المتحدة الأمريكية، ويستأثر موضوع الاستعدادات لهذه الانتخابات الرئاسية بالمشهد الداخلي في الولايات المتحدة، وحسب المألوف والمقرر ينتهي موسم الاستعدادات هذا بانتخاب رئيس جديد في أول ثلاثاء من تشرين الثاني (نوفمبر 2016م)، وسينتخب الأمريكيون أيضاً أعضاء مجلس النواب، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ. وأشارت الورقة إلى المشهد الأمريكي للاستعداد للانتخابات؛ حيث يظهر المرشح (سكوت ووكر) من الحزب الجمهوري، وجيب بوش مرشح جمهوري من عائلة بوش، والمرشح (دونالد ترامب) مهرج جمهوري له تأييد واسع في الأوساط الجمهورية، وهيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية ووزيرة خارجية سابقاً، وزوجة رئيس سابق. وأوضحت الورقة ان التظاهر بمكافحة الإرهاب حالياً، والتردد والبطء في آليات عمل الإدارة الأمريكية هو نوع من الحركات البهلوانية ظاهرها نوع من النفاق الدبلوماسي الدعائي، وباطنها رغبة في إدامة عمر الإرهاب بحجة توفير المناخات المناسبة لمحاربته من خلال سنوات طويلة. وختاماً ذكرت الورقة أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية والسباق إلى البيت الأبيض، في ظل العام الأخير لإدارة أوباما، أشبه ببازار للمرشحين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يعرض فيه هؤلاء برامجهم الانتخابية من خلال حملات إعلانية دعائية يغلب عليها عادة الترويج والحماس لأمن إسرائيل، ومحاربة مكونات حركة التحرر العربي باتجاه تشجيع الإرهاب، أو السعي لإطالة عمر التنظيمات الإرهابية، وبما يؤدي إلى نشر الفوضى الخلاقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
سيناريوهات مستقبل الاتفاق النووي الإيراني مع إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 م. وفوز المرشح الديمقراطي جوبايدن (1-2)
هدفت الورقة الى التعرف على سيناريوهات مستقبل الاتفاق النووي الإيراني: مع إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية 2020 وفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن. وجاءت الورقة في عدة عناصر تمثل مراحل تطور الملف النووي الإيراني، الأول فيه بيان للاتفاق النووي الإيراني في عهد أوباما (2008 - 2016م). والثاني فيه بيان للازمة النووية الإيرانية في عهد أوباما. والثالث فيه بيان لشروط اتفاق الإطار النووي الإيراني. وختاما فقد اعتبرت رسالة الرئيس باراك أوباما لإيران في عيد النيروز تطورًا هامًا في هذا الصدد؛ فلأول مرة يعترف الرئيس الأمريكي في خطاب عام بواقع وجود الجمهورية الإسلامية وشرعية الحكم الإيراني، كما دلت بعض المؤشرات الإيجابية على جدية قرار الإدارة الامريكية بالتهدئة مع إيران بعد مشاركة الولايات المتحدة الامريكية في المحادثات السداسية بين إيران ومجموعة دول (5+1). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Ideological Representations in the Nomination Acceptance Speeches of Donald Trump and Hillary Clinton
The study examines the correlation between language and ideology through critical discourse analysis and semiotics of two nomination acceptance speeches of the 2016 American election. It is an interdisciplinary study that combines different fields: ideology, ideological structures, and semiotics. Through a comparative analysis between the speeches of two nominees who run for the American presidency: the Republican candidate, Trump, and the Democratic candidate, Clinton, the study explores the ideological polarization of the self and Other presentations that each candidate applies concerning three themes: internal problems, foreign affairs, and immigration. Besides, the internal problems theme is sub-classified into five sub-issues: crime, violence, economy, American rights, and health care. In this regard, the study focuses mainly on uncovering the hidden ideologies that each speaker utilizes either verbally and nonverbally to reveal how far each speaker can successfully manipulate the language and utilize signs to serve his/her political intentions. Therefore, the ideological square model of Dijk (2006a) is utilized for the verbal analysis to provide an analysis of polarization techniques of the self and Other. The ideological structures and strategies model of Dijk (2006b) is also applied to do a linguistic analysis along with Kress (2010) multimodal social semiotic approach for the nonverbal analysis. The study revealed that Trump and Clinton are varied in presenting self and Other-presentations. For the nonverbal analysis, Trump concentrated more on denigrating the negative Other-presentation than boasting the positive self-presentation. On the other hand, Clinton focused on lauding the positive self-presentation than disparaging the negative Other-presentation. However, they both agreed on neglecting the mention of the good properties of the out-group and the bad properties of the in-group. Concerning to the nonverbal analysis, Trump and Clinton also utilize more semiotic modes to boast the self-presentation and perform fewer semiotic modes that denigrate the Other-presentation. On the contrary, Clinton focuses on emphasizing the positive self-presentation than disparaging the negative Other-presentation. Besides, the study introduced a modified model that helps to analyze nomination acceptance speeches verbally and nonverbally.
