Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
21 result(s) for "الانفصال (علم نفس)"
Sort by:
قلق الانفصال لدي طفل الروضة في ظل بعض المتغيرات الفردية (السن، الجنس)
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى قلق الانفصال لدى طفل الروضة، وكذا الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى قلق الانفصال تبعا لمتغيرات: الجنس، السن. ولتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي من خلال استعمال مقياس قلق الانفصال لدى طفل الروضة المقتبس من دراسة ميار محمد علي سليمان، وأجريت الدراسة على عينة قوامها 30 طفل وطفلة من روضة طيور الجنة بغليزان، وأسفرت الدراسة عن النتائج التالية: * يعاني طفل الروضة من مستوى قلق انفصال متوسط. * لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى قلق الانفصال لدى طفل الروضة تبعا لمتغير الجنس، السن.
سيكولوجية الرحيل
كل منا قادر على التخلص من فخ الوعود غير الضرورية واستعادة رونق الحياة بعيدا عن العلاقات والتجارب السامة، كل منا يستطيع أن يترك يده ويذهب في طريقه وحيدا دون التنازل عن كرامته وكبريائه، لأن السر هو طريقة التخلي والسماح بالرحيل لذكريات قد تؤثر فينا وفي طاقتنا وأحلامنا البسيطة السر هو إيجاد المتنفس لكافة المشاعر السلبية وخلق بداية جديدة تليق بنا وتعوضنا عما فاتنا. إن استنزاف مشاعرنا في تجارب غير موفقة يكون له أثر سلبي في حياتنا، ويصبح التجاوز مهمة صعبة نسير خلالها مكتوفي الأيدي، غير قادرين على النظر إلى الأمام، أو ممارسة التسامح مع ماضينا وتجاربنا التي لم يكتب لها النجاح. لكن ماذا لو تعلمنا كيف نرحل ونتجاوز ونترك أعباء الماضي خلف ظهورنا؟ ! في كتاب سيكولوجية الرحيل : قائمة التفاصيل التي يجب أن تتجاوزها حين تأخذ قرارا بالمضي قدما والرحيل. 10 أسباب لضرورة الرحيل والتجاوز، والمعوقات الأكثر شيوعا للنجاح فيهما. تفسير الخوف من مواجهة التغيير، وفك شفرة الارتباط العاطفي بالماضي المؤذي. القواعد الذهبية لطرق الاعتراف بالألم النفسي واتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب. طرق التخلص من المشكلات العالقة في أذهاننا والتجارب التي تسحبنا إلى أسفل. لا تتخل فحسب وإنما تجاوز وانطلق في شريط حياتك الجديدة دون أي رغبة داخلية في التنافس مع أحدهم، أو إثبات أي شيء لأي شخص، فقط من أجلك ومن أجل مستقبلك الجديد المنتظر.
أثر قلق الإنفصال عن جماعة الرفاق في مستوي المسايرة الاجتماعية لدي عينة من الطلبة المراهقين في قضاء حيفا
هدفت الدراسة الي التعرف على مستوي كل من قلق الانفصال عن جماعة الرفاق والمسايرة الاجتماعية لدى عينة من الطلبة المراهقين في قضاء حيفا، إضافة إلى الكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية في مستوى المسايرة الاجتماعية في ضوء متغيرات (قلق الانفصال، والجنس، والصف). تكونت عينة الدراسة من 319 طالب في مرحلة المراهقة (149 إناث و 170 ذكور)، تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة من طلبة الصف الثامن والتاسع في منطقة قضاء حيفا في فلسطين، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثتان بإعداد مقياس لقلق الانفصال عن الرفاق على غرار مقياس هانسبيرغ (1980، Hansburg). كما استخدمتا مقياس المسايرة الاجتماعية الذي أعدته أبو نمر (2011). أشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى كل من قلق الانفصال والمسايرة الاجتماعية كان منخفضا لدى أفراد عينة الدراسة، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى المسايرة الاجتماعية تعزى إلى قلق الانفصال عن جماعة الرفاق، والجنس، والصف، وتفاعل الجنس وقلق الانفصال، وتفاعل الصف وقلق الانفصال، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا في مستوى المسايرة الاجتماعية تعزى للتفاعل بين الجنس والصف، حيث كان مستوى المسايرة الاجتماعية أعلى لدى الإناث في الصف الثامن، بينما كان مستوى المسايرة الاجتماعية أعلى لدى الذكور في الصف التاسع.
قلق الانفصال عن الأم
يتناول كتاب (قلق الانفصال عن الأم) والذي قام بتأليفه (أحمد محمد جاد الرب أبو زيد) في حوالي (199) صفحة من القطع المتوسط موضوع (قلق الانفصال عند الأطفال) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : التعريف بمفهوم قلق الانفصال، الفصل الثاني : أسباب قلق الانفصال، الفصل الثالث : الأعراض والتشخيص، الفصل الرابع : الاضطرابات المصاحبة لاضطراب قلق الانفصال، الفصل الخامس : علاج قلق الانفصال، الفصل السادس : قضايا متضمنة، مراجع الكتاب.
