Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
775 result(s) for "البرامج الأكاديمية"
Sort by:
Accreditation and Quality Assurance
This study aims to explore the perceptions of the English language program administrators on institutions in terms of overall program management, faculty development, and improvements in student services and facilities after accreditation. The study uses a mixed methods approach with data collected from a survey and semi-structured interviews with 24 English Language Program (ELP) directors and coordinators for a total of 48 administrators from United States of America and Saudi Arabia that pursued accreditation by Commission on English Language Program Accreditation (CEA). The rationale behind this international approach was that some ELPs in KSA are mostly modelled on similar programs in the USA and these US institutions are accredited by CEA. Results indicated that institutional accreditation signified excellence, enhanced the national ranking of the institutions, and improved overall program management in both US and KSA, and to some extent, encouraged the faculty to upskill in KSA. However, student services and facilities registered only minor changes in the Kingdom post-accreditation but better outcomes in the USA. Moreover, institutions accredited for the first time in the Kingdom registered greater overall improvement in services and facilities than those which were not accredited or were accredited for the second time. The study sets a roadmap for the future of English Language Programs in the Kingdom and can give direction to the administrators and policy makers.
تقييم جودة برامج الدكتوراه في الإدارة التربوية بمؤسسات التعليم العالي العربية وأساليب تطويرها في ضوء الممارسات العالمية
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى تقييم جودة برامج الدكتوراه في الإدارة التربوية بمؤسسات التعليم العالي العربية، وأساليب تطويرها في ضوء الممارسات العالميّة. المنهج: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي (أسلوب تحليل المضمون)، وتكونت عينة الدراسة من خمسة برامج دكتوراه في الإدارة التربوية في مؤسسات التعليم العالي العربية، وثلاثة برامج دكتوراه في الإدارة التربوية من مؤسّسات تعليم عال عالمية في المجالات الآتية: أهداف البرنامج، ومعايير القبول ومتطلبات الدراسة، ومتطلبات التخرج. النتائج توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، منها أن برامج الدكتوراه في الإدارة التربوية التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي العربية تتناسب مع المعايير العالمية في مجالات أهداف البرنامج، ومعايير القبول، ومتطلبات الدراسة، ومتطلبات التخرج. الخلاصة: خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات منها: أهمية التحقق من ربط مخرجات مقرّرات برامج الدكتوراه في الإدارة التربوية بأهداف البرنامج، وضرورة فتح المسارات بين العلوم وتشبيكها عن طريق السماح للراغبين من أصحاب التخصصات غير التربوية بالالتحاق ببرامج الدكتوراه في الإدارة التربوية، وفق معايير محددة تضعها كل جامعة.
A Survey of the Yemeni Translation Market Needs
Academic programs have changed to become learner-centered. As such, programs are based on the competences that learners should acquire. One major source for these competences is the market. The aim of this study was to identify the translation competences needed by the Yemeni market. Drawing on recent literature, the researcher developed a questionnaire, and a total number of 50 professional translators - working in Sana'a - filled the questionnaire. It included 35 items distributed to five categories: bilingual competence, cultural competence, translation competence, instrumental competence, and strategic competence, in addition to psycho-physiological components of translators. Results revealed that all translation competences were important and needed by the market; none was marked as unimportant. Specifically, 21 of them were highly important. The highest degrees of importance were for basic skills without which translation tasks can never be done: language competence, bicultural competence, problem solving procedures, and use of dictionaries and information mining. Meanwhile, the focus -though needed - was less on the competences of interpreting and modern translation technologies which can be attributed to the difficult times Yemen experiences currently that caused recession in the translation market. That was obvious in the lack of conferences and official activities, in addition to the lack of specialists in translation technology.
