Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
35 result(s) for "الانتخابات سوريا"
Sort by:
الأمم المتحدة والمساعدات الانتخابية
الأحداث في العالم ولا سيما في العالم العربي وما تضمنته من حروب ونزاعات داخلية وخارجية على السلطة والحكم فرضت أهمية نجاح العملية الانتخابية أساسا لإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين، إذ يظهر هذا أهمية البحث في مساعدة الانتخابية وسبل تطويرها. هذا ما مهد الطريق لاعتماد برنامج شامل وهو (الحكم من أجل الحد من الفقر والتنمية البشرية المستدامة) الذي يركز على تعزيز المؤسسات الحاكمة الديمقراطية وحقوق الإنسان واللامركزية.
تغطية الصحافة الحزبية السورية للانتخابات الرئاسية عام 2021
تهدف الدراسة إلى معرفة مدى اهتمام الصحافة الحزبية السورية ممثلة بصحيفة البعث بالتغطية الإخبارية للانتخابات الرئاسية لعام 2021م، وتحديد أهم المضامين الانتخابية التي حظيت باهتمامها، ورصد نوع التغطية المعتمدة، والكشف عن مصادرها؛ فضلا عن معرفة الفنون الصحفية المستعملة، والعناصر التيبوغرافية (الصور- الموقع- العناوين- الألوان) المستعملة في تغطية الموضوعات الانتخابية السورية، وتندرج هذه الدراسة ضمن البحوث الوصفية، وتعتمد منهج المسح الإعلامي؛ مستعينة بأداة تحليل المضمون، واتبعت الباحثة أسلوب المسح الشامل في سحب مفردات عينة الدراسة من صحيفة البعث؛ وذلك في الفترة الزمنية من 1/ 5/ 2021م وحتى 1/ 6/ 2021، فبلغت العينة المسحوبة 24 عددا، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: استحوذت الفعاليات والمهرجانات الداعمة للانتخابات الرئاسية على اهتمام صحيفة البعث، ويعود ذلك لرغبتها في إبراز رغبة السوريين واستعدادهم لإجراء الانتخابات؛ يليها العملية التنظيمية والرقابية لإنجاز العملية الانتخابية، وتصدر الأخبار قائمة الأهداف التي تسعى الصحيفة إلى تحقيقها من خلال نشر المضامين المتعلقة بالانتخابات الرئاسية السورية عام 2021م، يليه في المرتبة الثانية هدف التعبئة السياسية، بينما جاء هدف الرقابة على مصالح المجتمع في المرتبة الثالثة، كما غلب الاتجاه الإيجابي (المؤيد للاستحقاق الرئاسي) على المضامين الانتخابية التي تغطيها صحيفة البعث؛ كونها صحيفة مؤيدة تصدر عن الحزب الحاكم للدولة والمجتمع.
الإشراف القضائي على الانتخابات
يعد الانتخاب الوسيلة المثلى لممارسة الديمقراطية. ولكي يحقق النتائج المبتغاة منه بصورة واقعية لا يشوبها الغش أو التدليس، كانت الحاجة إلى إدارة سليمة تضمن وصول صوت الناخب في إطاره الصحيح، وتضمن حق المنتخب في أن ينال الأصوات التي أعطيت له، على نحو تتحقق فيه مقومات الحياد والنزاهة والاستقلال، وهنا لا يمكن القول: إن جهة ما يمكنها النهوض بهذه المهمة على هذا النحو كما هو القضاء، فالإشراف القضائي يؤدي إلى ضمان العملية الانتخابية في مجملها، ومن ثم ضمان حسن الاختيار تبعاً لذلك. بناءً عليه أكدت المواثيق الدولية أن سلطة الحكم يجب أن تبنى على إرادة الشعب وفقاً لانتخابات حرة ونزيهة، وأن لكل فرد حق المشاركة في حكومة بلاده من خلال ممثلين يختارون بحرية، وفي التصويت في الانتخابات بالاقتراع السري، والتمتع بفرص متكافئة في الترشيح... تناول البحت نشأة الإشراف القضائي على الانتخابات، وآليات تحقق هذا الإشراف في مختلف مراحل العملية الانتخابية.
