Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "البحر الأحمر أحوال اقتصادية"
Sort by:
الثروات المعدنية بقاع البحر الأحمر = Mineral resources of Red Sea bottom
لا زال هناك الكثير من الثروات التي لم يلتفت إليها أحد تقبع في قاع البحر الأحمر، تنتظر إماطة اللثام عنها ودراستها وكذلك استغلالها. وفي هذا الكتاب يقوم المؤلفان الدكتور علي السكري والدكتور أحمد فاروق بالخطوة الأولى التي تتمثل في إلقاء الضوء على جغرافية البحر الأحمر وقاعة المليء بالثروات المعدنية. حيث تناولا في فصول الكتاب كافة الجوانب من شرح لجغرافية هذا البحر والدول المحيطة به وعلاقته بالزلازل، تركيبته الجيولوجية. ليكون بهذا قد مهد الطريق أمام القارئ حتى يدخل في الجزء الخاص بالثروات المعدنية وتبينها وشرحها، متضمنا الشرح تاريخ استكشاف هذه الثروات وما تمثله من قيمة اقتصادية وتوضيح ما للجهات المطلة عليه من حقوق قانونية في هذه الثروات. ولأننا نتكلم عن بيئة طبيعية ونعمة من نعم الله على الإنسان لم ينس المؤلفان الإشارة إلى التلوث كعدو أول للطبيعة والحديث عن أسبابه وطرق مكافحته. حتى لا تذهب هذه الثروات سدى أو تهدر دون إعطائها حقها من الاهتمام.
Livelihood Changes and Opportunities in Seven Localities of the Red Sea State
This study was conducted in 2010 to explore and analyze the livelihood systems changes in seven localities of Red Sea State. The study primary objective was to contribute to effective future planning by encouraging the adoption of sustainable livelihood approaches in rural development through research, policy guidance and practices. The study methodology comprised of Primary data collection which involved both qualitative and quantitative surveys carried out with stakeholders in different agro-ecological zones. The Red Sea State (RSS) was arbitrary divided into three zones to facilitate better selection of targeted areas. Samples were withdrawn from seven localities, and eighteen sites in the RSS. Data was collected through questionnaire, Group and key informant interviews. The main findings of the study indicated that rural livelihood systems witnessed a radical change during eighties and early nineties due several economic pressures. Some of the pastoralist became rural sedentary; others migrated to urban centers, suburbs and squatter sites. During the last five years (2005-2010) collected study data, suggested mobile pastoralists has declined by 37% due to state negative policies; unemployment and erosion of livestock assets. The role undertaken by relief operations saved many lives although the unplanned distribution arrangements created grouping places that caused over grazing and resulted in land degradation.(natural asset depletion). -There is a shift towards petty trade; charcoal production and mining (gold). The growth in border trade, coastal towns demand and decline of dock labor opportunities were also evident. Immigration to other places was practiced as an adaptive strategy.
الثروات المعدنية بقاع البحر الأحمر = Mineral resources of Red Sea bottom
لا زال هناك الكثير من الثروات التي لم يلتفت إليها أحد تقبع في قاع البحر الأحمر، تنتظر إماطة اللثام عنها ودراستها وكذلك استغلالها. وفي هذا الكتاب يقوم المؤلفان الدكتور علي السكري والدكتور أحمد فاروق بالخطوة الأولى التي تتمثل في إلقاء الضوء على جغرافية البحر الأحمر وقاعة المليء بالثروات المعدنية. حيث تناولا في فصول الكتاب كافة الجوانب من شرح لجغرافية هذا البحر والدول المحيطة به وعلاقته بالزلازل، تركيبته الجيولوجية. ليكون بهذا قد مهد الطريق أمام القارئ حتى يدخل في الجزء الخاص بالثروات المعدنية وتبينها وشرحها، متضمنا الشرح تاريخ استكشاف هذه الثروات وما تمثله من قيمة اقتصادية وتوضيح ما للجهات المطلة عليه من حقوق قانونية في هذه الثروات. ولأننا نتكلم عن بيئة طبيعية ونعمة من نعم الله على الإنسان لم ينس المؤلفان الإشارة إلى التلوث كعدو أول للطبيعة والحديث عن أسبابه وطرق مكافحته. حتى لا تذهب هذه الثروات سدى أو تهدر دون إعطائها حقها من الاهتمام.