دور مواقع التواصل الاجتماعي في تسويق البرامج الأكاديمية في جامعة الأمير سلطان الأهلية بالرياض
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مدى استخدام العاملين بجامعة الأمير سلطان بن عبد العزيز الأهلية بالرياض لوسائل التواصل الاجتماعي، وعلى واقع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في تسويق البرامج الأكاديمية في الجامعة، والكشف عن المعوقات الداخلية والخارجية، وتقديم الآليات المقترحة لتفعيل دور مواقع التواصل الاجتماعي التي تؤثر على تسويق البرامج الأكاديمية جامعة الأمير سلطان الأهلية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تطبيق المنهج الوصفي التحليلي، كما قامت الباحثة ببناء وتطوير الاستبانة كأداة لجمع بيانات الدراسة؛ لمناسبتها لتحقيق أهداف الدراسة، والإجابة عن تساؤلاتها، ويتمثل مجتمع الدراسة الحالية في جميع القادة وأعضاء هيئة التدريس والإداريين بجامعة الأمير سلطان الأهلية بالرياض وقد تم اختيار عينة عشوائية مكونة من (224) فردا، وبينت نتائج الدراسة مدى استخدام العاملين بجامعة الأمير سلطان بن عبد العزيز الأهلية بالرياض لوسائل التواصل الاجتماعي جاء بدرجة كبيرة جدا، وواقعا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في تسويق البرامج الأكاديمية في جامعة الأمير سلطان الأهلية بالرياض جاء بدرجة كبيرة جدا، وأوصت الدراسة بزيادة الوعي بأهمية التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي بجامعة الأمير سلطان الأهلية بالرياض، ووضع خطة استراتيجية لتدويل الأنشطة التعليمية للبرامج الأكاديمية بجامعة الأمير سلطان الأهلية بالرياض.
مستقبل مهنة الخدمة الاجتماعية في عصر الذكاء الاصطناعي
تشهد مهنة الخدمة الاجتماعية تحولاً غير مسبوق نتيجة للتقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل المهنة وأدوار الأخصائيين الاجتماعيين في ظل هذه الثورة الرقمية. تهدف هذه الورقة إلى استكشاف تأثير الذكاء الاصطناعي على الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية، مع التركيز على التحديات المحتملة والفرص التمكينية. تناقش الورقة طبيعة المهنة باعتبارها نشاطًا إنسانيا يتطلب تفاعلا عاطفيًا وأخلاقيا لا يمكن استبداله بأنظمة ذكية. كما تستعرض أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، مثل روبوتات الدعم النفسي، وأنظمة إدارة الحالات، وأدوات التحليل التنبئي، وتسلط الورقة الضوء على التحديات التي تواجه الأخصائيين الاجتماعيين، مثل تهديد فقدان الوظائف، والفجوة الرقمية، وقضايا الخصوصية، مع اقتراح حلول استراتيجية لتجاوزها. وتطرح الورقة مفهوم الأخصائي الاجتماعي الذكي\" بوصفه نموذجًا مستقبليًا يجمع بين الكفاءة التقنية والوعي المهني والأخلاقي. وتختتم الورقة بتوصيات لتطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية، وإعادة هيكلة الأدوار المهنية بما يتواءم مع معطيات التحول الرقمي. وتؤكد الورقة أن الذكاء الاصطناعي لا يُعد تهديدًا للمهنة، بل فرصة لإعادة اكتشافها وتعزيز فعاليتها في سياقات اجتماعية متغيرة.
برامج التميز الأكاديمي مدخل لتحسين مخرجات التعليم الجامعي المصري في ضوء خبرات هولندا وأستراليا
ظهرت الحاجة إلى الاهتمام بالمنتج التعليمي في جمهورية مصر العربية وخصوصا بعد معاناة خريجي التعليم الجامعي من مواطن ضعف وخلل عديدة كتركيزهم على الحصول على شهادة للتعيين مستقبلا أكثر من التفوق العلمي، وتخريج عدد هائل من الطلاب المثقلين بكم معرفي هائل لكن جاهلين بكيفية توظيف هذه المعارف العلمية عند اقتحام عالم الشغل. ومن هنا هدفت هذه الدراسة إلي تعرف خبرات نماذج بعض الجامعات في هولندا وأستراليا في تطبيق برامج التميز الأكاديمي كنموذج تنافسي للبرامج الأكاديمية التي أثبتت جدارتها على الساحة التعليمية، وتعرف أوجه الشبه والاختلاف بين تلك النماذج وتحليلها وتفسيرها للإفادة منها في تحسين مخرجات التعليم الجامعي المصري. وفي ضوء طبيعة مشكلة الدراسة وأهدافها اتبعت الباحثة المنهج المقارن. واقتصرت الدراسة على تناول الأهداف، وشروط القبول والالتحاق، والمناهج الدراسية، والتقييم حيث تمثل تلك المحاور أبرز الممارسات التعليمية في برامج التميز الأكاديمي. وتوصلت إلى مجموعة من الإجراءات المقترحة التي يمكن بواسطتها تطبيق برامج التميز الأكاديمي كمدخل لتحسين مخرجات التعليم الجامعي المصري.
