Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
15 result(s) for "البراغماتية النقدية"
Sort by:
Using Lexical Items for Achieving the Impression of Self-Promotion and Self-Supplication
The present study deals with the use of lexical items by Tom Hardy for self-promotion and Self-supplication. It deals with the use of different lexical items as a micro level device by Tom Hardy to be viewed as the successful Hollywood actor who acts in successful films besides being viewed as the helpless young man who made illegal actions for being immature to gain more fame, wealth, new turns in films and passing the ideology of Americanism to the audience. The problem of this study is that the use lexical items by Tom Hardy for gaining the impressions of self-promotion and supplication has not been tackled within the field of critical pragmatics. This study aims at finding out the types of lexical items used by Tom Hardy in Jonothan Ross Show for self-promotion and self-supplication. This study hypothesizes that Tom Hardy uses mainly lexical items with experiential value to be viewed as a successful actor and helpless young man. This study is significant since it deals with the use of social psychological strategies by an actor for influencing the audience from a critical pragmatic perceptive.
The Use of Ingratiation in American Shows
This study deals with the use of different linguistic, pragmatic, and ideological strategies for gaining a psychological impression related to the strategic use of ingratiation to manipulate and control the minds of the audience for gaining different benefits and gaining acceptance and naturalization for different ideologies. Ingratiation is to gain favor or favorable acceptance for by deliberate effort. The study deals with the usage of the psychological strategy of ingratiation by Will Smith in Jimmy Kimmel Live from a critical pragmatic perspective used for gaining different benefits that are promotional marketing of films, gaining fame, wealth, fans and passing the ideology of Americanism to the audience. This study hypothesizes that Will Smith uses macro, micro, pragmatic, and sub-ingratiation strategies to gain the impression of being loved and admired by the audience and for promoting for his new films. This study aims at investigating the linguistic, ideological, mind control strategies and the types of ingratiation strategies employed by Will Smith to form the desired impression related to ingratiation. For fulfilling the aims and testing its hypotheses, the procedures used are presenting a theoretical background regarding the field of critical pragmatics, the psychological tactic of ingratiation and the ideologies of Americanism and promotional marketing. Explaining the model utilized for the analysis of Will Smith's discourse in Jimmy Kimmel Live. Analyzing Will Smith's discourse in this talk show according the model developed for the present study.
البنية الفنية البرغماتية في شعر أبي الطيب
كشف البحث عن البنية الفنية البرغماتية في شعر أبي الطيب أطاعن خيلًا \"انموذجًا\". تختزل لغة المتنبي الشعرية آراءه ونظرته إلى الكون والحياة، ولذلك لا يمكن قراءة المتنبي معزولًا عن السياقات الاجتماعية والدينية والاقتصادية والنفسية والعلمية والسياسية التي ساعدت على إنضاج مقاصده وترجمتها بنية لغوية تضمر وتفصح في اللحظة عينها عن حقيقة علاقة المتنبي بنفسه وبالحياة والمجتمع والكون. ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج التحليلي، متطرقًا إلى البنية الفنية البرغماتية وتجلياتها في شعر المتنبي حيث القيمة التواصلية، والفعل الكلامي، والنفعية، وارتباط شعر المتنبي بالواقع، وتجليات مبدأ التعاون. وناقش المكون البرغماتي في قصيدة \"أطاعن خيلًا\" من خلال الأنساق الفيزيائية وقيمتها الدلالية، وكيميائية الاندماج النصي وتجلياته المنطقية حيث الفرضيات، والمعطيات، والقضايا التي أراد إثارتها دون تصريح وهم، علاقة الشجاع بالقضاء والقدر، وحتمية العلاقة بين وجود الشجاعة وبلوغ المجد، وصفات ذوي الأصل والفكر المستحقين خطابه الشعري. كما أشار البحث إلى النواتج القصدية المعرفية الدلالية والفنية، والقدرة على تفعيل مخيلة المتلقي، والفكر المنطقي الحجاجي، وتداول وتقليب المعاني المفهومية الضمنية. وتوصل البحث إلى أن شعر المتنبي يتمايز ببث إشارات لها بعد دلالي وبعد برغماتي وهذا ما يحمل على الاعتقاد أن شعره بحاجة إلى أدوات ناقد قادر على منح النص مع كل قراءة إبداعية دلالات جديدة تتجاوز الثوابت بقدر ما ترتبط بها من حيث العتبات النصية وأبواب عبورها وفرضياتها ومعطياتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
مكانة الانطولوجية التاريخية من الفلسفة الكانطية
نحاول في هذا البحث، أن نناقش علاقة ميشيل فوكو بمؤسس الفلسفة النقدية الحديثة ايمانويل كانط وبالكانطية الجديدة، وذلك بدراسة جانبين أساسيين ومتكاملين، يتمثل الجانب الأول في دراسة المعطيات التاريخية المتمثلة في جملة من النصوص والأبحاث التي أنجزها فوكو حول كانط والكانطية الجديدة، ويتمثل الجانب الثاني في تحليل طبيعة التوظيف والقراءة الفلسفية التي قام به ميشيل فوكو لفلسفة كانط ودورها ومكانتها في فلسفته. وهذا وفق المحاور التالية: أولا-كانط في المتن الفلسفي لفوكو ثانيا-فوكو والكانطية الجديدة ثالثا-في مكانة الأنطولوجية التاريخية من الفلسفة الكانطية
الفلسفة البراجماتية من منظور تربوي إسلامي
الملخص: يهدف البحث إلى بيان موقف الفكر التربوي الإسلامي من التيار التربوي البراجماتي. وقد اشتمل البحث على خمسة مباحث، عرض فيها نشأة البراجماتية وتطورها، ونظرتها إلى المعلم والمتعلم، والمنهج الدراسي وأسلوب التدريس ووسائله، ثم بيان أهداف البراجماتية، ونظرتها إلى القيم والدين والفكر، من خلال أحد المنظرين للفكر البراجماتي وهو جون ديوي، وختم البحث بنقد البراجماتية من منظور إسلامي.
