Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الانحيازات النفسية"
Sort by:
لماذا وصلنا إلى ذروة الهراء
استعرض المقال الوصول إلى ذروة الهراء والانحيازات النفسية ورداء تصديق الأفكار المغلوطة. ظهر مفهوم ما بعد الحقيقة في سياقه الحديث بقوة على خارطة الاهتمامات البحثية والصحفية خاصة خلال الفترة الماضية، وقد ارتبط صعود مفهوم ما بعد الحقيقة في الدوائر الصحفية والأكاديمية الغربية عقب فوز الرئيس الأمريكي ترامب وأيضاً نتيجة تصويت البريطانيين بالموافقة على الخروج من الاتحاد الأوروبي مما أدى لظهور معظم الكتابات عما بعد الحقيقة. ومن أجل فهم الأبعاد النفسية لهذه المصطلح ووجود قابلية لدى الأفراد للخداع فقد قاما كل من العالمان دانيال كانمان، وعاموز تفرسكي لدراسة الانحيازات الإدراكية وتأثيرها؛ ومن هذه الانحيازات هو ميل الإنسان إلى الاختيار بين التفكير الحدسي السريع والتفكير المركب فيختار الأول ويستخدمه بشكل تلقائي في معظم الأوقات لأن هذا يحقق لدى الإنسان نوع من الرضا النفسي، كما أنه يميل إلى القصص الدرامية التي تحاك ببراعة. كما اتفق الكثير من العلماء إلى أن القصة الجديدة تحظى بفرص قبول وانتشار أفضل من القصة الواقعية ومن السمات الأساسية للقصص الجيدة والقابلة للتصديق أن تكون بسيطة وشيقة وأن تمد بالمعلومات دون تفاصيل. كما أن الحقيقة النسبية دائماً ما تكون هي اختيارات الأفراد، فالأفراد تميل إلى تصديق ما يود أن يكون حقيقاً، وأيضا يميل الأفراد إلى التفضيلات التي تبيح المبررات، وأيضاً أن التكرار يصنع الألفة ويمهد للحقيقة حيث يؤدي الإلحاح على قصة ما إلى قبولها في النهاية، كما أن الأفراد قد يكونوا أكثر ميلاً لتصديق الرسائل الإقناعية الفارغة في حالات التعب والإنهاك. واختتم المقال بالتأكيد على أن هذه الانحيازات تدل على مدى قدرة الأفراد على الخداع الذاتي وخلق وتصديق حقائق سعياً وراء الاتساق مع الخبرات والقناعات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
انحياز الوضع الراهن وعلاقته برضا الحاجات النفسية
الانحياز نمط من أنماط الأحكام والقرارات، ويحدث في حالات معينة، ويؤدي إلى تشويه الإدراك الحسي، أو هو حكم غير دقيق، أو تفسير غير منطقي للأحداث، أو ما يسمى باللاعقلانية؛ إذ يعد انحياز الوضع الراهن أبرز المعوقات في اتخاذ القرارات والأحكام، فهو تفضيل للحالة الراهنة، وإن أي تغير في خط الأساس يعده الفرد خسارة بمعنى آخر هو كره الناس للخسارة التي تدفعهم للبقاء على الوضع الراهن، ويختلف العلماء في تفسير ذلك لاختلاف النظريات. وهناك مفهوم آخر يؤثر في اتخاذ القرارات، وهو رضا الحاجات النفسية نتيجة لتحقيق مطالب نفسية فطرية وأساسية، للوصول إلى رضا عن الحياة، والتكامل والنمو النفسي، والحاجات النفسية تتمثل في الحاجة للاستقلال، والحاجة إلى الانتماء، والحاجة إلى الكفاءة، وبناء على ما تقدم، فإن انحياز الوضع الراهن هما نتيجة لعوامل دافعية متعلقة برضا الحاجات النفسية مثل تقدير الذات وتعزيزها، والحاجة إلى حماية هذا التقدير، وبدون أي تغيير، ولتحقيق أهداف البحث الحالي، قام الباحث ببناء مقاييس انحياز الوضع الراهن، وتعريب مقياس رضا الحاجات النفسية الذي اعده ديسي ورين (Decie & Ryan 2000)، على وفق نظرية تحديد الذات، ثم إخضاعها لخصائص التحليل الإحصائي، وهي (تمييز الفقرة، وعلاقة الفقرة بالمجموع الكلي، والصدق، والثبات) وتطبيقها على عينة البحث الرئيسة، والبالغة: (400) طالب وطالبة، وتحليل البيانات باستعمال الوسائل الإحصائية المناسبة، وقد أظهرت النتائج ما يأتي: 1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في انحياز الوضع الراهن، على وفق النوع، ولصالح الإناث. 2- لا توجد هناك فروق ذات دلالة إحصائية، على وفق النوع، والتخصص، أو التفاعل بينهما في رضا الحاجات النفسية ككل. وفي ضوء نتائج البحث خرج الباحث بعدد من التوصيات والمقترحات.
