Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "الباليه تاريخ"
Sort by:
فن الرقص الأكاديمي
تناول المؤلف (سيرج ليفار) في هذا الكتاب موضوع الرقص النظري والعملي. فمن الناحية النظرية، حاول ليفار أن يصل في تاريخ الباليه إلى نشأة الرقص الأكادیمی وحرفيته، وجرته هذه المحاولة إلى أن يجري مقابلة بين المدرسة الإيطالية القديمة، مدرسة البراعة الرياضية في الأداء والمدرسة الفرنسية، مدرسة الرشاقة والخفة، ثم المدرسة الروسية التي جمعت بين مزايا الأسلوبين الإيطالي والفرنسي. ثم عرض أهمية تكنيك الباليه (حرفيته) واقتضاه هذا الأمر أن يجری مقارنة بين رجال التكنيك البحت ورجال الفن الخالص الحر، بين الرقص الأكاديمي المثقل بقيود التكنيك الكلاسي وبين الرقص الحر الذي نادى به أنصار مدرسة (إيزادورا دونكان) والذي تحرر من كافة قواعد التكنيك، ويرى ليفار أنه لا يوجد فن دون تكنيك، كما لا يوجد تكنيك مجرد من الشعور والأحاسيس. وتعرض أخيرا لموضوع الخلق في الفن وفي الباليه على وجه الخصوص، فحاول أن يكون نظرية عامة في الموضوع وحاول أن يجمع المؤهلات التي يجب أن تتوافر في الفنان المشتغل بالباليه حتى يأتي له أن يخلق ويصمم الباليهات. ومن عادة ليفار أن يقابل بین فنه وفن الموسيقى، فهو يقول : \"وإن الرقص ليس مجرد فكرة وإنما هو سيمفونية\"، ومن عادته أن يدعم نظرياته وآراءه بأبرع الأقوال المأثورة عن كبار الكتاب في فن الباليه وغيره من الفنون التشكيلية والمسرحية. ونجده في الشق العملي من هذا الكتاب يستهل بوصف المرقص حيث يجري التدريب ثم يعدد الشروط التي يجب توافرها في جسم الراقص المبتدئ حتى يضمن نجاحه في المستقبل كراقص محترف، ثم ينتقل إلى وصف الهيئات والأوضاع الأكاديمية، ثم الخطوات الراقصة المعروفة التي تدرس في كافة معاهد الباليه، فيدرسها في مجموعات كبيرة يضم كل منها عددا من الخطوات المشتركة في السمات الرئيسية، ويوضح شروحه بأشكال تخطيطية متدرجة ولا يفوته مع كل ذلك أن يسجل ملاحظاته وتجاربه في كيفية أداء كل خطوة، مع ذكر ما فيها من صعوبات، وما قد تبرزه من آيات الجمال.
وما يبقى يؤسسه الفن : مقاربات في الباليه والأوبرا والتشكيل
يأتي هذا الكتاب استكمالا لمشروع سابق، كنت قد بدأته مع كتابي : حين يغدو الجسد كلمة ؛ مقاربات في الأوبرا والباليه الذي صدر السنة الماضية وكان أول مغامرة أخوضها في هذا المجال، حاولت من خلالها ربط بعض المختارات الأدبية بما يتاخمها ويتفرع عنها من رو حين نتحدث عن الدهاء المفرط، الثراء الفاحش والسلطة المطلقة مجتمعين في آن واحد، فنحن حتما نعني بذلك عائلة روتشيلد اليهودية، عائلة من طراز آخر، تخطت كل الأعراف وتجاوزت كل القوانين حتى سادت العالم وأحكمت قبضتها عليه ! كما بحث المجلس في مسألة الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية وناقش مسائل أمنية أخرى بقيت طي السرية. من جهة أخرى، عرض المشنوق مع وفد من جمعية تجار بيروت برئاسة نقولا شماش الأوضاع الاقتصادية في لبنان في ضوء التطورات الراهنة.
