Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
5,842 result(s) for "الاندلس"
Sort by:
جماعة العازفين \כת הנוגנים\ ودورها في إحياء الشعر العبري الوسيط
تكونت جماعة العازفين \"כת הנוגנים\" في مدينة سرقسطة شمالي إسبانيا في نهاية القرن الرابع عشر الميلادي وبداية القرن الخامس عشر الميلادي بمبادرة من الطبيب اليهودي \"بنبنست بن شلومو بن لافيء\" وتحت تأثير بعض النماذج الأوربية دعما للشعر العبري وللشعراء اليهود وقد أخذ هؤلاء الشعراء المنتمين إلى هذه الجماعة على عاتقهم النهوض بالشعر العبري اعتماد على ما خلفه الرواد الأوائل في الأندلس من أغراض ومضامين ولذلك نجدهم ينظمون في الغزل والمديح والهجاء ويشكون من الزمن... إلخ غير أن الغرض الذي برز فيه هؤلاء جميعا بشكل أكبر كان \"شعر الإخوانيات\" ولذلك يأتي هذا البحث ملقيا الضوء على جهود هذه الجماعة ودورها في إحياء الشعر العبري في نهاية العصر الوسيط من خلال قصائد الإخوانيات التي تبادلها شعراء هذه الجماعة فيما بينهم في كثير من المناسبات وهي المناسبات التي رآها أعضاء هذه الجماعة فرصة سانحة لنظم الكثير من القصائد والمقطوعات الأمر الذي ظهر أثره على الشعر العبري وازدهر ازهاره الأخير المعروف هناك في إسبانيا وظهرت جماعة كبيرة من الشعراء العبريين الذي لم يألوا جهدا في النهوض بالشعر العبري من جديد وإن بقوا ينظرون إلى القصيدة الأندلسية على أنها النموذج الأمثل للقصيدة العبرية النموذجية.
دور قضاة الأندلس السياسي في المرحلة الانتقالية من عصر المرابطين إلى عصر الموحدين
في عام ٥٥٦هـ /١١٦٠م دخلت الأندلس عصرا جديدا بانتقالها من سلطة المرابطين إلى سلطة الموحدين، ولم يحدث ذلك الانتقال بصورة مفاجئة إذ سبقته تحولات عديدة مرت بها البلاد منذ عام 500 هــ/ 1106 م في مختلف الأصعدة، والذي ينضوي تحت موضوعنا منها ما كان ممهدات التغيير على الصعيد السياسي. وسنركز في هذا البحث على وجه التحديد على دور القضاة في ذلك التغيير باعتبارهم فقهاء يمثلون الجانب الديني أولا وباعتبارهم أصحاب وظائف إدارية يمثلون السلطة السياسية التي كانوا منضوين تحتها ثانيا، إذ شهدت الأندلس في أواخر الحكم المرابطي قيام عدد من قضاتها بالثورة على سلطة المرابطين لا وبل بإعلان أنفسهم حكاما سياسيين للمدن التي كانوا متولين لقضائها وبخطوة لاحقة طمحوا لمد سلطتهم إلى مدن أخرى، مما يثير تساؤلا مهما، عن إشكالية تطرح على مر العصور وهي: ما هو دور من يمثلون الجانب الديني عند حصول مقدمات للتغيير في السلطة أو أي فراغ سياسي؟ وهذا ما سنحاول الإجابة عنه وفق معطيات ما قام به عدد من قضاة الأندلس أبان الانتقال من العصر المرابطي إلى الموحدي، وذلك بعد البحث عن الأسباب والغايات التي دفعتهم لذلك كم متابعة مدى استمراريتهم بالسلطة وما حققوه من خطوتهم تلك، لاسيما إن ما قام به أولئك القضاة لم نجد له ما يشابهه في مجمل تاريخ الأندلس والمغرب في العصور الإسلامية.
حملتا ألفونسو العاشر الصليبية علي شمال إفريقيا سنة 658 هـ. / 1260 م
تناولت هذه الدراسة حملتا ألفونسو العاشر ملك قشتالة وليون الصليبية في القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي والتي كان هدفها نقل الحروب الصليبية من الأندلس إلى شمال إفريقيا، وكانت هذه الحروب بدعم من البابوية الكاثوليكية في روما، وبتشجيع من ملوك أوروبا، فمنذ أن توج ألفونسو العاشر ملكا وهو يعمل على طلب التحالفات السياسية والإعدادات العسكرية في محاولة حقيقية لنجاح هذا المشروع الصليبي، فقد أعد دارا لصناعة السفن الحربية في إشبيلية، وطلب مساعدة ملك النرويج وملك إنجلترا، وربط هذه العلاقات بالمصاهرة مع البلاط القشتالي، وقدم امتيازات تجارية لتجار جنوة والبندقية ومرسيليا وغيرها لكسب أسطولهم التجاري في حملاته العسكرية، كما قام بإعفاء جميع الفرسان المشاركين في الحملة داخل بلاده من الضرائب والديون، فضلا عن تقديم صكوك الغفران من قبل البابوية لكل من شارك أو قدم المساعدة، كما قام ألفونسو العاشر بعقد تحالفات مع حكام بعض الممالك الإسلامية في الأندلس لضمان ولائهم وكف شرهم. ورغم جميع هذه الاستعدادات العسكرية والسياسية لم تحقق الحملتان أهدافهما المرجوة بل فشلتا فشلا ذريعا، وهذا بسبب تصدي المرينيين للحملة الأولى، وتعطل انطلاق الحملة الثانية بعد ثورة المدجنين في الأندلس من جهة، وقيام تمرد داخل البلاط القشتالي من جهة أخرى، فانتهت أطماع ألفونسو العاشر الصليبية دون تحقيق مكاسب على أرض الواقع.
