Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "البريد الإمارات العربية المتحدة"
Sort by:
الاطلاع على البريد الإلكتروني بين متطلبات النظام العام والحق في سرية المراسلة
تعد مسألة التعامل الإلكتروني من أعقد المشكلات التي تواجهها الدول والمجتمعات اليوم؛ فبقدر ما أسهمت فيه من نهضة النظم والدول وصولا إلى الحكومات الإلكترونية والمدن الذكية، بقدر ما أسفر ذلك عن مشكلات قانونية وأخرى تطبيقية ناجمة عن إفرازات جمة ارتبطت بمتطلبات ومقتضيات حفظ الأمن العام من جهة، وبين متطلبات قرصنة تعتمد أسلوب التعدي والاحتيال. فجرائم الاعتداء الإلكتروني ما هي إلا أسلوب مستحدث للاعتداء التقليدي فالهدف واحد والأداة مختلفة فقط. كما أن الضابط متحد فالقاعدة الشرعية والتأصيلية تقضي بأنه \"لا ضرر ولا ضرار\" سواء كان بأسلوب مباشر أو غير مباشر تقليدي أو إلكتروني أو غير ذلك مما قد تفرزه تطورات حياة بني البشر. وستتمحور الدراسة حول نقطتين رئيسيتين الموضوع الأولى حول الحق في سرية المراسلات الإلكترونية عبر البريد الإلكتروني والثانية حول أولوية حفظ النظام العام والآداب العام.
أثر خيار الرؤية في حماية المستهلك الالكتروني
إن التحول الكبير في ميدان التعامل المالي نحو تنفيذها بالوسائل الإلكترونية والتي اتصفت العقود فيها بانها عقود تتم عن بعد وبأنها عقود دولية، خلق واقعاً أوجب تنظيمه تنظيماً قانونياً داخلياً ودولياً. وقد أخذت حماية المستهلك الإلكتروني حيزاً كبيراً في هذا التنظيم، بسبب كون المستهلكين إلكترونياً هم الشريحة الأوسع نطاقاً في ميدان هذا التعامل، ولكونهم الطرف الضعيف في عقودهم الإلكترونية، لما يتمتع به المزود عادة من خبرة واسعة في الدعاية وترويج السلع والخدمات، وقوة اقتصادية كبيرة، فهو تاجر مهني محترف على خلاف المستهلك الإلكتروني. وكان من صور حماية المستهلك الإلكتروني الخيارات التي منحتها القوانين له، ومنها خيار الرؤية، وهو خيار لا يمنع نفاذ العقد الإلكتروني ولكنه يمنع لزومه. وجاء البحث متضمناً ما ذكر، مع التركيز على دراسة تحليلية في قانون المعاملات المدنية الاتحادي، والقانون الاتحادي رقم 1 لسنة 2006م بشأن المعاملات والتجارة الإلكترونية، والقانون رقم 24 لسنة 2006 بشأن حماية المستهلك، مع تضمينه نطاق حماية المستهلك الإلكتروني بواسطة خيار الرؤية، وإشكالات إطلاق الحكم بهذا الخيار، وحلول مقترحة لرفع هذه الإشكالات.
تاريخ طوابع الإمارات
يقول الكاتب عن السبب الذي دفعه إلى تقديم كتابه قلة عدد العارفين بتاريخ الطوابع البريدية للدولة وكثرة اللغط وعدم الاهتمام بمعرفة حتى ولو قليل عن تاريخ طوابع الإمارات وإن كان من الصعب، بل من المستحيل الإلمام بجميع تفاصيل هذا التاريخ الطويل والحافل بمناسبات وأحداث عدة ويؤكد الكاتب أن تلك الصعوبة لم تمنعه من المحاولة للوصول إلى هدف بسيط وهو تقديم بعض المعلومات التي حصل عليها من مصادر عدة، لفترة ما قبل وبعد الاتحاد والتي أخذت منه 27 سنة في جمع الطوابع والتردد على بلدان وأشخاص وتجار يبيعون الطوابع البريدية.
