Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "البرنامج الأدنوي"
Sort by:
البرنامج الأدنوي
هدفت الدراسة إلى التعرف على البرنامج الأدنوي من حيث الأسس والثوابت، فالبرنامج الأدنوي يعد النموذج الأكثر تقدماً في تاريخ اللسانيات التوليدية، وبدأ هذا البرنامج في التبلور منذ بداية التسعينيات من القرن المنصرم 1993-1995م، ويمثل لهذا الاتجاه التوليدي بكتاب تشومسكي الذي يحمل نفس اسم البرنامج. وأوضحت الدراسة أن البرنامج الأدنوي يندرج في إطار تصور عام للمقاربة العلمية الهادفة إلى تفسير عام للظواهر المدروسة بأبسط السبل باعتماد استنتاجات صورية قائمة على عدد محدود من الفرضيات القادرة على تغطية أكبر قدر من المعطيات والوقائع، فهذا البرنامج هو محاولة لتبسيط النظرية إلى أبعد حد. وأشارت الدراسة إلى أن البرنامج الأدنوي يشكل تحولاً نظرياً لا مثيل له في تاريخ النظرية التوليدية، إذ تميز باستغنائه عن عدد من المفاهيم التوليدية والإجراءات التي كانت متبعة في النماذج السابقة، كما اقترح مفاهيم جديدة لم ترد في تلك النماذج. واهتمت الدراسة بالتعرف على الحد الأدنى من الخطوات والإجراءات والتمثيلات الحاسوبية التي تنجزها الملكة اللغوية، وذلك من خلال عرض مجموعة من الافتراضات والمسلمات الأساسية التي انطلق منها مشروع تشومسكي الأدنوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الزمن في اللغة العربية
تتناول هذه الدراسة موضوع الزمن في اللغة العربية من منظور تركيبي في إطار البرنامج الأدنوي، منطلقة من التحولات التي عرفتها اللسانيات التوليدية منذ الثمانينيات، خاصة ما يتعلق بإعادة النظر في هندسة بنية الجملة ودور المقوالت الوظيفية داخلها. سعت الباحثة إلى تحديد خصائص المقوالت الوظيفية وتمييزها عن المقوالت المعجمية، مع التركيز على مقولة الزمن ورتبتها داخل البنية التركيبية، وكيفية تفاعلها مع الفعل وباقي المكونات. بينت الدراسة أن المقوالت الوظيفية تنتمي إلى نسق مغلق محدود العناصر، وتتميز بخصائص انتقائية مقولية وصرفية ونحوية، بخلاف المقوالت المعجمية التي تملك شبكة محورية وانتقاء دلاليا. واعتمدت فرضية رتبة (فعل-فاعل-مفعول) في العربية، حيث يعلو الزمن التطابق ويتحكم فيه مكونيا. كما ناقشت ظاهرة صعود الفعل إلى رأس الزمن لفحص سماته الزمنية والمقولية، مبرزة اختلاف ذلك في الجمل المثبتة والمنفية. وأوضحت أن إسقاط النفي يتوسط المركب الزمني والمركب الفعلي، مما يفرض التحام الفعل برأس النفي لتجنب خرق مبدأ الأدنوية قبل الصعود إلى الزمن. وتطرقت الدراسة إلى تحليل أدوات النفي مثل \"لم\" و\"لن\" و\"لا\" و\"ما\" و\"ليس\"، مبرزة اختلاف بنياتها السماتية وتفاعلها مع الزمن والتطابق والجهة. وخلصت إلى أن الزمن يشكل عنصرا مركزيا في بنية الجملة العربية، وأن تفاعله مع النفي والفعل يفسر عددا من الظواهر التركيبية، في ضوء تصور يجعل المقوالت الوظيفية أساس التوسيط بين اللغات. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
أسس البرنامج الأدنوي داخل المقاربة اللسانية التوليدية