تطبيق أبعاد استراتيجية المحيط الأزرق لتعزيز القوة الأكاديمية ببرامج الدراسات العليا بكلية التربية جامعة بنها
تواجه الجامعات اليوم مطالب وتحديات عدة، فرضت عليها السعي الجاد للارتقاء المستمر ببرامجها وبمستوى كفاءة وجودة الأداء بها، وتحقيق التميز والاستباقية، خاصة في برامج الدراسات العليا؛ وذلك من خلال بناء وتعزيز مصادر قوتها الأكاديمية لمواجهة متطلبات التنافسية المحلية والعالمية، وفي سبيل تحقيق ذلك توجهت المنظمات الجامعية إلى تطبيق استراتيجية المحيط الأزرق، وهي استراتيجية ابتكارية بناءة، تتميز بقدرتها على منح فرص أكبر للمنظمة لتطوير أنشطتها وتنمية قدراتها بشكل مبتكر، دون أن تخضع لقواعد واشتراطات المنافسة التقليدية؛ لذا تعد هذه الاستراتيجية إحدى الاستراتيجيات الفعالة التي يمكن الاعتماد عليها جزئيًا وكليًا في تحسين الأداء الأكاديمي للمؤسسات التعليمية، وبناء وتعزيز عناصر القوة الأكاديمية لبرامجها، وفي ضوء ذلك يهدف البحث الحالي إلى تقصي مدى تطبيق أبعاد استراتيجية المحيط الأزرق في بناء وتعزيز القوة الأكاديمية ببرامج الدراسات العليا بكلية التربية جامعة بنها، ولتحقيق ذلك تم تحليل الأسس الفكرية لمفهوم القوة الأكاديمية، وكذلك استراتيجية المحيط الأزرق لاستجلاء أهميتها في تعزيز نقاط القوة الأكاديمية لبرامج الدراسات العليا وبناء نقاط جديدة، كما تم تشخيص الواقع الحالي للدراسات العليا وبرامجها، واستجلاء مدى تطبيق أبعاد الاستراتيجية (الاستبعاد، والتقليص، والزيادة، والابتكار) في بناء العناصر الداخلية اللازمة لتعزيز القوة الأكاديمية لتلك البرامج، وذلك من خلال استبانة وجهت إلى عينة من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وتم التوصل إلى عدة نتائج تشير في مجملها إلى تطبيق بعدي الاستبعاد والتقليص بنسبة متوسطة بلغت (٥٧ %)، و(٦٣.٣٣ %) على الترتيب، أما بعدا الزيادة والابتكار فجاءا بنسبة ضعيفة بلغت (٥٤,٦٧ %) ، و(٥٢.٣٣ %) على الترتيب، وانطلاقا من ذلك تم وضع آليات مقترحة لتفعيل تلك الأبعاد في مسار بناء وتعزيز القوة الأكاديمية، بما يحقق التميز والاستدامة في المحيط التنافسي.
