Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
63 result(s) for "الانحراف العقدي"
Sort by:
اقتطاع الآيات من سياقها عند الأهواء وأثرها في الإنحراف العقدي
موضوع البحث: اقتطاع الآيات من سياقها عند الأهواء وأثرها في الانحراف العقدي. مشكلة البحث: اقتطاع الآيات من سياقها القرآني عند أهل الأهواء، دون السياق النبوي، مع ذكر أمثلة على سبيل الإيضاح دون الحصر. أهداف البحث: يعمد البحث إلى توضيح معنى السياق، وأنواعه، وأهميته في فهم مراد المتكلم، وبيان أنواع الاقتطاع، وشروط كل منهما، وإيضاح خطورة منهج اقتطاع الآيات من سياقها في مسائل الاعتقاد في تحريف المعنى المراد عند أهل الأهواء بالأمثلة المبينة لذلك. منهج البحث: قامت الدراسة على المنهج الاستقرائي، ثم منهج الاستنباط. وقد خرج البحث بالنتائج التالية: أن للسياق القرآني أهمية بالغة في إيضاح المعنى المقصود الذي أراده المشرع سبحانه من النص القرآني. ومن الإعجاز البلاغي في القرآن اشتماله على أنواع عدة من السياقات، وأن لأهل السنة والجماعة قواعد ساروا عليها في الاستدلال على مسائل الاعتقاد منها: أهمية مراعاة دلالة السياق في تحديد المراد باللفظ، ومن منهج أهل الأهواء في الاستدلال على مسائل الاعتقاد، اقتطاع النصوص القرآنية من سياقها وبترها، وتطويعها قسرا على ما يفهمونه، وما يعتقدونه، متغافلين عن فهم السلف مما جرهم إلى الانحراف في كثير من مسائل الاعتقاد. وجاءت التوصيات: بضرورة اعتناء الباحثين في دراسة أثر اقتطاع الآيات من سياقها القرآني كمنهج يعتمده أهل الأهواء عند الاستدلال على الشبه العقدية التي يثيرونها.
أثر الإعلام المتعولم في الانحراف العقدي لدى الناشئة
تهدف الدراسة هذه إلى التعرف على أثار الإعلام المتعولم في الانحراف العقدي للناشئة في ظل تحديات العولمة بأنواعها، والوقوف عند اهم وسائلها المتمثل بالإعلام مع بيان مفهومه واهم أنواعه وأدواته، مع توظيف كل الوسائل الإعلامية من اجل التعلم والتعليم السليم البعيد عن مؤثرات وتأثيرات العولمة، وتنمية روح التعايش والتحاور السلمي مع الأخرين وتوضيح أثر الانحراف العقدي في إضعاف المجتمع المسلم. تكمن أهمية الموضوع في كيفية التصدي والحفاظ على القيم العقدية والأخلاق لدى ناشئتنا وتعريفهم بخطورة الأمر، وإيجاد الحلول عند المواجهة، والحيلولة من تمكين الإعلام وسيطرته على عقول ونفوس هذا الجيل في ظل التطور التقني والتكنلوجي وثورة الاتصالات. وقد استعملت المنهج الاستقرائي والتحليلي للتوصل إلى انطباع وتصور واضح وجلي عن موضوع بحثي. اهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي إن الإسلام دين الحضارة والتطور، داعم لكل تقدم يرجو منه الفائدة في تنمية روح الفكر والعلم والبناء، وتذليل كل الصعاب مع تسهيل المهام، تأصيل المفاهيم العقدية والفكرية، والحفاظ على هوية الناشئة، وربط ذلك بالحياة الواقعية، وتحصينهم وتقويتهم مناعيا ضد الكفر والإلحاد عن طريق الموعظة والإرشاد، وتعزير القدوة الحسنة.
