Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
219 result(s) for "الانتفاضات الثورية"
Sort by:
The \Arab Spring\
This article aims atrevisiting, with a view to rebutting, the widespread belief, especially in the West, that the 2010-11 outbursts of popular protests that shook the Middle East and North Africa (MENA) region were revolutions. By examining these crises, named the \"Arab Spring\", through an analytical lens, hence, it seeks to conclusively demonstrate theirunrevolutionary nature. To this end, it inescapably draws on key criteria accumulated from the revised 'Theory of Revolution' to gauge the essence of the uprisings. The appraisal, precisely, focuses exclusively on Egypt and Tunisia, the only two countries where regime change materialized.
حركة التوابين في العصر الأموي 65 هـ / 685 م
استعرضت الورقة حركة التوابين في العصر الأموي (65 ه-685 م). أوضحت أن حركت التوابين هي حركة شيعية تأسست بعد مقتل الحسين بن علي، وهدفت للقضاء على الخلافة الأموية، وتزعم هذه الحركة خمسة من زعماء الشيعة، ونشأت الحركة سرية، ثم ظهرت للعلن بعد وفاة يزيد ابن معاوية، وذكرت أن مساعدة والي ابن الزبير اقتصرت على نصحهم وإرشادهم، وسارت الحركة حتى وصلت لقبر الحسين، فأظهروا التوبة من خذلانه، ثم تابعو المسير حتى انتهوا إلى قرقيسيا وتم استقبالهم بكل حماس، وقد أصبحت قرقيسيا مركزا لهم، ثم رحلوا على عين الوردة، ووصل الجيش الأموي لبدء عملية الالتحام، وبدأت بمحاولات من القائد الأموي مفاوضة زعيم التوابين لحمله على الاستسلام، ولكن زعيم التوابين وضع شروطا رفضها القائد الأموي، وقد وقعت المناوشات حقق خلالها التوابون نجاحات أولية؛ بسبب ارتفاع معنوياتهم، ثم دارت معركة رهيبة انتصر التوابون في اليوم الأول، ولكنهم انهزموا في النهاية وتراجعوا عن ميدان المعركة، وأصبحوا في منأى عن مطاردة الجيش الأموي. واختتمت الورقة بتوضيح أن الدافع الرئيسي لحركة التوابين هو التكفير عن قتل الحسين، وأن هذه الحركة قامت بمعزل عن آل البيت. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الواقع العسكري للمنطقة الثالثة \القبائل\ خلال المرحلة الأولى من الثورة الجزائرية \1954-4956\
تتناول هذه الدراسة عرض الواقع العسكري للمنطقة التاريخية الثالثة (القبائل) خلال المرحلة الأولى من الثورة التحريرية الجزائرية (1954-1962)، هذه المنطقة التي شكلت بحكم موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يتوسط بقية المناطق الأخرى وتنظيمها السياسي المحكم؛ المعقل الثاني للثورة الجزائرية بعد الأوراس، الأمر الذي جعلها تحظى بأهمية ومكانة خاصة عند مناضلي وإطارات الحركة الوطنية، منذ اعتماد خيار الكفاح المسلح كأسلوب للنضال الوطني ضد الاستعمار الفرنسي. وتأتي هذه الدراسة لغاية توضيح دور وأهمية منطقة القبائل ضمن استراتيجية تنفيذ الثورة الجزائرية وتحقيق أهدافها المعلنة من خلال مواثيقها الأساسية، وهذا على مستوى نطاق زمني محدد (1954-1962)، وحيز جغرافي معلوم يشمل جزء هام من الشرق الجزائري، إذ سنحاول من خلالها تسليط الضوء على واقع المنطقة الثالثة على عهد المنظمة الخاصة 1947-1950 وأهميتها البارزة في التحضير للعمل المسلح واستمراريته إلى غاية انعقاد مؤتمر الصومام 1956، والإشادة من باب الموضوعية التي يقتضيها البحث التاريخي الأكاديمي الجاد بالأدوار الريادية المميزة التي بذلها القادة الأوائل بالمنطقة في تخطي مشاكل الثورة وصعوباتها (نقص المال والسلاح) أثناء مرحلتها الأولى وتعزيز فعاليتها فيما بعد الانطلاقة، بما يجعلنا نؤكد على حنكة ونجاعة المخططات التي سطرتها قيادة الثورة في المنطقة الثالثة بصفة خاصة والقيادة الثورية بصفة عامة في بعث وتعزيز وتيرة النشاط الثوري، وتحقيق انتصاراته بالمنطقة الثالثة من خلال عقد أبرز مؤتمر وطني للقيادة الثورية في صائفة 1956، وهو المؤتمر الذي جعل الثورة الجزائرية تدخل في مرحلة أخرى أكثر تنظيماً وشمولية.