نوعية الحياة وعلاقتها بالطلاق المبكر
هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين نوعية الحياة ببعديها الذاتي والموضوعي ووقوع الطلاق المبكر بمدينة الإسماعيلية. وقد اعتمد البحث على الأسلوب الوصفي التحليلي، باستخدام طريقة دراسة الحالة، حيث أجري البحث على عينة عمدية، قوامها (30) حالة، تم اختيارها بطريقة التضاعف (عينة كرة الثلج). وقد تم جمع البيانات الميدانية من الحالات باستخدام أداة المقابلة الشخصية المتعمقة. وقد كشف البحث عن مجموعة من النتائج أهمها: أن انخفاض مؤشرات الرضا الذاتي عن نوعية الحياة الزوجية من أهم أسباب الطلاق المبكر، وقد تمثلت حالة انخفاض مستوى نوعية الحياة الزوجية في: البخل، وإهمال أسلوب الهدايا والمفاجآت، والكذب بين الزوجين، والغيرة الزائدة، وممارسة العنف، وبرود المشاعر وضعف الإشباع الجنسي، ونقل أخبار الأسرة ومشاكلها إلى أهل الزوجين، واختلاف وجهات النظر السياسية. كما كشفت النتائج عن وجود أسباب موضوعية للطلاق المبكر، تمثلت في: قلة الدخل الأسري، وعدم توفر سكن مستقل، وعمل الزوجة واستقلالها الاقتصادي، وبطالة الأزواج وعدم انتظامهم في العمل، ومن ثم ضعف مستوى الرضا عن الحياة الزوجية. كما أظهرت النتائج انخفاض مستوى نوعية الحياة النفسية بعد الطلاق.
التعلق والفقدان
كتاب \"التعلق والفقدان\" هو دراسة معمقة حول نظرية التعلق التي قدمها جون بولبي، حيث يوضح كيف أن التعلق العاطفي المبكر بين الطفل ومقدمي الرعاية يشكل أساسا للتطور النفسي والعاطفي طوال الحياة. الكتاب يبرز العلاقة الحيوية بين التعلق والفقدان، ويشرح تأثير هذه العمليات على سلوك الإنسان في مراحل الحياة المختلفة. التعلق الآمن، كما يرى بولبي، هو أساس لبناء علاقات صحية ومتوازنة، بينما الأنماط غير الآمنة قد تؤدي إلى مشاكل نفسية في المستقبل يعتبر الكتاب مرجعا أساسيا لكل من يهتم بدراسة علم النفس التنموي، العلاقات العاطفية، والصحة النفسية، وكذلك أولئك الذين يعملون في مجال العلاج النفسي.
النوموفوبيا وعلاقته بقلق الانفصال عن الأسرة لدى المراهقات
استهدف البحث التعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين النوموفوبيا، وقلق الانفصال عن الأسرة لدى عينة من المراهقات، ومعرفة إمكانية التنبؤ باحتمالية تعرض الأفراد للنوموفوبيا من خلال قلق الانفصال عن الأسرة. والقيام بالدراسة الكلينيكية على حالة طرفية لتوضيح ديناميات الشخصية لدى الطالبات مرتفعات النوموفوبيا (رهاب فقدان الهاتف المحمول)، ومرتفعات قلق الانفصال عن الأسرة، واستجلاء بعض العوامل والأسباب الدينامية الكامنة وراءها. وقد تكونت عينة الدراسة السيكومترية في صورتها النهائية من (254) طالبة بكلية التربية ببنها (بشعبتي معلم التعليم الابتدائي، والتعليم العام)، (71) طالبة بالفرقة الأولى، (61) طالبة بالفرقة الثانية، (74) طالبة بالفرقة الثالثة، (48) طالبة بالفرقة الرابعة، ممن تتراوح أعمارهن بين (19-23) عاماً بمتوسط عمري (21) عاماً، وانحراف معياري قدره (0.616). وتكونت عينة الدراسة الكلينيكية من حالة: \"أنثى\" حاصلة على درجات مرتفعة في مقياس قلق الانفصال عن الأسرة، ودرجات مرتفعة في مقياس النوموفوبيا. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والمنهج الكلينيكي، وتم تطبيق الأدوات السيكومترية: مقياس النوموفوبيا إعداد (2014) Yildirim (ترجمة الباحثة)، ومقياس قلق الانفصال عن الأسرة (إعداد: الباحثة)، وتم إجراء الدراسة الكلينيكية على حالة واحدة من العينة الكلية، وتم تطبيق الأدوات الكلينيكية: المقابلة الشخصية، بعض لوحات اختبار تفهم الموضوع TAT. وقد بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات الطالبات عينة الدراسة ككل على مقياس قلق الانفصال عن الأسرة، ودرجاتهن على مقياس النوموفوبيا وأبعاده، وكشفت نتائج الدراسة عن إمكانية التنبؤ بالنوموفوبيا من خلال قلق الانفصال عن الأسرة. وقد اتفقت النتائج الكلينيكية والسيكومترية معاً، حيث إن نتائج الدراسة السيكومترية وجدت ما يؤديها من خلال نتائج الدراسة الكلينيكية المتعمقة. فلقد تبين من خلال الدراسة السيكومترية ارتباط النوموفوبيا بقلق الانفصال عن الأسرة لدى المراهقات على نحو موجب، ومن خلال الدراسة الكلينيكية تم تبين الخصائص الفردية للحالة وديناميات الشخصية ذات المستوى المرتفع لقلق الانفصال عن الأسرة، وكذلك أبانت عن الأسباب والعوامل الدينامية الكامنة والمسئولة عن اضطراب النوموفوبيا لديها.
