Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
82 result(s) for "البحث الاستشراقي"
Sort by:
البحث الاستشراقي للنص القرآني
تعد قراءة المستشرقين للقرآن الكريم من القضايا التي اهتم بها محمد أركون وهي جزء من مشروعه في نقد القراءة الاستشراقية عامة للتراث الإسلامي، لا بل إنها من الموضوعات الرئيسة التي تقف في صدارة مشروع محمد أركون في الإسلاميات التطبيقية، وهي جزء من مشروعه النقدي للاستشراق، من أجل القضايا التي تناولها الاستشراق، ثم نقل التراث الإسلامي للقارئ الغربي، وذلك عبر الوقوف على تحليل طروحات أركون وشرحها ونقدها، من أجل فهم بعض المستشرقين للقرآن الكريم.
الاستشراق قراءة في المنهج وقصدية الخطاب
تتلخص فكرة البحث بالدعوة إلى (الكشف) عن البعد المنهجي لـ \"فعل الاستشراق\" في تشكيل المعطى المعرفي، وفي تحليل إسهام المنهج بتشكيل صورة الآخر ؛ والوصول إلى معطيات تخص المكشوف عنه ؛ عبر استخدام أدوات منهجية كانت وضعت ابتداء لتكون أسس الوصول إلى الحقيقة، لكن قسما من المستشرقين جعلوا من المنهج والادعاء اكاديمي وسيلة لتصنيع صورة الآخر؛ لأهداف وقصديات مختلفة ؛ لذا سيخص الكشف عن هذا البعد القيمة التواصلية لفعل الكتابة، وهذا يقتضي تفكيك منهجية الاستشراق على وفق آليات تعتمد الأسلوب التحليلي عبر وسائل معرفية مناسبة، وإعادة قراءة لغة الخطاب وقصديتها القبلية. ولإنجاح هذا الهدف يحتاج الباحث إلى متابعة أفق ارتباط المستشرقين الجدد وصلاتهم بالعديد من المجالات الثقافية والسياسية ذات البعد الاستراتيجي؛ بعد أن لحقت مناهجهم تطورات واسعة على صعيد المصطلح وعلى مستوى البحوث والمؤتمرات العالمية؛ ثم على صعيد تطور علاقات الاستشراق بإبعاد حضارية جديدة ذات إطار عولمي خطير. وعليه ينبغي وضع منتجات المستشرقين قيد دراسات (عابرة للموضوعات) التي تناولوها؛ والتي ستبقى في ذات الوقت محط عناية دراسات أخرى؛ فالهدف الآن يركز على تفكيك المنهج وآليات عمل الخطاب المتمخض عنه، والكشف عن قصدياته المعرفية المصنعة للصورة في ذهن القارئ بعد أن امتدت منتجات الاستشراق إلى أفق واسعة تؤثر مباشرة في الإنسان العادي، ولم تكتف - كما كانت في السابق - بان تكون رهينة المختصين ؛ حيث يكشف نشاط الاستشراق عن فاعلية عميقة في المتلقي الغربي والشرقي كليهما مباشرة مدعوما بدعم جديد هو دعم الإعلام والمؤتمرات السياسية والثقافية والندوات والنشريات المختصرة والكتب وحتى السينما والتلفزة ؛ وكل هذا بغية تصنيع الرأي وتحديد مسارات الاتجاه. يكشف البحث أيضا عن أن دوافع دعوات إلغاء مصطلح استشراق والاستعاضة عنه بمسميات جديدة يعني تجاوز حمولاته الثقيلة عبر مراوغة تريد أن تستمر في استثمار معطيات الاستشراق لكن تحت مسميات أخرى ذات مسحة أكاديمية وحتى إنسانية. ومن هنا بات من اللازم دراسة \"فعل الاستشراق \"عبر تحليل لغته وتفكيك قصديته؛ لما له من اثر خطير وفاعل في التغيرات السياسية والثقافية في العالم.
