Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
184 result(s) for "البعثات العلمية"
Sort by:
البعثات العلمية في مصر في الفترة 1952 - 1970
هدف البحث إلى التعرف على البعثات العلمية في مصر في الفترة 1952-1970. دار البحث حول محورين أساسيين. المحور الأول تحدث عن البعثات العلمية، فمنذ عصر محمد علي وخلفائه كانت البعثات العلمية رافداً أساسيا ًمن روافد النهضة الوطنية، ومع إنشاء الجامعة عام 1908 قامت بإرسال البعثات العلمية من أجل تكوين فريق من الأساتذة للتدريس بها، حيث تقرر أن تكون الإقامة في أوروبا طوال مدة البعثة للحصول على أعلي الشهادات العلمية في تخصصات مختلفة على أن تقوم لجنة فنية باختيارهم، وقد قررت إرسال البعثة الأولى، والتي ضمت أحد عشر طالباً إلى إنجلترا وفرنسا في تخصصات علمية أكثر منها أدبية. وأشار المحور الثانى إلى البعثات المرسلة من مصر، وذلك من أجل الحصول على فرصة التعليم أو التدريب فقد صدرت عن عدد من الجهات منها وزارة التربية والتعليم ووزارة الخارجية ووزارة الصحة العمومية، التي قدمتها عدد من الدول الغربية لعدد من الكفاءات العلمية، وقد اتخذت عدة أشكال، فكان منهاك إجازات علمية، وبعثات دراسية، وبعثات علمية، وبعثات تدريبية في تخصصات مختلفة، ممنوحة من عدة دول مختلفة، ولفترات زمنية متفاوتة. واختتم البحث ببيان أن الرئيس جمال عبد الناصر اتخذ بعض الإجراءات والتسهيلات التي من شأنها العمل على جذب بعض المبعوثين المصريين ومحاولة الاستفادة من علمهم وخبراتهم التي اكتسبوها بالمهجر، في أماكن تناسب تخصصاتهم والمكانة العلمية التي وصلوا إليها، حتى يتم تقليل نسبة السلبيات الناجمة عن استقرار المبعوثين بالمهجر، لأن البعثات المرسلة للخارج تعد اللبنة الأولى للكفاءات التي تستقر بدول المهجر، وبذلك تفقد الجهود المبذولة لتكوين كوادر تمكن الدولة المصرية من تنفيذ خطط التنمية لديها، والدفع بالبلاد نحو وضع اقتصادي وعلمي واجتماعي أفضل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الوافدون إلى بلاد المسلمين لطلب القرآن والعلم
من منطلق عالمية رسالة الإسلام، ووجوب تبليغه، فقد حرصت البلاد الإسلامية، على تقديم الدعم المناسب لطلاب العلم الوافدين إليها من بلاد عدة، ليكونوا داعمين للإسلام والقرآن في بلادهم، وقد أبرزت ذلك من خلال البحث، الذي قامت فكرته، على بيان الجهود والتضحيات، التي بذلت من الدول الموفد اليها، والطلاب الوافدين عليها، على حد سواء، وبينت الدراسة هذه دور الطلاب الوافدين، وجهودهم العلمية المثمرة بعد تأهيلهم العلمي وتخرجهم، والذين أسهموا إسهاما كبيرا في نشر العلم والقرآن في بلادهم، وأسسوا لذلك الطلاب والمدارس والجامعات واعتمد البحث المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي والمنهج التحليلي.