الصحافة السورية بوصفها مصدراً لدراسة التنظيمات الإدارية في ولاية سوريا في مرحلة التنظيمات العثمانية
يهدف هذا البحث إلى استجلاء الصورة الإدارية بولاية سوريا، في خلال مرحلة التنظيمات الثانية (1864- 1918م)، من خلال عدد من الصحف السورية المعاصرة؛ من بينها جريدة ولاية سوريا الرسمية، وجرائد: البشير، والعصر الجديد، والمقتبس، والاتحاد العثماني. كما يهدف هذا البحث إلى بيان إلى أي مدى يمكن عد هذه الصحف مصدرا تاريخيا، يؤرخ للأحداث التاريخية، والممارسات الإدارية، وصدي التطبيق العلمي لهذه التنظيمات، والمشاركات الأهلية، من خلال المجالس الإدارية التي أوجدتها الدولة العثمانية في أواخر عهدها. وقد ركزت الدراسات التي تناولت الصحافة السورية في العهد العثماني على تاريخ نشأة الصحافة العربية، وتتبع تاريخ ظهورها في المدن السورية، وأهمية الصحافة في النهضة الفكرية والأدبية، وتوجهاتها الحزبية والسياسية، وما أسهمت به في نشأة الحركة العربية، ومظاهر تعبيرها عن نفسها، من خلال مقالات هذه الصحف الأدبية والسياسية وافتتاحياتها. ولكن أيا منها لم يتناول بالدراسة الصحافة بوصفها مصدرا من مصادر تاريخ سوريا، باستثناء بعض الدراسات التاريخية التي تناولت بالدراسة مظهرا من مظاهر التاريخ المحلى في خلال هذا العهد؛ إذ وظفت مادة هذه الصحف أو بعضا منها، ولكن الإفادة من هذا المصدر المهم من تاريخ التنظيمات العثمانية في النصف الأخير من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، لا يزال في بدايته، على الرغم مما تحويه هذه الصحف من معلومات قيمة عن مظاهر التاريخ المحلى الإداري والاقتصادي والاجتماعي والعمراني، ومدى علاقة السكان بالسلطة العثمانية. وما هذا البحث إلا محاولة أولية، قصد بها تسليط الضوء على أهمية هذا المصدر في قراءة الإصلاحات الإدارية التي انتهجتها الدولة في مرحلة التنظيمات.
القوى المحلية في دمشق وما جاورها في خلال مرحلة التنظيميات العثمانية
يتناول هذا البحث دور القوى المحلية (السلطة الأهلية) في ولاية مدينة دمشق، والأقضية المرتبطة بها إداريا، في خلال مرحلة التنظيمات العثمانية، في محاولة لتتبع البنية الاجتماعية لمجتمع ولاية سوريا، ومؤسسات العصبية والدين والطائفة الراسخة في المجتمع، وشكل العمل السياسي الذي لا يصل إلى مستوى التعبير الحزبي المرتبط بالانتخاب والبرلمانات كما هو في الغرب في تلك المرحلة، بل يصل إلى مستوى تعبير السلطة المحلية في مختلف مواقعها في المجتمع، وهى مواقع تتوزع في تنظيم الولاية العثمانية على وظائف ومناصب معينة، وفى تركيب المجتمع على أدوار مؤسسية، تعد نتاجا لاستمرار بنى موجودة تاريخيا، متمثلة في دور الأعيان والعلماء والتنظيمات الحرفية والطرق الصوفية ومشايخ العشائر والقبائل. والبحث يتناول وسائل التعبير السياسي لدى هذه القوى المحلية.