نظم الحكم والإدارة في مملكة قشتالة
نظم الحكم والإدارة تشكل جزءًا أساسيًا من بناء كل دولة وتطورها، خصوصا أن الممالك النصرانية الإسبانية وبضمنها مملكة قشتالة كانت ممالك حديثة النشأة، وكانت هذه النشأة والتنوع الطبقي بالإضافة إلى الصراع المستمر مع المسلمين تطلب إصدار نظم وقوانين تتلائم مع بناء المملكة، يتناول البحث نظم الحكم والإدارة بشكل موجز في مملكة قشتالة من حيث نظام الحكم والمجلس الملكي وأهم القوانين التي أصدرها ملوك قشتالة لتنظيم أوضاع مملكتهم، وتشريع قوانين القضاء في مملكة قشتالة، بالإضافة إلى ذلك يتناول البحث التعليم في مملكة قشتالة وحركة الترجمة خصوصاً في عصر ملك قشتالة الفونسو العاشر، وأخيرا تطرق البحث إلى العملة التي كانت متداولة في مملكة قشتالة. بعد دخول المسلمين بلاد الأندلس بفترة قصيرة، بدأت الممالك النصرانية الإسبانية بالنشأة والتطور بشكل تدريجي، وتزامن مع هذه النشأة والتطور إعادة النظم والقوانين والأحكام ومؤسسات الدولة، وهذه القوانين والنظم الإدارية كانت متوارثة بعضها من مملكة القوط التي سقطت بدخول المسلمين وبعضها فرضتها الظروف والحياة السياسية والدينية الجديدة بتطور الوقت هذه القوانين والنظم ساهمت بشكل أو أخر بالتطور السياسي والحضاري لممالك الإسبانية مما ساعدها في الاستقرار الداخلي ولو بشكل نسبي، وغالباً ما تشكل هذه القوانين والنظم تعارضاً مع مصالح طبقة النبلاء، فوجدت نوعاً من صراع السلطة معهم.
الرخام في بلاد المغرب والأندلس
يتناول هذا البحث دراسة تاريخية وحضارية لأحد الأحجار أو الصخور ذات الطابع الاقتصادي وهو حجر الرخام وأنواعه وصناعته واستخداماته وتجارته في بلاد المغرب والأندلس وتكمن أهمية هذا البحث في كونه يتناول الدور المهم الذي لعبه حجر الرخام في الحياة الاقتصادية في بعض المدن في بلاد المغرب والأندلس وتم استخدامه سواء كان صناعيا وتجاريا وفنيا على نطاق واسع من خلال تقطيعه وتزيينه وزخرفته وتجارته بين بلدان ومدن الغرب الإسلامي فكانت مدينتي تونس وقرطاجة أشهر مدن بلاد المغرب في صناعة الرخام وتجارته وكانت مدينة المرية أشهر المدن الأندلسية في نفس المجال مستخدما منهج البحث التاريخي وأدواته في جمع المعلومات التاريخية وتحليلها ونقدها حتى الخروج إلى النتائج المرجوة من البحث وبرزت أهم نتائج البحث في أن حجر الرخام دخل في كثير من الاستخدامات والصناعات المعمارية أو الفنية أو الصناعية سواء في المباني الدينية كالمساجد مثلا أو أماكن السكن والمعيشة أو أماكن التعليم ومجالس الترفيه والحدائق والبساتين وغيرها وقد شهدت الكثير من المدن المغربية والأندلسية توفر حجر الرخام في شكله الأصلي الخام حيث قامت بتقطيعه من الجبل وتهيئته وصناعته، بينما شهدت المدن الأخرى استخدامه على نطاق واسع ومن خلال السطور التالية سنتناول دور هذا الحجر تاريخيا وحضاريا في صناعة وتجارة بلاد المغرب والأندلس.