العوامل المؤثرة على مستوى الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس المبعوثين للخارج
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الرضا الوظيفي لأعـضاء هيئه التدريس المبعوثين للخارج في مهمات علمية، ولقد جاءت هذه الدراسة لتعكس مدى الاهتمام بهذه الظاهرة محاولة بذلك تحديد العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي والتي يمكن إجمالها في: * التعرف على العوامل المؤثرة على مستوى الرضا عن العمل لدى أعضاء هيئة التدريس بشكل عام. * ترتيب العوامل المحددة لمستوى الرضاء الوظيفي حسب أهميتها النـسبية لأعضاء هيئة التدريس. * قياس درجة الاختلاف بين أعضاء هيئة التدريس الراضيين عن العمـل، وبين فئة غير الراضيين من حيث (الدرجة العلمية، الخبرة، السن). وقد أجريت على أعضاء هيئة التدريس العاملين بالجامعات المصرية والمشاركين في الدورات التدريبية (البعثات العلمية) المؤهلة لسفرهم للخارج، وقـد تضمنت الدراسة عينة قدرها (٣٧٧) مفردة، وقد استخدمت الدراسة مجموعـة من الأساليب الإحصائية المناسبة في طبيعة البيانات وفـرض الدراسـة مثـل (النسب والتكرارات، المتوسط المرجح بالأوزان)، اختبـار ((test Z، اختبـار (كــا²)، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: ١ -توجد مجموعة من العوامل ذات التأثير على مستوى رضاء أعضاء هيئة التدريس عن أعمالهم تمثلت في (الرضا عن علاقات العمل، إدارة الأقسام العلمية، الأمان الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس، إدارة الكلية، نظام الترقية المعمول به بالجامعة، ظروف العمل لأعضاء هيئة التـدريس بالجامعـة والمراكز البحثية، الراتب الذي يتقاضاه أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والمراكز البحثية وملحقاته). ٢ -لا يوجد اتفاق بين أعـضاء هيئـة التـدريس على ترتيب العوامل المحددة لدرجة الرضا الوظيفي (الراتب، إدارة الكلية، الترقية، ظروف العمل، العلاقـات بـين الـزملاء، الأمـان الوظيفي، إدارة القسم). ٣ -لا يوجد فرق معنوي بين أعضاء هيئة التدريس من حيث الرضا عن العمل من عدمه حسب الخصائص الديمغرافية المميـزة لهم (الدرجة العلمية، مستوى التعليم، الخبرة العملية، السن). ٤ -هذا وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات الموضوعية في هذا المجال.
البعثات الزراعية المصرية إلى الخارج خلال العصر الملكي
يسلط البحث الضوء على أحد الجوانب المهمة فيما كانت يبذل في مصر من جهود إبان العصر الملكي لترقية الزراعة المصرية، والمتمثل في البعثات الزراعية إلى الخارج، سواء كانت من قبل وزارة الزراعة، أو الجمعية الزراعية الملكية، بهدف الوقوف على ما هو جديد من تجارب، أو نماذج لزراعات غير معروفة بمصر، وبصفة عامة الاستفادة من كل ما من شأنه خدمة الزراعة المصرية والنهوض بها. ونظرا لعدم إمكانية تناول جميع ما أرسل من بعثات بالدراسة في بحث واحد، فقد اقتصرنا هنا على نماذج منها، مع مراعاة توزيعها مكانيا وزمنيا كي تكون الفائدة أشمل، بحكم اختلاف البلدان، وبالتالي التنوع فيما هو قائم بكل منها من تجارب ومتوافر