Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
599 result(s) for "البرامج البيئية"
Sort by:
موجات الحر بالغردقة
يتناول البحث ظاهرة موجات الحر بالغردقة والتي تعد إحدى المظاهر المميزة للتغير المناخي على مستوى العالم حيث يؤكد البرنامج الأمريكي لأبحاث التغير المناخي العالمي (GCRP) بأنها قد تضاعفت منذ ستينات القرن المنصرم وأصبحت أكثر تواترا وشدة وأطول أمدا وباتت أكثر شيوعا، وقد جاءت الدراسة في مبحثين شمل الأول منهما دراسة موجات الحر بالغردقة من حيث شدتها ومدتها وكثافتها ومدى تركزها في الشهر الواحد، مع عرض لأيام الحر اللافح بالغردقة (40م° فأكثر) وختم المبحث بتوضيح العوامل المسببة لتلك الموجات الحارة، في حين جاء المبحث الثاني كدراسة تطبيقية لبعض آثار تلك الموجات على السياحة لكون الغردقة مدينة سياحية الوظيفة بل إنها مدينة السياحية الأجنبية الأولى في مصر منذ 2011م وحتى الآن (2018م)، أما الأثر الآخر فهو أثرها على جودة الطرق البرية وما تسببه من أضرار لها وأخيراً العلاقة بين ارتفاع درجات الحرارة المصاحب للموجات الحارة ومعدلات الحوادث على تلك الطرق. وقد أظهرت الدراسة ارتفاع معدل تعرض الغردقة لموجات الحر، مع تركزها بشكل أساسي خلال فصل الربيع، ثم الشتاء في حين يتزيل الصيف معدلاتها، مع تركز واضح لتلك الموجات خلال الربع الأخير من كل شهر، يستأثر الصيف دون غيره بارتفاع أيام الحر اللافح، وهناك عدة نتائج أخرى واردة في متن البحث، وقد أوصت الدراسة بتشجيع السياحة والأنشطة السياحية - خاصة سياحة السفاري الجبلية- خلال فصل الشتاء لتوفر الراحة الحرارية التامة بالغردقة خلاله، مع تجنب السفر إلى الغردقة - قدر الإمكان- في الربع الأخير من كل شهر خاصة صيفا وربيعيا لارتفاع كثافة موجات الحر به، كما يجب استخدام مواد اسفلتية بيضاء اللون مقاومة لدرجات الحرارة العالية مع أخذ الاحتياطات الاحترازية اللازمة لتجيب السكان والسياح لآثار الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة أثناء موجات الحر، وهناك العديد من التوصيات الأخرى في متن البحث.
أدوار جامعة سوهاج في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدى منسوبيها في ضوء فلسفة التعليم الأخضر
تناولت الورقة الحالية أدوار جامعة سوهاج في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدى منسوبيها في ضوء فلسفة التعليم الأخضر (الواقع والمأمول)، وجاءت عناصرها مشتملة على: إطار تمهيدي تم الحديث فيه عن التعليم الأخضر كمفهوم وفوائد، والتنمية المستدامة بوصفها فلسفة تنموية جديدة فتحت الباب أمام وجهات نظر جديدة بخصوص مستقبل الأرض التي نعيش عليها وتم الحديث عن مفهومها وأهدافها، كما تناولت الورقة فلسفة التعليم الأخضر وعلاقته بالتنمية المستدامة، وعرضت أيضًا لواقع أدوار جامعة سوهاج في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدى منسوبيها من خلال متابعة ما قام به مركز التنمية المستدامة بجامعة سوهاج من جهود لتحقيق هذه الأهداف، وأخيرًا قدَّمت الورقة رؤى ومقترحات للدور المأمول من جامعة سوهاج في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدى منسوبيها.
