Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "البصرة (العراق) وصف ورحلات"
Sort by:
النخيل والقرميد : مشاهدات بين البصرة ونورج
في هذا الإطار تأتي يوميات الكاتب الروائي \"يوسف المحيميد\" في هذا الكتاب والذي يحتوي على نص الرحلة التي دونها خلال سفرته التي بدأت بالجزيرة العربية ثم عبر الكويت وأرص السواد العراق وصولا إلى الجغرافيا البريطانية حيث تجول الكاتب وأقام ودون وقائع رحلته، رحلة في جغرافية الآخر لعين مفتوحة على وسعها تلتقط الصور والمشاهد وتتابع مرئيات عالم مختلف بناسه وثقافته ومعالمه الطبيعية والعمرانية ونفس تنفعل بما ترى ووعي يعقد المقارنات بين ما شب عليه الكاتب في عالمه الشرقي وحفر نفسه في الذاكرة كما في المخيلة وما أخذ يتلامح له من معالم الحضارة الغربية الحديثة.
جزائر البصرة في كتابات الرحالة الأجانب منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر حتى نهاية القرن الثامن عشر
ركزت هذه الدراسة على كتابات الرحالة الأجانب من مختلف الجنسيات الذين مروا أو زاروا جزائر البصرة منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر حتى نهاية القرن الثامن عشر، وقد استعرضنا كل ما دونه هؤلاء الرحالة للتعرف إلى احوال المنطقة، وقد اشتمل البحث ثلاثة محاور وخاتمة، تناول الأول منها جزائر البصرة في كتابات الرحالة في النصف الثاني من القرن السادس عشر، إذ ركزت كتاباتهم في تلك المدة على صراع آل عليان مع الدولة العثمانية، فيما بحث المحور الثاني في مادونه الرحالة بخصوص المنطقة في القرن السابع عشر؛ عندما وقعت المنطقة تحت نفوذ الإمارة الافراسيابية، أمّا المحور الأخير فقد تناول ما جاء بكتب الرحالة في القرن الثامن عشر وهي تشير بوضوح إلى سيطرة المنتفك على مقدرات منطقة الجزائر، ولعل اهم ما توصل اليه البحث، أنِّ انطباعات الرحالة عن الجزائر لا تتجاوز بالغالب الوصف العام، إذ لانجد ألّا اليسير من التفاوت في تقديم صورة أوسع، فضلاً عن أنِّها لا تخلو من تحامل على سكانها.
ديناميكية البصرة فى عيون التاريخ والرحالة 800 هـ - 1333هـ / 1398 م - 1914 م
توضح هذه الدراسة كيفية انتقال البصرة العمرية من منطقة الزبير باتجاه موضع مدينة البصرة الحالية ، وشكلوا في منطقة استقرارهم النواة الأولى للمدينة التي اخذت يتوسع وتنمو باتجاه الشرق نحو شط العرب على طول نهر العشار ليكون نواة ثانية تمثلت بمنطقة العشار، وما لبثت ان ارتبطت النواتان ببعضهما، ولمّا كانت هذه المدينة ذات صفة تجارية ازدهرت فيها الحياة العمرانية والاجتماعية والاقتصادية مما حدا بأن تستقطب العديد من المستشرقين الأجانب لزيارتها والتمتع بأجوائها حتى وصفها بعضهم بأنها مدينة البندقية لما فيها من انهار متعددة تفصل بين المناطق المأهولة فيها التي ترتبط ببعضها عن طريق القوارب . وعلى الرغم من ان مدينة البصرة تمثلت بالوظيفة التجارية ومنافستها لكثير من المدن إلا ان هذه الوظيفة لم تنعكس كما ينبغي على واقع المدينة العمراني ، أي ان مداخلاتها لم توظف كما ينبغي لتحقيق مخرجاتها العمرانية وهذا ادى إلى الضعف النسبي في الجانب المادي لهذه الحقبة. وقد كانت مدينة البصرة تمثل عملية صيرورة عبرها يتفاعل الخصائص المادية والروحية مكانيا وزمانيا في الحيز المحدود الذي عبر عن قوى الجذب المكاني لشط العرب الذي مدّ ذراعه المتمثلة بنهر العشار مما ادى إلى استدراج مدينة البصرة القديمة (النواة الأولى ) إليه (شط العرب ) عبر ديناميكية الذراع المائي وحيوية شط العرب الذي ولدّ هيمنة موضعية للالتحام بين النواتين. ويبدو ان السور الذي ذكرته كتب التاريخ والرحالة الذي احاط بمدينة البصرة هو في الحقيقة لا يتلاءم مع نشاطها التجاري ولم تلجأ إليه إلا اضطرارا لحمايتها، فالسور فيما يتعلق بمدينة البصرة يشكل حاجزا نفسيا لا يطاق، حتى ان الكثير من الرحالة قد ذكروا بأنه سور متداع لعدم اهميته ، لأن مدن الموانئ هي مدن منفتحة على خلاف المدن الحربية التي تحتاج إلى السور والانغلاق وعليه فإن هذا يجعل الخصائص الاجتماعية والثقافية مختلفة بين مدن الموانئ التجارية والمدن الحربية.