يتناول هذا المقال أسس البرنامج الأدنوي ضمن المقاربة اللسانية التوليدية كما بلورها نعوم تشومسكي، مبرزا التطورات النظرية والمنهجية التي عرفتها النظرية التوليدية التحويلية منذ منتصف الخمسينات وصولا إلى البرنامج الأدنوي بوصفه امتدادا لنظرية المبادئ والوسائط ومحاولة لتجاوز بعض إشكالاتها الصورية والتفسيرية. ويقوم البرنامج الأدنوي على اعتبار اللغة نسقا ذا تصميم أمثل يخضع لقيود المقروئية في مستويي الصورة الصوتية والصورة المنطقية، مع اختزال مستويات التمثيل إلى هذين المستويين فقط وإقصاء البنية العميقة والبنية السطحية. كما يعرض المقال مكونات الملكة اللغوية المتمثلة في النسق النطقي الإدراكي والنسق التصوري القصدي، ويبرز دور المعجم بنوعيه الذهني والنحوي، والنسق الحوسبي القائم على عمليات الانتقاء والضم والنقل، إضافة إلى مفهوم التهجية الذي يفصل بين التركيب الظاهر والتركيب الخفي. ويتوقف عند مبادئ الاقتصاد في التمثيل والاشتقاق مثل مبدأ التأويل التام، ومبدأ الجشع، ومبدأ الحل الأخير، ومبدأ الإرجاء، مبرزا دورها في تقليص العمليات وضبط فحص السمات. كما يناقش نظرية البنية المركبية العارية بديلا عن نظرية س-خط، وآليتي الاستبدال والإلحاق، وأنواع السمات المقولية والتطابقية والإعرابية والقوية، وكيفية تحققها وفحصها في المستويات الوجاهية. ويخلص إلى أن البرنامج الأدنوي يسعى إلى تفسير الوقائع اللغوية بخطوات بسيطة واقتصادية تحقق التصميم الأمثل للغة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
البرنامج الأدنوي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن البرنامج الأدنوي مسارات التحول وآليات الاشتغال. وقسمت الدراسة إلى سبعة عناصر: تناول العنصر الأول نظرية العمل والربط إلى البرنامج الأدنوي وذلك من خلال تصميم النحو في نظرية العمل والربط: تذكير بحيث يتشكل النظام النحوي العام لنظرية العمل والربط من أربعة مستويات تمثيلية وذلك من خلال البنية العميقة، والبنية السطحية، الصورة المنطقية، والصورة الصوتية، بالإضافة إلى تقليص مستويات التمثيل وذلك من خلال إعادة صياغة (بنية-س)، واعتبارات إعرابية، واعتبارات مرتبطة بنظرية الربط، وحجة الاستفهام المتعدد، وحجة توسيط الاختلاف بين الألسن. وتحدث العنصر الثاني عن تقليص المفاهيم الأولية وذلك من خلال الاستغناء عن مفهوم العمل بحيث يحتل هذا المفهوم دوراً مركزياً في نظرية العمل والربط؛ حيث يضبط اشتغال مجموعة من القوالب. إعادة صياغة المبادئ والقيود تأويل أدنوي للأدنوية المنسبة، والنقل من حيث هو نسخ وضم، بحيث اقترح \"تشومسكي\" لتفادي هذا الإشكال إجراء النسخ، فكل عنصر ينتقل من موقع سترك نسخة له، غير منظورة في الصورة الصوتية، ولا تعتبر النسخة وفق هذا التحليل الجديد مكوناً نظرياً جديداً؛ لأنها موضوع تركيبي مؤسس على سمات الوحدة المنقولة؛ أي مؤسس على سمات التعداد. وناقش العنصر الرابع تدقيق أدوار السمات ووظائفها في النسق الحاسوبي بحيث تلعب السمات دوراً مركزياً في تحريك الحوسبة والعمليات التركيبية في البرنامج الأدنوي، وتحتل الثنائية المفاهيمية تأويلية السمة أو لا تأويليتها، بالإضافة إلى مفهوم الفحص، مكانة رئيسة في النظرية. وكشف العنصر الخامس عن نموذج الاشتقاق بالمرحلة. وذكر العنصر السادس اعتبارات الاقتصاد الاشتقاقي ونموذج الاشتقاق بالمرحلة. واستعرض العنصر السابع الاشتقاق بالمرحلة والعمل في الأرباض بحيث تشكل الأرباض مجالاً مناسباً لنقل المكونات البؤرة ورصد ظاهرة التتابع السلكي في نقل المركبات الاستفهامية. واختتمت الدراسة مشيرة إلى أن الانتقال من نظرية الربط والعمل نحو البرنامج الأدنوي شكل طفرة نوعية في تطور النظرية التوليدية؛ إذ إنه نزوع نحو الانتقال من الكفاية التفسيرية التي انشغل بها برنامج العمل والربط نحو ما بعد الكفاية التفسيرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018