مساهمة منظمة الأمم المتحدة في الحد من التلوث البيئي
التلوث جريمة بيئية دولية، وبالتالي المحافظة على الوسط البيئي تتطلب ضرورة تكثيف الجهود لمكافحة التلوث البيئي، وهو ما تأكد من خلال استحداث الإعلانات الدولية ونصوص الاتفاقيات على مستوى منظمة الأمم المتحدة، فحماية المنظومة البيئية بشكل مرضي يتوقف على وضع تدابير حماية وطنية كفيلة بالقضاء على التلوث أو على الأقل الحد من توسعه.
دور الإعلام الجواري التفاعلي في تكريس التربية البيئية لدى الطفل
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة التي تربط الإعلام الجواري التفاعلي (الإذاعة المحلية) وتكريس التربية البيئية لدى الطفل من خلال الدور الكبير الذي تؤديه جوارية العمل الإعلامي المبني على مبدأ التفاعلية والتشاركية في تكريس الفعل البيئي أي التربية البيئية للطفل، بحيث لم يعد دور الاعلام الجواري التفاعلي (الإذاعة المحلية) يقتصر كونها مؤسسة إعلامية فقط، بل انتقل دورها من الإعلام بنقل المعلومة إلى دور المربي من خلال خلق السلوكيات الإيجابية وتربية النشىء وتعليمه أهمية البيئة والمحافظة عليها، وأن عمل الإعلام الجواري التفاعلي ممثلاً ببرامج البيئة التي تعتمد على التفاعل والمشاركة كمبدأ لزيادة العمل في مجال التربية البيئية لدى الطفل جنباً إلى جنب مع الأسرة والمدرسة، كما يعمل هذا الأخير عن طريق مفهوم الجوارية (القرب) والتفاعلية (آنية التفاعل) في العمل الإعلامي كنموذج برنامج أكسجين الحياة البيئي بإذاعة الجزائر المحلية من خنشلة على إدماج الطفل في نشاطات البيئة والمشاركة في جميع حملات التنظيف والتشجير والمسابقات ذات الصلة بحملات التوعية في مجال التربية البيئية، والتي من شأنها أن تنمي في الطفل روح التحدي وسرعة التلقي كون الممارسة للأفعال البيئية الإيجابية تجعلها تترسخ في أذهانه ما يؤدي بحتمية لا مناص منها وهو نماءه وفق أسس ومبادئ تتماشى والتربية البيئية السليمة والخلاقة.
برنامج قائم على استراتيجيات التعلم النشط لتنمية بعض المفاهيم البيئية للحد من سلوكيات التنمر البيئي لطفل الروضة
يهدف البحث إلى دراسة فاعلية برنامج قائم على استراتيجيات التعلم النشط لتنمية بعض المفاهيم البيئية للحد من سلوكيات التنمر البيئي لطفل الروضة، واعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي ذو المجموعتين \"\"التجريبية والضابطة\"\" وباستخدام القياسين القبلي والبعدي لمناسبته لطبيعة البحث. وتكونت عينة البحث من (40) طفلا وطفلة في المرحلة العمرية من (5-6) سنوات. واستخدم البحث مجموعة من الأدوات: اختبار ذكاء الأطفال، وقائمة المفاهيم والممارسات البيئية، واختبار المفاهيم البيئية المصور لطفل الروضة، ومقياس الممارسات البيئية المصور لطفل الروضة، وبطاقة ملاحظة سلوكيات التنمر البيئي لطفل الروضة. وأوضحت النتائج فاعلية البرنامج القائم على استراتيجيات التعلم النشط لتنمية بعض المفاهيم البيئية للحد من سلوكيات التنمر البيئي لطفل الروضة.\"
دور الجمعيات الأهلية في التخفيف من حدة المشكلات البيئية