الإدراك الجمالي للحركة التعبيرية في العرض الدرامي الراقص
على الرغم من حداثوية التجربة المحلية تجاه ثقافة اللفظ إلا أنها ذات اثر جمالي ومعرفي بارز يواكب حركة التطور المسرحي المعاصر ويكثف الضوء نحو طاقات مجدة واعية . كما يعد الرقص الدرامي نمطاً من فنون الخشبة الحديثة يركن إلى انسجام التشكيل الحركي عبر الحركة التعبيرية الراقصة ، ليرسم صورة جمالية في وعي المتلقي ، يلبي ويعتمد في الوقت ذاته عن حاجات نفسية ويخدم أغراضاً فلسفية وجمالية ، ليقدمها في عمل تعبيري. ويرتبط جوهر المدركات لدى الظاهراتية وعلى نحو مستمر بتجربته العالم بالنسبة للشخص المدرك . فالمبادئ والقيم ليست مفاهيم أو جواهر إدراكية مجردة، بل هي تجارب ملموسة لدى المدرك. الفصل الأول للبحث أشتمل على مشكلة البحث الحالي التي تتمحور في محاولة لتحديد آليات الإدراك الجمالي للحركة التعبيرية الراقصة ، عبر طروحات الظاهراتية التي سعت أن تقيم جسرا لفهم وإدراك العالم بشكل عام وتأويل دلالات العمل الجمالي بشكل خاص. أما هدف الدراسة تعرف إلى : آليات الإدراك الجمالي للحركة التعبيرية الراقصة في الرقص الدرامي، ظاهراتياً، إلى جانب التعريف بأهم المصطلحات الواردة فيه . فيما جاء الإطار النظري من مبحثين، عني المبحث الأول بدراسة الظاهراتية، مفاهيمها وقوانينها ، والثاني عني بدراسة ظاهراتية الإدراك الجمالي للحركة الراقصة. وفي ختام الإطار النظري، تمّ التطرق إلى ما أسفر عنه من مؤشرات . وتضمن الفصل الثالث إجراءات البحث، مجتمعه، عينته، منهجية التحليل، ومن ثم تحليل عيناته المختارة من العروض درامية العراقية راقصة . وانتهى البحث بفصل رابع، احتوى نتائج البحث التي يذكر الباحث أهمها : أسهمت العروض الدرامية الراقصة في إثارة موضوعات متسامية للحقيقة التي تحدث في خبرته المشاهد عن موضوعاتها ، إذ تجلت على نحو مادي وحدسي مباشرة ، الذي فعل الإدراك والتأويل واسعاً في هذه العروض وذلك عبر استخدام المصممين لوسائل وأدوات مستمدة من الواقع ، كما أمكن للحركة التعبيرية نقل محتويات الشعور والوجدان من واقع العرض إلى وعي ووجدان المشاهد دون الحاجة إلى مبررات ، وهي تكون قد عملت على إنتاج المعنى لا نقله ، معنىً خاص ينمو في بيئة العرض ، كذلك احتوى الفصل على أهم الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات التي أتى بها الباحث
الدلالة الاجتماعية والثقافية للحمام داخل المجتمع الجزائري
يعد الحمام من المرافق الأساسية داخل المدينة، فعرفته العديد من الحضارات، ذلك لارتباطه بالنظافة والتطهر بالإضافة إلى الممارسات والعادات والطقوس التي اكتسبها وطورها الأفراد في هذا الفضاء. الحمام البالي أو المرابطي، هو أحد أهم المعالم الجزائرية التي تشتهر بها مدينة ندرومة العريقة. ولقد احتل هذا المعلم مكانة مهمة داخل المجتمع الندرومي، حيث تعدت مكانة الحمام ودورها في المنظومة الاجتماعية والثقافية داخل المجتمع الجزائري. نحاول في هذا المقال معرفة أهم السمات الثقافية والاجتماعية المرتبطة بالحمام لنخلص في الأخير إلى معرفة خصائصه ودلالاته داخل المجتمع الندرومي خاصة والمجتمع الجزائري عامة.
آشور ناصر بال الثاني 884 - 859 ق.م. الفاتح - الإداري - والبناء
يعتبر آشور ناصر بال الثاني من أشهر الملوك في عصر الإمبراطورية الآشورية الحديثة، فقد تولى الحكم بعد وفاة والده توكلتي نينورتا الثاني، وقد سار على نهج الملوك السابقين في إضفاء قدسية الآلهة على نفسه وفترة حكمه، كما أشتهر عهده بتطوير شامل واستحداث للأنظمة العسكرية الآشورية، والقيام بالعديد من الفتوحات حتى أصبحت الدولة الآشورية تمتد من بلاد عيلام شرقاً، حتى سواحل البحر الأبيض المتوسط غرباً، وقد كانت الإمبراطورية الآشورية في عهد آشور ناصر بال الثاني من أقوى الدول في الشرق الأدنى القديم، حيث كانت جميع الدول تهابها، وتخشى عواقب التمرد أو مواجهة القوة الآشورية، فقد عرف عنها آنذاك استخدام أساليب قتالية أكثر وحشية ضد الخصوم. تميز عهد آشور ناصر بال الثاني أيضاً بإنجازات حضارية متعددة، منها بناء المدن وتطوير البعض الآخر، وبناء الأشوار والتحصينات وغيرها، كما شهد عهده تطوير أنظمة التجارة والزراعة والبريد وحكم الأقاليم، كما تأثرت وأثرت الحضارة الآشورية بالحضارات المجاورة كالحضارة في سوريا وعيلام وبلاد الأناضول وغيرها.