Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
761 result(s) for "البحوث السياسية"
Sort by:
هل هناك أهمية للمؤسسات البحثية ؟ : تقويم تأثير معاهد السياسة العامة
يتضمن هذا الكتاب دراسة مقارنة للمؤسسات البحثية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا من خلال التعرف على مسيرة تطورها وأنواعها وأبرز المؤسسات المعبرة عن كل نوع في الدولتين خلال المراحل المختلفة من عمرها ويعني المؤلف في المقام الأول بتحليل أثر هذه المؤسسات على السياسة العامة في الدولتين من خلال مقاربة متميزة عن المقاربات السائدة التي تتوقف غالبا عند سرد تاريخ تطور هذه المؤسسات أو وصف بنيتها التنظيمية أو تؤكد أهميتها وتأثيرها في السياسة العامة من خلال بعض المؤشرات الإعلامية دون أن توضح كيفية هذا التأثير ومحدداته.
هل مؤسسات الفكر ذات أهمية ؟ : تقييم تأثير مركز السياسة العامة
قسم المؤلف دراسته إلى تسعة فصول، تحدث في الفصل الأول عن واقع مؤسسات الفكر في الولايات المتحدة وكندا، ونبذة تاريخية تأسيسها وتطورها، وفي الفصل الثاني تناول الإطار المفاهيمي والنظريات المبتكرة لفهم تأثير مراكز الأبحاث ومؤسسات الفكر في صنع السياسات، أما في الفصل الثالث تطرق الباحث إلى فرص ومعوقات وحوافز مؤسسات التفكير في أمريكا وكندا، وفي الفصل الرابع تحدثت الدراسة عن إستراتيجيات مؤسسات الفكر والتنافس في سوق الأفكار، وفي الفصل الخامس ويعتبر هذا الفصل لب قضية الدراسة، ناقش المؤلف الظهور العام والصلة بالسياسات في سعي منه لتقييم أثر هذه المؤسسات، وفي الفصل السادس تحليل لأثر مراكز الفكر على السياسة الأمريكية والترشح لرئاسة أمريكا، وفي الفصل السابع نقاش حول كون مراكز الفكر أدوات سياسية أم مؤثرة في السياسات في كندا تحديدا، وفي الفصل الثامن ناقش المؤلف مشروع كستيون أكس إل، والجدل الذي قام حوله في استشهاد على قدرة المؤسسات الفكرية في زيادة الوعي بالقضايا السياسة والاقتصادية والبيئية، وفي الفصل التاسع والأخير بحثت الدراسة مستقبل مراكز الفكر واستشراف أثرها على مجتمع السياسات في السنوات المقبلة.
عرض وتحليل مجلات القلزم العلمية المحمكة
برزت أهمية عرض وتحليل مجلات القلزم نتيجة للكم المعرفي الكبير الذي نشرته المجلة عبر أعدادها المختلفة حول منطقة تندر البحوث والدراسات حولها بالرغم من أهميتها الجيبوليتكية، مما يفرز تساؤلا رئيسيا حول مدى ما قدمته تلك المجلة من خبرة ومعرفة علمية تستوجب العرض والتحليل بعين الناقد وقد فرعت الدراسة عدد من الأسئلة الفرعية حول حجم ونوع تلك الأوراق العلمية وقد افترضت الدراسة أن مجلة القلزم للدراسات السياسية والقانونية قد أضافت للخبرة العلمية من خلال ما نشرته من أوراق علمية رصينة، وعليه تهدف الورقة إلى عرض وتحليل مجلة القلزم للدراسات السياسية والقانونية، وحتى يتم ذلك العرض والتحليل اتبعت الدراسة التكامل المنهجي وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي ومنهج دراسة الحالة والمنهج الإحصائي، وقد خرجت الدراسة بعدد من النتائج من أهمها أن مجلة القلزم للدراسات السياسية والقانونية قد أثرت الخبرة العلمية وأضافت للمكتبات المتخصصة في شأن البحر الأحمر وذلك من خلال الكم الكبير من الأوراق العلمية التي قامت بنشرها.