من خبرات. وتتمثل النماذج التي سيعنى بها البحث في بعثة وزارة الزراعة إلى جاوة وسنغافورة وسيلان (سيريلانكا) عام ١٩٣٣، وبعثة الجمعية الزراعية الملكية إلى فلسطين عام ١٩٤٤، وبعثة الجمعية ذاتها إلى شمال أفريقيا وإسبانيا عام 1950. وبالنسبة للبعثة الأولى، فقد تم تناول خط سيرها منذ تحركها من بورسعيد في 5 سبتمبر ١٩٣٣، مرورا ببعض ما نزلت به من أماكن بشكل سريع، وحتى وصولها إلى باتافيا Batavia عاصمة جاوة في الحادي والعشرين من الشهر ذاته، وزيارتها في أعقاب ذلك للحديقة النباتية الشهيرة في بويتنزرج Buitenzorg، ثم توجهها إلى بسارمنجو Pasarmingho حيث محطة تجارب الفواكه الموجودة هناك، وغير ذلك من أماكن أخري بجاوة يعرض البحث لتفاصيلها. وكذلك الأمر بالنسبة لسنغافورة، ثم سيلان التي كانت بمثابة المحطة الأخيرة للبعثة، لتغادر بعدها عائدة إلى البلاد بعد رحلة استغرقت ثلاثة أشهر ونصف الشهر تقريبا. أما البعثة الثانية، التي أوفدت من قبل الجمعية الزراعية إلى فلسطين عام ١٩٤٤، فيعرض البحث لتفاصيل زيارتها لكثير من البساتين ومحطات التجارب الفنية، خلال برنامج للبعثة امتد لعشرة أيام ابتداء من ٢٦ مايو ١٩٤٤ لتعود بعدها إلى مصر في 5 يونية 1944. وأخيرا، يوقفنا البحث على تفاصيل البعثة الأخيرة، التي كانت إلى شمال أفريقيا وإسبانيا في إبريل من عام 1950، وهي التفاصيل المتعلقة بزياراتها المختلفة بكل من تونس والجزائر والمغرب، ثم بعد ذلك إسبانيا التي كان بها النشاط الأكبر للبعثة كما سيتبين من خلال الدراسة.
فلسفة التربية في عصر النهضة العربية
يتحدد عصر النهضة العربية ما بين بداية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وهناك من يربط النهضة بحملة نابليون بونابرت على مصر (1798م)، على أن الفكرة الأبرز هي التي تربط بين النهضة ومحمد علي باشا ومشروعه الإصلاحي، فقد شهدت مصر في عهد محمد علي باشا حركة إصلاحية واسعة، تمثلت في انفتاحها على الغرب، وفي ظهور التنظيمات العثمانية، مما أسهم في حدوث نهضة علمية وفكرية تجلت في ميادين متعددة، في العلوم والسياسة والآداب والفنون وغيرها. فقد بدأ محمد علي باشا بإرسال الطلبة المصريين إلى أوروبا لدراسة العلوم النظرية والتطبيقية، في محاولة منه للاستفادة من علوم الغرب وتجربته في إعادة بناء الدولة في مصر وتحديثها على غرار دول أوروبا الحديثة، وكان رفاعة رافع الطهطاوي (1801- 1873) من أبرز أعضاء البعثات العلمية التي قصدت باريس لتلقي العلوم، وبعد سنوات خمس، عاد الطهطاوي إلى مصر حاملا معه كل ما تعلمه وخبره في بلاد الغرب، عاد مثقلا بأسئلة كبرى تتعلق بمستقبل مصر، أسئلة من قبيل: كيف يمكن توظيف العلوم والخبرات التي تحصل عليها في باريس في سبيل نهضة مصر وتقدمها؟ كيف السبيل إلى تحديث مصر؟ وتتمثل محاولتنا في هذا البحث في إظهار صيرورة فكر النهضة، وكيف تموضعت أفكار النهضة، ولاسيما في حقل التربية والتعليم، حيث توقفنا عند فلسفة التربية عند الطهطاوي، وهي الفلسفة التي سوف نقف على عدد من طروحاتها، لنظهر أهميتها وراهنيه بعض من طروحاتها التي لازالت حاضرة إلى يومنا هذا.
البعثات الاستكشافية الفرنسية في الصحراء الجزائرية خلال القرن 19 ودورها في التوسع الاستعماري في المنطقة
تتناول هذه الدراسة بعثة هنري دوفيري إلى الصحراء الجزائرية التي وقعت ما بين (1857-1863)، والتي زار خلالها عدة مدن ومناطق في الصحراء الجزائرية. وقد اخترت أن أعالج في هذه الدراسة بعثة هنري دوفيري (Duveyrier Henri) الذي يعد من أبرز الرحالة الفرنسيين لقيامه برحلات عديدة إلى بسكرة وغرداية والقليعة، وإلى غدامس، ومنها توجه إلى منطقة التاسيلي حيث يوجد طوارق الشمال ما بين (1857- 1863)، حيث أقام بينهم لمدة سنة وتعلم لغتهم. وقد خلف عدة مؤلفات منها كتابه عنوانه \"طوارق الشمال\" الذي صدر سنة 1864، كتاب دراسات عن تونس (1881)، وكتاب آخر عن الصحراء الجزائرية والتونسية (1905). إن الهدف من هذه الدراسة هو تبيان مساعي فرنسا وراء إرسال بعثة دوفيري وغيرها من البعثات الاستكشافية التجسسية إلى منطقة الصحراء الجزائرية، وأهداف فرنسا من إدماج الصحراء الجزائرية ضمن منطقة الساحل الإفريقي التابعة للإمبراطورية الفرنسية، والتي كانت في هذه الأثناء محل تنافس بين القوى الاستعمارية الكبرى وخاصة بين فرنسا بريطانيا. أما عن النتائج التي تم الوصول إليها أن هذه العملية الاستكشافية التي قام بها دوفربي جاءت بعد رحلات فرنسية سابقة في بداية القرن التاسع عشر، على أن أهم نتيجه يمكن ذكرها هي أن هذه الرحلة وغيرها رمت إلى دراسة السكان والطبيعة الجغرافية للمناطق الصحراوية وتحصيل مختلف المعلومات عن المنطقة لتكون أداة للسياسة الاستعمارية الفرنسية.
الاستشراق والآخر في التراث الجزائري
ولد التصادم الحضاري بين الشرق والغرب اختلافا في الرؤى وتباينا في المواقف، وطفت صراعات واحتدمت مجابهات أسفرت عن شن حرب استباقية تنهك قوى الشرق وتحول دون بروزه وتجرده من أسباب التمكن والتمكين إذ أباح هذا الغرب لنفسه كل الوسائل لنيلها وكان من بينها حركة الاستشراق، ولا غرو أن الاستشراق الغربي نشط وازدهر أكثر بالجزائر، كونها من أكثر دول الشرق التي ربطتها علاقات بفرنسا، باعتبارها مستعمرة زمن الاحتلال.. فشدها التراث الجزائري الذي يعد سر وجود الأمة وبقائها، فسعى المحتل بإيعاز من المستشرقين ضرب هذا التراث ونسف ماضيه حتى يسهل إذعانه واقتياده.
أهمية مشاريع التعليم ودعم البعثات العلمية
هدف المقال إلى التعرف على أهمية مشاريع التعليم ودعم البعثات العلمية. اشتمل المقال على ستة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن العلاقة بين العرب والغرب، فهي علاقة تبعية وليست ندية، حيث ينظر الغرب إلى العرب بعداء وكراهية، والغرب يعمل على إبقاء العالم العربي متخلفاً من خلال وضع عوائق أمام نقل التقنية والأسرار العلمية. كما أشار المحور الثاني عن دور تركيا في التنمية العربية، حيث تعد تركيا نموذجاً ناجحاً في الإصلاح التعليمي والتنمية التقنية، ويمكن للعرب الاستفادة من تجربتها. وتحدث المحور الثالث عن مشاريع التعليم، من حيث اقتراح مشاريع تعليمية مشتركة بين العرب وتركيا، مثل تطوير المناهج، وتبادل الخبرات، وإنشاء معاهد لتعليم اللغتين العربية والتركية. وتطرق المحور الرابع إلى توطين التقنية في العالم العربي، فيجب توطين التقنية في العالم العربي بدلاً من الاعتماد على الغرب، مع الاستفادة من النموذج التركي في الانتقال من التبعية إلى التقدم التقني. وتحدث المحور الخامس عن دعم البعثات العلمية، حيث انتقد البعثات العلمية العربية إلى الغرب، فيعود الطلاب غالباً بحمولات فكرية تغريبية دون تحقيق