في ضوء ما سبق تعرض الباحثة لأهم المستخلصات التالية: 1- أن الغالبية العظمى من مجتمع البحث من الذكور، وأن أعلى نسبة من أعضاء مجلس الإدارة في الفئة العمرية من (50 -60 سنة) وبالنسبة للحالة الاجتماعية، فقد جاءت الغالبية من الأعضاء من المتزوجون، ومن حيث الحالة التعليمية فقد كانت أعلى نسبة من أفراد العينة من الحاصلين على مؤهل متوسط ومؤهل جامعي لكل منهما على حدة. كما اتضح من خلال النتائج أن الغالبية العظمى من أعضاء مجلس الإدارة يتراوح دخلهم الشهري (200-300 جنيه)، وأن عدد سنوات خبرتهم في مجال الجمعيات الأهلية من (10 -15 سنة)، كما أنهم حصلوا على دورات تدريبية في مجال البيئة. 2- فيما يتعلق بالتساؤل الأول المرتبط بالمشروعات التي يمكن أن تساهم فيها الجمعيات الأهلية للتخفيف من حدة المشكلات البيئية. فقد خرجت الدراسة بأن تلك الجمعيات يمكنها القيام بمشروعات تنموية، وكذلك المشاركة في مشروعات تقلل من التلوث، والمساهمة في مشروعات تجميل وتشجير المنطقة، ومشروعات لردم البرك والمستنقعات، وتنظيم قوافل طبية للمساهمة في مواجهة الأمراض المتوطنة وتطعيم الأطفال وتقديم خدمات تنظيم الأسرة. 3- فيما يتعلق بالتساؤل الثاني المرتبط بالبرامج التي يمكن أن تقوم بها الجمعيات الأهلية للتخفيف من حدة المشكلات البيئية. أكدت الدراسة على أهمية تنمية الإدراك لدى الأهالي بالمشكلات البيئية، وتنفيذ برامج ومشروعات ترتبط بالاحتياج الفعلي للأهالي، وعقد اللقاءات مع الأهالي لتحديد أولويات المشكلات البيئية. ٤- فيما يتصل بالتساؤل الثالث الخاص بالمهام والمسئوليات الفعلية التي تقوم بها الجمعيات الأهلية للتخفيف من حدة المشكلات البيئية. أكدت الدراسة على ضرورة قيام الجمعية بدعوة رجال الأعمال لمساندة المشروعات وذلك لتوفير التمويل اللازم لتلك المشروعات، وأيضا القيام بالدراسات والبحوث لرصد التلوث. 5- فيما يتعلق بالتساؤل الرابع المرتبط بالمعوقات التنظيمية التي تحد من فاعلية أداء الجمعيات الأهلية للتخفيف من حدة المشكلات البيئية. فقد جاءت رؤية أعضاء مجالس الإدارة لتؤكد بأن طبيعة تلك المعوقات ترجع إلى ضعف الموارد المالية اللازمة للقيام بالمشروعات، والتمويل والازدواجية في البرامج والأنشطة والافتقار إلى أسلوب التخطيط عند وضع الخطط والبرامج. 6- فيما يتعلق بالتساؤل الخامس المرتبط بالمعوقات المجتمعية التي تحد من فاعلية أداء الجمعيات الأهلية لدورها في تخفيف حدة المشكلات البيئية. فقد عبرت النسبة الغالبة من أعضاء مجالس الإدارة إلى ضعف ثقة سكان المجتمع في العمل الأهلي، وعدم وجود خبرات قيادية شعبية تهتم بالعمل البيئي، الإحجام عن المشاركة في البرامج والمشروعات. 7- فيما يتعلق بالتساؤل السادس المرتبط بأهم بعوامل تفعيل الجمعيات الأهلية للتخفيف من حدة المشكلات البيئية. جاءت نتائج الدراسة لتؤكد على ضرورة توفير قاعدة للمعلومات والإحصاءات وذلك لحصر موارد وإمكانيات المجتمع المحلي، إلى جانب ضرورة بناء القدرات التنظيمية للجمعيات العاملة في المجال البيئي، ودعم خبرات العاملين بالجمعية وتشجيع القيادات سواء السياسية أو الشعبية لتدعيم العمل الأهلي، والتأكيد على التكامل والتشبيك بين جهود الجمعيات الأهلية في مجال البيئة.