انحياز تفسير المثير الغامض للتهديد لدى عينة من فئات القلق الإجتماعي من طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى بحث انحياز التفسير للتهديد في المثيرات الاجتماعية الغامضة لدى بعض فئات القلق الاجتماعي (القلق الاجتماعي كسمة, القلق الاجتماعي كحالة), وتكونت عينة الدراسة من (200طالب وطالبة) من طلاب الجامعة شكلت فئات القلق الاجتماعي كسمة(ن= 50), كحالة (ن= 50) وعينة منخفضي القلق الاجتماعي (حالة, وسمة) (ن= 100), واستخدمت الدراسة أدوات لقياس انحياز التفسير وهي عبارة عن سيناريوهات اجتماعية لبعض المواقف, ومقياس القلق الاجتماعي كسمة, ومقياس القلق الاجتماعي كحالة, أوضحت نتائج الدراسة بين وجود فروق بين مرتفعي القلق الاجتماعي كسمة, ومنخفضي القلق الاجتماعي كسمة في انحياز تفسير المثيرات الاجتماعية الغامضة, ووجود فروق بين مرتفعي القلق الاجتماعي كحالة ومنخفضي القلق الاجتماعي كحالة في انحياز تفسير المثيرات الاجتماعية الغامضة, وأوضحت النتائج أيضاً وجود فروق بين مرتفعي القلق الاجتماعي كسمة, ومرتفعي القلق الاجتماعي كسمة في انحياز التفسير للتهديد, ووجود فروق بين مرتفعي القلق الاجتماعي كحالة, ومنخفضي القلق الاجتماعي كحالة في انحياز التفسير للتهديد. وأوضحت النتائج أيضاً عدم وجود فروق بين مرتفعي القلق الاجتماعي كسمة, ومرتفعي القلق الاجتماعي كحالة في انحياز التفسير للتهديد, وعدم وجود فروق بين الذكور, والإناث سواء في سمة القلق الاجتماعي أو حالة القلق الاجتماعي في انحياز التفسير للتهديد.
الخصائص السيكومترية لمقياس التحيز المعرفي لدى طلاب الجامعة
هدف البحث الحالي إلى إعداد مقياس للتحيز المعرفي لطلاب الجامعة، والتأكد من خصائصه السيكومترية (الصدق-الثبات)، وصلاحيته للاستخدام في البيئة المصرية، وذلك عن طريق توفير مؤشرات عن ثبات المقياس وصدقه، وتكونت عينة البحث من (387) طالبا من طلاب الفرقة الثالثة بكلية التربية بتفهنا الأشراف، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي، وتوصلت نتائج البحث إلى تمتع المقياس بدلالات (مؤشرات) صدق مرتفعة، حيث يتمتع المقياس بمظاهر متعددة من الصدق وهي (صدق المحكمين، وصدق التحليل العاملي)، كما أشارت النتائج إلى تمتع المقياس بمؤشرات ثبات عالية تسمح باستخدامه، حيث بلغت قيمة الثبات باستخدام الفا كرنباك للدرجة الكلية للمقياس (0.951)، وباستخدام إعادة تطبيق المقياس (0.956)، كما تبين أن أبعاد المقياس تدور حول أربعة أبعاد وهي (أحكام غير منطقية، والتوقعات الذاتية الشخصية. وتشويه الإدراك الحسي. والعجز النفسي).
أهم الأنماط العلاجية للعنف داخل الوسط المدرسي
يعد العنف ظاهرة اجتماعية كبيرة وأصبحت تعرف اليوم في جميع مؤسسات التنشئة اجتماعية عامة والمدرسة خاصة، ويرى المختصون أنه من الضروري الحث في أسبابه وعلاجه ومحاولة التقليل منه. ويعتبر من أهم المشكلات المرتبطة بالصحة النفسية في الوسط المدرسي، مما دفع إلى زيادة الاهتمام بدراسة هذه الظاهرة لما لها من تأثيرات سلبية على الفرد والمجتمع ككل. وأصبح من الملاحظ أن مشكلة العنف هذه تمس جميع المستويات الدراسية وتظهر أكثر في مرحلة المراهقة، ويمكن تعريف العنف المدرسي على أنه نمط من السلوك يتسم بالعدوانية التي تصدر من بعض التلاميذ، وسنحاول من خلال هذه الورقة البحثية التطرق إلى الكشف عن أهم أنماط وأشكال معالجة العنف داخل الوسط المدرسي.