فائدة عملية. وسلط المحور السادس الضوء على دعم المعرفة الشرعية في تركيا، حيث أن تركيا تحتاج إلى تعزيز التعليم الشرعي، ويمكن للعرب المساهمة في ذلك من خلال خبراتهم في العلوم الشرعية. واختتم المقال بالدعوة إلى تعزيز التعاون العربي-التركي في مجالات التعليم والتقنية والعلوم الشرعية، مع التأكيد على ضرورة الاستفادة من النموذج التركي الناجح لتحقيق تنمية شاملة في العالم العربي، بعيداً عن التبعية للغرب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
المشكلات التي تواجه الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة في الجامعات الأمريكية
هدفت الدراسة إلى تحديد المشكلات التي تواجه الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة في الجامعات الأمريكية. حيث استخدم المنهج الوصفي، وتم اختيار الاستبيان الإلكتروني لجمع البيانات، وبلغ حجم العينة 226 طالبا وطالبة. وكشفت النتائج أن المشكلات الأكاديمية جاءت في المرتبة الأولى، إذ وافق نصف أفراد العينة أن طول الإجراءات الإدارية لمعاملات الطلبة في الملحقية يسبب لهم مشاكل أكاديمية، يليها تدنى مهارات بعض الطلبة باللغة الإنجليزية يشكل عائقا أمام اجتيازهم للغة للالتحاق بالجامعات الأمريكية. يليها قائمة الجامعات المتميزة يشكل صعوبة لدى الطلبة للحصول على قبول جامعي. احتلت المشكلات الاقتصادية المرتبة الثانية وجاءت بالدرجة الأولى عبارة أضطر دائما لحرمان نفسي من أمور أحبها، نظرا لمحدودية دخلي، يليها صعوبة الموازنة بين حاجاتهم الضرورية وبين مبلغ المكافأة الشهرية، يليها أن مصروفاتهم الشهرية تتجاوز مبلغ المكافأة التي يتقاضونها. جاءت المشكلات الاجتماعية في المرتبة الثالثة وكان أهمها مشقة الدراسة في شهر رمضان بعيدا عن الأسرة، يليها مواجهة صعوبات في التفاعل الاجتماعي مع السكان المحليين، ثم الشعور بالغربة في بلد الابتعاث. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين أفراد العينة وفقا لمتغير السن، والدخل الشهري في المشكلات الاجتماعية التي يتعرضون لها، وتبين أيضا وجود فروق دالة إحصائيا بين أفراد العينة وفقا لمتغير مصدر الدخل الشهري في المشكلات الاقتصادية. كما أظهر متغير التخصص الدراسي وجود فروق دالة إحصائيا في المشكلات الأكاديمية.
رحلة علماء التفسير من إفريقية إلى مصر في القرنين السابع والثامن للهجرة
سعت الورقة إلى التعرف على رحلة علماء التفسير من إفريقية إلى مصر في القرنين السابع والثامن للهجرة. دراسة علاقة المشرق والمغرب الإسلاميين هي في الأصل علاقة جناحين لجسم واحد، هو كيان الأمة الإسلامية وأي تنافر بينهما ناهيك عن التوتر والصراع يؤثر في قوة الجسم المذكور وفاعليته ونجاعته وهيبته أمام الأمم. وتناولت الورقة علماء التفسير المشاركون في الهجرة إلى مصر، والهجرة إلى مصر من خلال الوقوف على الظروف والدواعي، موضحة منهج المفسرين الوافدين على مصر. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن ما تخلل مسيرة التفسير بإفريقية في هذه الفترة بالذات، يعبر عن عمق التواصل بين تونس ومصر أي بين بلد من المغرب الإسلامي وآخر من شرقه، كما أبرزت أن الاختلافات السياسية والمذهبية لم تقف حاجزا أمام هؤلاء المفسرين ليسهموا في مسيرة التفسير خاصة والعلم عامة، فقد وجدوا الأرضية العلمية المناسبة لنجاح إسهامهم الفكري، حيث الاستقرار الاجتماعي والعلمي والحضاري، وهو ما أثرى هذه الحلقة في تفسير القرآن في المشرق والمغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022