انتفاضة تشرين في العراق عام 2019 - 2020 وكيفية تعامل الحكومة العراقية ووسائل الإعلام والمواقع الاجتماعية معها
شهدت محافظة بغداد انطلاق الشرارة الأولى للتظاهرات السلمية الجماهيرية ضد المحاصصة والفساد والبؤس في بادئ الأمر ومن أجل الحصول على فرص العمل والخدمات. وتواصلت تلك التظاهرات متصاعدة في الأيام التالية، وتحولت عاجلا إلى انتفاضة شعبية عارمة عمت العراق بمعظم محافظاته، وهزت المنظومة الحاكمة بشدة لا سابق لها، واندفع إلى ساحات وشوارع العاصمة والمدن الأخرى ملايين المواطنين الساخطين على طغيان الطبقة الطائفية السياسية ومنهج المحاصصة واستشراء الفساد والبؤس والأزمة الشاملة. وقد أدى الرد الدموي على التظاهرات والعنف الوحشي الذي قوبلت به، والذي استهدف خنقها تماما وهي في المهد، فضلا عن الدور الذي لعبته بعض وسائل الإعلام الحكومية والمسيسة ومواقع التواصل الاجتماعي المغرضة في نشر الأخبار الكاذبة والفيديوهات المفبركة وعكس وترويج ما سعت إليه السلطات الحكومية، حيث تصاعد لهيب الانتفاضة واكتسبت بسرعة زخما عاصفا لم تستطع الإجراءات القمعية بكل عنفها الاستثنائي ان تحد منه وتسيطر عليه. وفي الوقت ذاته تابعت جماهير المواطنين الواسعة بغضب واستنكار الجرائم المروعة، التي راح القناصون يقترفونها ضد المتظاهرين المسلمين، ووقفت بقوة وعزم في صف المنتفضين الصامدين وهللت لبطولاتهم. وخلال أيام معدودات تغير المشهد العراقي بكامله تقريبا، ووجد الحاكمون أنفسهم محاصرين برفض عام شامل من جانب جماهير الشعب الواسعة، لا في العاصمة فقط، بل وفي العديد من محافظات الوسط والفرات الأوسط والجنوب وحتى في بعض الأرجاء شمالي بغداد. فقد التفت الجماهير بحماس حول المنتفضين وهم يشقون طريقهم الكفاحي بإصرار وتفان، ويصنعون المآثر لتحقيق أهدافهم المشروعة السامية. مشكلة الدراسة: المشكلة البحثية هنا تتركز في كيفية اختلاف هذه التظاهرات عن سابقاتها، وهل هي مستقلة في الفعل، ومن يقف وراءها، وهل هي مجرد تجمعات عفوية أو كيفية، وماهي أسباب صمودها واستمرارها، على الرغم من التضحيات الجسيمة في الأرواح، وكيف حققت نعاطف الشعوب والحكومات والمنظمات الخارجية معها. كذلك تهتم المشكلة البحثية بمعرفة حقيقة الدور الذي قامت به وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وهل كام مناسبا وكافيا وحياديا في التعامل مع المتظاهرين وماهي الأسباب التي تقف وراء ذلك، وما علاقة الأحزاب والميليشيات المتنفذة بالحد من استمرار وتطور التظاهرات وماهي الأساليب التي استخدمتها من أجل أفشالها. أهداف الدراسة: شملت الدراسة الإجابة عن التساؤلات التالية: 1- ماهي أسباب انتفاضة أكتوبر في العراق؟ 2- كيف تعاملت مواقع التواصل الاجتماعي أزاء الانتفاضة؟ 3- ما نوع الشعارات التي رفعت من قبل المتظاهرين؟ 4- ماهي الأساليب التي واجهت بها الحكومة المتظاهرين؟ 5- ما هي أهم نتائج الانتفاضة؟ 6- كيف تعاملت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مع الانتفاضة؟ 