تأريخ المدن في الأندلس
هدف هذا البحث إلى التعرف إلى تجربة أندلسية في كتابة التاريخ المحلي الأندلسي، قام بها أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن مطاهر الأنصاري الطليطلي (ت 489 ه / 1096 م( حيث ألف كتابا وعنونه ب \"تاريخ فقهاء طليطلة\"، وهو في عمله هذا ينتمي إلى فن كتابة التراجم الجغرافية (المكانية) التي تؤرخ حياة الأعلام في حيز جغرافي محدد. كما هدف البحث أيضا، إلى التعرف إلى ابن مطاهر مؤلف الكتاب من حيث مولده ونشأته وثقافته، وجهوده الثقافية وخاصة الكتاب المؤلف المفقود، من خلال دراسة ما تبقى منه من نقولات وشذرات من تراجم الكتاب المبثوثة في المصادر اللاحقة، فقد عثر على واحد وتسعين ترجمة وردت جميعها عند ابن بشكوال (ت 578 ه / 1183 م( في كتابه الصلة. عاش ابن مطاهر حياته في مدينة طليطلة (400-489 ه / 1009-1095 م( وأراد بعد سقوطها بيد ألفونسو السادس عام (479 ه / 1085 م) أن يوثق تاريخها، فألف كتابا في تاريخ فقهاء طليطلة، وتبين من خلال البحث أنه لم يقصره على الرجال الفقهاء فقط، بل ترجم فيه لكل من كان له أدنى صلة بجانب من جوانب الثقافة والمعرفة، وكذلك تبين من خلال البحث أنه توسع في مفهوم الطليطلي، فترجم في كتابه لكل الذين كان لهم صلة بمدينة طليطلة، سواء من حيث الولادة أو الوفاة أو الإقامة، بل قد ترجم أيضا لكل من مارس بها عملا ما. تبين كذلك اهتمام ابن مطاهر الواضح بالزمن، وقد ساعده ابتداء على ذلك، أن الأساس الذي بني عليه الكتاب كان أساسا زمنيا، حيث دون المؤلف ما عاصره أو ما أدركه بحياته فقط، فجاءت أول ترجمة لديه عام 400 ه / 1009 م وبقي هذا دأبه حتى وفاته عام 489 ه / 1095 م.
الرحلة العلمية من الأندلس إلي خراسان ق3-7 هـ. / 9-13 م
إن الثقافة العربية الإسلامية لم تكن ثقافة بلد معين، بل كانت منذ أول يوم ثقافة دولية- إن صح التعبير- وكان العلماء يمثلون في هذا المضمار رابطة دولية، فعلماء المغرب الإسلامي يتصلون بعلماء المشرق رابطين بين التيارات والمذاهب الفكرية في كلا الجبهتين. ومثلت خراسان إحدى أهم وجهات طلبة العلم الأندلسيين وذلك على الرغم من مشقات السفر إلا أن ذلك لم يمنعهم من الرحلة للقاء العلماء، وقد جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على \"الرحلة العلمية من الأندلس إلى خراسان ق٣-٧ه/ق٩-١٣م\" مبينا أسبابها، وأهم المراكز الثقافية في خراسان، ثم علماء الأندلس الذين حرصوا على التلمذة على علماء هذا القطر.
بنو أضحى ودورهم السياسي في بلاد الأندلس منذ عصر الإمارة وحتى نهاية عصر مملكة غرناطة 138-897 هـ
تناولنا في بحثنا هذا أسرة من الأسر العرقية ذات حسب ونسب في مدينة غرناطة إلا وهي أسرة بنو أضحى والذين برز منهم رجال كثر، وقد كان لهم دور كبير في الأحداث السياسية التي مرت بها الدولة العربية الإسلامية في الأندلس لا سيما في عصري الإمارة والخلافة وعصر المرابطين والموحدين، فتناولنا في بحثنا هذا (بنو أضحى ودورهم السياسي في بلاد الأندلس منذ عصر الإمارة وحتى نهاية عصر مملكة غرناطة) وقد بينا أصل بنو أضحى واستقرارهم في بلاد الأندلس، ومن ثم تناولنا بنو أضحى ودورهم السياسي في عصري الإمارة والخلافة، وعصري دولة المرابطين ودولة الموحدين، ثم تناول البحث دراسة لآخر أحفاد بني أضحى في عصر سلاطين مملكة غرناطة، فجاءت الخاتمة لتبين أهم ما توصل إليه البحث من نتائج ثم الحق بقائمة الهوامش وثبت المصادر والمراجع.
Abu Al-Hassan Ali bin Bassam Al-Shantrini, Historian of the Era of Kings of Sects in the 5th/11th Century
This research deals with examples of texts from the book \"Ammunition in the Merits of the People of the Island\" by Ibn Bassam Al-Shantari describing the behaviors of the kings of the sects towards each other, their peoples, and others in Andalusia during the fifth century AH eleventh AD. And how they were the reason for the disintegration of the unity of Andalusia; I dealt at first with the life of Ibn Bassam and his writings and the reasons for writing his book, and then I went back to the axes of his book, sources, and his approach to presenting the facts with their temporal and geographical framework, in addition to samples of texts revealing. The policy of these kings disappointed their people, as these texts were presented with the necessary comments and concluded with a conclusion in which the results of this research were summarized.