الإنتخابات الأمريكية ومستقبل النظام العالمي ملف : رئاسة دونالد طرمب الخلفيات والدلالات ومستقبل السياسية الأمريكية
هدفت الورقة إلي استعراض موضوع بعنوان رئاسة دونالد طرمب: الخلفيات والدلالات ومستقبل السياسة الأمريكية. وتناولت الورقة عدد من النقاط الرئيسية وهي، أولاً: بين ثورة ذوي الياقات البيض وصعود اليمين المتطرف. ثانياً: السياسة الخارجية. ثالثاً: إعادة تثقيف الرئيس أو تعليمه بالعلاقة التاريخية مع الاتحاد السوفياتي: حيث يبدو أن طرمب يعتمد علي مراكز الأبحاث اليمينية المتشددة مثل hazege الذي يعتمد عليه الاف من ذوي المناصب من المؤسسات الحكومية، مما سيجعل طرمب يؤدي بعداً ايديولوجياً أكثر تشدداً من إدارة جورج بوش، وهذا التأرجح ما بين التقليدي والايديولوجي ستنصب أولوياته الداخلية علي ثلاثة ملفات مهمة وهي:\" التأمين الصحي، إعادة النظر في الاتفاقيات التجارية المبرمة، الهجرة\". واختتمت الورقة بتوضيح أن انتخاب طرمب دليل علي تراجع القوة الامريكية وعلي أن الشعب الأمريكي لم تعد لديه الرغبة والقدرة والإرادة والشهية علي قيادة النظام الدولي، فسياسة طرمب قد تشكل انطواءً وتراجعاً، حيث أن حلفاء الولايات المتحدة في سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية يتخوفون، حتي إن أوروبا تدعو إلي إنشاء جيش موحد لحماية مناطقها، وهذه دعوة تظهر اول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تقول بعض القيادات الأوروبية إنه يجب عدم الاعتماد علي مظلة الحماية الأميركية، وهذا يعني إمكانية مشاهدة بداية لتراجعات في العلاقات بين أمريكا وأوروبا، كما أن صعود القوي الأخرى مثل روسيا والصين والهند يدل علي بداية نظام جديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
بايدن
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان بايدن بين ميراث أوباما ومواجهة الترامبية. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، أوضحت الأولى أن الظاهرة الترامبية أصبحت تعني ازدياد قوة تيار الأصولية المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، والاتجاه إلى الشعبوية القائمة على التشدد أو التعصب القومي والعرقي والديني وحتى المادي. وأكدت الثانية على أن بايدن لم ينجح في إصلاح ما أحدثته الترامبية من خلل سواء على الصعيد الداخلي وإصلاح الشروخ التي أصابت المجتمع الأمريكي، أما على صعيد السياسة والعلاقات الدولية، فإنه ليس من المستبعد أن يعود ترامب مرة أخرى للبيت الأبيض. وأشارت الثالثة إلى الخط الموازي الآخر الذي يسير بجانب الترامبية، فهو ميراث أوباما، وهو ميراث ساهم بايدن في تشكيله، فقد كان نائباً للرئيس أوباما طوال فترة رئاسته للولايات المتحدة، وكان عراباً للاتفاق النووي الإيراني، وكان جزء من الإدارة الأمريكية إبان صعود الانتفاضات الشعبية في العالم العربي. وبينت الرابعة أن سياسات بايدن ربما تكون أخف وطأة من سياسات ترامب، وتعود الولايات المتحدة إلى استخدام القوة الناعمة في تثبيت أجندتها من دون تغييرات جذرية. واختتم المقال بالتأكيد على أن بايدن يخط خطاً جديداً موازياً بين نهجي ترامب وأوباما، فهو من عنتريات ترامب بعيد، ومن تواضع أوباما وثقافته ليس بقريب، ربما قد ينجح في ذلك، وربما تكون الشعوبية أكبر منه وأثقل عليه فيفشل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
An Expository-Pragmatic Study of Donald Trump and Hillary Clinton Campaigners
The main target of this research is to analyze political speeches of presidential campaigns which occur between Donald Trump as a Republic nominee and Hillary Clinton as a Democrat candidate in America 2016. An expository study, here, examines those nominees' formal speeches pragmatically. Throughout this study, the agent of the action commits himself/herself, in varying degrees, to the achievement of the propositional content as a part of his/her predication to some states of affairs. Various aspects of political utterances, manipulation of encoded messages, exploitation of power and position quantitatively and qualitatively, as well as the appropriateness of parameters of politeness are discussed in accordance with an eclectical model. Since the majority of speech acts that are used in political dialogues are involved direct and indirect tactics, pragmatic analyses assimilates discoursal treatments in fixing some encoded goals. This study starts with a generic expository overview integrally with some modifications and then (it) exposes relevancy studies as well. It also sheds light on contextual relations between pragmatics on one hand, and politics, discourse, and some other new tactics. The analysis of this research is concerned the more important details of the two Presidential candidates' speeches, taking into consideration, most of linguistic dimensions to elaborate argumentative issues with apt findings, discussions and conclusions.
وليام ماكينلي ونشاطه السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية 1896 - 1901
يعتبر وليان ماكينلي واحدا من الرؤساء الجمهوريين البارزين في الولايات المتحدة الأمريكية، واعتبرت فترة رئاسته خلال عامي 1897-1901 للولايات المتحدة من القنوات المهمة في التاريخ الأمريكي عموما وللحزب الجمهوري خصوصا، لأنه استطاع تحقيق الازدهار الاقتصادي بسياسته الداخلية وأصبحت الولايات المتحدة في عهده قوة عالمية بسياسته الخارجية من خلال السيطرة والتوسع عبر بلاد العالم، كما أنه ساعد الولايات المتحدة أن تدخل القرن العشرين باعتبارها إمبراطورية جديدة وقوية على الساحة العالمية. ضم هذا البحث على مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، تناول المبحث الأول ولادته ونشأته حتى عام 1986، أما المبحث الثاني فتضمن سياسته وشؤون الداخلية للرئيس 1896-1898، والمبحث الثالث شمل نشاطه السياسي وعلاقاته الخارجية 1898-1901.