Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
33 result(s) for "البحرين علاقات خارجية إيران"
Sort by:
دور إيران في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 1981 في البحرين
بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على تلك الحادثة، استطاع الباحث البحريني الشاب والنابه حسن طارق ‏الحسن بمهارة وعبر أسلوب بحثي مبتكر وهو تحليل مطبوعات ما يسمى ب \"الجبهة الإسلامية لتحرير ‏البحرين\" والتي حصل عليها من مكتبة الكونجرس إثبات أن إيران كانت وراء محاولة الانقلاب الفاشلة عام ‏‏1981 التي دبرها العراقي المدعو حجة الإسلام هادي مدرسي \"المسؤول عن ملف تصدير الثورة الإيرانية ‏لدول الخليج العربي، ليخرس الحسن بذلك جميع أذناب إيران الذين ينكرون هذه الحقيقة ويقول لهم: من فمك ‏أدينك.
السياسة الخارجية لإيران تجاه دول الخليج
سلط المقال الضوء على السياسة الخارجية لإيران تجاه دول الخليج البحرين نموذجًا. وقد أشار المقال إلى المتغيرات الموضوعية، وهي المتغيرات الكامنة في بيئة عملية صنع السياسة الخارجية، وهي إما متغيرات موضوعية داخلية، أو متغيرات موضوعية خارجية. كما تضمن المقال المتغيرات النفسية، والمتغيرات الوسيطة وأهم العوامل المؤثرة في صناعة السياسة الخارجية والإيرانية تجاه البحرين ومنها، أن البحرين أكبر جزيرة مأهولة بالسكان في الخليج مع تنوع مواردها من المياه والزراعة والصيد، كما أنه بالرغم من أن البحرين دولة سنية إلا إن النسبة السكانية فيها مرتفعة للشيعة جعلتها دومًا في بؤرة الأطماع الإيرانية، كما أن صغر المساحة والقلة النسبية للسكان تجعل من احتمال دمج البحرين في أي صفقة سياسية تفرضها تطورات الأحداث أمرًا قائمًا. وقد تحدث المقال عن مرحلة ما قبل الثورة الإيرانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
البحرين : الهيمنة الفارسية والاتحاد الخليجي
لقد أثار الحراك الحاصل في البحرين والتطورات المرتبطة به لغطا كبيرا يتصل بنوعية هذا الحراك، ومن يقف وراءه، وما الهدف منه، وما هو مصير البحرين، وما هي طبيعة وحجم الدور الإيراني في التطورات اللاحقة؟ وبالتوازي مع هذه التطورات تم طرح تسريع عملية الاتحاد الخليجي بين دول مجلس التعاون، فيما برز إلى السطح أيضا اقتراح تحقيق الاتحاد بين المملكة البحرينية والمملكة العربية السعودية. وفي ظل هذه التطورات، تم تقديم هذه الدراسة لتتناول الوضع البحريني بين الهيمنة الفارسية والاتحاد الخليجي، ولبيان حقيقة العلاقة بين هذه التطورات والحراك البحريني الأخير والآفاق المستقبلية للبحرين في ظل هذه الظروف. وبجانب ذلك تظهر أهمية البحرين في أنها توفر إمكانية الإشراف المائي على الخليج العربي؛ نظرا لسهولة الرسو فيها والانطلاق منها، كما أنها توفر مزايا عسكرية وأمنية متقدمة فيما يتعلق بحماية الخليج ومراقبة الملاحة؛ لكونها تقع تقريبا في منتصف الضفة الغربية للخليج العربي، ولذلك فهي على الدوام كانت قاعدة بحرية متقدمة لكل القوى التي مرت على الخليج عبر العصور، وأهمهم في العصر الحديث بريطانيا ومن بعدها الولايات المتحدة التي تحتفظ بمقر أسطولها البحري الخامس فيها بموجب معاهدة ثنائية بين البلدين. ولكن لماذا التدخل الإيراني في البحرين هو الأكثر إصرارا ووضوحا؟ ولماذا المحاولات الإيرانية للإطاحة بالحكم هناك منذ السبعينيات؟ وربما تكمن أهمية البحرين بالنسبة لإيران في أن البحرين هي النقطة الأضعف في الخليج العربي، والخاصرة الرخوة لمجلس التعاون الخليجي، والهدف الأسهل ضمن قائمة الأهداف الإيرانية في المنطقة. ولا شك أن مثل هذه المحاولات الإيرانية لاختراق البحرين بحاجة إلى إيجاد إستراتيجية متطورة، متداخلة ومتشابكة العناصر تعمل على تفكيك الخطر الإيراني، وتحصن البلاد، وتتعامل مع الأبعاد الداخلية، الإقليمية والدولة المختلفة للموضوع، مثل تفكيك العامل الشيعي إذ لابد من فصل وعزل الشيعة الموالين لإيران، ووضعهم تحت ضغط العزل والنبذ الاجتماعي عن أولئك العروبيين الوطنيين، على الصعيد الداخلي، وتعزيز العلاقات مع الدول الإقليمية التي تنظر إلى إيران كخطر أو كخطر محتمل، خاصة تلك التي تستطيع موازنتها على الصعيد الخارجي.
