Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
66 result(s) for "الانتداب الفرنسي"
Sort by:
البطريك الماروني أنطوان عريضة وسياسة الإخاء الإسلامي المسيحي 1935-1936
لقد وقع الاختيار على دراسة البطريك الماروني انطوان عريضة وسياسة \"الإخاء الإسلامي المسيحي\" لأنها من المواضيع البارزة والنادرة في تاريخ لبنان السياسي المعاصر والتي لم تسلط الأضواء عليها بفعل تأثير الأدلجة الطائفية فطمست مواقف البطريركية المارونية الوطنية والقومية، وهي مواقف إنسانية وسياسية واجتماعية مشرفة ومسؤولة في الأزمات الحادة التي واجهها الشعب اللبناني بفعل سياسة الانتداب الفرنسي والتي أسهمت في إجبار الفرنسيين على عقد معاهدة مع لبنان لإعلان استقلاله والجلاء العسكري منه. وقد زاد من أهمية هذه المواقف سياسة البطريك الماروني أنطوان عريضة لشعار (الإخاء الإسلامي - المسيحي) أمام سياسة فرنسا أو حجتها بالدفاع عن الأقليات المسيحية، والتي كانت تهدف أساساً إلى ترسيخ جذور الطائفية في لبنان وتحطيم الوحدة الوطنية.
الأوضاع السياسية العامة في لبنان 1908-1943
ركز البحث المعنون (الأوضاع السياسية العامة في لبنان ١٩٠٨-١٩٤٣ (قراءة أولية))، على الأوضاع السياسية العامة التي شهدها لبنان بدءا من عام ١٩٠٨م الذي تمثل بقيام الثورة الدستورية العثمانية وما أفرزته تلك الثورة من متغيرات سياسية أثرت بعمق في عموم المنطقة وأوضحت الضعف الذي كانت تعاني منه الدولة العثمانية في تلك المدة والتي أدت إلى خلع السلطان عبد الحميد الثاني وتنصيب أخيه محمد رشاد، وظهور الحركة القومية في لبنان، مرورا بسيطرة الاتحاديين على مقاليد الحكم بعد ذلك، واندلاع الحربين العالميتين الأولى والثانية والموقف اللبناني منهما، والأوضاع السياسية الداخلية وتعقب بداية نشوء دولة لبنان.
صبحي بركات الخالدي ودوره العسكري والسياسي خلال فترة الانتداب الفرنسي\1919-1932 م\
ولد صبحي بركات الخالدي في مدينة أنطاكية في العام (1889-1939م)، وتلقى تعليمه في الأستانة، وانتقل للإقامة في حلب في العام (1917م)، حيث أتم فيها تعليمه. وفي العام (1919م) مثل سورية في المؤتمر السوري العام المؤتمر السوري الكبير لعام (1919م) في دمشق تحضيرا للجنة كينغ -كرين لتقصي الحقائق بشأن مستقبل سورية بعد زوال الدولة العثمانية، حيث أعلن هذا المؤتمر أبرز مقرراته وهو استقلال سورية باسم المملكة السورية العربية بحدودها الطبيعية. ومع نهاية الحكم الفيصلي انضم صبحي بركات إلى الثوار بالتنسيق مع إبراهيم هنانو، لاسيما في الفترة الواقعة بين (أيار 1919 وتموز 1921م)، ولكن وبوساطة أحد وجهاء حلب توقف عن معاداة فرنسا، ليصبح إلى جانبها في انتدابها على سورية، بل وشغل منصب أحد ممثلي دولة حلب في هيئة تأسيس الاتحاد السوري، الذي أعلن هنري غورو عن تشكيله في (28 حزيران 1922م) كاتحاد فيدرالي بين دولة دمشق ودولة حلب ودولة جبل العلويين دولة الساحل. وخلال رئاسته للاتحاد استحدث جهاز الدرك السوري، وأصدر العملة الورقية السورية في شهر (آب من العام 1922م)، وعندما أعلن قيام الدولة السورية التي أعلن عنها في (24 كانون الثاني 1924م) المكونة من دولتي دمشق وحلب جاء في مرسوم استحداثها أن يكون بركات رئيسا لها لمدة ثلاث سنوات أي حتى نهاية العام (1927م)، ولكن رئاسته لم تستمر إلا لشهر (تموز 1925م)، ولم يشغل بركات أي منصب حتى العام (1932م) عندما فاز بالنيابة بسبب دعم فرنسا له. وبعد تشكيل حكومة حقي العظم الثانية في العام (1933م) أخذ يميل إلى الكتلة الوطنية وأصبح أحد أعضاء \"لجنة العمل\" فيها، وبسبب الظروف السياسية التي عاشتها البلاد في العام (1936م) أعتكف بركات في انطاكية ريثما تتضح معالم اتفاقية عام (1936م). وعندما تم فصل لواء اسكندرون عن سورية في العام (1939م) كان بركات مقيما في انطاكية حيث وافته المنية.
