Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "البطل التراجيدي"
Sort by:
البطل التراجيدي ما بين سوفوكليس و ارثر ميلر
هناك فروق فاصلة ما بين سمو وسقوط البطلين التراجيديين تشكل في جملتها الرسالة الثقافية والحضارية لكل عصر منطلقة من النص المسرحي، خاصة أن التغير في أحوال البطل من السعادة إلى الشقاء، لا يحدث بسبب الخبث والشر، بل بسقطة عظيمة، فهذه السقطة العظيمة، هي إذاً نقطة الضعف في شخصية البطل التي لا تجعله كامل الفضيلة، والتي تنجم عنها الفاجعة، ويمكننا القول إن الخطأ المأساوي الذي يسبب تعاسة البطل التراجيدي، يرجع إلى حكم خاطئ على الموقف، سواء عن جهل أو تعمد وعناد. فالإنسان مهما كان قوياً، فإن القوى الغيبية القدرية تظل أقوى منه وعن طريق التحدي بالإرادة يستعر الصراع بين الإرادتين، وتنتصر إرادة القدر أو مشيئته. وهنا يكمن نبل التراجيديا في هذا الموت المحتوم الذي يواجه البطل المقضي عليه، والذي يقاوم حتى آخر لحظة في حياته، تحقيقاً لذاته الإنسانية، وتأكيداً نبيلاً لموقف الإنسان الذي يرفض الاستسلام، كاشفاً في صراعه المهيب بأسرار النفس وأسرار الوجود، وأن ما حل بالبطل التراجيدي يعتبر تطهيراً لنفسه عن الأخطاء التي ارتكبها بدون وعي منه، فبهذا كان المبدأ الخلقي يقضي، وحتى يعود النظام مرة أخرى، لا بد من تطهير نفس البطل. إن التجربة التراجيدية لا تعني أن يدور الإنسان في حلقة مفرغة من النزوع المبهم، إنما يؤكد أن هناك تجاوزاً جدلياً بالفعل للتجربة الراهنة ومفارقة لإخفاقها بشكل ما ويعتمد ذلك على المعاناة، فهي تؤدي مع اكتمالها إلى ذلك بالضرورة. يتضح لنا أن مسرحية (أنتيجونا) تشتمل على صفة جديدة، ففيها وجه الكاتب عنايته الكبرى إلى الشخصية البشرية إلا أن الآلهة قد اقتربت على نحو غامض من سير الحوادث، ولئن خلت أشخاص المسرحية من الكائنات العلوية فلقد أضفى المؤلف على الكائنات البشرية وأعمالهم ضوء الموضوع الأساسي، وهو موضوع ميتافيزيقي في جوهره. فقد انقلب الصراع بعض الشيء إلى صراع رغبات إنسانية، في \"أنتيجونا\" التي لا تصارع قوى عليا خفية، بل تصارع كريون، فالصراع إذن بين رغبتين إنسانيتين، وذلك مرده إلى طبيعة مسرح سوفوكليس الإنسانية. قد كان ميلر حريصاً كل الحرص على التمكن من عنصر الصنعة في فنه، إذ أن إدراكه لأسرار الصنعة كفيل باستيعاب الاتجاهات الدرامية التي قد تختلف إلى درجة التناقض التام، فهذا التناقض في يد الكاتب الخبير يمكن أن يتحول إلى طاقة درامية حية وخلاقة. كان العنصر التراجيدي في مسرح آرثر ميلر السبب الرئيسي في تجنبه لأخطاء المسرحية الاجتماعية، فهو يدرك بعمق وبموضوعية التناقضات التي تمزق الإنسان المعاصر، وهي ليست تناقضات اجتماعية بمفهوم الواقعية الاشتراكية، لكنها ظواهر نابعة من صراعات وأكثر فاعلية في المجتمع الإنساني ككل وبصفة عامة، وليس الإنسان الفرد إلا أحد ضحاياها. يمتاز ميلر، من ناحية التكنيك، بالتركيب المتماسك، وقد استطاع أن يتغلب على قيود التكنيك الواقعي، فلم يسرد قصة البطل سرداً تاريخياً مطرداً، إنما أخذ يطلعنا على حاضره، ثم يعود بنا إلى ماضيه ثم يرجع مرة أخرى إلى حاضره.
Retracing the Tragic Hero in Sophocles' Oedipus Rex and Philip Roth's the Human Stain
This paper reevaluates the fundamental status of Coleman Silk in Philip Roth's The Human Stain and Oedipus in Sophocles' Oedipus Rex by testing their characters against Aristotelian tragic hero's elements. In spite of the verifiable comparisons to Oedipus, Coleman is not a neglected figure, but a subverted one that underpins Roth's proposal of \"the different nature\" of inconceivable postmodern American tragedy. In Philip Roth's The Human Stain, the protagonist Coleman Silk is implicitly linked to Sophocles' classical figure Oedipus in Oedipus Rex. The plot is interwoven with allusions to Greek tragedies, but in The Human Stain Coleman lacks the stature and the real character of Oedipus. In addition, Coleman lacks, to some extent, the real elements of a tragic hero that constitute the Catharsis: the process of releasing and providing relief; a conflict which raises the question; is Coleman really a tragic hero? According to Aristotle, the tragic hero should experience a dilemma and a massive transformation from valuable standards to lower depth, and this person should suffer particularly after committing a mistake, or even thinking about his past deeds. The tragic hero should be relatively a commendable person whose comeuppance is brought about by his own fallacies which he did not commit out of defect or wickedness, but out of his own serendipity. Following the ancient Greek concept which asserts that fluke is associated with actions, Coleman is a fortuitous man at first, unlike Oedipus, despite being born as a black man. Because of this unlucky fact, he is capable of changing his identity and rising up to the level of preeminence.
مفهوم المأساة من وجهة نظر النقد الحديث
يعالج البحث مفهوم ميللر للبطل التراجيدي من وجهة نظر النقد الحديث؛ يسلط البحث الضوء علي هذا المفهوم من خلال وجهة نظر النقد الحديث الذي يعتبر أن الإنسان العادي يمكن أن يكون موضوعا لقصة تراجيدية بكل ما تحويه الكلمة من معني، كما كانت الحال بالنسبة للملوك، وذلك لكون كلتا الشخصيتين ضحية لمجتمعها، أو لظروف معينة خارجة عن إرادتها، أو كلتا الحالتين معا. يجري البحث مقارنة شاملة بين مفهوم البطل التراجيدي الأرسطي، ذلك المفهوم الذي تبناه شكسبير في معظم مسرحياته، بما في ذلك \" هاملت\" ، و\" الملك لير\"، ومسرحية \" مكبيث\"، وبطل ميللر التراجيدي، في مسرحية \" موت بائع\"، للتعرف علي مدي التشابه والاختلاف بين كلتا الحالتين، حيث يتوصل البحث إلي نتيجة مهمة تتلخص في اعتبار نقاط التشابه بين الحالتين أكبر من نقاط الاختلاف، وأن بطل ميللر، من وجهة نظر النقد الحديث، الذي ينحدر من طبقة عامة الناس لا يقل وقعه التراجيدي في نفوس جمهور المستمعين، عن وقع البطل التراجيدي التقليدي ومكانته في مسرحيات شكسبير، أو حتي في المسرح الإغريقي.