مناهج المستشرقين فى دراسة الإسلام
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على مناهج المستشرقين في دراسة الإسلام، من خلال دراسة وصفية تحليلية. واستندت الدراسة على عنصرين، كشف العنصر الأول عن تعريف الاستشراق ونشأته، حيث تطلق كلمة الاستشراق في معناها العام على العلم الذي يدرس ما يتعلق بالشرق عموما، أما بالمعنى الخاص، فهو العلم الذي يتناول الشرق الإسلامي في جوانبه كافة في الحاضر والماضي. وتطرق العنصر الثاني إلى مناهج المستشرقين، حيث سلك المستشرقين في دراستهم للدين الإسلامي مناهج متعددة، وفيما يأتي بيان لأهمها وهي ما طبقوه في أبحاثهم ودراساتهم، منهج العكس، ومنهج التأثر والتأثر، والمنهج العلماني، المنهج المادي، والمنهج الإسقاطي، والمنهج الانتقائي، والمنهج الشمولي التعميمي، والمنهج الفيلولوجي التفكيكي، ومنهج الشك والافتراض، ومنهج البناء والهدم، ومنهج المقابلة والمطابقة. وخلصت نتائج الدراسة إلى أن من السمات الشائعة للفكر الاستشراقي أن كثيرا منهم مالوا لدراسة الإسلام على أنه إفراز لحضارات أخرى، وقد أدى ذلك لتجريده من أيه سمة إبداعية أصلية، ومن جانب أخر حكموا على الإسلام اعتمادا على قيمهم ومقاييسهم الخاصة، بدلا من اعتمادهم على المصادر التاريخية. كما خلصت النتائج إلى أن الاستشراق لم يستطيع يحقق أهدافه من تشويه الدين الإسلامي والنيل من معتقداته، ولكنه نجح في التهوين من شأن القرآن الكريم والسنة النبوية بإخضاعها للنقد العقلي، والحض على هجرها واستبدالها بالقوانين الوضعية والقيم الإنسانية التي لا تستند إلى مصدر ألهى، أن تحامل المستشرقين على الإسلام غريزة موروثة، وخاصة طبيعية، تقوم على المؤثرات التي خلفتها الحروب الصليبية. وتوصي الدراسة بأنه ينبغي ألا تنكر تلك الجهود الكبيرة للمستشرقين من خلال مساهماتهم في تحقيق عدد مهم من كتب التراث الإسلامي ونشرها بلغتهم. وأوصت الدراسة بضرورة أن يدرس المستشرقين الإسلام دراسة موضوعية، بعيدا عن حالة العداء البغيض التي اصطبغت بها كثير من دراساتهم ولا سيما في القرنين الماضيين، ومن ثم عدم التحيز للأنظمة والحركات المعادية للإسلام، وعدم اتخاذ سلوك المسلمين وحالهم أيضا حجة على الإسلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مناهج دراسة التاريخ عند المستشرقين
ركزت الدراسة على المقصود بالاستشراق، والمستشرقون، ودراسة المقصود بالمنهج العلمي في الدراسات الاستشراقية، والمقصود بالتراث في اللغة والاصطلاح، وأنواع التراث، والفرق بين التراث والآثار وعرضت الدراسة لنوعان من المناهج العلمية في دراسة العلوم الاستشراقية، هي المناهج النظرية أو ما يعرف بالمناهج المكتبية وهي: أولا المنهج التاريخي في العلوم الاستشراقية، وتناولت الدراسة خطوات المنهج التاريخي في الدراسات الاستشراقية، وعرضت الدراسة أهمية المنهج التاريخي في الدراسات الاستشراقية، وعرضت الدراسة أهم إسهامات المنهج التاريخي في الدراسات الاستشراقية، وأهم عيوب المنهج التاريخي في الدراسات الاستشراقية. ثانيا عرضت الدراسة للمنهج الوصفي في الدراسات الاستشراقية للتراث، وعرضت الدراسة أهمية المنهج الوصفي في الدراسات الاستشراقية، وخطوات المنهج الوصفي في دراسة التراث، وأهم أدوات المنهج الوصفي في الدراسات الاستشراقية وأهم إسهامات المنهج الوصفي في الدراسات الاستشراقية للتراث، وأهم عيوب المنهج الوصفي في الدراسات الاستشراقية. ومن ثم تناول الباحث المنهج الأنثروبولوجي الذي يعد أبرز مثال عن المنهج العملي أو ما يعرف بالمنهج الإمبريقي في الدراسات الاستشراقية للتراث موضحا الفروق بينه وبين المناهج النظرية وأهم الأدوات التي تميز المنهج في الدراسات الاستشراقية من الملاحظة بالمشاركة، الملاحظة المباشرة، الاستعانة بالأخبارين،... إلخ. وعرضت الدراسة أهمية المنهج الأنثروبولوجي في الدراسات الاستشراقية، وأهم إسهامات المنهج الأنثروبولوجي في الدراسات الاستشراقية. وأخيرا عرضت الدراسة لأهم إسهامات المستشرقين في خدمة التراث ووضحت الدراسة بعض نسب ما تحقق من نتائج المستشرقين في المجال التراثي كافة.