كامل خليل الأسعد ودوره السياسي في لبنان 1908-1924
تناول الباحثون في التاريخ جبل عامل وشخصياته الدينية والسياسية المختلفة بالدراسة والتحليل، إلا انه لم تفرد دراسة محددة لشخصية (عاملية) مهمة كان لها أثرا واضحا في تاريخ لبنان عموما، وتاريخ جبل عامل على وجه خاص، ألا وهي شخصية كامل خليل الأسعد، لذا جاء عنوان البحث (كامل خليل الأسعد ودوره السياسي في لبنان 1908-1924). كونه الزعيم العاملي الأول طيلة الربع الأول من القرن المنصرم، سيما وانه سليل أسرة عربية عريقة حكمت جنوبي لبنان ردحا طويلا من الزمن، كما عاصر الدولة العثمانية والحكومة العربية في دمشق والانتداب الفرنسي على لبنان وساهم في أحداث تلك المرحلة.
الرئاسة في النظام اللبناني في عهد الانتداب الفرنسي 1926-1943
تناول البحث الرئاسة في النظام اللبناني في عهد الانتداب الفرنسي. حيث تناولنا مراحل نشأة الجمهورية، بعد إعلان دولة لبنان الكبير والدعوة إلى انتخابات المجلس التمثيلي، ودعوة المجلس إلى الانعقاد لوضع دستور لبنان، وتحول المجلس إلى مجلس تأسيسي، وحول دولة لبنان الكبير إلى الجمهورية اللبنانية وانتخاب رئيس الجمهورية. أن انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان هو ذات طابع خاص ومميز نظرا للعديد من الاعتبارات، منها ما يتعلق بموقع رئاسة الجمهورية في النظام الدستوري اللبناني في مراحله المختلفة، ومنها ما يرتبط بالأوضاع الإقليمية والدولية وغيرها من القضايا المحلية الداخلية للبنان. كما أن انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية لا يرتبط ببرنامج المرشح بشكل عام، بمعنى أن غالبية رؤساء الجمهورية في عهد الانتداب الفرنسي الذين تعاقبوا على الحكم في لبنان، لم يلعب المشروع السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي دورا فاعلا في إيصالهم إلى سدة رئاسة الجمهورية وكان إيصالهم بترشيح من قبل المفوض السامي الفرنسي وتصويت مجلس النواب اللبناني على المرشح استنادا إلى نص المادة (49) من الدستور اللبناني \"ينتخب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى ويكفي الغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي\"، هذه المادة مقارنة بالمادة الثانية من الدستور الفرنسي الصادر في 25 شباط (فبراير) 1875 والتي تكاد تكون منقولة حرفيا منها.
صراع القوميات والأقليات في سورية وأثره على مستقبل الحرب الداخلية
تتناول الدراسة الواقع السوري من حيث هو مجتمع مرت عليه كثير من الحضارات، وسكنه كثير من الأمم، لذلك فهو مجتمع متعدد الأعراق، فالعرب فيه يمثلون الغالبية العظمى، ولكن بقية الأجناس تتراوح نسبتها بين 10 إلى 20% من السكان، مع ملاحظة غياب الإحصاءات الدقيقة، وهم أكراد وآشوريون وكلدان، وأرمن وتركمان وشركس وشيشان، ويحاول البحث رصد الوجود التاريخي لهذه الأعراق في المجتمع السوري، فبعضها يرجع إلى عصور موغلة في القدم. كما تتناول الدراسة العلاقة بين كل هذه المكونات وبعضها البعض، هل عاشت في سلام أم ساد بينها الصراع، ويتناول البحث هذه القضية في ثلاث مراحل تاريخية: خلال العصر العثماني، وخلال فترة الانتداب الفرنسي، ثم أخيرا خلال فترة حكم حزب البعث. وتصل الدراسة إلى نتيجة واضحة هي أن هذه المكونات المجتمعية ساد بينها السلام في غالب الأحوال، ولم يحدث بينها صراع إلا بدافع وتحريض من السلطة الحاكمة في العصور الثلاثة على السواء، فقد استخدمت السلطة هذه الأعراق ضد بعضها البعض، وأذكت الخلافات بينها، وربما استخدمت الخلاف الديني فأثارت النزعة الطائفية بينها، فمذابح الأرمن على سبيل المثال شارك فيها كثير من الأكراد، وانتهى البحث بذكر بعض النماذج الناجحة للمجتمعات متعددة الأعراق كالمجتمع السويسري على سبيل المثال.