Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
236
result(s) for
"الانسان والكون"
Sort by:
دراسة تحليلية لمبادئ التنمية المستدامة التي تتضمنها مقررات الإنسان والكون في مرحلة التعليم الأساسي - السودان
by
إدريس، محمد حسب الله
,
الخليفة، فاطمة مصطفى
in
الإنسان والكون
,
التعليم الأساسى
,
التنمية المستدامة
2015
هدفت الدراسة التعرف على قيم و مبادئ التنمية المستدامة ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي التي تضمنتها مقررات محور الإنسان والكون في مرحلة التعليم الأساسي بالسودان، استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل المحتوى، باستخدام استمارة تحليل مكونة من (26) فقرة شملت البعد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، شمل التحليل (48) موضوع دراسي، استخدم الباحثان الحزمة الإحصائية للعلوم الإنسانية SPSS لتحليل البيانات. وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: مبادى التنمية المستدامة ذات البعد الاقتصادي متضمنة في مقررات محور الإنسان والكون بنسب تراوحت بين (18.8%) و(2.1%). ومبادئ التنمية المستدامة ذات البعد الاجتماعي متضمنة في مقررات محور الإنسان و الكون بنسب تراوحت بين (20.8%) و(4.2%). ومبادئ التنمية المستدامة ذات البعد البيئي متضمنة في مقررات محور الإنسان والكون بنسب تراوحت بين (22.9%) و(6.2%). وأهم التوصيات تمثلت في: تضمين المقررات قيم ومثل تحث مباشرة على مبادى الاستدامة.
Journal Article
الإنسان الجديد
2015
إن هدف الإنسان المعاصر هو التبحُر في العلم والعلوم عله يجد حلاً لمشاكله الصحية ولمأزق الفرح أو البحث عن السعادة الدائمة لديه، الذي يترك عنده شعور بالمرارة والقنوط أو بالفراغ. لهذا يبحث في كل شيء، في الأرض والمحيطات وفي السماء والنجوم، ولكن غالبًا ما يغفل البحث عن ذاته داخل ذاته. لأن العلم لا يستطيع توليد الحب، بل إنه بالعكس يساهم في خلق ماكينات مقطورة من أجل الإتيان بالحروب. ذلك لأن الفكر لا يستطيع توليد الجمال والفرح والمحبة لأنه من طبيعة مغايرة لها. فالعصفور لا يستطيع أن يكون نتاج الفكر، لأنه حقيقي وجميل وكذلك الشجرة أو المحبة أو الخزف. الفكر يستطيع تكوين صور مختلفة عن تلك الأشياء والإيحاء بنتائج عينة مكونة من خبرات أو معلومات مسبقة عنها، ولكنه لا يستطيع أن يدخل فيها أو أن يحيط بجوهرها. لأن الفكر ليس حقيقي بطبيعته لذلك هو يوحي لنا بكون مجزأ لأنه بحاجة إلى تجزئة الأشياء للتعرف عليها، تماما كما يفعل العلم. ولكن في التجزئة تفقد الأشياء ماهيتها وتصبح مجرد صورًا تشكل إذا ما وضعناه الواحدة تلو الأخرى، فيلما. تمامًا كما في السينما أن الفيلم عندما نشاهده لا نستطيع للحظات إلا أن نتخيله حيًا. بالرغم من معرفتنا السابقة بأننا لا ننتمي إلى عالمه ولكننا غالبًا ما نتماهى مع أحداثه وكأننا شخصية من شخصيات أو على الأقل نتأثر بها. وهذا الفكر الذي جعلنا نتماها مع أحداث وشخصيات الفيلم السينمائي الذي نشاهد، يجعلنا نتماهى مع الصور التي ترينا من الحياة. بحسب برمجته المسبقة، لكن هيهات بين برمجة فكرنا وبين الواقع. لأن واقع فكرنا هو متناقض، إنه علم محكوم بالصراعات والانقسامات لأن كل فكرة تنادي فكرة أخرى متناقضة أو مكملة لها، بحسب ما يستطيع فكرنا المحدود التقاط صور وتصنيفها وإعطائها دلالات محددة. أما الواقع، فهو ينتمي إلى بعد آخر تمامًا له دينامياته الخاصة التي لا نستطيع تجزئتها لتعلمها لأنها عندما ستفقد جوهرها أو روحها وسبب وجودها تمامًا كما إذا أردنا دراسة الذرة بواسطة الفكر قمنا بتجزئتها إلى وريقات وتيجان وغصن... فهي إذا لم تعد وردة، ولأن دراستنا لتلك الوردة أفقدتها ماهيتها فأصبحت مجموعة أشياء لا تشبه أبدًا الواقع كوحدة قائمة بحد ذاتها. إنها أفكارنا عن الواقع التي تفسد لنا جوهر الواقع وترين صورًا عنه مشوهة تمامًا كتلك الوردة المبعد وباسم العلم. ربما حان الوقت لسماع صوت الحكماء الذين ينبهون من اختراق الإنسان لقوانين الكون والطبيعة أما الواقع فهو أن الإنسان قولون الأرض، لحدث باطن الأرض والمحيط وهو الآن يبحث عن موطن بديل في المريخ!!! وتلك هي ذروة العبثية. لكن ربما لم يفت الآوان بعد، ربما لا تزال أرض تحمل في طياتها بذور تجددها إذ ما خفة موجة التلوث التي تلفها الآن من جراء سوء استعمال الإنسان للطاقة. أما دعوتنا للعود إلى الطبيعة فهي ليست أوتوبيا كدعوة J. J. Rusearo عندما استشعر بالفساد. إنما هي دعوة الحاجة إلى النظام أرضية متجانسة \"لأن الإنسان إذا ما انقطع عن الطبيعة أصبح قاتلاً يستطيع أن يقتل الآخرين من الربح، من أجل لقمة العيش أو العلم... لأن الإنسان يعيش في الانعزال في التوحد في التفكير في المدى القصير ومن هنا يأتي العنف... تتركون الحكام الفاسدون يتحكمون بمصيرهم ويحاولون الهرب من العالم المشوه من المجتمع اللاأخلاقي والكاذب المبني على الإنسان المطلق من أجل التهرب من المسؤولية. يقول... الحائز على جائزة نوبل للسلام ولكن أمام هذا الحجم من اللامسؤولية لا تعود تكفي المعرفة، بل يجب العودة إلى الشعور الإنساني الأصلي إلى الانتماء إلى الطبيعة إلى البشرية بل إلى الكونية. أي شعور الإنسان بأنه واحد مع الطبيعة والكون. ويدرك الفكر بأنه هو واحد مع الأشياء الخارجية وبات المفكر الواقع ويحصل التغيير بشكل طبيعي وعفوي ومن دون جهد جبار كما يتخلل البعض. لأن المراقب الواعي المتجرد من هاجس الموت ومن اندثار الإنسان في ظل انتمائه إلى الأنا الكونية التي تكلف جميع المخلوقات. يستطيع أن يدرك بوعيه وليس بفكرة المجرأ ماهية الوجود. وعندها يصبح مشاهدًا ديناميكيًا فاعلاً فهو يغذي الوجود بعلمه وعقله ويتغذى منه في الوقت ذاته. تلك الحركة الثنائية البعد هي لولبية الركة لأن الزمن لا يعود إلى الدراء بل يدرك حركة الحياة التي هي على الأرجح أيضًا لولبية تمامًا كشكل الـ D.N.A البشري خزانة علم الإنسان الفرد وهو في الوقت ذاته حافظ الذاكرة البشرية في طيات خلاياه. في هذه الرؤيا للإنسان تنصهر فكرة القدرية والخيرية والعدد الأبدي مع فكرة الكونية والوجودية الآتية. ويصبح الفكر الخلاق العالم هو ذاته الوعي المدرك العاقل ذاته والوجود في آن معًا. إن في تلك النظرة إلى الوجود المتعددة الأبعاد عدة وجوه إذ تصبح شبكة من العلاقات المنسوجة في دمه متناهية. محدد للعبدية كما القدرية كما للصدمة مكان داخلها ودور محدد حين كل شيء يصبح ممكنًا. أما دور الإنسان الجديد هو دور المشاهد الإيجابي المساهم في دفع حركة الزمن نحو كل ما يراه متناسا مع حركة دولاب الحياة والمعرفة. وهذا ربما ما سيعيده إلى إنسانيته التي أضاعها في خفايا التحدث الزائف والخوف من الوحدة أو الموت.
Journal Article
نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون
2024
هدف المقال إلى التعرف على نظرة الإسلام إلى الإنسان والكون. ارتكز المقال على أربعة محاور رئيسة. قدم المحور الأول الرؤية الإسلامية للإنسان؛ حيث خلق الإنسان من طين وروح، مما يتطلب العناية بكلا الجانبين. وأشار المحور الثاني إلى التوازن بين المادة والروح، حيث انتقد النزعة المادية الصرفة التي تسببت في الحروب والاستعمار. وتتبع المحور الثالث الأسس الحضارية في الإسلام، من حيث الحياة الفردية حرية الفرد ضمن حدود المصلحة العامة، والحياة الاجتماعية التكافل الاجتماعي الشامل (مثل إعانة الفقراء وتطوير الصناعات)، والعلم تشجيع البحث العلمي والتجربة، كما فعل علماء مثل ابن سينا والرازي، والسلام الإسلام يدعو إلى السلام لكنه يدعمه بالقوة لتحقيق العدالة. وكشف المحور الرابع عن خصائص الحضارة الإسلامية، وهي النزعة الإنسانية التي لا تميز بين الأعراق أو الألوان، والبساطة والشمول لجميع جوانب الحياة، والجانب الأخلاقي الذي يشمل الفرد والمجتمع والدولة. واستنتج المقال أن الإسلام يوفر نظاماً متكاملاً يضمن التوازن بين المادة والروح. وأن الحضارة الإسلامية قدمت نموذجاً فريداً جمع بين القيم الروحية والتقدم المادي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
تابع الأرض
2015
جاء المقال بعنوان تابع الأرض. فقد استخدم الإنسان العناصر المشعة الطبيعية كمقياس للزمان الكوني، وعلى الأرض استخدام الإنسان العناصر المشعة الطبقية كمقياس لتاريخ الحياة على الأرض. فقد حسب العلماء عمر الأرض من كمية المواد المشعة المفقود في العنصر المشع كاليورانيوم الموجود في الصخور، واليورانيوم يتحول بفقدانه المواد المشعة فيه إلى رصاص، وبالتالي فحساب كمية الرصاص في صخر فيه يورانيوم يمكن أن يعطي بدقة الزمن الذي استهلكه هذا التحول. وختاما فحين التحام ذرة مادة مع ذرة مادة مضادة، تغني الذرتان بعضهما وتنطلق طاقة من هذا الغناء التام، وربما انفصلت مع الزمن المادة مع بعضها، وضد المادة مع بعضها لتشكل كل منهما كونا مستقلا، كون مادي، وكون من ضد المادة، وهذه النظرية تداعب خيالات الكتاب، بأن يكون لكل منا نظيره في الكون الآخر، وكل منا يملك ضده. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
المجتمع الإنساني في القرآن الكريم
2009
الإنسان والمجتمع الإنساني موضوع وهدف أساسي في القرآن الكريم، لما حظي به الكائن البشري من كرامة عند الله، ومكانة في الكون، وقدرة على الخلافة. وسور القرآن الكريم تتناول جوانب شتى مما يرتبط بالإنسان والمجموعة البشرية في إطار عقائدي تارة واجتماعي وتاريخي وأخلاقي تارة أخرى. والأستاذ الباحث قدم أبحاثا في هذا المجال الحساس الهام بدأه بمباحث تمهيدية تطرق فيها إلى أنواع التفسير ثم إلى موضوع البحث وأهميته والأبعاد التي جعلت الإنسان محورا للحياة.
Journal Article
الكون وأحجار الفضاء
2016
سلط المقال الضوء على كتاب الكون وأحجار الفضاء. فقد صدر الكتاب عن دار الوثبة في دمشق في تسعين صفحة من القطع الكبير لمؤلفه محمد فتحي عوض حيث يعرض الكتاب معلومات علمية غزيرة عن تكوين الفضاء الكوني بلغة مبسطة جداً تستطيع بلوغ فهم الإنسان العادي رغم احتوائها لمسميات أجنبية كثيره بحكم منشأ علم الفلك أو مواطن العاملين فيه ويحاول الكاتب كشف بعض الأسرار الكونية والمعرفية من خلال أبواب الكتاب التسعة التي تتحدث عن بنية الكون والنظريات الأولي حول تكوينه ثم العلاقة بين الفضاء والخيال وأصل الكون والنظريات الأولي حول تكوينه ثم العلاقة بين الفضاء والخيال وأصل الكون ونشأته والأحجار الشهابية وفوائدها. وأوضح المقال تطور الإنسان عبر التاريخ واستطاعته بفضل نمو آلية التفكير عنده وقدرته على التمييز والتمحيص في الكون القريب المحيط به ثم الأبعد فالأبعد وصولاً إلى وضع أسس تنظيم حياته من خلال الفلسفة التي أوصلته إلى مراق عالية بالنسبة للوضع التاريخي للبشر البدائيين، كما أوضح أن الكاتب في الباب الثاني من الكتاب تحت عنوان الفضاء والخيال يذكر روائياً أمريكياً اسمه روبرت شيكلي في روايته زائر إلى الأرض أو مغامرات في عصر الفضاء يتخيل فيها كوكباً زراعياً شمال الكون يسمي كوزانجا الرابعة يسكنه سكان لا يعرفون الحب برومانسية الأرض ولديهم صحون طائرة ينقلون فيها البضائع ويتخيل الكاتب الأمريكي نشوب حرب كونية بين الكواكب. ثم تطرق المقال إلى تأريخ فرضيات نشأة الكون والأجرام السماوية وكيفية تساقط الشهب وكيفية تشكيلها أثناء السقوط على الأرض وكيفية حساب عمر الأحجار الكونية من خلال المواد المشعة فيها كالبوتاسيوم المشع وكذلك فوائد الهطول الأحجار والتي من بينها معرفة اسرار جوف الأرض وتركيب النيازك حسب فرضية أن هذه النيازك أو بعضها ناتج عن انفجار نجوم وكواكب أخري وصل ليها الحديدي حتى سطح الأرض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article