7- ما هو دور الأحزاب المتنفذة في مواجهة تلك التظاهرات؟. الدراسات السابقة: بينت الدراسات السابقة من قبل خليفة محمد، أن الشعب العراقي قد انتفض بوجه نظامه للمرة الثالثة منذ 2017 فضلا عن مرات كثيرة لبي فيها دعوات بعض زعمائه السياسيين والدينيين للتظاهر في ساحات بغداد احتجاجا على سوء أوضاعه المعيشية والاجتماعية والخدمية والإدارية والاقتصادية والسياسية ولكن انتفاضة تشرين الأول التي هي أكتوبر 2019 والمستمرة حتى الآن مختلفة جذريا عما سبقها فهي ثورة شعبية عارمة منظمة من قبل تنسيقات ولجان لم تعلن عن نفسها حتى الآن، تفاديا من الملاحقة والقتل، وللتمكن من مواصلة قيادة التظاهرات التي اتسع نطاقها وامتدت إلى عشرات المدن من بغداد حتى البصرة وذي قار والقادسية والنجف وميسان وواسط.. الخ. وهي ثورة سياسية ضد النظام الذي نشأ بعد الاحتلال المزدوج الأمريكي الإيراني للعراق بكل مؤسساته، فهي ثورة 1- ضد الحكومة لأنها فاسدة وعاجزة وحكومة محاصصة 2- ضد البرلمان الذي أثبت فشله. 3- وضد الأحزاب والقوى الطائفية والعسكرية المشاركة في أجنداته بالكامل. 4- ضد المرجعيات الدينية وعلى رأسها مرجعية السيد علي السيستاني بسبب تأخرها في إعلان معارضتها الشرعية لقتل المحتجين وسكوتها عن استمرار الفساد في البلاد. وقد أشار الهاشمي، أن التكرار المكثف للتظاهرات الاحتجاجية في العراق يجعلها سلوكا مجتمعيا عفويا فهي تنطلق في الأغلب برفع مطالب شخصية ومناطقية وبجموع صغيرة سلمية ثم سرعان ما تتسع إذا سمحت الظروف والسياقات الأمنية والبيئة القانونية بذلك فتتخذ أشكالا جديدة تسير بالتظاهرات الاحتجاجية في اتجاه تصاعدي (ظلم، احتقان شعبي، تظاهرات سلمية، تظاهرات احتجاجية غاضبة، وصولا إلى انتفاضة أو مواجهات دامية ثم تنتهي بالتغيير). لكن بعد عام 2003 لم تكتمل دورة التظاهرات العراقية كونها لم تصل إلى مرحلة تغيير النظام السياسي أو إلى مستوى الثورات التي تستهدف رأس النظام.
كيف غيرت الثورة الإعلام والفضاء العام في سورية
اندلعت انتفاضات في الدول العربية في العام 2011 مع تصاعد الضغط والغضب الشعبي بسبب الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وعرفت هذه الحراكات الثورية لاحقا بثورات الربيع العربي، وكانت قد انطلقت بصورة عامة بمبادرات للتظاهر أطلقها الجيل الشاب العربي باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. انتشر خطاب عام في العالم يفسر هذه الثورات على أنها النتاج المباشر لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي. وقد تم تبني هذا التفسير على أنه حقيقة علمية في العمل الأكاديمي كما في وسائل الإعلام الدولية والمدونات وخطابات الناطقين باسم شبكات التواصل الاجتماعي. تسعى هذه الدراسة التي نلخصها هنا إلى بحث طبيعة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات الأولى من الانتفاضة السورية التي اندلعت في الخامس عشر من آذار في العام 2011. وتقدم كذلك نظرة عامة في الإعلام والمجال العام في ظل حكم الأسدين، مركزة على الرقابة والخطاب الحكومي الذي فرض على الشعب طوال سنوات الحكم الأسدي. تقوم الدراسة على شهادات يقدمها ناشطون انحازوا إلى الثورة عن السنتين الأوليين للثورة، وتشرح آلية تغير مبادئ التواصل الإعلامي في سورية بين العامين 2011 و 2013.