Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
348 result(s) for "الاندماج الاجتماعى"
Sort by:
الهجرة القسرية والاندماج الاجتماعي
استهدفت الدراسة محاولة تفسير العلاقة بين الهجرة القسرية والاندماج الاجتماعي، من خلال دراسة إثنوجرافية لعينة من أرباب الأسر السورية المقيمة بالمجتمع المصري، وقد بنيت الدراسة على عدة تساؤلات، للكشف عن المسببات الظاهرة والكامنة للهجرة القسرية ودلائل اختيار المهاجرين للمجتمع المصري، وأهمية الجوانب الرمزية في تحقيق الاندماج، كالتفاعل الاجتماعي وتكوين الشبكات الاجتماعية وممارسات الحياة اليومية. إضافة إلى الجوانب المادية والمتمثلة في الإقامة وتلقي التعليم والخدمات الصحية وفرص العمل. من الناحية المنهجية، اعتمدت الدراسة على المنهج الإثنوجرافي، وقام الباحث باستخدام دليل المقابلة الإثنوجرافية والملاحظة غير المشاركة والإخباريين كأدوات لجمع البيانات. وطبقت الدراسة على عينة عمدية من أرباب الأسر السورية المقيمة بالحي السابع بمدينة السادس من أكتوبر. وكشفت النتائج العامة عن أن الحروب والنزاعات المسلحة من الأسباب الظاهرة للهجرة القسرية، وأن الاستبعاد الاجتماعي من الأسباب الكامنة لها. كما أظهرت التحليلات أن اختيار حالات الدراسة للمجتمع المصري يرجع في الأساس إلى تقارب العادات والتقاليد القيم، وهو الأمر الذي ساهم في فعالية الاستعدادات الإيجابية للمشاركة الاجتماعية وبناء الشبكات الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي في ممارسات الحياة اليومية. وقد ترتب على النتيجة السابقة إعادة إنتاج الهابيتوس (النسق) الخاص بالمهاجرين؛ حيث تشبعوا بعادات وقيم وتقاليد وثقافة المجتمع الملتقي من ناحية، واختلقوا ممارسات إيجابية جديدة كانت بمثابة رأس المال الرمزي لهم من ناحية أخرى، وهو ما يتفق مع طرح \"بورديو\" لآرائه عن نظرية الممارسة. وكانت المحصلة النهائية لذلك؛ إعادة إنتاج البناء الاجتماعي وتعزيز الشعور بالاندماج، على رغم من وجود بعض العقبات في الجوانب المادية خاصة في متغيرات الإقامة والتعليم والصحة.
The Impact of Illegal Immigration of Africans on Algerian Society
This study aims to shed light on the phenomenon of illegal immigration, as it has become one of the most pressing contemporary issues, posing a real threat on security, social, and economic levels-both globally and nationally. The study focuses on the Algerian case, specifically the province of Tamanrasset, which serves as a major transit point for migrants coming from the Sahel countries. This is particularly relevant in light of the growing crises in the region, such as the Azawad conflict, organized crime, and smuggling. The study seeks to understand the deep-rooted causes that contribute to the escalation of this phenomenon and to analyze its impact on Algeria as a host country, by examining its consequences on local security, economic resources, social structure, and political stability. The study concludes that illegal immigration to Algeria-and in particular to the province of Tamanrasset-has become an increasing burden on local authorities, as it directly affects public security, drains material and human resources, and contributes to the aggravation of social problems. This calls for the development of comprehensive policies that address the phenomenon at its roots while balancing humanitarian considerations with the requirements of national sovereignty.
برامج الاندماج الاجتماعي للمحبوس المفرج عنه
إن إدماج المحبوسين اجتماعياً يعتبر من أولويات العملية الإصلاحية الجنائية، بفعل نتائجه المستقبلية في الحدود الوقاية من الإجرام، لذا يقتضي الحال أن يتم توفير كل السبل من أجل إنجاح الممارسة الإصلاحية المطبقة على المحبوسين بعد الإفراج عنهم في المجتمع الذي سيستنكرهم بداية وهو واقع معيش، بحيث تستهدف في مهامها بأن يعود إلى ممارسة حياته الطبيعية كمواطن يستلزم لذلك تقويم المحبوس والنهوض بمستوى قيمه ومفاهيمه من خلال توجيهه والإشراف على سلوكه، مما ينتج عنه تغيير في شخصيته ونظرته للحياة عن سابقتها، لذا فإنه يقع على عاتقها على اعتبار أنهم بشر ودائما في منهاج الإصلاح للمحبوسين المفرج عنهم بإتباع لأساليب أوضحتها التشريعات الدولية والعربية.
اتجاهات أصحاب العمل نحو توظيف الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد
هدف البحث إلى التعرف على اتجاهات أصحاب العمل نحو توظيف الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد؛ ولتحقيق هدف البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة البحث من (50) فردا بمتوسط عمر (39.86) وانحراف معياري (1.03)، وتم استخدام استبيان اتجاهات أصحاب العمل نحو توظيف الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد. وأظهرت النتائج أن اتجاهات أصحاب العمل نحو توظيف ذوي اضطراب طيف التوحد جاءت إيجابية لجميع أبعاد الاستبيان؛ حيث جاء البعد السلوكي في المرتبة الأولى، يليه البعد المعرفي أو العقلي في المرتبة الثانية، يليه البعد الوجداني في المرتبة الثالثة.