دور مشروع الكابستون في دعم الخبرة الوظيفية لخريجي التصميم الصناعي في مجال العمل
يعتبر مشروع الكابستون من أهم التطبيقات العالمية المعاصرة التي يتم تقديمها للطلاب الجامعيين فمن خلاله يمكن دعم البرنامج الأكاديمي للتصميم الصناعي في مصر وتطوير الخبرات المهنية لدي الخريج الذي يواجه تحديات كبيره بين ما مارسه في الحياة الجامعية وما يجب أن يكون عليه في الحياة العملية والمهنية. ففي مشروع الكابستون Capstone Project يعمل الطلاب في فرق مقسمه لمجموعات كل مجموعه في حدود 5 طلاب وتستمر مدة مشروع الكابستون لمدة فصلين دراسيين كاملين، وفي نهاية الفصل الدراسي، يعرض الطلاب جهودهم التي توصلوا إليها في التصميم المطلوب لمشروع التخرج وهذه المدة تمنح الطلاب بعض الوقت لتخطيط مشروعهم وتنفيذه، ليكون الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو اختبار كفاءة الطلاب ومستوى مهاراتهم. وبالتالي تكون دورة الكابستون بمثابة تجربة متكاملة integrated experience لبرنامج تعليمي، يمكن من خلاله التفكير في كل الأشياء التي كانت مهمه بالنسبة للطالب في الحياة الجامعية من خلال حل المشكلات الأكثر تعقيدا في المراحل التعليمية الأولي كما يساعد الكابستون في إعداد مشروع التخرج الذي يعتبر من الاحتياجات الحاسمة للطلاب لمساعدتهم على اجتياز الفصل الدراسي الأخير والذي يؤهله للحياة العملية. كما توفر دورة الكابستون امتيازات للطلاب بتقديم فرص للعمل مع تحديات واقعية ومفتوحة ومتعددة التخصصات يقترحها رعاة المشاريع الصناعية والبحثية. حيث يتعلمون ويطبقون عملية التصميم الهندسي وتحديد المتطلبات الوظيفية، ووضع المفاهيم، والتحليل، وتحديد المخاطر والتدابير المضادة، والاختيار بين النماذج المادية. وبناء على ما سبق تسعى دورات الكابستون Capstone في التصميم الصناعي إلى إعداد الطلاب لحل مشاكل العالم الحقيقي لتكون أكثر استعدادا للقوى العاملة. وتتناول الورقة البحثية تعريف الكابستون وأهميته وخصائصه وأنواعه ومنهجيتة Methodology بالنسبة لخريج التصميم الصناعي في التقدم الوظيفي وطريقة تطبيقه وأمثله عليه من بعض جامعات التصميم الصناعي.
مسارات لتحقيق الاستدامة المالية للجامعات الحكومية المصرية على ضوء الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030
هدف البحث الحالي إلى طرح مسارات لتحقيق الاستدامة المالية للجامعات الحكومية المصرية، تحقيقا لهدف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ۲۰۳۰، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية التي يعيشها المجتمع المصري مثل: مظاهر التضخم، وانخفاض معدل النمو الاقتصادي، وانخفاض القيمة الشرائية للعملة المحلية، وزيادة تكلفة التعليم الجامعي، وما يترتب عليه من نقص الاعتمادات المالية المرصودة له، ومحدودية مصادر التمويل الذاتي في الجامعات المصرية، ولتحقيق هذا الهدف تتطلب الأمر التعرف على المعالم الرئيسة للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ۲۰۳۰، وتحديد الأسس الفكرية لها، وتوضيح الأسس النظرية للاستدامة المالية للجامعات المصرية وتوضيح أهميتها ومصادرها وأهم متطلبات تحقيقها، والتحليل النظري لواقع تمويل الجامعات الحكومية المصرية، ولهذا استخدم البحث الحالي المنهج الوصفي، وفي ضوء ذلك طرح البحث مجموعة من المسارات لتحقيق الاستدامة المالية للجامعات المصرية، منها ما ركز على استثمار وإدارة الأصول الاستراتيجية المتاحة في الجامعات، ومنها ما ركز على الشراكة الاستثمارية مع القطاعات المجتمعية الخاصة والعامة، والبعض الآخر ركز على استحداث برامج بينية مميزة، واستحداث هياكل جامعية جديدة في إطار الجامعات الحكومية القائمة، مثل: الجامعات الأهلية، كل هذا وغيره يمثل مسارات ومصادر لتحقيق الاستدامة المالية، واستمرار وبقاء الجامعات الحكومية وتميزها وتنافسيتها.