Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "الانحراف الاجتماعي العراق"
Sort by:
سوسيولوجيا الانحراف في المجتمع المأزوم : العراق نموذجا : Sociology of deviance
يشتمل هذا الكتاب على ثلاثة فصول ومقدمة يقدم الفصل الأول منه السلوك المنحرف في ظروف الأزمات، مقاربات نظرية ورؤى وتحليلات نظرية وميدانية لأبرز أنماط السلوك الإنحرافي الذي يترافق مع تفاقم الأزمات والحروب التي تؤدي إلى متغيرات بنيوية فيها، ويتضمن الفصل الثاني الجريمة المنظمة في العراق وتحليل سايكو سوسيولوجي وتحليلا لأبرز المتغيرات التي شهدها المجتمع العراق في ظروف الأزمات والحروب والاحتلال أما الفصل الثالث خيارات الرد المجتمعي في المجتمع المأزوم نحو تنمية تمكينية للعمل الاجتماعي الطوعي والرسمي.
ردة فعل المجتمع إزاء المنحرفين
تهدف الدراسة إلى تحديد ردود الفعل الاجتماعي إزاء الأفعال المنحرفة، حيث تصنف هذه الدراسة من الدراسات الوصفية ومن ثم استخلاص النتائج ووضع المقترحات، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي أن الانحراف الاجتماعي يسببه ويكونه المجتمع لأن المجتمع يساعد على وجود الانحراف الاجتماعي من خلال وضع القواعد والمعايير العامة والتي يعد الخروج عنها منحرف وأن عمليات صنع المجرم أو المنحرف من قبل المجتمع تشتمل على عناصر والقاب وعلامات وفعل وشرح يساعد على مساندة الجماعة وتحقيق أغراضها ويبلور نقمة المجتمع والجماعة ضد الفرد المخالف للمعايير وتبدأ عمليات الإحباط التي تدفع للانحراف، وأن قوة الضبط الاجتماعي لها أبعاد سلبية على الأفراد، وهذا ما يجعلها سببا لارتكاب الجرائم والانحرافات، حيث هناك علاقة بين ضعف الضبط الاجتماعي والجريمة والانحراف فكلما كانت وسائل الضبط الاجتماعي مفرطة في استخدام أساليبها ووسائلها كلما كان هنالك دافع لارتكاب الجرائم والانحرافات وكلما ضعفت وسائل الضبط الاجتماعي دفعت الأفراد إلى مزاولة الانحراف.
الآثار الاجتماعية للحرب على المجتمع : دراسات اجتماعية تحليلية
إن الآثار السلبية للحرب على المجتمع العراقي باتت تلقي بظلالها على جميع الشرائح الاجتماعية، من خلال بروز ظواهر ومشكلات اجتماعية لم يألفها المجتمع من قبل، فانهيار الأنظمة المؤسسية واختلال المنظومة القيمية وانتشار مظاهر الفساد الإداري والانحراف السلوكي وتزايد معدلات العنف، كلها ظواهر شاخصة للعيان، هذه الدراسة هي محاولة للوقوف على بعض الآثار التي تركتها الحرب والاحتلال على المجتمع العراقي.
الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف الاجتماعي
تتطرق الدراسة إلى الدور الذي تمارسه مهنة الخدمة الاجتماعية في جميع ميادينها للحد من التطرف الاجتماعي داخل المنزل أو المدرسة أو المجتمع، وتكمن مشكلة الدراسة في قلة البحوث التي تتناول موضوع الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف الاجتماعي كدراسة ميدانية ببغداد، مع محاولة للتعرف على الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف، أما أهمية الدراسة فتكمن في كونها امتدادا لدراسات بعض الباحثين السابقين الذين قاموا بدراسة التطرف الاجتماعي. وأنها تعد الأولى حسب علم الباحث التي تناولت الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف الاجتماعي. أما هدف الدراسة فكان الاطلاع على الجذور التاريخية للخدمة الاجتماعية في المجتمع العراقي والتعرف على أهداف الدور التنموي للخدمة الاجتماعية كذلك مراجعة نظريات التطرف الاجتماعي وخصائصه وأسبابه وتحليل الدور التنموي للخدمة الاجتماعية للحد من التطرف الاجتماعي. وأن منهجية الدراسة استعملت منهج المسح الاجتماعي بطريقة العينة مستعملة أداة الاستبيان في مجتمع جامعة بغداد كلية الإعلام بعينة عشوائية مقدارها (100) طالب وطالبة من كلية الإعلام، وهي من الدراسات الوصفية التحليلية. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن 75% من العينة أجابوا بنعم للدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف داخل الأسرة وأن 85% من عينة البحث أكدوا على الدور التنموي للخدمة الاجتماعية في الحد من التطرف داخل المجتمع الدراسي. كما أسفرت النتائج عن وجود علاقة بين الدور التنموي للخدمة الاجتماعية والحد من التطرف الاجتماعي داخل المجتمع الدراسي، إذ تبين من النتائج أن القيمة المحسوبة (68.5) وهي أكبر من القيمة الجدولية (48.3) عند درجة حرية (١) ومستوى دلالة (0.05) كذلك توجد علاقة ارتباطية دالة عند مستوى (0.05) بين الدور التنموي للخدمة الاجتماعية والتطرف الاجتماعي.
دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية
يذكرنا الله تعالى بأن هذا الكون على سعته إنما ابتدأ من أسرة صغيرة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء/١) فأن ركيزة الحياة الاجتماعية هي الأسرة وأهم عناصرها الرجل والمرأة والأولاد. وتحتل التنشئة الاجتماعية وهي الرعاية المعنوية والمادية مكانة خاصة في عموم الرعاية للأولاد ومنها حب الأولاد والعدالة بينهم، ووقايتهم من الانحراف وتعليمهم طرق مجتمعهم وعاداتهم وتقاليدهم حتى يتمكن الفرد من المعيشة في ذلك المجتمع أو بين تلك الجماعة. أما عن انحراف الأحداث وهو انتهاك للتوقعات والمعايير الاجتماعية والفعل المنحرف ليس أكثر من كونه حالة من التصرفات السيئة التي قد تهدد النظام الاجتماعي والسلوك الأخلاقي بل والحياة نفسها، لذا فإن هذه الظاهرة تقتضي توظيف الكثير من الجهود في مجال الوقاية من انحراف الأحداث وعلى جميع الأصعدة سواء في الأسرة أو المدرسة والحي المجتمع. أهمية البحث تكمن في كون هذه الظاهرة بدأت تنتشر بشكل مسوغ في المجتمع العربي عامة والعراقي خاصة وذلك تنبيه الأسرة والمجتمع ككل للحماية ورعاية أبنائها.
التشرد والانحراف في قانون الأحداث العراقي والأردني
يتناول هذا البحث التشرد والانحراف في قانون الأحداث العراقي والأردني. والغرض منه هو بيان أوجه التشابه والاختلاف بينهما فيما يتعلق بموضوع الدراسة، بهدف الاستفادة من نقاط القوة في كل قانون. وفي سبيل تحقيق ذلك، استخدم الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي، المقارن والنقدي. واختتم البحث بنتائج وهي: التشابه بينهما في بعض المسائل، مثل نوعية التدابير التي تتخذ بحث الأحداث، والاختلاف في مسائل أخرى. وبخصوص مسائل الخلاف، فإن كفة الرجحان كانت لصالح القانون الأردني في بعض المسائل، مثل شمول الأحداث المحتاجين للحماية أو الرعاية بالرعاية اللاحقة. وفي مسائل أخرى، كفة الرجحان كانت لصالح القانون العراقي، مثل اتخاذ التدابير بحث المشردين والمنحرفين من قبل المحكمة بمجرد إحالة الأوراق إليها دون شرط تحريك الأوراق (الشكوى) من قبل أشخاص أو جهات معينة وعليه، بإمكان المشرع الأردني الاستفادة من المشرع العراقي، والعكس صحيح.
الاتصال الأسري وأثره على السلوك العدواني على طفل الروضة
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على الاتصال الأسري وأثره على السلوك العدواني لدى طفل الروضة وقد قامت الباحثة ببناء مقياسين الأول يقيس الاتصال الأسري والثاني لقياس السلوك العدواني عند الأطفال وقد تم توزيع مقياس التواصل الأسري على الأطفال ليتم الإجابة عليها من قبل الأهل أما مقياس السلوك العدواني فقد قامت معلمات الأطفال بالإجابة عليه وقد طبق المقياسين على (٢٠٠) طفل وطفلة ممن يسلكون السلوك العدواني بأي شكل من الأشكال من الصف التمهيدي أي بعمر (5-٦) سنوات فكانت النتيجة توزيعها على (٦) رياض حكومية في قضاء بعقوبة. وبعد التحليل الإحصائي كانت نتائج البحث تشير إلى وجود اتصال أسرى لأفراد البحث وكذلك تبين وجود سلوك عدواني لدى طفل الروضة فضلا عن وجود علاقة عكسية بين السلوك العدواني والاتصال الأسري في الأمس العراقية أي أن بزيادة الاتصال الأسري يقل السلوك العدواني عند الأطفال.
المخاطر الاجتماعية للبطالة في المجتمع العراقي
توضح هذه الدراسة خطر البطالة التي تمثل إشكالية حقيقية في المجتمع العراقي. ولاسيما بين أوساط الشباب. وتزداد خطورتها يوم بعد أخر. ويقدم هذه الدراسة ما أنتجته البطالة من حالة الفقر والتهميش في المجتمع العراقي، والانحرافات السلوكية وانتشار الجريمة والسلب والآثار النفسية والاجتماعية والأمنية والسياسية والاقتصادية وأدت البطالة إلى هجرة أعداد كبيرة من الشباب، كما أدت إلى أثار خطيرة على الأسرة. وتوصلت الدراسة إلى ضرورة إجراء دراسات علمية عن أسباب البطالة وتداعياتها في المجتمع العراقي وإلى ضرورة تظافر جهود منظمات المجتمع المدني في طرح المشاريع الإنسانية الإنتاجية للحد من أثار البطالة وضرورة قيام الدولة بالتخطيط لأجراء تنمية اقتصادية واجتماعية سريعة وبناء مرتكزات البنية التحتية وهو من شأنه استيعاب أعداد كبيرة من الشباب في تنفيذ مشاريع التنمية تلك.