تأثير برنامج بالتدريب التوكيدي في تعلم بعض المهارات الأساسية بتنس الطاولة
إن ارتفاع وتقدم مستوى الأداء في جميع الفعاليات الرياضية في مختلف الدول المتقدمة في الرياضة لم يأتي عن طريق الصدفة سواء كان هذا التقدم في جميع النواحي البدنية والمهارية والنفسية، ولكن جاء من خلال الأساليب العلمية والوسائل التعليمية المستخدمة في تدريب وتعليم اللاعبين، واستخدام الأجهزة المتطورة وإجراء العديد من البحوث للوصول لأعلى المستويات. يحتاج المتعلم إلى مجموعة من المهارات الاجتماعية التي تسهل له عملية التواصل والتفاعل مع محيطه وتساعده في إنجاز تطلعاته وآماله. وهذه المهارات الاجتماعية ضرورية جدا في حياة الفرد، وتؤثر في تكيفه وسعادته في مراحل حياته المختلفة، وكذلك تجعله قادرا على تكوين علاقات أكثر اجتماعية وتحدد درجة شعبيته بين زملائه ومدرسيه والأشخاص المهمين في حياته. وإن أي قصور مبكر في المهارات الاجتماعية قد يؤدي إلى تأثير سلبي يتراكم على شخصية الإنسان وعلى التعليم بمراحله المختلفة فيما بعد. فمشكلات الطلاب الاجتماعية تؤثر سلبيا على تقديرهم لذاتهم، ورضاهم الشخصي ونموهم، واتجاهاتهم الإيجابية نحو التعلم. إن هذه المهارات الاجتماعية ترتبط مباشرة بعدد من أشكال السلوك التوكيدي مثل تقديم المساعدة للآخرين، والتعاطف معهم، وحسن التواصل. ويهدف البحث إلى: 1- إعداد برنامج بالتدريب التوكيدي في تعلم بعض المهارات الأساسية بتنس الطاولة لدى طلاب قسم التربية الرياضية في كلية التربية الأساسية - جامعة كرميان. 2- التعرف على مدى تأثير البرنامج بالتدريب التوكيدي والبرنامج المتبع في تعلم بعض المهارات الأساسية بتنس الطاولة لدى طلاب قسم التربية الرياضية في كلية التربية الأساسية - جامعة كرميان.
معالجة الدراما الاجتماعية لثقافة العنف الزوجي
استهدفت الدراسة رصد وتحليل سلوكيات العنف بين الأزواج المقدمة في الدراما التليفزيونية المصرية، والكشف عن الرسائل التي تبثها هذه الدراما في معالجة ظاهرة العنف الزوجي. وقد استخدمت الدراسة منهج المسح للرسالة الإعلامية بتحليل مضمون عينة من المسلسلات الاجتماعية المصرية التي تتناول موضوع العنف الزوجي، حيث بلغ قوام العينة مسلسلين بواقع (١٧:١٥) ساعة، وهما: مسلسل \"ستات بيت المعادي\"، ومسلسل \"أزمة منتصف العمر\". وقد توصلت الدراسة إلى تعدد أشكال العنف التي يمارسها الزوج ضد زوجته في مسلسلات العينة، وجاء في مقدمتها صور العنف النفسي، وقد برز دعم الزوجات على استخدام العنف الزوجي بوصفه حلا لمعانتهن من مشكلات زوجية بنسبة (٧٥%) من الزوجات، وقد أظهرت المسلسلات التأثير السلبي لممارسات العنف بين الزوجين على جميع أفراد الأسرة، في حين عكست الدعم العاطفي ل (٥٤,٥%) من شخصيات مرتكبي العنف من خلال تجسيد السمات الإيجابية لهم أو الظروف القاسية التي دفعتهم لاستخدام العنف من أجل الانتقام.
التنمر وعلاقته بالتحيزات المعرفية والطفو الأكاديمي لدى طلاب كلية الاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن العلاقة بين التنمر والتحيزات المعرفية، التعرف على العلاقة بين التنمر والطفؤ الأكاديمي، الكشف عن الفروق بين مرتفعي ومنخفضي التنمر في كل من أبعاد التحيزات المعرفية. وأبعاد الطفؤ الأكاديمي، والتعرف على درجة إسهام كل من التحيزات المعرفية والطفؤ الأكاديمي في التنبؤ بالتنمر. وذلك لدى عينة من طلال كلية الاقتصاد المنزلي بلغ عددهم (831) طالب وطالبة، ولتحقيق ذلك تم إعداد مقياس سلوك التنمر، مقياس التحيزات المعرفية، ومقياس الطفؤ الأكاديمي، وقد أسفر البحث الحالي عن النتائج التالية: 1. وجود علاقة ارتباطية طردية (موجبة) دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين التحيزات المعرفية ككل والتنمر ككل. 2. وجود علاقة ارتباطية عكسية (سالبة) دالة إحصائيا عند مستوى 0.01 بين الطفؤ الأكاديمي ككل والتنمر ككل. 3. يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات مقياس التحيزات المعرفية ككل ولكل بعد على حدة وذلك لصالح مرتفعي التنمر. 4. يوجد فرق جال إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات مقياس الطفؤ الأكاديمي ككل ولكل بعد على حدة وذلك لصالح منخفضي التنمر. 5. تساهم كل من التحيزات المعرفية والطفؤ الأكاديمي في التنبؤ بالتنمر.