Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"الباعونية، عائشة، ت. 922 هـ"
Sort by:
اللغة الشعرية في الشعر الصوفي
2022
اللغة الشعرية في النص الصوفي تحكمها التجربة الصوفية ذاتها، وقد تكونت من منظور صوفي خاضع لسلسلة من الاستعدادات والممارسات الخاصة تعرض فيه عن المجتمعي عبر اطراح لغته والتحول نحو لغة أخرى تنمو على مستويات متعددة، دون أن تقود إلى استهلاك ما تنمو عليه. مما استدعى مفردات وتراكيب مخصوصة للتعبير عن هذه التجربة على تنوعها وتفردها والتباين الزمني بين أصحابها، وهذا ما سنحاول رصده عند كل من المتصوفتين رابعة العدوية (ت 185 هـ) وعائشة الباعونية (ت 922 ه).
Journal Article
تجليات المكان في شعر عائشة الباعونية \ت. 922 هـ.\
2021
قدم البحث صورة للمكان في شعر عائشة الباعونية الدمشقية بجمالياته وتجلياته، وقد توزع المكان عندها إلى أماكن مقدسة وغيبية وواقعية، وأظهر أن الأماكن وإن تعددت مسمياتها فإنها تنهل من روح صاحبها، وتفصح عن موقفه من العالم والمحيط، فارتبطت الأماكن المقدسة عندها بالرغبة في الاتصال بطهارة تلك الأماكن التي شهدت اتصال الأرض بالسماء، كما أن محاولة القرب من هذه الأماكن تنفي الاغتراب، إذ تعيد الإنسان إلى الألفة الأولية التي تهدأ عندها الروح وتستقر، وألقى الضوء على هذه الأماكن ضمن سياق الرحلة، إذ أبرز هم الشاعرة في البحث عن سر الروح والوجود، والوصول إلى الحقيقة المطلقة، وقد أخذت هذه الأماكن دور الموجه لرحلتها، فهي تمنعها من أن تنحرف عن جادتها أو تتوانى قبل بلوغ مرادها. ورسم البحث صورة للمكان الغيبي الذي تؤمن به الشاعرة، إذ تبدى من خلال المعراج الذي يشكل رحلة نفسية حثيثة، تنطلق من الذات لتعود إليها بعد أن اكتشفت أن الحقيقة كلها فيها. كما بين أن علاقة الشاعرة بالمكان الواقعي علاقة تفاعل ومحبة، فهو مكان يضج بالحركة والحياة، ومظاهره تذكي تجاربها وذكرياتها في حالتي البعد والقرب. وأوضح البحث بالمنهج الوصفي والأسلوب التحليلي أن هذه الأماكن تبرز التجربة المكانية الفريدة للشاعرة، التي تتحول الأماكن فيها إلى حالات نفسية، وانفعالات وجدانية، ومواقف إنسانية.
Journal Article
السيدة عائشة الباعونية : حياتها ومنهجيتها وجهودها العلمية والأدبية 864 -922 هـ ، 1460 - 1516 م
2014
هدفت الدراسة إلى التعرف على شخصية الشاعرة الصوفية عائشة الباعونية التي كانت من أبرز النساء الصوفيات في القرنين التاسع والعاشر الهجريين/ الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، علما وفقها وشعرا وأدبا. وسعت الدراسة إلى الوقوف على مؤلفات عائشة. واهتمت الدراسة بالتعرف على منهج التصوف الذي اختطته الباعونية لنفسها طريقا يوصلها إلى محبة الله تبارك وتعالى ومحبة رسوله عليه الصلاة والسلام. وأسهمت الدراسة في عرض نماذج متعددة من شعر الباعونية. وتضمنت الدراسة عدة عناصر، ناقش العنصر الأول اسمها ونسبتها ومولدها وأسرتها، فهي عائشة بنت القاضي يوسف بن القاضي أحمد ابن ناصر بن خليفة بن فرج بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن المسلماني الشهيرة ببنت الباعوني، وكنيتها أم عبد الوهاب. وأوضح العنصر الثاني نشأتها العلمية ومشايخها وحياتها الزوجية. وأبرز العنصر الثالث رحلاتها الدينية ومؤلفاتها ووفاتها. وكشف العنصر الرابع عن أسباب تصوف الباعونية ومنهجها فيه. وتناول العنصر الخامس مدحها للنبي صلى الله عليه وسلم. واختتمت الدراسة مشيرة إلى أن الشاعرة الصوفية عائشة الباعونية تعد من أبرز النساء الصوفيات في القرنين التاسع والعاشر الهجريين، وقامت بالعديد من الرحلات العلمية تنقلت خلالها بين بلاد الشام ومصر الحجاز، وجاورت في الحرمين الشريفين، وصنفت العديد من المؤلفات، منها ما نشر ومنها ما لم يقيض له النشر بعد والسمة العامة لهذه المصنفات هي السمة الصوفية، والشعر الصوفي الذي يفيض بالجد الإلهي مع طريقة المتصوفة، وتكلمت عن المجاهدات والأحوال، والبسط والقبض والتجلي، وعرجت علي المقامات التي ارتقتها كالصبر والفيض والمشاهدة والغناء، كما حرصت علي تضمين أشعارها ألوانا من الصلاة على رسول الله في صور متعددة تتشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم، وتارة تتشوق للقيام، وتارة أخري تتحدث عن معجزاته. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
Conference Proceeding
المصطلح الصوفي بين الخفاء والتجلي
by
عرار، مهدي أسعد
in
الباعونية، عائشة بنت يوسف، ت. 922 هـ
,
الشعر العربي
,
الكردي، علي بن وفا، ت. 544 هـ
2017
تشير هذه الدراسة إلى مباحثة تأتلف من أربعة أقسام مؤسسة، أولها في \"مقاصد العنوان\"، وثانيها \"مهاد وتأسيس\"، وثالثها أمثله من المصطلحات الصوفية في سياقاتها النصية، ورابعها قفله جامعة خاتمة. أما القسم الأول ففيه يجلي الباحث المقولة الرئيسة التي أقام عليها مباحثته، ومنهجه، ومضمار المباحثة، وأما القسم الثاني ففيه حديث عن مهاد يجلي البواعث التي أفضت إلى شيوع الرمزية في كلام المتصوفة، والإيغال فيها، ونماذج من أقوال القدماء في هذا الباب، وأما القسم الثالث فالتعريج على نماذج مصطلحية في سياقاتها النصية عرضا وتعريفا لغويا واصطلاحيا مشفوعا بتفسير سياقي، وأما القسم الرابع فمشتمل على خاتمة من القول تلملم شتات ما تقدم، وتجمع متفرقه، لتخلص مقولاته كلها في عبارة جامعة دالة.
Journal Article