Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
312 result(s) for "البرامج الأمنية"
Sort by:
إدارة الخطر في المستشفى
إدارة المستشفى منظمة مفتوحة على البيئة المحيطة بها ومتفاعلة مع متغيراتها المختلفة، لذلك كان لابد من التفكير باتخاذ الوسائل المناسبة التي تبعد المخاطر أو تقليل آثارها في حالة وقوعها وفي ضوء ما حدد لها من أهداف وواجبات مسؤولة عن تنفيذها بشكل كفء وفعال. (۱) ونظرا للأخطار الكثيرة والمتعددة في مجال عمل المستشفى والاحتمالية من حصول خطأ أو قصور قد ينجم عنها خسارة معينة يتحملها المريض وتختلف درجة تأثيرها من حالة لأخرى كان لابد من تحديد الوظائف التي يقوم بها مدير إدارة الخطر في المستشفى، فالكثرة العددية للحالة المعنية بالخطر وكذلك المصادر التي ينجم عنها الخطر، وتقليل الفعل الناجم عن حدوث الخطر وارتباطه مع احتمالية حصول الخطر من عدمه. لذلك لابد لإدارة الخطر في المستشفى أن تضع برامج للسلامة من المخاطر الحاصلة أو المحتمل حصولها لمنع أو تقليل الخسائر والأخطار للمرضى أو الزوار كالسرقة- أو إشعال النيران- التخريب في موجودات المستشفى -أو تسرب المواد الكيمياوية- أو المواد المعدية- والمواد المشعة. (۳)
القدرة التنبئية للدعم الاجتماعي بمستوى الصلابة النفسية ومعنى الحياة لدى عينة من نزلاء السجون
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الصلابة النفسية ومعنى الحياة وقدرة الدعم الاجتماعي على التنبؤ بمستوى الصلابة النفسية ومعنى الحياة لدى نزلاء السجون بمنطقة مكة المكرمة. كما تهدف أيضا إلى الكشف عن الفروق بين متوسطات أفراد العينة في كل من الدعم الاجتماعي والصلابة النفسية ومعنى الحياة؛ وذلك وفقا للمتغيرات الديموغرافية: النوع، الجنسية، العمر، مدة العقوبة، المستوى الاقتصادي، المستوى التعليمي، نوع الجريمة. ولجمع بيانات الدراسة، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي؛ التنبئي، الارتباطي، والمقارن مع عينة الدراسة المكونة من (400) نزيل ونزيلة من نزلاء السجون بمنطقة مكة المكرمة باستخدام مقياس الدعم الاجتماعي من إعداد العنزي (2017)، ومقياس الصلابة النفسية من إعداد النجار والطلاع (2012)، ومقياس معنى الحياة من إعداد ستيجر وآخرين (Steger et al., 2006) وتعريب الباحثة، وأظهرت النتائج وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين الصلابة النفسية ومعنى الحياة، ووجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين الدعم الاجتماعي والصلابة النفسية، في حين لم توجد علاقة بين الدعم الاجتماعي ومعنى الحياة، كما أسفرت النتائج أيضا عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الدعم الاجتماعي تعزى لمتغير: العمر، مدة العقوبة، المستوى الاقتصادي، نوع الجريمة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الصلابة النفسية تعزى لمتغير: النوع، العمر، المستوى التعليمي، بالإضافة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات معنى الحياة تعزى لمتغير المستوى التعليمي. كما أشارت النتائج أيضا إلى أن للدعم الاجتماعي قدرة تنبئية بمستوى الصلابة النفسية، بينما لا يتنبأ بمستوى معنى الحياة، وفي ضوء نتائج الدراسة توصي الباحثة باستحداث برامج إرشادية وعلاجية لنزلاء السجون من شأنها تحسين مستويات صلابتهم النفسية ومعنى الحياة لديهم، مما يحسن من تجربة إعادة تأهيلهم داخل السجون وتحقيق الاستفادة المثلى من الدعم الاجتماعي المقدم لهم.
نشر الكتب في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
يهدف هذا البحث إلى دراسة برنامج النشر الأكاديمي بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وتحليل الظواهر المرتبطة به إنتاجا وصناعة وتوزيعا بهدف تقويم التجربة، وبيان مواطن الضعف وعناصر القوة فيها، ثم اقتراح سبل تطويرها في المستقبل. واعتمدت الباحثة على المنهج الببليوجرافي الببليومتري ومنهج دراسة الحالة الميدانية، مستخدمة الأسلوب الوصفي التحليلي؛ حيث استخدمت الباحثة المنهج الببليوجرافي الببليومتري في الجزء الأول من البحث الخاص بدراسة السمات الببليوجرافية للكتب الصادرة عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وتحليل اتجاهاتها العددية والنوعية، في حين استخدمت الباحثة منهج دراسة الحالة الميدانية في معالجة الجزء الثاني وهو الخاص بالسياسات والقواعد المعتمدة للنشر الأكاديمي بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وسبل إدارة عمليات النشر ومراحلها: إنتاجا وصناعة وتوزيعا، كما تناولت الباحثة أهم الصعوبات التي تواجه برنامج النشر. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: أن سياسة النشر في الجامعة موجهة أساسا نحو العلوم الاجتماعية، ويتوافر لدى غالبية الإنتاج تناغم موضوعي دقيق، ويدور حول مجالات العلوم الأمنية، والموضوعات المكملة أو الداعمة للمجالات الأمنية والاجتماعية، مثل مجالات الدين الإسلامي، والعلوم التطبيقية، وعلم النفس، نظم المعلومات والبرمجة، ومجالات الفنون، والعلوم البحتة، من زاوية المجالات الأمنية. وتتوسل الجامعة في إدارتها بمجموعة من القواعد، تتضمن مجالات النشر المستهدفة من قبل الجامعة، والشروط الواجب توافرها في الأصول المقدمة للنشر، وطريقة ترتيب المادة العلمية فـي الأصول وسبل التوثيق، وطريقة تقديم الأصول للنشر، وإجراءات التحكيم وقواعده، وحقوق النشر وإجراءات التعامل مع المؤلفين.
دور الجامعات السعودية في مكافحة الجرائم الإلكترونية من وجهة نظر طلبة الجامعات: دراسة حالة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى دور الجامعات السعودية في مكافحة الجرائم الإلكترونية من وجهة نظر طلبة الجامعات، وقد تكون مجتمع الدراسة من الطلبة في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وقد بلغ (1438) للعام الدراسي ١٤٣٨/ ١٤٣٩، وتم اختيار عينة بالطريقة العشوائية القصدية وقد بلغ حجمها (٤٧٢) وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي. ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير أداة (مقياس) تكونت بصورتها النهائية من (٥٥) فقرة توزعت على ثلاث محاور أول المحاور تضمن المعلومات الديمغرافية لأفراد عينة الدراسة، والمحور الثاني تناول أسباب انتشار الجرائم الإلكترونية أما المحور الثالث قد تكون من ثلاث أبعاد لها علاقة بالجامعات (التعليم، خدمة المجتمع المحلي، البحث العلمي) ودور هذه الأبعاد في مكافحة الجرائم الإلكترونية وقد أظهرت الدراسة نتائج من أهمها: 1- أن أسباب انتشار الجرائم الإلكترونية سجلت مستوى مرتفع، وإن أهم تلك الأسباب حسب وجهة نظر عينة الدراسة هي انخفاض تكلفة الإنترنت وزيادة عدد مستخدمينه بينما أشارت النتائج بأن أقل الأسباب أهمية في انتشار الجرائم الإلكترونية هو انتشار المؤسسات المصرفية في المملكة. 2- أن دور التعليم في الجامعات السعودية في مكافحة الجرائم الإلكترونية سجل مستوى مرتفع، وقد سجلت دور الجامعة في تدريب أعضاء الهيئة التدريسية للتعرف على الجديد في الحاسب الآلي وشبكة المعلومات أعلى المستويات بينما سجل دور الجامعة في \"تنمية التفكير الإبداعي لدى الطلبة لتمكينهم من التعامل مع لغة العصر \"أدنى المستويات في مكافحة الجرائم الإلكترونية. 3- أن دور خدمة المجتمع في الجامعات السعودية في مكافحة الجرائم الإلكترونية سجل مستوى مرتفع، وقد سجلت دور الجامعة في \"تشجيع أعضاء الهيئة التدريسية للتفاعل مع مؤسسات المجتمع المحلي \"أعلى تلك المستويات بينما سجل دور الجامعة في \"مشاركة الجامعات السعودية في النشرات التثقيفية ذات العلاقة بموضوع الجرائم الإلكترونية والخاصة بأفراد أو منظمات المجتمع المحلي\" المستويات في مكافحة الجرائم الإلكترونية. 4- أن دور البحث العلمي في الجامعات السعودية في مكافحة الجرائم الإلكترونية سجل مستوى مرتفع، وقد سجلت دور الجامعة في \"ترجمة البحوث العلمية والمكتشفات الجديدة في العالم إلى اللغة العربية ونشرها داخل وخارج الجامعة\" أعلى تلك المستويات، بينما سجل دور الجامعة في \"إجراء بحوث مشتركة في الجرائم الإلكترونية مع المؤسسات الاجتماعية ذات العلاقة كالأجهزة الأمنية والقضائية والقطاعات الإنتاجية\" أدنى المستويات في مكافحة الجرائم الإلكترونية. 5- أن دور (التعليم، خدمة المجتمع، البحث العلمي) في الجامعات السعودية يؤثر إيجابيا في مكافحة الجرائم الإلكترونية. وأخيرا وبناء على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج فقد خلصت إلى عدة توصيات من أهمها إجراء بحوث مشتركة بين الجامعة والمؤسسات ذات العلاقة بالجرائم الإلكترونية من حيث طبيعة وماهية تلك الجرائم وخصائص المجرمون ودوافعهم.