Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
174 result(s) for "البعثات الخارجية"
Sort by:
البعثات الزراعية المصرية إلى الخارج خلال العصر الملكي
يسلط البحث الضوء على أحد الجوانب المهمة فيما كانت يبذل في مصر من جهود إبان العصر الملكي لترقية الزراعة المصرية، والمتمثل في البعثات الزراعية إلى الخارج، سواء كانت من قبل وزارة الزراعة، أو الجمعية الزراعية الملكية، بهدف الوقوف على ما هو جديد من تجارب، أو نماذج لزراعات غير معروفة بمصر، وبصفة عامة الاستفادة من كل ما من شأنه خدمة الزراعة المصرية والنهوض بها. ونظرا لعدم إمكانية تناول جميع ما أرسل من بعثات بالدراسة في بحث واحد، فقد اقتصرنا هنا على نماذج منها، مع مراعاة توزيعها مكانيا وزمنيا كي تكون الفائدة أشمل، بحكم اختلاف البلدان، وبالتالي التنوع فيما هو قائم بكل منها من تجارب ومتوافر من خبرات. وتتمثل النماذج التي سيعنى بها البحث في بعثة وزارة الزراعة إلى جاوة وسنغافورة وسيلان (سيريلانكا) عام ١٩٣٣، وبعثة الجمعية الزراعية الملكية إلى فلسطين عام ١٩٤٤، وبعثة الجمعية ذاتها إلى شمال أفريقيا وإسبانيا عام 1950. وبالنسبة للبعثة الأولى، فقد تم تناول خط سيرها منذ تحركها من بورسعيد في 5 سبتمبر ١٩٣٣، مرورا ببعض ما نزلت به من أماكن بشكل سريع، وحتى وصولها إلى باتافيا Batavia عاصمة جاوة في الحادي والعشرين من الشهر ذاته، وزيارتها في أعقاب ذلك للحديقة النباتية الشهيرة في بويتنزرج Buitenzorg، ثم توجهها إلى بسارمنجو Pasarmingho حيث محطة تجارب الفواكه الموجودة هناك، وغير ذلك من أماكن أخري بجاوة يعرض البحث لتفاصيلها. وكذلك الأمر بالنسبة لسنغافورة، ثم سيلان التي كانت بمثابة المحطة الأخيرة للبعثة، لتغادر بعدها عائدة إلى البلاد بعد رحلة استغرقت ثلاثة أشهر ونصف الشهر تقريبا. أما البعثة الثانية، التي أوفدت من قبل الجمعية الزراعية إلى فلسطين عام ١٩٤٤، فيعرض البحث لتفاصيل زيارتها لكثير من البساتين ومحطات التجارب الفنية، خلال برنامج للبعثة امتد لعشرة أيام ابتداء من ٢٦ مايو ١٩٤٤ لتعود بعدها إلى مصر في 5 يونية 1944. وأخيرا، يوقفنا البحث على تفاصيل البعثة الأخيرة، التي كانت إلى شمال أفريقيا وإسبانيا في إبريل من عام 1950، وهي التفاصيل المتعلقة بزياراتها المختلفة بكل من تونس والجزائر والمغرب، ثم بعد ذلك إسبانيا التي كان بها النشاط الأكبر للبعثة كما سيتبين من خلال الدراسة.
المعاهد الأزهرية الخارجية الخاصة
قام الأزهر الشريف وعلماؤه الأجلاء على مدار القرون بدور رئيس وفاعل في نشر الثقافة الإسلامية والعربية في العالم الإسلامي، كما يأتي الأزهر الشريف في مقدمة جسور التواصل الحضاري والتعاون العلمي والثقافي بين جمهورية مصر العربية والدول الإسلامية في قارتي أسيا وأفريقيا، حيث امتدت جهوده إلى الذهاب بمنهجه وعلمائه إلى تلك الدول، وذلك من خلال مبعوثيه ومعاهده الأزهرية في مختلف الدول الأسيوية والأفريقية وذلك وفق بروتوكولات تعاون بين مصر وهذه الدول، ويختص موضوع تلك الدراسة التاريخية بالحديث عن \"\"المعاهد الأزهرية الخارجية الخاصة\"\" في الفترة (١٣٨٤- ١٤٣٦هـ/ ١٩٦٤ -2014م)، وهي المعاهد التي خضعت للإشراف الفني والتعليمي للأزهر الشريف من خلال اتفاقيات تم عقدها بين مشيخة الأزهر الشريف والمؤسسات الإسلامية بعدد من الدول الإسلامية في أسيا وأفريقيا، وقد بلغ عدد تلك المعاهد حتى وقتنا الحاضر أربعة وعشرون معهدا، منها ستة عشر معهدا بأفريقيا وثمانيـة معاهد بقارة أسيا، وذلك في إطار الاتفاقيات الثقافية والعلمية بين جمهورية مصر العربية وتلك الدول، ويمدها الأزهر بكوادر على كفاءة عالية من المدرسين الأزهريين، كما يزودها بالكتب الدراسية وبالمناهج الأزهرية، ويمنح الطلاب المتخرجون فيها شهادات معتمدة من الأزهر الشريف ويوفر للطلاب المتفوقين منهم منحا دراسية لاستكمال الدراسة في جامعة الأزهر، ويسهم الأزهر الشريف من خلال هذه المعاهد في تحسين الأوضاع التعليمية في هذه الدول الشقيقة، ونشر المنهج الأزهري الوسطي، ونشر الثقافة الإسلامية واللغة العربية وتعليم المسلمين أحكام شريعتهم، بعيدا عن التشدد أو التطرف أو التفريط، كما أسهم في نشر السلام ورقي الحضارة الإنسانية في القارتين الأفريقية والأسيوية.\"
مستوى الرضى الوظيفي لخريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي
يحتاج العائد من الابتعاث بعد رحلته العلمية الطويلة إلى وظيفة مناسبة ترضي طموحه وتساوي الجهد الذي بذله، وتتمحور هذه الدراسة حول: الرضى الوظيفي لخريجي برنامج خادم الحرمين الشريين للابتعاث الخارجي، وقد شارك فيها (185) موظفا من خريجي هذا البرنامج؛ الذين التحقوا بوظائف داخل المملكة، واستخدم لهذه الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وأجاب أفراد الدراسة عن استبانة تتكون من (17) فقرة حول مستوى الرضى الوظيفي، كما استخدم عدد من الأساليب الإحصائية منها: التكرار والنسبة المئوية والمتوسط الحسابي والانحراف المعياري، اختبار (ت)، وكذلك معاملة الفا كرونباخ، وتحليل التباين الأحادي (ANOVA). وكانت أهم نتائج الدراسة: أن هناك رضى بدرجة جيدة عن الوظائف التي حصل عليها المبتعثون الخريجون، ورغم هذا الرضى فإنهم كانوا يطمحون للأفضل، كما اتضح من تخصصات افراد الدراسة قلة الخريجين من التخصصات الصحية والطبية رغم كثرة الحاجة إليها في المملكة، ولم يكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متغيرات الدراسة: التخصص، دولة التخرج، الدرجة العلمية، جهة العمل -خاص أو حكومي، منطقة العمل، في مستوى الرضى، وانتهت الدراسة إلى عدد من التوصيات في ضوء نتائج الدراسة.