رحلة ابن بطوطة مصدرا عن أحوال البصرة فى القرن 8 هـ / 14 م
تعد كتب الرحلات من اهم المصادر التاريخية كونها تقدم معلومات دقيقة نتيجة المشاهدة والمعايشة، وتكون معلوماتها محددة زمنيا، فضلا عن شمولية المعلومات التي تخص الأصعدة كافة. من اهم كتب الرحلات رحلة ابن بطوطة في القرن الثامن الهجري الذي جاب العالم الإسلامي يومذاك واستمرت رحلته (27) سنة (725- 752 هـ)، وتكمن اهمية رحلته في ان العالم الإسلامي في هذا القرن يعيش انحلالا سياسيا بعد الغزو المغولي، وقد ندرت المصادر التي يتحدث عن مشرق العالم الإسلامي بالذات، فجاءت رحلة ابن بطوطة لتقدم لنا معلومات غاية في الأهمية. كان للبصرة نصيب من رحلة ابن بطوطة مع انه لم يقدم معلومات كثيرة لكنها القت بصيصا من الضوء عن حال البصرة يومذاك، إذ انتقال البصرة إلى الشرق من مكانها الأول إلى ما يسمى اليوم بالبصرة القديمة، وخلو البصرة الأولى من اهلها، واكد ابن بطوطة على اتساع مساحة البصرة، وازدهار الوضع الزراعي فيها إذ كثرة الفواكه والأشجار التي من اهمها النخيل الذي امتد على طول البصرة مشيرا إلى بعض انواع التمور، والدبس الذي يصنع منه. اما فيما يخص الوضع الإداري فقد انفرد ابن بطوطة بذكر اسم والي البصرة في تلك المدة، واشار ان البصرة كانت يتكون من يلاث محلات ذكرها وذكر رئيس كل محلة. تحدث ابن بطوطة عن مسجد البصرة الذي اسماه مسجد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)، وتعد إشارة ابن بطوطة هذه اقدم إشارة إلى ربط اسم هذا المسجد بالإمام علي (عليه السلام)، وانه المسجد الذي يقيم فيه اهل البصرة صلاة الجمعة، وذكر ان له صوامع سبعا منها الصومعة التي يتحرك إذا ذكر عندها اسم امير المؤمنين علي (عليه السلام). اشار ابن بطوطة إلى مشاهد وقبور عدد من الصحابة والتابعين والأولياء كمشهد طلحة والزبير وقبور انس بن مالك والحسن البصري وعتبة بن غزوان وابن سيرين ومالك بن دينار وعبد الله بن سهل التستري، مشيرا إلى قبابها وما فيها من زوايا للفقراء وابناء السبيل. ولكن ابن بطوطة لم يذكر متى دخل البصرة ؟ ومتى خرج منها ؟ وما المدة التي قضاها فيها ؟ واين استقر؟
مدينة البصرة فى كتابات الجغرافيين والرحالة المسلمين
شهد التاريخ العربي الإسلامي ظهور عدد كبير من المدن التي أدت أدوارا مهمة في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية ونالت هذه المدن اهتماما واسعا وعناية فائقة من قبل الجغرافيين والرحالة المسلمين، إذ قدمت مؤلفاتهم معلومات مهمة عن حياة هذه المدن من وصف جغرافي وتاريخي واجتماعي وحركة ثقافية، متابعين فيها خططها العمرانية من قصور ومساجد ومحلات وأسواق وحمامات وقبور ومشاهد، ومدارس وربط، فضلا عن ترجماتهم لعلمائها وفقهائها وإنجازاتهم العلمية، وبيانهم لأهمية المدينة العربية الإسلامية اقتصاديا وسياسيا وفكريا محاولين إظهار محاسنها وفضائلها. ومن بين تلك المدن، مدينة البصرة، وهي مدينة مستحدثة في الإسلام، اختطها عتبة بن غزوان المازني في سنة سبع عشرة للهجرة، وهو يومئذ عامل الخليفة عمر بن الخطاب (رض). ولأجل إبراز ارث هذه المدينة الغني بعطائه الحضاري ونتاج علمائه، اخترنا أن يكون موضوع البحث (مدينة البصرة في كتابات الجغرافيين والرحالة المسلمين) الذي نسلط فيه الضوء على ما كتبه الجغرافيون والرحالة المسلمون. أن هذه الدراسة اشتملت على أربعة مباحث: المبحث الأول: تناولنا فيه معلومات الجغرافيين والرحالة المسلمين عن تسمية وموقع وبناء البصرة ووصفها الجغرافي، واهم معالمها العمرانية من قصور وأسوار ومشاهد وأسواق وحمامات. المبحث الثاني: تناولنا فيه كتابات الجغرافيين والرحالة المسلمين عن أحوال البصر السياسية والاقتصادية. المبحث الثالث: تناولنا فيه كتابات الجغرافيين والرحالة المسلمين عن أحوال البصر الاجتماعية والدينية. المبحث الرابع: تناولنا فيه ما كتبه الجغرافيون والرحالة المسلمون عن علماء البصرة وفقهائها وتياراتها الفكرية.