الخصائص السيكومترية لفرز قلق الاطفال المتصل باضطرابات انفعالية (Scared) لدى عينة من الاطفال المصريين
استهدف البحث التحقق من الخصائص السيكومترية لفرز قلق الأطفال المتصل باضطرابات انفعالية Screen for Child Anxiety Related Emotional Disorders (SCARED)، وهو مقياس ذاتي أعده برماهير، وبرنت، وشابيتا، بيردج، ومانجا، بيوفر (Birmaher, Brent, Chiappetta, Bridge, Manga & Baugher, 1999) لفرز اضطرابات القلق المتصلة باضطرابات انفعالية وذلك من خلال خمسة أبعاد أساسية هي (الهلع، والقلق العام، وقلق الانفصال، والمخاوف الاجتماعية، والمخاوف المدرسية)، وذلك على عينة من الأطفال المصريين، تكونت عينة البحث من (371) طفلاً من أطفال المدارس الابتدائية والإعدادية بمركز ومدينة المنصورة، منهم (191) ذكوراً (بمتوسط عمر زمني 12.06 وانحراف معياري 1.73) ، (180) إناثاً (بمتوسط عمر زمني 11.96 وانحراف معياري 1.76)، وقد أشارت النتائج إلى أن البنية العاملية للفرز تتضمن خمسة عوامل تتفق إلى حد كبير مع العوامل الواردة في فرز قلق الأطفال المتصل باضطرابات انفعالية، كذلك أشارت النتائج إلى أن فرز قلق الأطفال المتصل باضطرابات انفعالية يتصف باتساق داخلي مقبول، وأخيراً برهنت النتائج على صدق الفرز حيث اتضح وجود معاملات ارتباط دالة إحصائياً بين أبعاد فرز قلق الأطفال المتصل باضطرابات انفعالية وأبعاد اختبار القلق إعداد محمد الشيخ، كذلك قدرته على التمييز بين الذكور والإناث.
مساهمة أنماط التواصل الزوجي والتعلق غير الآمن بأسرة المنشأ في التنبؤ بالانفصال العاطفي لدى الزوجات المراجعات للمحاكم الشرعية في الأردن
هدفت الدراسة إلى التعرف على نمط التواصل الزوجي الأكثر شيوعا (سوي، أو غير سوي) بين الأزواج من وجهة نظر الزوجات المراجعات للمحاكم الشرعية في الأردن، ومستوى التعلق غير الآمن بأسرة المنشأ بالنسبة للزوجات، ومستوى الانفصال العاطفي لديهن، ومساهمة أنماط التواصل الزوجي والتعلق غير الآمن بأسرة المنشأ في التنبؤ بالانفصال العاطفي لدى الزوجات المراجعات للمحاكم الشرعية في الأردن. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم تطوير مقاييس أنماط التواصل الزواجي، والتعلق غير الآمن بأسرة المنشأ، والانفصال العاطفي، وتم إيجاد مؤشرات صدقها وثباتها. تكونت عينة الدراسة من (170) سيدة من السيدات المتزوجات المراجعات للمحاكم الشرعية في عمان، وتم اختيارهن بالطريقة المتيسرة. أظهرت نتائج الدراسة أن نمط التواصل السائد بين الأزواج كان نمطا غير سوي، وكان مستوى تعلق الزوجات غير الآمن بأسرة المنشأ متوسطا، ومستوى الانفصال العاطفي لديهن متوسطا. وأشارت نتائج تحليل الانحدار المتعدد إلى وجود قدرة لمتغيرات نمط التواصل الزوجي والتعلق غير الآمن بأسرة المنشأ والعمر مجتمعة للتنبؤ بالانفصال العاطفي؛ حيث بلغت نسبة التباين المفسر التراكمية (81.5%)، وكان نمط التواصل الزوجي المتغير الأكثر تنبؤا بالانفصال العاطفي حيث فسر ما نسبته (79.3%) من التباين المفسر. وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج فإنها توصي بتنفيذ برامج إرشادية وتوجيهية تهدف إلى تحسين مستوى التواصل الزواجي، وخفض مستوى الانفصال العاطفي لدى الأسر التي تعاني من هذه المشاكل.