التغير القيمي لدى العائدين من الابتعاث الخارجي في ضوء بعض المتغيرات النفسية والديموغرافية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوى التزام الطلاب العائدين الابتعاث بمنظومة القيم الاجتماعية، والسياسية، والدينية، والجمالية، والاقتصادية، والنظرية، بالإضافة إلى الكشف عن طبيعة الفروق بين العائدين من الابتعاث في منظومة القيم، طبقا لاختلاف بعض المتغيرات الديموغرافية كاختلاف جنس المبتعث، وبلد الابتعاث، والحالة الاجتماعية للعائد من الابتعاث، ومدة الابتعاث، والمؤهل العلمي للعائد من الابتعاث، وطبقا لاختلاف مستوى المسايرة الاجتماعية، والانتماء والوطني، والمسؤولية الاجتماعية. وتكونت العينة النهائية للدراسة من (476) طالبًا وطالبة من خريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي التابع لوزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن التزام الطلاب العائدين من الابتعاث بمنظومة القيم بشكل عام في حدود المستوى المتوسط، وهو مستوى يعد ضمن الإطار النفسي والتربوي والاجتماعي مقبولا إلى حد ما، بالإضافة إلى فروق دالة إحصائيا في منظومة القيم تعزى لاختلاف بعض المتغيرات النفسية والديموغرافية محل الدراسة.
استفادة اختصاصي المكتبات و المعلومات من التربصات المهنية نحو الخارج و انعكاساتها على المسار المهني
نعيش اليوم في عصر كل شيء فيه متجدد ومتغير، ولا يقبل النمطية في العمل، ومن هذه الزاوية أدكت اليوم مختلف المؤسسات على اختلاف طبيعتها الدور المهم للتربصات، وخاصة بما تحويه من برامج تكوينية أو تدريبية في الزيادة من كفاءة العمال على وجه الخصوص، ليترجم هذا الواقع في مواءمة المسار المهني وفقا لمتطلبات العصر الرقمي، فالكثير من اختصاصي المكتبات والمعلومات يعملون اليوم على الإفادة من مختلف إفرازات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وذلك بغية والتحسين المستمر للأداء. ومن هنا جاءت هذه الورقة البحثية التي ستجيب على إشكالية هذه الدراسة التي سنحاول من خلالها الإجابة على التساؤل التالي: ما واقع محتوى التربصات المهنية لدى اختصاصي المكتبات والمعلومات؟ وما أثر واقع التربصات المهنية من حيث مطابقتها للبرامج التكوينية في المسار المهني؟
المبتعثون السعوديون إلى كندا و التحديات العقدية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وبعد فهذا ملخص بحث المبتعثين السعوديين إلى كندا والتحديات العقدية والبحث يتكون من مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث تضمنت المقدمة: أهمية البحث وأسباب اختياره، وأما التمهيد ففيه نبذة مختصرة عن العرب والمسلمين في كندا.وتناول المبحث الأول: البيئة وأثرها على المعتقد موضحاً دور الوالدين، وأثر المؤسسات التربوية والتعليمية، والمعايشة والمساكنة، والمخالطة الاجتماعية والمظاهر الحضارية. وأما المبحث الثاني: فقد تطرق للتأهيل والتدريب والتحصين وأثره على حفظ الثوابت وأهمية التأهيل العام، والتأهيل والتدريب للابتعاث، والمتابعة فترة الابتعاث، وقطع البعثة إذا لزم الأمر. وأما المبحث الثالث: فقد تناول واقع المبتعثين في كندا. وأما المبحث الرابع: فقد تناول أثر الغربة والبيئة والمعتقدات النصرانية على المبتعثين وفيه بيان أثر الغربة على المبتعث، وأثر البيئة وما تحمله من المعتقدات النصرانية المتغلغلة في مفاصل الحياة الكندية على المبتعثين. وأما الخاتمة: ففيها أهم التوصيات وهي: أن ينجز المبتعث ٥٠ % من فترة اللغة داخل السعودية، وأن توفر معاهد اللغة في الجامعات السعودية، وأن يؤهل المبتعث بدورات تدريبية، وأن تدعم النوادي السعودية في بلد الابتعاث، وأن يزاد عدد المشرفين