ما بعد الانتخابات الأمريكية والسياسة تجاه الربيع العربي : حدود التغيير
تلعب مؤسسة الرئاسة دورا مهما في صناعة القرار السياسي الأمريكي عامة، وصناعة السياسة الخارجية خاصة، وتجيء انتخابات العام 2012م في توقيت حرج؛ نظرا للتطورات التي تتمخض عن الربيع العربي، والتفاعلات التي تجري على مستوى النظام الدولي والإقليمي. ثمة فوارق عديدة بين باراك أوباما وميت رومني، تتعلق بانتمائهم الحزبي، والسمات الشخصية لكل منهما؛ فأوباما ليبرالي برجماتي، أما رومني فينتمي للطائفة المورمونية، وقريب من اللوبي اليهودي في أمريكا. تبنت إدارة الرئيس أوباما موقفا/ مواقف سياسية معينة، من حالات الربيع العربي؛ كان محددها المكانة الجيو-إستراتيجية لكل حالة، ولعل الحالة المصرية والسورية الحالتان الأهم. في المجمل تبنت إدارة أوباما موقفا داعما للتحول الديمقراطي، وتقبلت صعود القيادات الإسلامية للحكم في دول الربيع العربي، بالرغم من حذرها على مصالحها في المنطقة. من المرجح ألا يحدث تغيير جذري في السياسة الخارجية الأمريكية، تجاه دول الربيع العربي، في حالة إعادة انتخاب أوبانا أو فوز ميت رومني، وستكون الأولوية للشأن الاقتصادي المتعثر، ولو كان ثمة تغيير فسيكون محددة: هو طبيعة العلاقات المصرية- الإسرائيلية، والملف النووي الإيراني.
سوريا .. الانتخابات الرئاسية و\شرعية الضرورة\
إن الأزمة في طور شديد التعقيد؛ يصعب معه حصر السيناريوهات التي يمكن أن تنتهى إليه، فالثورة التي بدأت سلمية محملة بمطالب شعبية، تحولت إلى حرب أهلية تداخلت معها المصالح الإقليمية والدولية، ولعب المال السياسي والسلاح دورا بارزا في حرف مسارها نحو اتجاه أشد تعقيدا، وبات الحل مرهونا بتوازنات ومصالح كثيفة التشابك والتداخل، أجلت بدورها فرص التوصل إلى أي تسوية، وذلك على الرغم من الحجم الهائل للخسائر البشرية والمادية التي تحملتها الدولة السورية وشعبها على مدار أكثر من ثلاث سنوات. لكن الواضح أن مسار جنيف توارى إلى حد بعيد، لا سيما بعد أن قدم الأخضر الإبراهيمي استقالته كمبعوث مشترك لسوريا؛ على وقع إصرار النظام السوري إجراء الانتخابات الرئاسية وتجديد ولاية الأسد، وتكون الأزمة بانتظار الجهود التي ستبذل على الأرض سواء من جانب النظام أو من جانب المعارضة المسلحة والمعارضة السياسية في الخارج، والذين يعتمدون على الخارج بصفة أساسية، وهذا قد ينتج في المستقبل إما مسار تسوية ضامنة لمصالح إقليمية ودولية متشابكة ومعقدة يمكن أن تستقر وفق معادلة تجمع بين أطراف منتقاة من النظام بدون الأسد، وأطراف منتقاة من المعارضة لتشكيل مرحلة انتقالية جديدة، أو ترك الأزمة لمزيد من الوقت، وهذا هو الضرر الأكبر الذى ينتظر الدولة السورية، حيث يصعب التنبؤ بقدرة النظام السوري بقيادة بشار الأسد على إخضاع الدولة لسيطرته، أو حتى قدرة المعارضة التي تبدو مفككة ومشتتة على هزيمة النظام، وهذا ربما يرشح سوريا للدخول في فخ التقسيم الذى يبدو واقعا مؤجلا بانتظار رسم خرائطه، ودعم رعاته.