رحلة بيدرو تيخيرا من البصرة إلى حلب عبر الطريق البري (1604-1605)
تعد هذه الرحلة إحدى أهم الرحلات التي شهدها الشرق عموما، والعراق خصوصا، في مطلع القرن السابع عشر وهي أول رحلة معروفة لرحالة برتغالي في العصر الحديث بحد علما ومع أن عددا كبيرا من الرحلات الأجنبية وجدت طريقها إلى الترجمة والنشر منذ مدة طويلة، وبأكثر من طبعة وأكثر من ترجمة في بعض الأحيان، إلا أن هذه الرحلة الرائعة النادرة بقيت بعيدة عن متناول أيدي المترجمين والناشرين للأسف الشديد، ولم تترجم منها سوى صفحات معدودة أصبحت مرجعا لكل من يريد الإستشهاد بها، وبقي النص الكامل لها بعيدا عن الإهتمام، مع أن حصة العراق فيه أكثر من نصف الرحلة، وربما يعود السبب في ذلك إلى صعوبة النص القديم الذي كتبت به الرحلة، أو لعدم توفرها، أو للسببين معا.
كتابات الرحالة الأوروبيين احدى المصادر المهمة فى تدوين تاريخ مدينة البصرة : نماذج مختارة
اهتم الأوربيون بعد الحروب الصليبية ، بشكل واضح ، في دراسة اوضاع الشرق . واخذوا يتطلعون في الحصول على المزيد من المعرفة حول سمات الحضارات الشرقية ، وقد ازداد ذلك الاهتمام اثر نشاط حركة الاستكشافات الجغرافية منذ اواخر القرن الخامس عشر لاسيما بعد وصول بعض الأشخاص ، من المغامرين والرحالة والتجار، الى مناطق لم يتعرفوا عليها من قبل، ومنها العالم الجديد(امريكا)، مما حفز بعضهم من المغامرين والمستكشفين في اوربا، ممن لديهم الشجاعة الكافية المصحوبة بروح المغامرة وحب الاستطلاع ، على القيام برحلات إلى الشرق لاستكشاف العديد من المناطق التي كانوا يجهلون الكثير عنها. وفي المدة الواقعة ما بين القرن السابع عشر والقرن العشرين ازداد توجه الرحالة الأوربيين تدريجيا إلى الشرق وتلقى بعض منهم دعما ماديا ومعنويا من حكوماتهم لأجل القيام بتلك الرحلات ، لكون نتائجها تعود عادة بمكاسب علمية وسياسية واقتصادية لصالح تلك الحكومات . وكان العراق من المناطق المهمة التي استقطبت العديد من هؤلاء الرحالة لكونه موطن اولى الحضارات التي ظهرت على الأرض ، والتي كانت وما زالت أثارها شاخصة إلى يومنا هذا، فضلا عن موقعه الاستراتيجي المتميز. وتمتعه بالكثير من الموارد الطبيعية. وكانت مدينة البصرة من المدن العراقية المهمة التي استقطبت العديد من الرحالة الأوربيين ، وكان العديد منهم ، بغض النظر عن اهداف رحلاتهم ، يقومون بتدوين الإحداث التي تواجههم اثناء رحلاتهم . كما كانوا يصفون المناطق التي يزورونها، وعادات وتقاليد سكانها، واهم الأحداث السياسية التي عاصروها. وقد اتسمت كتابات بعضهم بالدقة عما شاهدوه وعاصروه من احداث . ولذلك تعد كتاباتهم من المصادر المهمة في تدوين تاريخ المناطق التي زاروها، ومنها مدينة البصرة . يتطرق البحث إلى اهمية كتابات الرحالة الأوربيين في تدوين تاريخ مدينة البصرة مسلطا الضوء على كتابات بعض الرحالة الأوربيين الذين زاروا المدينة، في المدة ما بين القرن السابع عشر والعقود الأولى من القرن العشرين، ومشاهداتهم وانطباعاتهم عن المدينة وسكانها، مبينا اهمية تلك الكتابات في تدوين تاريخ المدينة. يتألف البحث من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة تناول الفصل الأول دراسة بدايات تطلع الرحالة الأوربيين للتوجه نحو الشرق ، وللعراق بشكل خاص، والأسباب التي دفعتهم إلى ذلك، بينما تطرق الفصل الثاني إلى اهم الرحالة الذين زاروا مدينة البصرة في القرنين السابع عشر والثامن عشر وكتاباتهم عن المدينة واوضاعها، مع توضيح اهمية تلك الكتابات . اما الفصل الثالث من البحث فقد اوضح كتابات اهم الرحالة الأوربيين الذين زاروا البصرة في القرن التاسع عشر والعقود الأولى من القرن العشرين واير تلك الكتابات في تدوين تاريخ تلك المدينة.