Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
142 result(s) for "الانحرافات الدينية"
Sort by:
Ways to Prevent the Occurrence of Heresy in Islamic Society in the Light of Prophetic Hadiths
Obeying and following the way of the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) leads to the happiness and prosperity of the world and the hereafter of the Muslims. On the other hand, disobeying and not following the way of the Prophet of Islam has various consequences. One of its dangerous consequences is Innovation (Bid'ah) and deviations being embraced by individuals of the society, which in turn cause the destruction and annihilation of the Islamic society. Therefore, following the prophetic Sunnah and method and avoiding deviations and innovations from the beginning of Islam until today, has always been considered and emphasized by the religious texts and the sayings and recommendations of religious scholars. Therefore, in this issue, recognizing the ways to prevent the occurrence of innovation in the Islamic society in the light of the prophetic hadiths has been intensively discussed and researched.
العقائد البوذية وموقف الإسلام منها
تسمو الديانات السماوية التي أنزلها الله - عز وجل - وأوحى بها إلى أنبيائه ورسله لتبين للناس الطريق السليم والعقيدة الصحيحة والدين الحق. والبشر دائما ما تجتالهم الشياطين، فينحرفون شيئا فشيئا عن الفطرة الإلهية، فسرعان ما ينشئون أساطير وخرافات من عند أوهامهم الداخلية ثم لم تلبث أن يعتقدوا من هذه الأوهام، ثم تتحول عبر الزمان إلى اعتقادات دينية تعبد، ويدين بها الشعوب - وللأسف حتى الشعوب المتقدمة - عبر الأزمان تم تصبح معتقدات دينية يعبدونها من دون الله. وقد سجلت انحرافات دينية على مر التاريخ البشري، فنشأت عنها أديان وضعية تدعو إلى آلهة متعددة، وإلى عبادة الطبيعة، والإنسان، بل والحيوانات، وكانت من هذه الأديان ديانة البوذية التي نحن بصدد الحديث عنها، بعنوان: (العقائد البوذية وتفنيدها) ولأن هذه الديانة أخذت تغذو المجتمع الغربي -وللأسف كذلك المجتمع الإسلامي- كان حقا على علماء الأديان أن يصولوا ويجاهدوا ويجتهدوا في بيان الغث من الثمين والحقائق من الخرافات لنشر الدين القيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى السبيل المستقيم.
الإصلاح الديني والاجتماعي عند المرابطين والموحدين 448-668 هـ. / 1056-1269 م
تتناول هذه الدراسة موضوع حركات الإصلاح الديني والاجتماعي عند المرابطين والموحدين في المغرب الإسلامي من خلال عرض نموذجين للدولة المرابطية قام بهما كل من الفقيه يحيى بن إبراهيم الجدالي، والفقيه عبد الله بن ياسين، وأما النموذج الموحدي فتمثل في الدعوة التي قام بها المهدي بن تومرت. ولقد جاءت هذه الحركات لإصلاح المجتمع المغربي من بعض الآفات الاجتماعية، والانحرافات الدينية التي انتشرت قبيل قيام دولتي المرابطين، والموحدين كتفشي الانحلال الخلقي، وانتشار آفة السرقة، والزنا، وبعض الممارسات الشركية... إلخ. ومن أهم النتائج المتوصل إليها في هذه الدراسة أن حركة الإصلاح التي قام بها المرابطون تمثلت في القضاء على تلك الآفات الاجتماعية بتعليم المجتمع أمور دينهم، وتصحيح عقيدتهم. وأما الإصلاح عند الموحدين فقد تمثل بشكل أخص الجانب العلمي من خلال فتح باب الاجتهاد الفكري في علم الكلام.
آراء المستشرقين في علاقة النبي محمد \صلى الله عليه وآله\ مع اليهود في المدينة المنورة
نبي الرحمة والعطف محمد المصطفي (صلى الله عليه وآله وسلم) حرر العالم، من دوامة الظلم والقمع بظهوره وأرشده إلى السعادة الأبدية. لقد حاول دين الإسلام، الشامل لجميع الأديان، إقامة العدل من خلال احترام معتقدات جميع الأديان والأمم وفضح انحرافات الأديان السابقة. أصبح سلوك النبي مع الأقليات الدينية في مجتمع المدينة المنورة، ومعظمهم من اليهود، قدوة للمسلمين. لم يخف هذا السلوك الحسن عن أعين المؤرخين والمستشرقين المسلمين في القرون التالية، وتناول كل منهم جوانب هذا السلوك وتفسيره بناء على وجهة نظرهم الخاصة. حاول المستشرقون بفسادهم إظهار عكس سلوك النبي مع اليهود، وفي بعض الحالات تدخلوا في تاريخ الإسلام لتحقيق أهدافهم.
دور الخطاب الديني في الحد من الإرهاب والتطرف
جاء البحث بهدف استقصاء وتوصيف دور الخطاب الديني في الحد من ظاهرة الإرهاب والتطرف، التي باتت تمثل مشكلة وعقبة كؤود في طريق التقدم والبناء في مختلف ميادينه واتجاهاته على المستوى النظري والعملي، نتيجة الجرائم التي يرتكبها هؤلاء الإرهابيون والمتطرفون بحق الإنسانية، بل تجاوز ذلك لتطال الآثار والمعالم الحضارية والتاريخية، بالإضافة إلى الفوضى وعدم الاستقرار والأمن والانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لأنها تعمل على تقويض كل ما من شأنه الأمن والاستقرار والبناء والتقدم والازدهار، مما حج بالخطيب الديني أن يقف بوجه هذا المد الجارف لكل شيء بشتى الوسائل والطرق، والتي من أهمها الخطاب الديني المعتدل في مواجهة هذه الانحرافات الفكرية والعقدية، لدوره الكبير في الحد من انتشار هذه الظاهرة الدخيلة والمبتدعة في الإسلام.