القيم ... وتحديات الاستشراق
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان القيم وتحديات الاستشراق. يتميز الإنسان عن باقي الكائنات المشاركة له في وحدة الحياة بأنه باحث عن الحقيقية وصانع للعلم ومنتج للمعرفة، وإن البحث العلمي والإنتاج المعرفي وليد قوة التفكير الذهني المقرونة بفطرة حب الاستكشاف، ولتستقيم العملية البحثية وتؤتي ثمارها العملية بشكل موضوعي وشفاف تم التوافق بين أهل العلم والفن على ضرورة مراعاة مجموعة من الشروط والمواصفات ومن أهمها الأمانة العلمية والنزاهة والاستقامة والموضوعية العلمية وروح النقد البناء، واختتم المقال بالإشارة إلى الاعتماد على مفردة البحث بمعنى السؤال عن الشيء والاستخبار عنه وطلب العلم به والتفتيش والتنقيب والفحص، ولهذا عرفه أهل الفن بأنه عبارة عن بذل جهد فكري منظم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التأريخ للعلوم العربية بين المنظور العربي والاستشراقي
ساهم تأسيس مبحث تاريخ العلوم في كشف الغطاء عن جزء مهم من تاريخ الإسهامات العلمية لمختلف شعوب العالم، ونخص بالذكر هنا المساهمة العلمية للشعوب العربية الإسلامية خلال المرحلة الوسيطية من تاريخ الإسلام، التي انبرى إليها مؤرخو العلوم سواء المستشرقين أو أهل الدار بالدراسة والتحقيق. لكن رغم أهمية مساهماتهم العلمية في الكشف عن مجموعة من الحقائق العلمية المطمورة؛ إلا أن بعضهم سقطوا في امتحان الذاتية، إذ سجنت رؤيتهم للمرحلة المؤرخ لها نظرتين الأولى تبخيسية من قبل بعض المستشرقين، والثانية تقديسية تمجيدية من أهل الدار.
علاقة الموقف من الاستشراق بدافع المستشرقين العلمي في دراسة التراث الإسلامي
يعنى هذا البحث بدراسة العلاقة بين الموقف من الاستشراق وبين الدافع العلمي للمستشرقين في دراسة التراث الإسلامي. ويهدف إلى: التعرف على اتجاهات الباحثين ومواقفهم من الاستشراق، والمقارنة بين مواقف الباحثين من الاستشراق، وإقرارهم بوجود الدافع العلمي للمستشرقين من عدمه، وأثر هذا الدافع في الدراسات المتعلقة بالتراث الإسلامي. منهج البحث: المنهج الاستقرائي والاستنباطي. ومن أهم نتائج البحث: ينقسم الباحثون للاستشراق إلى ثلاثة اتجاهات، وهي الاتجاه الرافض له، والاتجاه الناقد الموضوعي، واتجاه القبول المطلق له، وكل اتجاه انسجم رأيه في الدافع العلمي وأثره مع موقفه من الاستشراق، فالاتجاه الرافض يرى ندرة وجود الدافع العلمي وضعف أثره، والاتجاه الناقد يرى وجود الدافع العلمي ووضوح أثره، وأما اتجاه القبول المطلق يرى تمجيد الدافع العلمي للاستشراق. ومن أهم التوصيات: أهمية وجود مشروع علمي لتقييم الاستشراق وتحديد مفهوم يعبر عن حقيقة منتجاته، وهذا المشروع يعالج الاستشراق من كل الجوانب العلمية التي أنتجها في التراث الإسلامي، والسياسة، والاقتصاد، والاجتماع، واللغة، والجغرافية، والتاريخ، وعلم الآثار، وغيرها، بحيث نقف بشكل دقيق على الاستشراق وأثره في العالم الإسلامي.