سوسيولوجية التراتبية الثقافية حول اللامساواة في الولوج إلى الثقافة
هدف الدراسة: يندرج هذا العمل ضمن حقل سوسيولوجيا الثقافة. وهو يرمي إلى تحليل ظاهرة التراتبية الثقافية أي اللامساواة في الولوج إلى الثقافة وإلى الممارسات الثقافية، من خلال الوقوف على أهم الأسباب المنتجة لهذه التفاوتات والتراتبيات. والملاحظ هنا من خلال تتبع الأدبيات السوسيولوجية أن المقاربة الطبقية الصرف التي دافع عنها بورديو وباسرون والتي ربطت الظاهرة أساسا بالانتماء الطبقي وبالأصول الاجتماعية للفرد، انفتحت مؤخرا على براديغمات جديدة تنهل تفسيراتها من متغيرات المجال والنوع والفجوة الرقمية. المنهجية: اعتمد البحث مقاربة سوسيولوجية لا تقف عند مظاهر التراتبية في الميدان الثقافي، ولكنها تضع الظاهرة ضمن سياقاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتعقد مقارنات بين تجارب ثقافية مختلفة بما فيها تجارب بعض البلدان العربية. النتائج: اللامساواة في ممارسة الفعل الثقافي هي لامساواة اجتماعية تتأسس على الموقع الاجتماعي، على التفاوتات المجالية والجندرية وعلى مدى الاستفادة من الأدوات الرقمية. الخلاصة: الاشتغال على التراتبية الثقافية لا يحمل فقط إعادة الاعتبار للثقافة، ولكنه يشكل مدخلا أساسيا من مداخل التفكير في تدبير المجال وفي التعاطي مع أسئلة التنمية. فكل محاولة تنموية من دون تكريس للحق في الفعل الثقافي تبقى منقوصة.
أنماط التنشئة المجتمعية وقدرتها التنبؤية بدوافع المشاركة السياسة لدى طلبة جامعة مؤتة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى أنماط التنشئة المجتمعية وقدرتها التنبؤية بدوافع المشاركة السياسية لدى طلبة جامعة مؤتة، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من (17231) طالباً وطالبة، واستخدمت عينة عشوائية منتظمة بلغت (467) مبحوثاً. وتوصلت الدراسة إلى نتائج كان من أهمها: -أن أنماط التنشئة الإيجابية هي السائدة حيث كانت على درجة مرتفعة من الممارسة. -أن مستوى المشاركة السياسية لدى طلبة جامعة مؤتة جاءت بدرجة مرتفعة. -وجود أثر إيجابي بين أنماط التنشئة المجتمعية والمشاركة السياسية لدى طلبة جامعة مؤتة، وفسرت هذه الأنماط (56.2%) والمشاركة السياسية لدى طلبة جامعة مؤتة -وجود أثر عكسي مع أنماط التنشئة السلبية والمشاركة السياسية لدى طلبة جامعة مؤتة، وفسرت هذه الأنماط (38.5%) والمشاركة السياسية لدى طلبة جامعة مؤتة وتوصي الدراسة بالقيام بمبادرات توعوية من خلال تفعيل دور الجامعة في التشجيع على المشاركة السياسية لدى الطلبة، وذلك من خلال التركيز على متطلبات هذه المشاركة، وإيلائها عناية خاصة ضمن دروس ومحاضرات التربية الوطنية.
إشكالية الاندماج والتكامل في الهوية متعددة الثقافات
يعالج موضوع إشكالية الاندماج والتكامل في الهوية متعددة الثقافات طبيعة العلاقة بين الأنساق القيمية المتنوعة ضمن الثقافات المتباينة داخل المجتمعات المعاصرة، من حيث إبراز الدور الذي يؤديه الاندماج والتكامل في تحقيق الأمن الثقافي وتقوية البعد التاريخي وتعزيز التعايش والتماسك في إطار هوية جامعة. وقد أسفرت الدراسة عن نتائج جوهرية أهمها أن عملية تحقيق الأمن الثقافي، تبقى نسبية نظرا للانتهاكات والتهديدات التي تطال الخصوصيات الثقافية، وهو ما يستوجب تعزيز الإطار القانوني الدولي الذي يضمن حماية الثقافات في بيئة آمنة ويؤسس لمفهوم التنوع الإيجابي داخل المجتمعات.\"
فعالية مشروع إيد بإيد في تحقيق الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة
استهدفت الدراسة، قياس فعالية مشروع إيد بإيد في تحقيق الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك من خلال قياس قدرة مشروع أيد بأيد علي (تنمية وإثراء معارف، إكساب خبرات ومهارات جديدة، إحداث تغير في أنماط سلوك، تغيير الظروف البيئية المحيطة، على إشباع حاجات، مواجهة وحل مشكلات) الأشخاص ذوي الإعاقة وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية، وتعتمد على استخدام منهج المسح الاجتماعي الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة المستفيدين من مشروع أيد بأيد وعددهم (۱۷٥) مفردة، وأثبتت نتائج الدراسة أن مستوى فعالية مشروع إيد بإيد في تحقيق الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة مرتفعا \"، \" توجد فروق جوهرية دالة إحصائيا بين استجابات المستفيدين وفقا لبعض المتغيرات الديموجرافية (النوع/ الحالة الاجتماعية/ محل الإقامة) بالنسبة لتحديدهم لمستوى فعالية مشروع إيد بإيد في تحقيق الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة \"، يوجد تباين دال إحصائيا بين استجابات المستفيدين وفقا لبعض المتغيرات الديموجرافية (فئات السن/ الحالة التعليمية/ الوظيفة/ نوع الإعاقة) بالنسبة لتحديدهم لمستوى فعالية مشروع إيد بإيد في تحقيق الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة\".