الأمن الفكري والتطرف
يُعتبر الأمن الفكري أحد العناصر الأساسية لاستقرار المجتمعات وحماية هويتها الثقافية والدينية، فهو يشير إلى ضرورة حماية العقول من الانحرافات الفكرية التي قد تؤدي إلى التطرف أو الإرهاب، ويعتمد جوهر الأمن الفكري على بناء وعي فردي ومجتمعي يستند إلى الفهم الصحيح للدين والقيم الوطنية والإنسانية، مما يعزز مناعة المجتمع ضد الأفكار المنحرفة. أما التطرف، فيعني تبني أفكار متشددة تتجاوز حدود الاعتدال، وقد يكون هذا التطرف دينياً أو سياسياً أو اجتماعياً، وغالباً ما يؤدي إلى سلوك عدواني تجاه الآخرين، مما يهدد أمن الأفراد والمجتمعات، وتنتشر هذه الظواهر نتيجة لعدة عوامل، منها الجهل، التهميش، ضعف الوازع الديني، وتأثير وسائل التواصل الحديثة التي تستغلها بعض الجهات لنشر الأفكار المتطرفة.
مفهوم التجلي بين الأديان الوضعية والتنمية البشرية
هدف البحث تناول مفهوم التجلي بين الأديان الوضعية والتنمية البشرية (دراسة نقدية مقارنة في ضوء العقيدة الإسلامية). واستخدمت الباحثة المنهج الاستقرائي الاستنتاجي، بالاعتماد على مواقف المخالفين من الديانات، وأهل البدع من المسلمين. وتكون البحث من إطار عام شمل مقدمة البحث وقضيته ومشكلته، وأسئلة البحث وأهدافه وأهميته ومنهجه والدراسات السابقة، ثم ثلاثة مباحث وعدة مطالب على النحو التالي: المبحث الأول بعنوان التجلي في العقيدة الإسلامية، وتكون من ثلاثة مطالب على النحو التالي: المطلب الأول: مفهوم التجلي في اللغة والاصطلاح، المطلب الثاني: التجلي في الإسلام، المطلب الثالث: أدلة التجلي من القرآن والسنة، وجاء المبحث الثاني بعنوان التجلي في الأديان الوضعية والتنمية البشرية، وشمل أربعة مطالب هي: المطلب الأول: التجلي عند الإغريق واليونان، المطلب الثاني: التجلي في الهندوسية والبوذية، المطلب الثالث: التجلي في اليهودية والمسيحية، المطلب الرابع: التجلي في التنمية البشرية، وجاء المبحث الثالث بعنوان: تقديم رؤية إسلامية صحيحة لموضوع التجلي تحافظ على نقاء العقيدة وتجنب الانحرافات الفكرية، وتكون من مطلبين على النحو التالي المطلب الأول: موقف الإسلام من مفهوم التجلي في الأديان الوضعية، والتنمية البشرية، المطلب الثاني: تقديم رؤية إسلامية صحيحة لموضوع التجلي تحافظ على نقاء العقيدة وتجنب الانحرافات الفكرية، وخاتمة. وتوصلت الدراسة إلى أن التجلي في الأديان الوضعية والتنمية البشرية يتنافى مع مفهوم التجلي في الإسلام، لاسيما في عقيدة أهل السنة والجماعة.
دوافع الإلحاد عند أبناء المسلمين بين حقيقة الواقع ودعاوى الملحدين
حفظ الدين هو الغاية الأسمى التي أرسل الله لأجلها الرسل وأنزل الكتب وشرع الشرائع، لذلك لا يعلم معارض من علماء الإسلام في اعتبار حفظ الدين أكد الضروريات وأرفع الكليات في مقاصد الشرع، وعلى ذلك فإن كل ما فيه حفظ للدين يأخذ حكمه ويرق إلى منزلته. ومن أعظم ما يكون به حفظ الدين صيانته عن الطعون التي يريد بها أصحابها صرف أهله عنه وإخراجهم منه، وفي العصر الحاضر يعد الإلحاد من أكثر المذاهب الهدامة التي تلقى لها رواجا بين أبناء المسلمين خاصة في فئة الشباب، فانساق منهم من انساق خلف هذا التيار، وادعوا دعاوى توهموا أو زعموا أنها أسباب إلحادهم، وروجوا هذه الدعاوى لعلها تنطلي على ضعاف الدين خاصة من أقرانهم، فجاء هذا البحث بيانا لبطلان هذه الدعاوى، وإظهارا لأهم الأسباب الحقيقة لهذا الإلحاد، وهي غالبا أسباب إيمانية أو تربوية أو نفسية أو اجتماعية.
أثر الانحرافات السلوكية على العقيدة في ضوء سورة الإسراء
يستهدف هذا البحث الكشف عن أثر الانحرافات السلوكية على العقيدة في ضوء سورة الإسراء، ومدى تأثيراتها السلبية في انحراف العقائد عن مسارها الصحيح، وكيف أنها تسهم في تغذية المسالك الباطلة عقديا، وعلى هذا الأساس جاء البحث ليؤكد على تأثيرات الانحرافات السلوكية على العقائد آخذين بسورة الإسراء مثالا تطبيقيا لدراسة هذه التأثيرات.