منهج الأنبياء في معالجة الانحرافات العقدية
إن المتأمل في قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في القرآن الكريم يجد كل قصة منها تعالج بأحداثها أنواعا من الانحرافات العقدية التي ما تفتأ تظهر في المجتمعات البشرية، ومن هذه القصص قصة سيدنا نوح. عليه السلام. مع قومه، فقد عالجت قصته جملة من الانحرافات العقدية، مكونة بذلك منارة يستضاء بها في بيان المنهج الصحيح لإصلاح أمراض المجتمع العقدية، وتضع لنا مثالا يحتذى به في الثبات على المبدأ، وتحمل المشاق من أجل نشر الحق، ظهر هذا جليا في بيانه لحقيقة دعوته، ورده على افتراءات قومه وتكذيبهم له، ومواجهته لأساليب التشويه التي لقيها منهم باتهامهم له بالضلال والجنون والافتراء على الله تعالى. ولذا، فإن هذه الدراسة تسعى للبحث حول هذه القضية المهمة المتجددة، التي أولاها أنبياء الله تعالى عليهم الصلاة والسلام عناية بالغة، فجاءت هذه الدراسة بعنوان: منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في معالجة الانحرافات العقدية: قصة نوح عليه السلام أنموذجا. وتظهر أهمية الموضوع في تعلقه بالجانب العقدي الذي يعد ركيزة هامة في حياة الناس عامة والدعاة خاصة، فخطورة الانحراف العقدي له أثره في الانحراف الفكري والخلقي، كما أوجب الله على رسوله الاقتداء بمن سبقه من الأنبياء عليهم السلام. كما يهدف البحث إلى بيان أبرز الانحرافات العقدية، التي وقعت عند قوم نوح عليه السلام، مما جاء ذكره منها في القرآن الكريم، والوقوف على منهج نوح عليه السلام، في إصلاح الانحرافات العقدية عند قومه، وبيان الدروس المستفادة من منهج نوح عليه السلام، في إصلاح انحرافات العقدية. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج جاء من أهمها: إكثار نوح. عليه الصلاة والسلام. من أساليب المعالجة للانحرافات العقدية، وتنويع صورها وأشكالها في دعوته، فقد كان. عليه الصلاة والسلام. يصبر على أنواع الأذى من قومه ما لا يصبر عليه غيره.
إرشاد العباد إلى أهمية معرفة معنى الحكم وأقسامه في تأسيس الاعتقاد
يهدف البحث إلى الحديث عن مسألة تأسيس الاعتقاد على معرفة معنى الحكم وأقسامه فبين أن اليقين المنشود تحقيقه في المعتقد لا يتحصل إلا بتأسيس المعتقد على أساس يقيني لا يقبل التغير بحال من الأحوال، ومن ثم لا يكفي مجرد التقليد للغير كأساس يبنى عليه الاعتقاد فهو عرضة للتغير، كما لا يمكن الاستناد إلى حكم العادة لأن طبيعتها وطريقة اكتسابها تناسب ما يجري على الحس فهي غير ضرورية وقابلة للتغير وهذا لا يناسب أحكام العقيدة التي ينشد لها اليقين، أما حكم الشرع فيمكن جعله أساسا يبنى عليه الاعتقاد ولكن في العقائد التي لا يتوقف عليها ثبوت الحكم بصدق النبي في دعوى النبوة، أما هذه العقائد فحكم الشرع لا يصلح لأن تؤسس عليه وإلا وقعنا في الدور المستحيل، فلم يبق لها إلا أن تؤسس على الحكم العقلي فهو الذي يناسبها إذ أحكام العقل ضرورية الحصول ولا تغير فيها، كما أنه لا وقوع في الدور إذا أسسنا هذه العقائد على حكم العقل حيث إنه لا يستند في أحكامه إلا على نفسه، وختم البحث ببيان أن منشأ الانحراف العقدي إنما هو الخلط في الحكم العقدي، وسبب هذا الخلط هو استصحاب حكم العادة في العقائد التي هي من قبيل المعقولات وليس المحسوسات هذا الاستصحاب الذي يطلق عليه \"حكم الوهم في المعقولات\".
الأهداف العقدية لرمزية العاطفة في فكر الإمام علي عليه السلام
يحاول هذا البحث تسليط الضوء على الأهداف العقدية الدينية لرمزية العاطفة في فكر الإمام على (عليه السلام) والتي تضمنتها خطب الإمام وكتبه ورسائله لعماله والمجموعة في كتاب نهج البلاغة وبيان كيفية توظيفها من قبل الإمام (عليه السلام) لتشخيص حالات الانحراف العقدي التي حدثت في المجتمع ومحاولات تصحيحها من خلال الخطابات المتنوعة التي كشفت عن الأهداف العقدية السامية كمنهج ثابت واضح للعيان في حياة الإمام على عليه السلام.
مواجهة الشريعة الإسلامية للإلحاد
تناولت في هذا البحث عناية الشريعة الإسلامية بحفظ الدين، وعلاقته بالأمن في المجتمع، وأنه ضرورة من ضروريات الحياة وأن الشريعة الإسلامية شرعت وسائل المحافظة على الدين من جانب البقاء والوجود، ثم تناولت معنى الإلحاد في اللغة، ومن خلال الآيات القرآنية، وف الاصطلاح، ووضحت الألفاظ ذات الصلة، ثم تحدثت عن أسباب الإلحاد، وصفات الملحدين، ثم تناولت الحكم الشرعي للإلحاد، واستتابة الملحد، ومدة الاستتابة، ووضحت أقوال الفقهاء بالتفصيل والدليل مع ذكر الراجح في كل مسألة، ثم تناولت الموقف الفقهي من الالحاد في صورة عبدة الشيطان، ومدى خطورة هذا الأمر على مقتضيات التوحيد، وتناولت الحكم الشرعي على عبدة الشيطان، ثم تناولت طرق مواجهة الشريعة الإسلامية للإلحاد بالتفصيل، ثم ذكرت في خاتمة البحث أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث.