Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
63 result(s) for "الانحرافات العقدية"
Sort by:
الشفاعة بين الإثبات والإنكار
تتناول الدراسة مسألة الشفاعة بين الإثبات والإنكار باعتبارها قضية عقدية محورية لدى أهل السنة والجماعة، الذين يؤمنون بها ويعدونها من مقتضيات العقيدة، في مقابل فرق أخرى أنكرتها كالمعتزلة والخوارج. وذلك بالارتكاز على مسألة الشفاعة من منظور عقدي، مركزًا على إثبات شفاعة النبي محمد ﷺ لأهل المعاصي من الموحدين، والرد على موقف المعتزلة المنكرين لها، مع بيان موقف أهل السنة والجماعة الذي يعد هذه الشفاعة من ثوابت العقيدة. وتكمن أهميتها في معالجته لقضية جدلية قديمة متجددة، وبيانه للانحرافات العقدية التي تبناها كل من المعتزلة والخوارج، مع التأكيد على ضرورة إدراك المسلم لأنواع الشفاعة وشروطها وموانعها في ظل انتشار تصورات خاطئة عنها. وقد اعتمد الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي، من خلال جمع النصوص الشرعية وتحليلها، وتوثيق الآيات والأحاديث، وترجمة الأعلام ذات الصلة. وقد تم تقسيم الدراسة إلى ثلاثة مباحث رئيسية: الأول يتناول تعريف المصطلحات الأساسية مثل الشفاعة وأهل السنة والجماعة والمعتزلة والخوارج؛ والثاني يعرض مفهوم الشفاعة عند أهل السنة، مع ذكر أدلتها من النصوص الشرعية، وبيان شروطها وأنواعها وأسبابها وموانعها؛ أما الثالث فيناقش آراء منكري الشفاعة من المعتزلة والخوارج، ويرد عليها بالحجج النقلية والعقلية. وقد خلص البحث إلى أن الشفاعة المثبتة عند أهل السنة والجماعة مشروطة بإذن الله ورضاه، وتخص الموحدين دون الكفار، وهو ما ينكره المعتزلة والخوارج بناءً على فهم خاطئ للنصوص. وتؤكد الدراسة في الختام على ضرورة الالتزام بعقيدة أهل السنة في هذه القضية العقدية الكبرى، والحذر من المذاهب المخالفة التي قد تؤدي إلى الانحراف والضلال، مشددًة على أهمية نشر الوعي الصحيح بها في الأوساط العلمية والدعوية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
جهود الشيخ عبدالمجيد الزنداني في العقيدة
يهدف إلى بيان جهود الشيخ في علم العقيدة، وذلك من خلال معرفة مدى اهتمامه بهذا العلم، وتوضيح منهجه في شرحه وتوضيحه، وحصر مصنفاته ومحاضراته ودروسه، وذكر أبرز أنشطته في خدمة هذا العلم، وبيان دوره في التصدي للانحرافات العقدية والخرافات والبدع ورد الشبهات. وقد توصل الباحث إلى نتائج أبرزها: -أن الشيخ الزنداني يعتبر من الدعاة العاملين والعلماء الربانيين والسياسيين المحنكين الذين كان لهم بصمة إيجابية في تاريخ اليمن وتوجيه الناس للعقيدة الصحيحة والإيمان بالخالق، بل ظهرت آثاره في العالم الإسلامي وتأثر بأسلوبه العديد من علماء الغرب فأسلموا واقتنعوا بالإيمان. -أن الشيخ الزنداني يتبع منهج القرآن في تعلم علم التوحيد ويدعو إلى أخذه عن طريق العلم، ويجمع بين القول والعمل. -أن المواد العلمية التي قدمها الشيخ الزنداني في العقيدة قد زادت على خمسين مادة بين كتاب وبحث ودرس، فضلاً عن مقالاته وندواته التي لا تحصر في هذا المجال. -كما ظهرت جهوده واضحة في قضية التصدي للشبهات والانحرافات والضلالات والبدع والخرافات والجهل التي عصفت بالأمة الإسلامية ردحا من الزمان وخاصة في اليمن. وكان من أهم التوصيات حث الباحثين والمهتمين بدراسة منهجية الشيخ الزنداني في كيفية تسخيره علم الإعجاز العلمي لإثبات الإيمان والتوحيد، ودراسة حياة الشيخ لأنها مليئة بالأحداث المختلفة في المجال الدعوى والعلمي والسياسي والجهادي حيث كانت له نظرة مكتملة في تلك المجالات فكانت هذه المجالات جديرة بالبحث والتتبع.
آثار مساوئ الأخلاق في الانحراف عن العقيدة الصحيحة وعلاج ذلك
يهدف البحث إلى بيان آثار مساوئ الأخلاق في الانحراف عن العقيدة الصحيحة، وعلاج ذلك. وإبراز هذه الآثار، والتحذير مم يسبب في الانحراف والتطرف في العقيدة الصحية، وبيان أن الانحراف في الأخلاق والسلوك لا يستقيم مع العقيدة الصحيحة. ولمساوئ الأخلاق آثار وخيمة على الفرد والمجتمع، وتتمثل في صور متعددة، منها: هدم الدين، والمعتقد الحق. واحتوى هذا البحث على مقدمة، وثلاثة مطالب، وخاتمة، تضمنت المقدمة أسباب اختيار البحث، وأهدافه، والدراسات السابقة عليه، ومنهجه وحدوده، ومصطلحاته، وهيكله، وتضمن المطلب الأول التعريف بمصطلحات عنوان البحث، وتضمن المطلب الثاني آثار مساوئ الأخلاق في الانحراف عن العقيدة الصحيحة، بينما المطلب الثالث يتضمن في بيان العلاج الناجع والنافع من هذه المساوئ، وتضمنت الخاتمة ما خلص إليه البحث من نتائج وتوصيات، ومن ذلك وجود تلازم بين الأخلاق والعقيدة، فالأخلاق لازمة لقوة العقيدة وانتشارها. كما أن العقيدة الصحيحة باعثة على الأخلاق الكريمة، وكما أن للأخلاق الكريمة الفاضلة التي حث الإسلام عليها أثرا في استقامة المرء على العقيدة الصحيحة، فيكون للأخلاق السيئة أثر كبير في الانحراف عن المعتقد الحق. وإن من آثار مساوئ الأخلاق تشويه حقيقة الإسلام، وتعرضه للنقد، والصد عن الدخول فيه، وإيجاد التفرق والتمزق في أمة الإسلام، واليأس والقنوط من رحمة الله، وإعراض القلوب وعدم الثبات على المعتقد الحق، وغيرها من الآثار. ودفع ذلك يكون بعلاج يتمثل في استشعار عظمة الخالق، والحرص على إتباع القدوة الحسنة، ومجاهدة النفس وتعويدها على الأخلاق الفاضلة، وغيرها من العلاج، الذي يكون سببا في الثبات على المعتقد الحق ورسوخ ذلك وتنفيذه قولا وعملا واعتقادا.
المسائل العقدية المتعلقة بأويس القرني بين أهل السنه ومخالفيهم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد من الله على بدراسة المسائل العقدية المتعلقة بأويس القرني بين أهل السنة ومخالفيهم، ونقدها وفق عقيدة أهل السنة والجماعة لما للموضوع من أهمية بالغة. وقد جاءت الرسالة في ثلاثة مطالب ففي المطلب الأول: بيان المسائل العقدية المتعلقة بأويس القرني عند أهل السنة والجماعة. وفي المطلب الثاني: بيان الانحرافات العقدية المتعلقة بأويس القرني عند الصوفية، ونقدها وفق عقيدة أهل السنة والجماعة. وفي المطلب الثالث: بيان الانحرافات العقدية المتعلقة بأويس القرني عند الشيعة الاثني عشرية، ونقدها وفق عقيدة أهل السنة والجماعة. ويليها المراجع، وفهارس الموضوعات.
مقالات الغلو في النبي صلي الله عليه وسلم والرد عليها
قدمت الورقة مقالات الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها. وعرضت المقالة الأولى الغلو في النبي الكريم بأنه أول مخلوق، وأنه مخلوق من نور، ومن قال بهذا الصوفية، وأن جميع المخلوقات تفرعت عنه، البريلوية، الديوبندية، والرد عليهم، بأن هذا الكلام باطل، لأن أول مخلوق من البشر هو سيدنا آدم عليه السلام. وأشارت إلى المقال الثاني، الغلو في علم الغيب للنبي الكريم، الصوفية، البريلوية، الديوبندية، المقال الثالث تضمن الغلو في الحياة البرزخية للنبي الكريم. وحوت المقالة الرابعة الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته، المقال الخامس الغلو في كون النبي الكريم حاضرا وناظرا. واختتمت الورقة بالمقارنة بين عقيدة أهل الغلو واهل السنة والجماعة في النبي صلى الله عليه وسلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024