Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,198 result(s) for "الانحراف"
Sort by:
أثر القيادة السامة على اللامبالاة التنظيمية
تشكل القيادة السامة أحد أنماط القيادة المظلمة والتي تزايد الاهتمام بها خلال العقود الأخيرة، وفي إطار ذلك تسعي الدراسة الحالية للتعرف على تأثير القيادة السامة على اللامبالاة التنظيمية لأعضاء الهيئة المعاونة بكليات جامعة المنوفية. تم تجميع البيانات من عينة قدرها (٣٥٠) من أعضاء الهيئة المعاونة بجامعة المنوفية، وقد بلغت نسبة الاستجابة (5.84%) بواقع (۲۹٦) استجابة. وتوصلت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية بين القيادة السامة واللامبالاة التنظيمية/ وكذلك وجود تأثير معنوي إيجابي للقيادة السامة وجميع أبعادها (عدا القيادة الإستبدادية، النرجسية، الترويج الذاتي) على اللامبالاة التنظيمية وجميع أبعادها. وفي ضوء ذلك تم تقديم مجموعة من التوصيات واقتراح عدد من الدراسات المستقبلية.
الانحراف الخلقي
يهدف هذا البحث إلى معرفة الأسس والمبادي في علاج هذه المشكلة التي انتشرت في مجتمعنا حتى يصبح مجتمع معافا قادرا على التطور والتقدم ويسير على هدى القرآن الكريم، واعتمدت الدراسة في هذا البحث على المنهج الاستنباطي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي. وانتهى البحث إلى جملة من النتائج منها: أن الانحراف له تأثير سلبي على الفرد وعلى المجتمع، ولذا لابد أن تكون له عقوبة لمخالفة القواعد الصحيحة، والبعد عن طريق الله المستقيم، وأن الأسرة لها دور كبير في انحراف الفرد، وكذلك سائل الأعلام الحديثة لها أثر في انحراف الفرد، وهذا يؤدي إلى هدم المجتمع المسلم، وهو ما يهدف إليه الغرب، وأنه لابد من اختيار الفرد للأصدقاء الصالحين والبعد عن أصدقاء السوء، واتباع المنهج المستقيم الذي وضعه ديننا الحنيف حتى نرتقي بالمجتمع، ومن أبرز ما يوصي به البحث أنه يجب مواجهة الانحراف بكل أشكاله، ومعرفة الأسباب المؤدية إليه، لأن معرفة السبب جزء من العلاج، والتركيز على المراكز التي تهتم بتوعية الأسر لحماية أفرادها من الانحراف، وأنه لابد أن يكون للمدارس والجامعات دور يسبق دور التعليم، وهو التربية من خلال الاهتمام بالجانب الأخلاقي والتربوي وغرس القيم والأخلاق السليمة.
التغيير الاجتماعي وتصاعد الانحراف في مجتمع الإمارات
تناولت الدراسة التغيير الاجتماعي وتصاعد الانحراف في مجتمع الإمارات، ذلك لكون ظاهرة الانحراف من الظواهر السلبية في المجتمع ولاسيما إذا كان هذا الانحراف يتجه نحو الأبناء، وما يترتب عليها من العديد من المشكلات التي تؤثر بشكل سلبي في المجتمع وتزعزع أمنه وسلامته؛ لذلك هدفت الدراسة إلى بيان وتحليل التغيرات الاجتماعية وتصاعد الانحراف في مجتمع الإمارات، وذلك من خلال التعرف على التغييرات الحاصلة في المجال العام في المجتمع وانعكاساتها على البناء الأسري وتأثيرها على وظائف الأسرة والتي أثرت بشكل كبير في ظهور الانحراف، وما انبثقت من هذه التغييرات أيضا من عوامل ثقافية واجتماعية أسهمت بدورها في تصاعد الانحراف، إضافة إلى تحليل دور سياسات الضبط العامة في الوقاية من الانحراف. وتعد هذه الدراسة من الدراسات التحليلية. وتوصلت الدراسة إلى أن التغيرات الاجتماعية التي تخللت الأسرة والمجتمع الكبير والتغيرات الحاصلة في مختلف المجالات العامة الثقافية منها والاجتماعية والاقتصادية كان لها تأثير كبير في تصاعد انحراف الأبناء في مجتمع الإمارات، كما أكدت الدراسة على دور الدولة في إنشاء مراكز تأهيلية للمنحرفين، وضرورة إحداث تغييرات في أهداف بعض السياسات العامة التي تنتهجها بعض المؤسسات القائمة على العقاب فقط وإدماجها بالبرامج التأهيلية والإصلاحية المناسبة للوقاية من الانحراف.
عمارة الكون بين الرؤيتين التوحيدية والإلحادية
عبر رؤية التوحيد والإلحاد الكونية تناول البحث بالنقد قدرتهما لعمارة الكون، ويهدف البحث لبيان إمكان الرؤية التوحيدية لعمارة الكون وفق مفهوم شامل للعمارة المادية والمعنوية، بخلاف عجز الرؤية الإلحادية عن عمارة الكون وتهيئته للحياة الإنسانية الطيبة، وعلة ذلك فساد تصورات الإلحاد عن الله والكون والحياة والإنسان، واتبع البحث المنهج الوصفي الاستقرائي والنقدي، وخلص إلى أن التوحيد متفرد برؤيته في عمارة الكون، وقد قامت رؤيته على قواعد ربانية تمثلت في العبودية، والغائية، والشمول، والوضوح، والثبات، وموافقتها للعقل الصحيح والفطرة السليمة، وقد تبينت قدرة عقيدة التوحيد على تأسيس رؤية ربانية لعمارة الكون لها خصائصها الفريدة والمميزة لها، وعجز الإلحاد عن ذلك، ويوصي الباحث بأهمية بناء المفاهيم والأفكار في حياة المسلم على عقيدة التوحيد، فهي القادرة على كفاية جميع الحاجات الإنسانية في الدنيا والآخرة، ويوصي البحث بأهمية نشر الوعي بما يحمله الإلحاد من إفساد للحياة والنفس الإنسانية، وما قد يلحقه بأهل الإيمان من انحراف فكري، ثم الاعتماد على البناء العقدي الصحيح للمسلم، حصانة له من سيل الأفكار الهدامة المعاصرة.