النشاط التجاري في البحر الأحمر في عصر المماليك الجراكسة، 784 - 922 هـ / 1382 - 1516 م
حظي البحر الأحمر منذ أقدم العصور بمكانة مرموقة بين طرق الملاحة العالمية، فهو لم يكن في أي عصر من عصور التاريخ حائلاً بين الشعوب الآسيوية المتاخمة لساحله الشرقي وبين الشعوب الأفريقية المتاخمة للساحل الغربي منه ولم يمنع من الاتصال والاندماج بل والتأثير الأنثروبولوجي والعقيدي وأيضاً النشاط التجاري، لذلك كان طريق البحر الأحمر أهم طرق التجارة بين الشرق والغرب، حيث كانت تتبادل السلع والمنتجات عبره، وقبل كشف طريق رأس الرجاء الصالح في القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، كان هذا الطريق يقلل إلى حد كبير من المصاعب والنفقات الطائلة التي كانت تنجم عن النقل البرى، إذا استثنينا من ذلك الطريق البري الضيق بين البحر الأحمر ونهر النيل، حيث كانت السلع والبضائع التي ترسل من بلاد الهند والصين تسلك طريق البحر الأحمر عابرة بذلك أقصر الطرق التجارية للوصول إلى مواني أوروبا. ولما كانت الفتوحات العربية الإسلامية خلال القرنين الأول والثاني الهجريين، وبسط العرب نفوذهم على دولتي الفرس والروم، فقد ظل العنصر الفارسي متمتعا بمكانته ونفوذه في البحرية الإسلامية، كما أن انتقال العاصمة الإسلامية إلى بغداد زمن العباسيين ساعد على استمرار النشاط التجاري في الخليج الفارسي كطريق لمرور تجارة الشرق، أما في العصر الفاطمي فقد نجحت تجارة الشام مع الشرق والجنوب، وغدت عدن ميناء رئيسيا لكل تجارة المحيط الهندي الذاهبة إلى بلاد الهند والصين فنشطت حركة التجارة مع الحبشة وزنجبار، فبدأ البحر الأحمر يستعيد أهميته السياسية والحربية والتي أخذت تنتشر نفوذها على بلاد الحجاز واليمن، فالعرب فطنوا إلى الموقع الجغرافي الممتاز لمصر وذلك بإشرافها على البحر الأحمر ناحية الشرق، فعملوا على استغلال هذا الموقع العالمي إلى أقصى حد، لا سيما فيما يتعلق بطرق التجارة بين الشرق والغرب خاصة وأن مصر وبلاد المغرب وفلسطين وسوريا غدت جميعا إمبراطورية إسلامية واحدة، وغدا طريق البحر الأحمر أهم الطرق الملاحية على الإطلاق لقلة نفقاته وصعوباته مقارنة بالطرق البرية التي كانت منتشرة قبل ذلك. كما أن أهمية البحر الأحمر في العصر الإسلامي، لم تقتصر على النواحي التجارية والمنافع العامة كالمواصلات وحفظ الأمن ونقل البريد وغير ذلك، بل احتل مركز عظيماً كطريق ملاحي هام لنقل الحجيج فعن طريق ميناء العقبة يأتي حجاج بيت الله الحرام من بلاد الشام، وعن طريق ميناء القلزم يأتي حجاج دلتا مصر وشمال أفريقيا والمغرب الأقصى، ومن ميناء عيذاب يأتي حجاج صعيد مصر وبعض حجاج شمال أفريقيا. وفى عصر المماليك الجراكسة، كانت لمصر مصالح تجارية حيوية في البحر الأحمر بعد أن أصبح أكثر طرق التجارة العالمية استخداماً نتيجة للتطورات السياسية التي نجمت عن وصول المد المغولي إلى فارس والعراق وشرق آسيا الصغرى، وهذه المصالح التجارية سواء كانت خارجية أم داخلية هي التي حكمت علاقات دولة المماليك الجراكسة بالدول المحيطة بالبحر الأحمر، فالعلاقات الاقتصادية تتبادل التأثير والتأثر مع العلاقات السياسية والدينية، فأصبح البحر الأحمر يمثل مركز الثقل في التاريخ السياسي والاقتصادي للعالم.