مملكة البحرين بين الهوية العربية والادعاءات الإيرانية
يتناول كتاب (مملكة البحرين بين الهوية العربية والادعاءات الإيرانية) والذي قام بتأليفه (صلاح أبو السعود) في حوالي (348) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ البحرين) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول : عروبة البحرين قبل فتح آل خليفة، القسم الثاني : تأكيد عروبة البحرين بعد فتح آل خليفة، وقد صدر الكتاب عن دار الكتب والدراسات العربية.
العلاقات الخليجية الإيرانية
تُعد منطقة الخليج العربي إحدى أهم المناطق الاسراتيجية في العالم المعاصر، كما أنها في الوقت نفسه أكثر بقاع الأرض عرضة للنزاعات والاضطرابات؛ حيث تتشابك المصالح الاقتصادية العالمية مع المطامع الإقليمية ،والتباينات العرقية والأيديولوجية. وتعتبر العلاقات بين الدول الخليجية وإيران ذات طابع خاص منذ القدم ،فالأطماع الإيرانية في الخليج، ومحاولات السيطرة عليه مستمرة منذ قدوم الدولة الصفوية وسيطرتها على إيران، وتحويلها بالقوة إلى المذهب الشيعي، ومنذ ذلك الوقت لم يفر الحماس الإيراني تجاه التوسع على حساب جيرانها من العرب. وظهرت المزاعم الإيرانية بأحقيتها في البحرين، وفي عام 1971م قامت باحتلال ثلاث جزر إماراتية، ولم يتغير الأمر بقيام ثورة الخميني؛ إذ تأكد للجميع أن الأطماع الفارسية القديمة بالسيطرة على الخليج ودوله لم تندحر باندحار النظام الشاهنشاهي، بل تعززت وتعاظمت بامتزاجها بالفكر العقدي الرافضي. بدورها مثلت الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية محطات بارزة في تاريخ هذه العلاقة الشائكة. تقف عدة عوامل مؤثرة وراء استمرار التوتر بين دول الخليج وإيران، على رأسها: استمرار احتلال الجزر الإماراتية، والمحاولات المستمرة للسيطرة على الخليج، خاصة في ظل غياب توازن اسراتيجي \"عربي- خليجي- إيراني\" في الوقت الراهن، والنزعة الإيرانية لتملك الأسلحة النووية، بجانب الهدف الذي ظل ثابتًا في قاموس السياسة الإيرانية، وهو تصدير الثورة إلى دول الجوار الخليجي. ورغم مخاوف دول الخليج من تأثير التغلغل الإيراني في العراق، والتحذيرات الكثيرة من خطورة ترك الساحة العراقية للاستفراد الإيراني الشيعي؛ إلا إن الدول العربية، وعلى رأسها دول الخليج العربي، وقفت موقف المتفرج مما يجري في العراق، ومع ذلك فإنه لا يزال هناك متسع من الوقت لدول الخليج ومحيطها العربي أن تبادر لتفرض لنفسها -بما تملك من أوراق- دورًا أكبر في التأثير على مجريات الأمور داخل العراق. قد يشير الوضع القائم اليوم إلى أن النظام الإقليمي في المرحلة المقبلة محسوم لصالح إيران؛ نظرًا لحجم الفجوة بين الطرفين، وقوة وأهمية الأوراق والخيوط التي يمسك بها كل منهما، ولكن ذلك ليس حقيقة مؤكدة الحدوث، فلدى إيران إشكالاتها العديدة والعميقة، وفي الوقت نفسه، يمسك الجانب الخليجي ببعض خيوط اللعبة، إن أحسن تحريكها واستخدامها.