سؤال المستقبل في البراغماتية من وليم جيمس إلي ريتشارد رورتي
تطرح هذه الورقة البحثية التساؤل بشأن الكيفية التي تعاطت بها الفلسفة البراغماتية مع (سؤال المستقبل)، وتفرعت الورقة في سبيل معالجتها لهذا الموضوع إلى أربعة محاور رئيسة، تناول المحور الأول (المستقبل) بوصفه موضوعا للفلسفة بصورة عامة، وعالج المحور الثاني سؤال المستقبل على مستوى نظرية المعرفة البراغماتية، في حين انشغل المحور الثالث بسؤال المستقبل عند وليم جيمس، وتحديداً سؤال التغيير ،وتأثير دور الفرد في مستقبل الجماعة، وكذلك رؤية جيمس لـ( عالم متعدد ومتحسن)، وجاء المحور الرابع عن مستقبل نظرية المعرفة عند ريشارد رورتي. هذه هي المحاور الرئيسة التي تعالجها الورقة، والتي ركزت على مساهمة اثنين من أبرز مفكري البراغماتية (وليم جيمس، والبراغماتي الجديد ريتشارد رورتي). أهم النتائج التي خلص إليها الباحث تتمثل في أن القطيعة مع الماضي، هي واحدة من الأسس التي يقوم عليها المنهج البراغماتي، على مستوى نظريته المعرفية، إذ ينطلق من المستقبل متجاهلاً الماضي، وجاعلاً الحاضر لحظة إعداد لتحقيق برنامج نصنعه للمستقبل، وهو منهج يرفض البحث في المبادئ الأولية، وفي كل أشكال المطلق، فلا يسال عن كيفية نشوء الأفكار ولا عن مصدرها، وإنما يبحث عن نتائجها العملية التي يمكن أن تقودنا إلى تغيير الواقع نحو الأفضل.
الفلسفية التداولية وأفعال الكلام: دراسة نقدية
هدف البحث إلى التعرف على الفلسفة التداولية وأفعال الكلام، دراسة نقدية. فقد نشأت البرجماتية (التداولية) في كنف العلوم المعرفية، وتفاعلت معها تجاوبًا أو تمردًا، فقد رفضت معطيات المدرسة السلوكية، وبحثت في كيفية عمل العقل (الدماغ) واكتساب العقل المعارف وتطويرها واستعمالها اعتمادًا على الحالة الذهنية، فالبرجماتية هي، مذهب حديث في علمي اللسان والبلاغة، وقد شاع بين الباحثين بلفظ\"pragmatics\"، والمصطلح العلمي لهذا المذهب في الدراسات اللسانية،\"LinguisticPragmatics\": البرجماتية اللسانية أو التداولية اللسانية، والأول أصح لدلالته على مذهبه الغربي، وتقوم البرجماتية على ثلاثة عناصر وهم، العنصر الذاتي، والعنصر الموضوعي، والعنصر الذي يدل على المعرفة المشتركة بين المتكلم والمخاطب. وقد أشار البحث إلى نقد المذهب البراجماتي؛ حيث أن الغالب عليه الفلسفة وليس البحث العلمي، ولهذا تنازعته اتجاهات فلسفية، وكل واحدة تدعيه لنفسها. كما أوضح البحث أن ظهور البرجماتية في البحث العربي يرجع على النصف الأول من القرن العشرين، عندما ترجمت بعض أعمال الفيلسوف وليم جميز إلى العربية، كما أجتهد بعض الباحثين البرجماتية العرب تأصيل البرجماتية في البلاغة وقد سماها أتباعها البلاغيون \"التداولية البلاغية\"، و\"التداولية العربية\". كما تطرق البحث إلى مذهب تحليل أفعال الكلام الذي ترجع فكرته إلى الفكرة التي طرحها أرسطو في كتابه \"العبارة\"، الذي أرى فيه أن \"كل جملة ذات دلالة، لكن ليس كل جملة تقريرية إلا تلك التي فيها صدق أو كذب، وليس هناك صدق أو كذب في كل الجمل، فالدعاء جملة، لكنها ليست صادقة ولا كاذبة، ويعد الفيلسوف \"جون أوستين\" المؤسس الحقيقي لنظرية أفعال الكلام وخلص البحث بنقد مذهب أفعال الكلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018