مدى استخدام طلبة الصف التاسع والمعلمين بدولة الإمارات العربية المتحدة للمدونات والبريد الإلكتروني ومواقع التواصل الإجتماعي لتحسين مهارات التواصل الكتابي الإلكتروني
هدف البحث إلى التعرف على مدى فاعلية استخدام (الانترنت) ومواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني في تحسين مهارات التواصل الكتابي الإلكتروني لدى طلبة الصف التاسع في إمارة أبو ظبي، وذلك تبعًا لمتغيرات (جنس المعلم والطالب، والحلقة الدراسية، والمنطقة التعليمية) وهي المتغيرات التي قامت على أساسها أسئلة البحث. ومن أجل تحقيق هذا الغرض، قامت البحاثة ببناء أداتين للدراسة، أولاهما، استبانة موجهة للطلبة، والثانية: استبانة موجهة للمعلمين، حيث تم تقنين الأداتين بالاعتماد على صدق المحكمين، والتحقق من ثباتهما باستخراج معالم ثبات الاتساق الداخلي للفقرات Alpha Cronbach's الذي بلغ (0.91) في استبانة الطلبة و(0.88) في استبانة المعلمين. وبعد تطبيق أدوات البحث استجاب عليها (564) طالبًا من طلبة الصف التاسع، و(53) من معلمي اللغة العربية للحلقتين الثانية والثالثة تم اعتبارهم عينة للدراسة. وبعد استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لاستجابات عينة البحث، والإجابة عن أسئلته باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS)، إضافة إلى ألإطلاع على وثائق مجلس أبو ظبي للتعليم، أظهرت النتائج أن (50%) من طلبة الصف التاسع يستخدمون (الانترنت) بشكل يومي حيث إن (95%) من أولياء أمورهم يسمحون لهم باستخدامها، ويعد البريد الإلكتروني أكثر مجالات (الانترنت) استخدامًا بينهم فيما يعد (التويتر) والمدونات الأقل استخدامًا، مع وجود فروق في استخدامهم (التكنولوجيا) لصالح الإناث والمنطقة الغربية، وأن (56%9 من معلمي اللغة العربية يستخدمون (الانترنت) بشكل يومي، إلا أن (التويتر) والمدونات و(الفيس بوك) هي أيضًا أقل البرامج استخدامًا من قبل المعلمين، مع عدم وجود فروق بين معلمي اللغة العربية في استخدام (التكنولوجيا) في تنمية مهارات التواصل الكتابي الإلكتروني. وبناءً على ذلك قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات أهمها: تعزيز استخدام كل من الطلبة والمعلمين (للانترنت) وبرامجها في التواصل الكتابي، وتوجيه قدرات معلمي اللغة العربية في استخدام (الانترنت) نحو أهداف تعليمية تكسب الطلبة الدقة والسلامة اللغوية واللغة الفصيحة.
تاريخ طوابع الإمارات
يقول الكاتب عن السبب الذي دفعه إلى تقديم كتابه قلة عدد العارفين بتاريخ الطوابع البريدية للدولة وكثرة اللغط وعدم الاهتمام بمعرفة حتى ولو قليل عن تاريخ طوابع الإمارات وإن كان من الصعب، بل من المستحيل الإلمام بجميع تفاصيل هذا التاريخ الطويل والحافل بمناسبات وأحداث عدة ويؤكد الكاتب أن تلك الصعوبة لم تمنعه من المحاولة للوصول إلى هدف بسيط وهو تقديم بعض المعلومات التي حصل عليها من مصادر عدة، لفترة ما قبل وبعد الاتحاد والتي أخذت منه 27 سنة في جمع الطوابع والتردد على بلدان وأشخاص وتجار يبيعون الطوابع البريدية.