سؤال التراث في الفكر العربي المعاصر
سؤال التراث واحد من أكثر أسئلة الفكر العربي المعاصر تداولا وحضورا في الإنتاج النظري (وفي الحياة السياسية استطرادا)، لأنه سؤال \"الأنا\" العربية والإسلامية، الباحثة لنفسها عن منطقة توازن في محيط كوني متغير، ومضطرب، وحافل بالتحولات الثقافية والقيمية والسياسية العاصفة. والسؤال هذا، وإن بدا سؤال العلاقة بالماضي، لأن الماضي موضوعه المباشر الذي يشتغل عليه، هو- في حقيقة أمره- سؤال حاضر عربي (= فكري وسياسي واجتماعي) مزدحم بالتناقضات والصراعات والتنازع الحاد بين الخيارات. ومن الطبيعي أن تؤثر هذه البيئة في الدراسات التي تناولت التراث العربي، فتسمها بكثير من سمات ذلك التنازع الذي يسيطر على بيئة الاجتماع والسياسة في الحياة العربية. لذلك انقسمت اتجاهات الباحثين العرب في التراث على حدود الانقسامات السياسية والأيديولوجية السائدة، وانتقلت إليها ملامح تلك الانقسامات في صورة استقطاب حاد بين الأصاليين والحداثيين. وليس من سبيل اليوم، إلى تحرير التفكير العربي في التراث من هذا الاستقطاب الأيديولوجي إلا بتأسيسه على قواعد البحث العلمي، على النحو الذي يجعل البحث في التراث بحثا علميا وموضوعيا غرضه المعرفة لا التوظيف السياسي والأيدولوجي. وهذا، من دون شك، ما بدأ عدد غير قليل من الدارسين العرب يخوض فيه في الفترة الأخيرة.
الدراسة الاستشراقية بين الأمس واليوم
سنروم من خلال طرق جملة مباحث متكاملة تدارس ظاهرة الاستشراق، من دون إدعاء إيفاء وإيتاء الموضوع حقه من التحليل والتوصيف؛ فالحديث في مبحث مضارع ذو شجون، وفنون، وما دفعنا إلى تسليط الضوء عليه هو ملاحظتنا أن النتاجات الاستشراقية لم تعرف فتورا ولا قسوراً؛ بل نلفاها تتزايد وتتوالد، ثم ألسنا علاوة على ذلك نرى رأي العين أن الإسلام أضحى مادة دسمة لوسائل الإعلام الغربية؟ بحكم مستجدات العالم الإسلامي السياسية اليوم، وتواجد الأقليات المسلمة في الدول الغربية، وعلاقات الغرب المتوترة بالإسلام، لاسيما بعيد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وتفشي أطروحات نهاية التاريخ وصراع الحضارات. فما يلاحظ في المبحث الاستشراقي -الذي تعاطاه عدد غير قليل من الناظرين الغربيين في الشأن الشرقي -هو الطفرة في ما ينشر ويكتب، ولكأننا بالغرب يعاود اكتشاف الإسلام، هذا، ولئن تغيرت مسميات الاستشراق الآن ونزعت أكثر إلى التخصص من ذي قبل. سنعرض في عجالة، إذن، مفهوم الاستشراق، ومناهجه وتياراته، وموقف الدارسين المسلمين المتلقفين لنواتج النشاط الاستشراقي، ويدفعنا في ذلك فضول، حول ما إذا كان المبحث يختلف على ما عهدناه في الأدبيات الاستشراقية، أم أن المضامين، وأساليب البحث تبقى هي نفسها مكرورة. سنروم، إذا، تبيان طبيعة الاستشراق بين الأمس واليوم.