دور مراكز الفكر و الدراسات في البحث العلمي و صنع السياسات العامة
يعتبر البحث العلمي من أهم النشاطات التي يمارسها العقل البشري؛ فمن المعروف أن تقدم الأمم ونهضتها الحضارية مرهونة برعايتها واهتمامها وبتطبيقاته. ومن هنا، فإن هذه الأهمية للبحث العلمي تتطلب الاهتمام بمؤسساته وأدواته، كالجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات، سواء الحكومية منها أو الخاصة؛ لما لها من دور أساسي في عملية صنع القرار، وإعداد السياسات العامة للدول. يسعى هذا البحث إلى دراسة دور مراكز الفكر أو الدراسات (Think Tanks) الخاصة في مجال البحث العلمي من الناحية النظرية كإطار عام، مع إعطاء بعض التركيز لهذا الدور على الحالة أو البيئة العربية. ونتناول دراسة هذا الدور من خلال منظور العلوم الاجتماعية بشكل عام، ومنظور جماعة العلوم السياسية والعلاقات الدولية والسياسة الخارجية بشكل خاص. لجأت هذه الدراسة إلى أسلوب مسح العديد من الأدبيات الغربية التي تناولت دراسة مراكز البحث وصناعة الفكر وأدوارها في هذه المجتمعات، كما لجأ الباحث إلى الاستفادة من الممارسة والتجربة العملية التي عاشها في هذا المجال، لمدة خبرة تزيد عن خمسة عشر عاماً في مجال إدارة مراكز البحوث والدراسات والمشاريع البحثية. أيضاً، لجأ الباحث إلى استخدام عملية مقارنة بين أدوار ومهام المراكز البحثية في العالم العربي عموماً مع المراكز الغربية؛ للتعرف على طبيعة هذه الأدوار والمهام، وكيفية تأثيرها في رسم السياسات العامة أو صناعة القرار. وقد قدمت الدراسة في الختام تحليلاً لأهم المعوقات والتحديات التي تواجه فعالية ودور المراكز البحثية في العالم العربي.
مواكبة بحوث الإعلام السياسي للتحولات في المنطقة العربية في إطار المدخل المقارن
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على مواكبة بحوث الإعلام السياسي للتحولات في المنطقة العربية في إطار المدخل المقارن. وانقسمت الدراسة إلى سبعة محاور، ناقش المحور الأول المرجعية النظرية لاتجاهات بحوث الاتصال السياسي العربية، واشتمل على عنصرين وهما، دور الإعلام في تكوين الاتجاهات السياسية، والتأثيرات السياسية والسلوكية لوسائل الاتصال السياسي. وتناول المحور الثاني مراجعة وتحليل نماذج من بحوث الاتصال السياسي العربية وفقًا لهذه الاتجاهات، واشتمل على أربعة عناصر وهم، وسائل الاتصال كمصدر للمعلومات والمعارف السياسية للمتلقي، وبحوث ترتبط بدور وسائل الاتصال، ودور وسائل الاتصال السياسي في المشاركة السياسية، ووسائل الاتصال السياسي وتناول قضايا مصفوفة الإصلاح والتحول الديمقراطي. وتطرق المحور الثالث إلى المرجعية النظرية والسياسية لمشروع الشرق الأوسط الكبير ومبادرات الإصلاح في المنطقة العربية. وخصص المحور الرابع إلى عرض نماذج من البحوث والدراسات في مصر والبلدان العربية ذات صلة بمصفوفة وقضايا الإصلاح العربي. وقدم المحور الخامس مؤشرات عامة على تناول قضايا الإصلاح في بحوث الاتصال السياسي العربية. ودار المحور السادس حول رؤية نقدية للدراسات العربية التي تناولت الاتصال السياسي، واشتمل على أربعة عناصر وهم، الموضوعات البحثية، والأطر النظرية، والمناهج البحثية، وأهم النتائج البحثية. وجاء المحور السابع بعنوان نحو تطوير الإنتاج البحثي العربي في الاتصال السياسي واشتمل على ثلاثة عناصر وهم، مراجعة أهم مؤلفات الاتصال السياسي العربية، ورؤية نقدية للمؤلفات العربية في مجال الاتصال السياسي، ورؤية مستقبلية لتطوير مؤلفات الاتصال السياسي العربية. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
مفهوم البحث العلمي بعيدا عن التعميم الخاطئ للمنهجية و تداخل المجالات المعرفية
هنالك تنوع كبير في مجالات الأسئلة التي تثار في ذهن الإنسان والمشكلات التي يسعى لحلها، وليس كل بحث ذهني يقوم به الإنسان هو بحث علمي، فالعلم باب من أبواب المعرفة يقوم على الظن بصحته مع صلاحية تطبيقه فيما يتعلق بالواقع المادي المحسوس، وهو قائم على التجربة والملاحظة، والطريقة العلمية فرع من الطريقة العقلية التي هي أساس تفكير الناس. والبحث العلمي محصور في جوانب الحياة المدنية (المادية) دون الحضارية، بينما المعرفة الإنسانية أشمل من العلم لأنها تضمن الثقافات، وحضارة الإنسان تستند إلى ثقافته الخاصة بمجتمعه ولا علاقه لها بالبحث العلمي، أما المدنية فهي الأشكال المادية التي يستخدمها في تحسين عيشه، وهي في الغالب مشتركة بين البشر عموما وتتطور من خلال البحث العلمي. والتفكير العلمي كواحد من أنواع التفكير يقوم على الحكم على واقع محسوس بناء على معلومات سابقة ضمن منهج ذي خطوات محددة، والطريقة العلمية هي واحدة من طرق التفكير، وتنطبق فقط في المجالات الطبيعية (المحسوسة) والتي تخضع للتجربة والملاحظة.